
شهد بتراجع وخوف كالأطفال :يونس ياحبيبي ده انا كنت بهزر معاك. لم يجيب عليها وإنما القاها على الفراش وقفز فوقها ببعض العنف واخذ يلتهم بها بعنف شديد سرعان ماتحول لنعومه وهى تتمسح به ككقطه وديعه مستمتعه بما يفعله رجلها الوحيد. فى حديقة الفيلا الداخلية كانت جورى تلهو مع جنين وادهم يشاركهم أحياناً. توقق ذلك الغاضب الذى حاول امام والده اظهار الجمود وعدم الاهتمام ناحية صغيرته ولكن لم يستطع وذهب اليها سريعا بوجه غاضب توقف عند الباب الزجاجى وهو يراها هى وطفلة اخرى تركض خلف قطه صغيره وذلك الصبى يشاركهم لهوهم.
تحدث بغضب:جورررى.
انتبهوا له جميعاً فتوقفوا عن العب. تقدم اليهم ووقف مقابلا لها قائلا:بتعملى ايه يا هانم.
جورى:كنت بلعب مع ادهم وحنين.
مالك بغضب:مافيش لعب اتفضلى على اوضتك. كل هذا تحت نظرات ادهم الذى لاحظ غيره ذلك الصبى على جورى.
تقدك منه بثقة وقال :فى ايه يا مالك.. ماتسيبها تلعب معانا.. وبعدين براحه شويه ده احنا حتى ضيوفك يا اخى. حاول مالك كبح غضبه فهم فعلاً في بيته وقال :البيت بيتك بس انا كنت.. قاطعه ادهم :بتحبها.
صدم مالك ولم يتحدث فاكمل ادهم:عندك حق هى فعلاً حلوه و..
قاطعه مالك بغضب:ادددهم. ابتسم أدهم قائلاً :ايه بتغير عليها.
مالك:والى يقرب منه اقطعله ايده ورجله.
ادهم مبتسما:لا راجل ياض.
ثم مد يده مصافحا:وانا مابصاحبش غير رجاله… صحاب؟
مد مالك يده قائلا :صحاب. ادهم :ومن النهاردة جورى اختى و… حبيبة صحبى واخويا. ابتسم مالك له ثم نظر اثنتيهم للصغيرتين اللتان تنظرا لهم بطفوله لا يعون شئ ضحكوا على مظهرهم اللطيف وقال ادهم:تعالى بقا اقعد معانا.
مالك:لا انا كنت خارج. ثم اكمل بتردد:تيجى معانا.
ادهم :انا جاى فى اى هلس.
قهقه الاثنان وذهبوا فى طريق الخروج وتركوا الفتاتين يلهون مجددا. فى غرفة يونس وشهد.
كان يضمها بذراعيه لا يعلم مابها.. لما هذا الاعياء الشديد فهو ولاول مره يكون لطيف معها ويتخلى لمره واحدة عن عنفه. ولكنها ليست على مايرام إطلاقاً. وجهها شاحب. تاخذ انفاسها بصعوبه. تضم نفسها لاحضانه وهو يضغط عليها اليه بحنان اكثر فتلتصق.
يونس بحنان :اهدى.. اهدى ياروحى الدكتورة قربت تيجى.
شهد:مش عارفة مالى.. سقعانه وحرانه الاتنين مع بعض.
هز يونس رأسه بيأس وحب فحتى وهى مريضه لا يخلو الأمر من جنونها.
دقائق مرت وحضرت هنيه مع الطبيبة لغرفتهم.
يونس:ها يا دكتورة مالها.
الطبيبة :لأ خير.. هى كده من امتى ولا حصل حاجة يعني.
يونس:لا هى فجأة بقت كده.. مش عارف مالها.
وبعد عدة اسئله وجهتها لشهد وكشف سريع قالت مبتسمه :مبروك مدام حضرتك حامل. اتسعت أعين يونس ونظر بجنون ناحية شهد التى لم تقل تفاجئ عنه وقال:بجد.
الطبيبة :ودى حاجة فيها هزار… المدام حامل فى شهرين ونص كمان.. بس شكلها مش بتتغذى كويس.. فاحنا هناخد الفيتامينات دى وكمان الدوا ده عشان الشهور الاولى.. وبعد ماترتاح وتبقى كويسه تجيلى العيادة عشان نتابع ونطمن على صحة البيبى.
كانت تتحدث وتتحدث ولا واحد منهم يستمع لها فقط ينظرون لبعضهم.
يونس لا يصدق حاله هل ماسمعه صحيح وصغيرته حامل منه.. هل ستجلب له طفل دليل على عشقه لها.. هل سيكون له اطفال منها أيعقل.

