شهد حياتي القسم ال3 سوما العربي

انت في الصفحة 14 من 22 صفحات

كان يجلس على الفراش نصف جلسة ويجلس ماهى على قدميه محتضنها بحب يدغدغ ذقنها وعنقها وهى تضحك بدلال. توقف وهو يمرر انفه على انفها ويقبلها قبله سطحيه جميله.
تنفس بعمق وزفر ببطء شديد وراحه وقال:ياااااه لو كنا صارحنا بعض من زمان زى ماقولتى كنا لحقنا أوقات كتير وسنين كتير ماحدش فينا فاهم ولا عارف التانى. مسحت على لحيته وقالت بحب:خلاص يا حبيبي.. الى حصل حصل.. خلينا نلحق سنينا الى جايه واحنا لسه صغيرين برضه.
ابتسم لها بحب وقال بحماس :عندك حق وعشان كده انا حجزت لنا فى فندق في تايلاند 10ايام إنما اييييه دلع الدلع.

زوت حاجبيها باستغراب وقالت:ححزت لمين.
عز:هيكون مين.. انا وانتى.
ماهى:يعني حجزت للادهم وحنين معانا.

عز بامتعاض:أدهم وحنين مين؟
ماهى:أدهم وحنين مين.. انت ناسى عيالك كمان.
عز :بس ماتفكرنيش بالواد ابن الكلب الى انتى جيباهولى ده… الواد بقى طولى وكل مايشوفنى يقولى يا بابا.
ماهى باستغراب :امال عايزه يقولك ايه.
عز :ماعرفش اى حاجة الا بابا دى… بابا؟ ده هو الى بابا… انا خلفته امتى ده؟
ماهى:من 14سنه..مش هتبطل الاسطوانه دى ياعز.
عز بغيظ :انا اللى قاهرنى انه نسخه منى.
نظرت له ماهى بزهول وجنون وقالت:ايه؟ ده مزعلك بجد؟!!انت غير الناس ليه… ده اى اب بيبقي فخور جدا لما الناس تقوله إن ابنك شبهك.. وانت مقهور.

عز:اه… اصل انا امور بصراحة والواد ده بقى طولى مش هعرف كده اعلق حريم… هيقطع عليا كده.
ماهى بشراسة وهى تتحدث من بين أسنانها:بتعلق ايه يا عز سمعنى تانى.
ادرك ذلة لسانه وقال:مين؟ قولت ايه.. ماقولتش.
ماهى بتحذير:عزززز.
عز ببراءة مصطنعة :يابنتى انا اصلاً مش عارف انتى بتجيبى الكلام ده منين انا اخر حاجة قولتهالك انى حجزت انا فى فندق 10ايام.. بس.
ماهى:ياواد يا بريئ انت.
عز :اه والله.. يالا بقى نحضر الشنط عشان طايرتنا كمان ساعه.
ماهى :طيارة ايه… استنى… مين قالك اني هسافر واسيب عيالى.
عز:ماليش فيه..

اتصرفى وديهم عند اى حد.
ماهى بحزن كبير:هوديهم فين… مانت عارف ان ماليش حد. ولا حتى صحاب. عز بحنان :انا معاكى ياروحي.
ثم اكمل بمرح وحنان:يالا بقى.
ماهى بحزن متذكره واقعها الأليم من ما عانته من المجتمع والناس :انت عارف ياعز انا مش بحب اقصر او اهمل فى عيالى. تمتم من بين أسنانه :اممم.. مصره تطلع عز العشوائي من جوايا.
وفى ثوانى اخرج لها سلاح ابيض(مطوه) لا تعلم من أين وقال بصياعه وغضب بعد أن فتحها مهددا:انا كنت عارف إنك هتغلبينى.. بت تسمعى الكلام وتنفذى كل الى اقوله فاهمه وإلا والله العظيم هحير الدكاتره يخيطوكى ازاى.

شهقت ماهى بقوه ولكن مالبثت ان فرحت مثل الأطفال وقالت وهى تتلمسها بفضول:الله… ايه دى ياعز. عز بزهول:انتى ماخوفتيش ليه وقولتى هعمل الى انت عايزه حاضر. ماهى بفرحة :ماشى ماشى بس والنبى اديهالى العب بيها شويه.
عز:نعم… تلعبى بأية.
ماهى:بدى… هى إسمها إيه.
عز:اسمها مطوه ماشوفتيهاش فى الأفلام.
ماهى بحماس:لا شوفتها كتير بس بنسى إسمها.. وكان نفسى امسكها كده وافتحها واخوف بيها الناس… الله والنبى ياعز اديهالى العب بيها شويه عشان خاطري. عز:تلعبى بيها وانا الى كنت فاكر انى هخوفك فاتعملى الى انا عايزه زى عسكر في المعسكر….بس ماشى.. عايزه تلعبى بيها شويه.

ماهى كطفله:اه والنبى والنبى.
عز بغضب :يبقى تقومى تجهزى الشنط وتودى أدهم وحنين عند ملك وشهد.. وتعالى عشان اديهالك تلعبى بيها.

ماهى بحماس :ماشى.
عز:والله هبله.. انا متجوز هبله.
ماهى وهى تقفز بحماس :بتقول حاجة ياعز.
عز بانتباه:لااا خالص… الا قوليلى يا ماهى انتى عندك كام سنة؟
ماهى بابتسامه :35.
عز:انتى متأكده؟! امال ليه حاسك 17… 18 وكده ابقى كارمك اوى يعني… قومى قومى.
ماهى بحماس ونفس طيبه:اووووكى.
عز :لا كده 16 مش عايزين ننزل بالرقم اكتر من كده.
ماهى:بتقول حاجة ياحبيبي؟
عز:لا ياروحي.
استدارت تفعل ما طلبه بحماس وهو يناظرها بحب يبتسم احيانا وأحيانا اخرى يلوم نفسه ويؤنبها بشده… كيف لها ان تهمل تلك الجميله كل هذه النفس..

والسئ أكثر واكثر انها ليست فقط جميلة الشكل إنما جمالها الداخلى هو ماكان يزيد من اللوم عليه ولكنه تعلم قبل فوات الأوان وسغرقها فى الحنان والحب حتى الثمالة. هذا وعد قطعه عز الفيومى على نفسه لنفسه. فى فيلا العامرى
تجلس وهى تناطرهم بشراسة وهو لا يعلم ايضحك من شدة فرحته ام يظل يرسم الهيبه والقوه التى لابد وأن يظهرها امام الجميع. فشهده هى الوحيدة التي تراه على سجيته وبروحه العفويه.. هى فقط.

دلوف نادين للداخل كان ملئ بالغرور والثقه تتعامل وكأن يونس يخطط للزواج منها وقد قام باستدعاء مى وعبدالله فقط كى لا يكون مكشوف او محرج امام احد فقط حتى يعلم رد فعلها. وهذا ما صوره لها غرورها حقاً. أخذت تتحدث وتبتسم بثقه وكأن البيت بيتها.. تمازح فى كامل وكذلك عزيزه. حتى انها ابدت رأيها فى ديكور البيت وان هناك بعض الألوان تحتاج لتتغير كذلك لون الستائر. حتى نظام الخدم والخدمه لم يعجبها واعربت عن رأيها وانه لابد من وجود عقل مدبر مسؤل يوجههم ويديرهم.

كل هذا وشهد صامته تحاول لعب دور صاحبة المنزل العاقلة التي لا تهين احد ببيتها. ويونس مستاء من كل تصرفات نادين ويعلم تمام العلم أن سكوت شهد ماهو الا احتراما له ولضيوفه كما أنه يعلم أيضا انه سيموت على يدها بعد هذا الغذاء الكارثي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى