
مال عليها والتهم شفتيها بنعومه وتلذذ وهى تبادله بحب. ولكن سرعان ماتحولت قبلته من النعومه للعنف الشديد وهو لايطيق صبرا على إدماج جسده بها وكعادته قطع ثيابها من عليها بعنف باتت تستمع به كثيراً. بعد مده كان يحتضنها وهى تلهس بصعوبه فقال:ههههههه اهدى اهدى.. انتى ضعيفه خالص.
شهد بوهن:مش ضغيفه انا عاديه انت الى مش عادى.
يونس :انتى هتحسدينى ولا ايه.
شهد :لا بس براحه عليا وراعى فرق الحجم.
يونس بحب :كل مره بقول كده بس اول مابتكونى بين ايديا بتجننينى اكتر واكتر.
سحبها واجلسها على قدميه وضم شرشف السرير على جسديهم العارى وقال :بحبك يا شهدى.. يونس الى معاكى مش هو يونس الى مع باقى الناس. ابتسمت له بعشق كبير وقبلت شفتيه قبلة سطحيه جميله فابتسم بمشاكسه قائلاً :بس ده طلعتى طفله شقيه اووى.. حد ياخد الشوك والسكاكين معاه الحضانه… كنتى وخداهم ليه.
ضحكت بقوه واخذت تقص عليه ما حدث يومها ولما فعلت ذلك. دلف عز لغرفة نومه واوصد الباب بالمفتاح بعدما اعطى ابنته النائمه للداده. اتسعت اعين ماهى بخوف فابتلعت ريقها وقالت بتوجس:انت بتقفل الباب ليه.
شمر عز عن ساعديه وهو يقول :هنرقص دانص ياختى. ماهى :عز فى ايه.. مالك كده.
عز :بقا انتى بقى بتتخطبى.
ماهى بشجاعة مصطنعه:ا.. ااا. اه وفيها ايه.. مش انت مش بتحبنى وقلبك مش عشانى… يبقى حق ربنا ننفصل وتسيبنى احب تانى.
مد يده وجذبها من ذراعها فاصبحت في مواجهته تماما لا يفصل بينهم سوى انش واحد:ننفصل ها… ده فى أحلامك… هتفضلى طول حياتك مراتى يا ماهى.. ماتخلنيش اخرجلك عز العشوائي الى جوايا.
ماهى :مش انت نويت تتجوز.. اكيد انا كمان محتاجه راجل يجرى ورايا ويعرض عليا الجواز ويسمعنى كلام حلو زى اللى كنت بتقولو لملك.
عز بندم:ماقولتش كلام حلو والله… مستحيل اسيبك لغيرى يا ماهى مستحيل.
قبض على فكها وقال :ماشوفتش حد غيرك قدامى والراجل الملزق ده بيتكلم عنك… عرفت ساعتها انى مش هاممنى غيرك ومش بحب غيرك… مين قال انى مش بحبك ياماهى..
انا بس كنت دايماً حاسس بنقص جنبك وان مهما عملت فلوس هفضل عز ابن البلد وانتى ماهى بنت الزوات عشان كده كنت بهرب منك ومش بخرج معاكى… كنت بخاف ييجى موقف بينك وبين صحابك وتتكسفى منى او من اصلى او تصرفاتى.. غصب عني بيقيت كل يوم ببعد اكتر بس البعد ده كان بيتعبنى انا اكتر.
ماهى بحزن :ومين قالك اني كنت بفكر كده بالعكس ده انا وافقت عليك دونا عن أى واحد اتقدملى عشان انت ابن بلد وشهم وجدع بنيت نفسك بنفسك مش من فلوس ابوك.. بتحاول تتعلم عشان تسعدنى وتعمل الى يفرحنى… اختارتك عشان كنت فخوره بالحاجات الى انت فاكرنى هكون محروجه منها… لو كنت جيت وصارحتنى بالى حاسه والى جواك كنا وفرنا على نفسنا سنين كتير عشناها بعيد عن بعض.
اقترب عز والتهم شفتيها بعد أن قال:بحبك يا ماهى.
فصل قبلته وقال:بتحبينى؟
ماهى:اوى يا عز.
عز:ليه قالعه دبلتك.
ماهى بحزن:وسعت عليا من قلة الاكل بس طبعا انت مش واخد بالك.
قبل جبهتها وقال:حقك عليا…. كل حياتنا لازم تتغير ونبدأ من جديد… هتدينى فرصه؟
ابتسمت ماهى بخجل واماءت موافقة.
ابستم بخبث ومكر وحملها قائلا :يبقى لازم ارفع المقاسات الجديده ونشوف اتغيرت ولا زى ماهى.
ضحكت ماهى بغنج واستمتاع فهاهو عز حبيبها يعود كما كان بمرحه يخصها به لا غيرها.
وبعد ثوانى كان يغوص بها في بحر العسل الخاص بهم وحدهم بعدما تأكد انه لم يعشق غيرها هى فقط.
********
تابعونى،،،، علقى ب 10 كومنتات وضيفوا اصحابكم وقرايبكمرواية شهد حياتي
الجزء السابع والعشرين فوت قبل القراءه بليز 🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸
طرقت الباب بهدوء فسمح لها بالدخول. دلفت للداخل تبتسم بمرح قائله:ايه بقا ياسى مالك… هتفضل في اوضتك كده كتير.
استدار لها بعدما كان ينظر للنافذه بشرود.
نظر لها نظره فاتره لا تحمل اى شئ لاحب لاكره ولا اى شئ. هو لا يعلم ايحبها ام يكرها.
شعرت بما يشعر به فاقتربت منه قائله:مالك انا فاهمه انت عايش ايه دلوقتي.. بس لازم تبقى عارف ان الى حصل انا ماليش دخل فيه.. انا عمري ما كنت فعل.. دايماً بكون رد فعل وغالبا رد فعل ضعيف كمان… انت مش كبير اوى بس فى نفس الوقت مش صغير.. يعنى عارف وفاهم كل الى بيحصل حواليك… عارف جوازى من ابوك كان ليه وعشان ايه… شوفت بعينك اتعمل معايا ايه وانا ماكنش ليا اى رد فعل.

