رواية شهد حياتي القسم ال2 سوما العربي

انت في الصفحة 24 من 26 صفحات

ماهى:يبقى ترجعى من نفسك.. وترجعى كل املاكك ليكى… وانا هساعدك والست الى اسمها زفت ملك دى كمان تغور من هنا. أغلقت مروه الهاتف وعينيها تقدح شررا عازمه على اعادة كل شئ كما كان ولن تجلس تنتظر عوده يونس إنما ستعيده بالقوة او بالحيله فحتى اختها غاده منبع افكارها قد تخلت عنها خوفاً على مصالحها ومصالح زوجها مع يونس. اما ماهى فكانت تنظر امامها بشرود وشر وهى تقول:اووف… ست غبيه وبيئه… بس مضطرة اتعامل معاها لحد ماخلص من الفلاحة دى.. اووف… حاسه بتلزيق وعرق من بس مجرد انى كلمتها فون… اوووووف لازم اقوم اخد دش ناو.

ونهضت سريعا وذهبت الى المرحاض لدش طويل يستغرق ما يقترب من ساعه دلف عز للداخل وهو يستمع لصوت المياه فقال بضيق:هى مش بتبطل حما خالص… ست غريبه. ثم اتجه للشرفه المطله على فيلا العامرى وقال هو :يمكن تكون واقفه فى شباك ولا بلكونه ولا حاجة.

ظل يجوب بعينيه حتى يأس وقال :يا خسارة… ثوانى ووجودها تقف بالشرفه تحتسى كوب بيدها والى جوارها فتاه جميله لكن لم يهتم الا بدات الوجه الأحمر وقال:اوووف.. حمار وحلاوه مافيش كده… بقى دى تتخان دى يا ناس.. اقسم بالله لو كانت معايا لاكنت…. ااااااااه. ثم عض على شفتيه بقوه ورغبه
وهو يستمتع بالنظر إليها وهى تبتسم مع هواء بدايه الربيع فكانت لوحه من الجمال والإشراق وهو ينتقل من مرحلة الاعجاب بالشكل والجسد الى مرحلة الحب.. بكل مافيه.

تخطت الساعه ال12ليلا وهى ماتزال ساهره مع ملك. زفر بقوه وهو. مازال بانتظارها فى فراشهم.
دقائق ودلفت هى بارهاق تخلع حجابها وتلقيه أرضا فنظرت له وقد تذكرت فقط للتو ما فعله بالطبخ وتوعدها له فحديثها مع ملك قد انساها تماما ولكن الان فقط تذكرت وابتسمت للتو بمكر. رأت نظراته الغاضبه فخلعت حذائها والقت واحده يمينا باهمال والاخرى يسارا بعبث واقتربت منه بمكر وتسليه وهو ينظر لها بتوجس غير مطمئن إطلاقاً. فردت شعرها الطويل بنعومه على طول ظهرها وخلعت فستانها بعبث وهى تقترب متخليه عن خجلها لاول مره بطريقة ادهشتها هى نفسها ولكن أرادت ان تعلمه كيف يقول عنها زنوبه.

علت انفاسه بصعوبه وهو يراها خلعت فستانها المحتشم ووقفت امامه ترتدى احدى قمصانه البيضاء وقد فتحت اول ثلاث زرائر فكان صدرها الأبيض المنتفخ ظاهر له بطريقه مهلكة. تقدمت بخطى بطيئه من طرف الفراش وهى تتذكر كيف ذهبت لارتداء قميصه بعدما فعلته به بالمكتب وتوعدت له فصعدت لغرفته واخذت قميصه وارتدته ثم ارتدت فستانها المحتشم وذهبت سريعا للجلوس مع ملك وقد نست أمر ما ترتديه ولكن الان فقط تذكرت.

كان قد وثب بركبتيه على الفراش وهو يلهث بانفاس عاليه من مظهرها المميت هذا وهو يراها ترتدى قميصه وهى بكل هذا الإغراء.
ابتسمت برضا وهى تراه هكذا ومعالم رغبته باديه عليه فمالت بصدرها بغنج قاتل وقالت:فى حاجة ياسى يونس. ابتلع ريقه وبلل شفتيه قائلاً :فى حاجات.. قميصى ده صح.
شهد:اممم… اصلى كنت بطبخ وهدومى اتبهدلت فاخدت قميصك… انا عارفه انه غالى بس هرجعهولك. يونس وهو لم يعد قادرا اكثر على التماسك:لأ… ده أنا هديكى كل قمصانى تلبسيهولى قميص قميص… بس تعالي بقا.

ابتعدت عنه بغنج قائله:بس يا سيدى لاحسن حد يشوفنا.
عض على شفتيه بقوه مغمضا عينيه وقال :حلو اووى الجو الجديد ده… بموت فى التغيير.
شهد :ما ينفعش يا سى يونس… انت نسيت… ده أنا زنوبه الخدامه. انقض عليها يفترسها بقوه قائلاً :وانا بموت فى الخدامين. فضحكت ضحكه قويه ولكن خرجت رقيعه حقاً دون قصد منها فقال :يالهوووى… اموت انا فى كدا.
وعاد يلتهمها بقوه وجوع أكبر وهى تتدلل عليه دلال جديد من نوعه اعجبه جدا. وظل هكذا طوال الليل وهى تذهب له عقله وهو يتصرف بمراهقه جديده عليه ولكن اعادت له فرحته بشبابه وشباب قلبه على يدها هى وحدها.

فى الصباح كان يهبط الدرج بسعادة غامرة وهو يحيط خصرها بتملك شديد حريص على الحفاظ على مصدر سعادته ولكن توقفت قدميهم وهم يرون مروه تجلس على السفره تتناول فطورها فتقدم مالك سريعاً وقال بسعادة :شكراً يا بابا إنك اتصلت بماما وصالحتها عشان تيجى… هى لسه حكيالنا حالا.. كنت عارف ان حضرتك هتعمل كده. نظرت له شهد بصدمه فهز رأسه بقوه نافياً وتحدث لمالك قائلاً :مين قالك اني عملت كده انا ماعملتيش…. قاطعه مالك صارخاً :مافيش مدرسه بالجيبه دى يا جورى هانم.

نظروا اعلى السلم وجدوا جورى ترتدى يونيفورم المدرسه ولكن ابدلت الجيب الطويلة باخرى قصيره جدا. تخطاهم مالك وصعد لها قائلاً بقوه وغضب:فين الجيب الى انا مختارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى