سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

انت في الصفحة 7 من 23 صفحات

التي تحيط به ونس التي تحولت من الفتاة القوية لتلك الخا.نعه حتى تقنع أبن الصواف بكونها فتاة فقيرة وم.سـ . ــكينه وليس لها أحد سواه تلك الفتاه التي تغلبت على أسطورة عائلة الصواف وكشفت دواخلهم وحقيقتهم ليناطح قلبها عقلها وهو ېص.رخ حتى كاد يغادر تجويف صدرها كيف تتباهين بخېا.نتك وكذبك كيف تصفين كل هذا وكأنه إنتصارات تستحق أن تحصلي لها على وسام لابد أن تشعري بالخجل مما فعلت وخطت لقد جرحت قلب أح.بك بصدق وجد

فيكي أمان وحياة واحه خض.راء وسط وخبئت وجهها في وسادة الأريكة تكتم ص.راخات روحها وقلبها وكذلك د.موعها صعدت نرمين إلى غرفتها مباشرة بعد أن أخبرت حاتم بطلب أديم له لم تكن في حالة تسمح لها بالجلوس مع أحد أو التحدث هي فقط تريد الصمت والتفكير تتذكر كل ما

قاله فيصل كلماته أفعاله الحزن المرتسم على ملامحه بسبب ألمها وأيضا قو.ته في التم.سك بها رغم رقته المفرطة والتي ظهرت في التوسل لها بأن تقبل به ولا ترفض وصاله وح.به وأن تعطيه فرصة للأقتراب منها و.تحقيق حلمه الذي ظل يدعوا به طوال حياته هي لا تصدق حتى تلك اللحظة أن هناك من يح.بها بتلك الطريقة المميزة كيف كانت ترى أن طارق ما يحمله لها هو الح.ب الذي تتمنى أين كان فيصل هذا الذي رسم لها طريق جديد ورغم صعوبه السير فيه إلا أنه ممهد ببعض الورود وقفت أمام المرآة تنظر إلى وجهها وأثار الد.موع التي مازالت عالقه فوق رموشها لكن أرتسمت

فوق شفتيها ضحكة بسيطة أنــ . ــارت عيونها لكنها أنتبهت لنفسها حين سمعت طرقات على باب غرفتها وأديم الذي أطل من الباب ينظر إليها بح.ب وقال ينفع نتكلم شويه اومأت بنعم ليدلف ويغلق الباب خلفه وجلس على الأريكة وأشار لها أن تجلس جواره أقتربت منه بخجل هي تعلم جيدا ما سيقوله ورغم خجلها إلا أنها حقا تشعر بالسعادة ظل ينظر إليها وعلى وجهه أبتسامة ناعمة ثم قال بعد ان أم.سك يدها بين يديه عايز أعرف رأيك في طلب فيصل علشان أشوف هفاتح شاهيناز هانم ولا لأ

أسبلت عيونها بخجل فطري ليمد يده أسفل ذقنها يجبرها على النظر إليه وقال بهدوء لو عايزة رأي أخوكي هقولك أنا بثق في فيصل جدا راجل حقيقي محترم وقد كلمته مخلص ودغري متربي وعلى خلق بيصلي ملتزم بدينه بيح.بك ومش شايفك مذنبه الغريب أنه شايف هو المذنب نظرت إليه بأندهاش ليقول موضحا شايف أنه كان لازم يكون جمبك ويحميكي بعمره ولا كان يطولك أذى لمعت الد.موع في عيونها ليربت على وجنتها وقال بصدق أنا هبقى مطمن عليكي وأنت معاه زي ما أنا مطمن على سالي مع حاتم

عاد يربت على يديها وهو يكمل كلماته الجواز مش بالفلوس ولا بالمركز الإجتماعي صحيح دي كلها حاجات مطلوبه لكن الأهم هما الأشخاص نفسهم الراجل إللي بجد هو إللي حتى لو ظروفه صعبه عمره ما يهين مراته ولا يتعبها قدر أستطاعته وهي علشان هو راجل حقيقي معاها هتتحمل أي صعب يمر عليهم علشان هتلاقيه يستحق ده زي كده ما حاتم بيدعم سالي في كل إللي بنمر بيه رغم أن هو كمان محتاج إللي يدعمه لكن بالنسبه ليه هي رقم واحد حتى قبل منه وقبل أي حد في الدنيا وفيصل هيكون كده نظرة عينيه ليكي النهارده بتقول كده وأكثر كمان

ظلت صامته تنظر إليه بعيون تلمع لا يعلم هل هي د.موع أم سعادة لم يراها في عيون أخته منذ سنوات ليقول مره أخرى ها أيه رأيك بقى عندك أستعداد تديله فرصه م.ستعده مش أنت معايا يبقى خلاص كان علاء يقف أمام وكيل النيابة في حاله يرثى لها ووكيل النيابه لا يتوقف عن إلقاء الأسئلة ليقترب علاء من المكتب وقال بصو.ت باكي يا سعادة الباشا أنا قولت لح.ض.رتك كل حاجة ونس إللي عرضت عليا الفكرة إنها تكشف تعاملات مؤسسة الصواف مع الماڤيا وده على أساس المعلومات إللي وصلت لينا من رساله من مجهول وهي إللي فكرت

في كل حاجة والخطه هي إللي فكرت فيها هي إللي قررت تمثل إنها بنت غلبانه و.تروح تشتغل عنده خدامة وهناك تدور براحتها و.تجيب كل الأدله إللي تخليها تعمل مقال صحفي يكسر الدنيا وفعلا وصلت لورق بيقول أن كان في تعامل بين مؤسسة الصواف والماڤيا وقف على آخر لحظة لكن ده إللي معلن ياعالم في حاجات في السر ولا لأ ومعلومة النسب جت بالصدفه لكن كان في تسجيل صو.تي بصو.ت السيدة شاهيناز السلحدار بالكلام ده والتسجيل ده كان على فوني وفون ونس

وعلى فلاشه والم.ستندات والفلاشة كانوا في خزنة الجريدة و.تليفوني و.تليفون ونس والفلاشة والورق كله أتسـ,ـرق والله العظيم ما أعرف ونس فين هخبيها ليه علشان أفضل في العڈاب ده لوحدي هي ع.شيقتي علشان أحميها دي مجرد صحفيه كانت هترفع أسم الجريدة لسابع سما وأهي جابتها أسفل سافلين ظل وكيل النيابة صامت ينظر إلى علاء بتركيز و.تفحص ثم قال للكاتب أمرنا نحن همام يزيد المص.ري وكيل النائب العام بح.بس المتهم علاء الصفتي 15 يوم على زمة التحقيق ويراعه التجديد في الميعاد

ثم نادا بصو.ت عالي يا عسكري دلف العسكري يلقي التحيه العسكرية وهو يقول تمام يا فند.م خد المتهم رجعه على الحجز ليغادر علاء مع العسكري وهو يقول حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا ونس ظل همام صامت يفكر في كل ما قاله علاء إنه ومنذ الأم.س وهو على نفس الكلمات لم يغير حرف واحد أذا عليه أن يجد تلك الفتاة المدعوه ونس وعليه أيضا أن يتحدث مع أديم الصواف عله يفيده بمعلومه عنها غادر أديم غرفة نرمين ليجد سالي تقف أمامه كادت أن تطرق الباب ظل أديم ينظر إلى أخته ثم

نظرت له بعد.م تصديق ليقول بأسف عارف أني مقص.ر معاكي لتريح رأسها على كتفه وهي تقول نرمين كويسة أنا كنت عايزة أطمن عليها قبل ما تطلع أوضتها كان شكلها غريب أبتسمت بسعادة لكنها قالت بشك طيب وطارق فتح باب الغرفة ودلفوا وهو يقول ده موضوع يطول شرحه خليني أطمن عليكي أنت الأول وبعدين أحكيلك كل حاجة جلست على الأريكة وجلس بجانبها ليقول مباشرة قوليلي بقى أخبارك أيه والواد حاتم عامل معاكي أيه قوليلي لو مزعلك أجيبه

لتقاطعه وهي تقول حاتم مفيش منه أنا إللي كنت مزعلاه ولولا عقله وقلبه الكبير إللي بيح.بني هو إللي رجعني لعقلي وأنقذ علاقتنا من الضياع والفشل شعر بالقلق وظهر على ملامحه لتقول حتى تطمئنه أطمن أحنا كويسين أوي حتى أني بعيش أجمل أيام حياتي معاه أتغيرت وبقيت أشوف الدنيا بشكل مختلف وأكيد أنت لاحظت التغير الواضح في مواقفي وأسلوبي أومأ بنعم لتكمل كلماتها أنا كنت لعبه في إيد مامي كنت بحكم على كل حاجة بسطحيه وميهمنيش الا المظاهر وبس لكن حاتم قدر يخليني أفهم أن كل حاجه ليها أكثر من شكل وأني

مينفع.ش أحكم على حاجة من وجهة نظري بس كمان عرفت أن الح.ب أعمق وأكبر كتير من كل المظاهر الكذابه إللي بيعملها الولاد للبنات علشان يكسبوا قلوبهم بالكلام المعسول مش هو ده الح.ب الح.ب الحقيقي إنك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى