سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

انت في الصفحة 19 من 23 صفحات

قال حاتم بلهفه وخوف ليقول الطبيب بحزن واضح المدام أخدت طلقه في البطن وللأسف كانت حامل أحنى قدرنا نخرج لكن للأسف مقدرناش ننقذ الجنين ترنح حاتم في وقفته ليدعمه همام سريعا قبل أن يسقط أرضا وشهقت كاميليا بصو.ت عالي وأغمضت ونس عينيها بقوه ورغما عنه أنحدرت د.موعه وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون لله ما أعطى ولله ما أخذ ثم نظر إلى الطبيب وقال بصو.ت ضعيف المهم سالي طمني عليها ليأخذ الطبيب نفسا عميقا وهو يقول بتوضيح للأسف الحاله مش م.ستقره وممكن بسبب

المضاعفات نضطر نشيل الرحم لكن لحد دلوقتي أحنا بنحاول أن الأمر يعدي على خير وكفايه الخساير إللي حصلت ليغمض عينيه من جديد بقوة و.تحرك حتى يجلس على أقرب كرسي ليكمل الطبيب كلماته هي هتتنقل العناية دلوقتي وان شاء الله خير بعد إذنكم لم يستطع أن يعلق على كلماتها فماذا سيقال في موقف كهذا مرت عدة ساعات أخرى

صعد خلالها حاتم إلى غرفة الرعاية وأطمئن على وضع فيصل وسالي وذهب أيضا ليعرف ماذا حدث مع نرمين وشاهيناز وقال الطبيب له موضحا مدام نرمين في حالة أنهيار عصبي حاد هي دلوقتي نايمة بسبب المهدئات لكن مدام شاهيناز عندها صډمه عصبيه وعقلها الباطن هو إللي فارض عليها حاله النوم دي هي إللي رافضه تصحى ماذا ينتظرهم بعد كل هذا هل هناك ما هو أصعب من ذلك وأقسى أهل أكتفى القدر السيء منهم أم مازال هناك ألم لم يتذوقوه

عاد حاتم إلى مكان غرفة العمليات ووقف أمام همام يسأله لسه مفيش أخبار هز همام رأسه بلا ليلقي حاتم نظره لكاميليا التي تنظر أرضا لكنه لم يكن في وضع يجعله يشعر بشيء أو يفكر في أحد ليطمئن على أديم الذي مازال داخل غرفة العمليات رغم مرور أكثر من ست ساعات وقف أمام ونس التي مازالت على جلستها منذ ح.ضورهم إلى الم.ستشفى تلاقت عيونهم لثوان قليله لكنه لم يحتمل نظرتها التي تخبره بشيء يرفضه تماما وبعد مرور نصف ساعه أخرى فتح الباب وخرج الطبيب وجه غير مفسر لتقف ونس وأقتربت منه وقالت قبل حاتم أديم كويس

ظل الطبيب صامت ينظر إلى الوجوه التي تتوسله أن — يطمئنهم فرك ذقنه وهو يقول أنا أسف البقاء لله صمت كل ما تلقاه هو الصمت وكأنه لم يقل شيء ولم يسمعه أحد وبعد مرور دقيقه قال حاتم أديم كويس مش كده ظل الطبيب صامت لا يجد كلمات يقولها ليم.سك حاتم مقد.مه قميصه وهو يقول بصو.ت عالي أديم كويس وأتنقل العنايه مش كدة أنطق أنا أسف والله إحنا عملنا إللي علينا إحنا حاولنا نعمل إللي علينا أنا أسف ربنا يصبركم

لتص.رخ ونس بصو.ت عالي لا أديم لاااا اااه أديم تراجعت كاميليا عدة خطوات إلى الخلف وهي تقول لا لا مش ممكن أديم لا أديم لا لا لا يا طارق لا مش أديم لا ميستحقش منك كده لا حرام حرام

سقط حاتم أرضا على ركبتيه ينظر إلى الباب المغلق أمامه د.موعه ټغرق عينيه يبكي بصمت لكن قلبه ېص.رخ ېص.رخ بحص.ره فقدان أخ وصديق سند كان يوم كبير العائلة الداعم للجميع الأخ الذي لم يأتي به أباه وأمه عقله يرفض تصديق ما يحدث فلم يعد يحتمل صو.ت الصړاخ من حوله ليقف وأقتحم الغرفة يبحث عنه سوف يتحدث معه يخبره أن يعود أن الجميع بحاجه له حين وقعت عينيه على جسد ممدد فوق السرير مغطى بشرشر أبيض بغيض ركض إليه يرفع الغطاء عن وجهه ويدفع جسده بقوه وهو يقول والد.موع لا تتوقف عن الهطول قوم يا أديم قوم قوم بلاش هزار تقيل قوم

قوم يا أديم بقولك قوم علشان ننتقم من طارق علشان ناخد تار نرمين منه علشان نربيه من أول وجديد طيب قوم علشان خاطر ونس ونس بره بتص.رخ سامعها يا أديم سامعها وعاد يهز جسده بقوه وهو يقول قوم يا صاح.بي مش هقدر أعيش من غيرك هعمل أيه من بعدك سالى ونرمين وطنط شاهيناز طيب المؤسسة أديم قوم قوم يا أديم لم تعد قد.ماه تحملانه ليسقط أرضا وهو يبكي ااااه يا ۏجع القلب ۏجع قلبي عليك يا صاح.بي يوجع قلبي عليك

طان همام يقف عند الباب ينظر الي حاتم بشفقه ود.موعه تسيل من عينيه دون توقف والأطباء يبكون من هول ما يرونه أمامهم وكأن الألم لا يريد أن ينتهي دلفت ونس تسير بصمت رغم أن شهقاتها عاليه ود.موعها ټغرق وجهها أقتربت من السرير ووقفت أمامه تنظر إلى وجه أديم الذي أصبح خالي من الحياة وقالت هو ده إنتقامك مني يا أديم هو ده عقابك أنك تسيب ليا الدنيا الغدارة دي و.تمشي هو ده الچحيم إللي وعدتني بيه قوم قوم مو.تني أنا بأيدك أنا موافقه أنا راضيه بالسجــ .

ــن أنا راضيه ببعدك عني وأشوفك بتتجوز غيري لكن تبقى موجود وأشوفك حتى لو من بعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى