
وضړب وجنتها بأصبعه وغادر الصالون لكنه لم يذهب بعيدا لقد جلس في البهو يتابع زوجته التي تتحدث مع مجيدة حتى يستعدوا للغد وحتى لا يترك الفتايات مع شاهيناز بمفردهم لكن عقله كان مع أديم الذي ټأذى اليوم بقوة وما حدث اليوم لن يمحى أبدا
جلست شاهيناز بتثاقل فوق الكرسي من جديد تنظر لما يحدث حولها بعيون زائغه روحها جريحة لقد سح.بت السجادة التي ظلت تحارب من أجلها طوال حياتها من أسفل قد.ميها ولم يعد لها مكان في حياة بناتها ولا رأي وخسړت كل شيء حتى أديم ربيبها خسرته وللأبد خسړت كل شيء ولن ينفعها أحد أذا لتؤدي الدور التي أختارته لنفسها مجرد واجهه أجتماعية مميزة سيدة مجتمع مخملي من الدرجة الأولى وفقط يا لها من ليلة ثقيلة على الجميع ورغم أدعاء الجميع السعادة من أجل نرمين وهم حقا سعداء لكن الحزن
يطل من العيون بلا رحمه يجلس في الزنزانه طوال الوقت يدعوا على ونس أن م.ستقبله أنتهى ركض خلف شهرة و.تريند يرفع أسم الجريدة في أعلى مكانه وفي نفس الوقت يجعل أسمه وأسم جريدته على كل الألسون ويرتفع نجمه في السماء لكن ما حدث العكس تماما وأصبح في أسفل سافلين ليهم.س من جديد حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يا ونس ربنا ينتقم منك
كلماته ظلت تتردد في عقلها طوال اليوم أنتي عاملة حسابك ټمو.تي هنا علشان تجبيلي مصېبة أعملي إللي أنت عايزاه يا ونس لكن لازم تعرفي حاجه مهمه جدا أنا مش هوايتي أذية الناس ولا إني أشوف ألمهم ووجعهم ده إللي بيفرح قلبي قرارك ده بتاعك والبيت هنا مفتوح أهو مقفلش بابه في وشك لكن منذ أكثر من ساعه وهي تشعر پألم في قلبها تريد أن تتحدث معه تريد أن تطمئن قلبها بصو.ته ولا تعرف هل السبب هو أنها خائڤة أم أنها تفتقده لكنها لو قالت أنها تريد أن تراه حتى لو كانت نظراته كلها تحمل الكره تريد أن تطمئن في أمانه
هل هناك شخص مثله في هذة الأيام الإجابه بكل تأكيد لا أذا حدث ما حدث مع شخص أخر غيره هل كان سيقبل ببقائها في بيته الإجابة أيضا بكل تأكيد لا أن أديم شخص أستثنائي بكل ما تحمل الكلمة من معنى
أنتفضت واقفه حين شعرت بمحاوله لفتح الباب وجحظت عيونها حين فتح الباب ودخل منه أخر شخص تتخيل أنها قد تراه الأن لم تكن تتوقع أن يأتي إليها الأن وكأنه خرج من أفكارها ظل الموقف ثابت لعدة لحظات كل منهم يتأمل الأخر والأفكار تدور في رأسه لكنه كان يفكر لماذا ح.ض.ر إلى هنا أنه لم يستطع البقاء في القص.ر كان يشعر أن القص.ر يجثم على صدره وكأنه قبـ . ـر صغير بلا نوافذ أو أبواب ولا يوجد به هواء إحساسه
أن هذا المكان لم يعد مكانه كان يخنق روحه ورغم إنها من المفترض أن تكون آخر شخص يلجىء إليها إلا أنه لم يستطع فأخذ مفاتيح سيارته وهاتفه وغادر سريعا لم يكن يعي إلى أين سيذهب حتى وقف أمام البناية لم يفكر كثيرا وصعد إليها عله يجد معها بعض الراحه أو الهدوء عله يستطيع أن يغمض عينيه لبضع ساعات براحه خرج من ذكرياته على صو.تها القلق وهي تقول أديم أنت كويس رفع حاجبيه وحرك كتفيه عدة مرات ثم أجلى صو.ته وقال أنا كويس بس القص.ر هناك بيتجهز علشان كتب كتاب أختي نرمين ومش عارف أنام فقولت أجي أقعد هنا شوية
شعرت بالتو.تر والقلق ومن داخل قلبها صو.ت يهم.س بأنه ليس بخير لكنها قالت بأبتسامة مرتع.شة مبارك ربنا يتمم لها على خير ثم تراجعت خطوه للخلف وقالت بحزن فاليوم لن تستطيع أن تنام في سريرة ولن تستطيع أخذ منامته بين ذراعيها حتى تملىء صدرها برائحته طبعا ده بيتك و.تيجي وقت ما تح.ب نظرت في إتجاه المطبخ وقالت أنا هنام في المطبخ ليقطب جبينه وهو يقول پغضــ . ــب مكتوم فهو لم يعد يحتمل أي شيء مطبخ أيه إللي تنامي فيه ما في أوض
جوه وخطى عدة خطوات حتى أصبح في منتصف الصالة ثم وقف ونظر إليها وقال پألم ليه غدرتي بيا يا ونس أنا كنت شايفك بر أمان كنت شايفك الراحه بعد كتير من التعب كنت شايفك البيت إللي مكنش ليا في يوم ليه غدرتي ليه لو تعرفي أنا محتاجك دلوقتي قد أيه لو تعرفي أنا مد.مر من جوايا إزاي مكنتيش عملتي إللي أنت عملتيه ده أبدا —

