سقر عشقي القسم ال2 بقلم ساره مجدى

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات

ولكن ليس بيده شيء يفعله ف أديم لا يرد على أتصالاتهم لكنه قد قرر أن يذهب لمنزل أديم وينتظره هناك فلن يتركه بمفردة على الأقل اليوم وبالفعل ذهب ثلاثتهم إلى البيت لكنه لم يكن هناك لتجلس نرمين على الكرسي بأنهاك وهي تقول پخوف هيكون راح فين بس جلس حاتم جوار سالي وقال بعد تفكير ممكن يكون بيلف بالعربية شوية أو يكون راح مكان هادي علشان يفكر لتنظر إليه سالي بقلق وقالت بصو.ت حزين إللي حصل مش سهل أبدا ومينفع.ش يكون لوحده دي صډمه مش

سهله أنا لو كنت لسه سالي القديمة كنت مش هبقى عايزة أعرفه تاني لكن دلوقتي أنا بجد خاېفه عليه مامي ظلــ . ــمته هو ملوش ذنب أيوة هو أخونا مهما حصل وأتقال بس أنا خاېفه عليه أنا أكتر واحده عارفه يعني أيه تتصد.م و.تخسر حاجة مهمه في حياتك قالت نرمين كلماتها بصو.ت مخټنق ثم أم.سكت هاتفها تتصل ب أديم مره أخرى وهي تقول برجاء و.توسل رد بقى يا أبيه ورفع عينيه لحاتم الذي ينظر إليه بتفحص ليومئ له أن يطمئن

بعد بعض الوقت جلس أربعتهم يتحدثون وفي نهاية الحديث أكد الجميع على أن شاهيناز لن تخبر أحد بذلك

السر حتى لا يشمت بها أحد لكنها أرادت أن ټنتقم لكرامتها أرادت أن تفعل أي شيء حتى تنفس عن ما كان داخل قلبها منذ سنوات لكن ما كان يضايق أديم حقا موقفها من أختيه ولكن لم يكن بحاله جيده ليفكر الأن ماذا عليه أن يفعل وأيضا هو لم يعد له الحق في التدخل بينهم فموقفه أصبح حساس ولكن ما كان يشغل عقله حقا هو هل يخبرهم برغبته في خطبة ونس أم ينتظر حتى يتم الأمر ويصبح أمر واقع وأختار الأختيار الثاني لأنه الأنسب له ولونس فهو لا يريد أي عرقله في الأمر

بعد كل حدث في المؤسسة عادت كاميليا إلى عملها لكن بذهن شارد وعقل مشغول الصد.مات اليوم كانت من العيار الثقيل ما هذة العائلة التي أكتشفت أنها تنتمي إليها كيف تكون بتلك الصورة والشكل كيف يكون أساسها خرب بذلك الشكل وكيف يكون لعمها الكبير الذي كان الجميع يرتع.ش أمامه تلك الأخلاق وكيف قبلت شاهيناز هانم بتلك الحياة وكيف وافقت أن تكون أم أديم حتى لو لم يكن له ذنب ظلت تفكر طوال الطريق وهي لا تعرف ماذا عليها أن تفعل لكنها أكتشفت أنها قد أخذت القرار الصحيح عليها الإبتعاد عن عائلة الصواف فأخيها أصبح شخص شرير بكل ما للكلمه من معنى وأصبح

شخص خطړ جدا ولتعترف لنفسها الأن أنها تشعر بالخۏف منه ولا تعلم ماذا عليها أن تفعل وحين جلست خلف مكتبها سمعت طرقات على الباب لترفع عيونها لتجد فيصل يقف هناك بأبتسامة هادئه وقال أنت كويسة أومأت بنعم ليقول من جديد أصل أنا نديتك وأنت داخله من باب الشركة وعديتي من جمبي ومردتيش عليا ولا كأنك شيفاني وقفت وهي تشعر بالإحراج وقالت بأرتباك أنا أسفه كنت سرحانه وبفكر في موضوع كده فمأخدتش بالي أنا بجد أس

رفع يده يوقف سيل كلماتها وقال بمرح حصل خير عادي جدا المهم إنك كويسة ودلف خطوه إلى داخل المكتب وهو يقول أنا قريت كل الإيميلات وكتبت بعض الردود من فضلك ترجميهم الأول وبعدين كملي شغل على الإيميلات التانيه ومد يده بملف به بعض الأوراق لتأخذ الملف وهي تقول بأبتسامة سعادة تمام هعملهم حالا أومأ بنعم و.تحرك ليغادر لكنه وقف ونظر لها من جديد وقال بأسف الناس إللي كلمتهم بعتولي على كذا حاجة بس مفيهاش حاجة تليق بيكي وممكن الموضوع ياخد كام يوم وبص.راحه كنت عايز أطمن عليكي أنت قاعده فين دلوقتي

إبتسمت بأحراج وهي تقول حجزت أوضه في فندق ونظرت أرضا وهي تقول أنا تعبتك معايا جدا خلاص أنا هبقى أدور ليقطب جبينه وهو يقول أيه الكلام ده لأ طبعا أنا هفضل وراهم لحد ما ألاقي إللي يناسبك ويليق بيكي وان شاء الله مطوليش في الفندق وغادر عائدا إلى مكتبه وجلست هي من جديد وعقلها يفكر هناك أشخاص يشبهون فيصل وأشخاص ك طارق وبعض الناس يشبهون شاهيناز والبعض متواضع وقادر على الم.ساعدة دون مصلحه ماذا تخبئ لها الحياة من جديد

حين تركت أديم عادت لتتصل بالرقم الم.سجل على هاتفها تحاول أن تمنع ما سيحدث لكنه أصلا لم يرد عليها فكرت ماذا عليها أن تفعل الأن الأمر خرج عن السيطرة ولن تستطيع التراجع لتجلس على الأريكة بتثاقل وهي تتذكر ما حدث قبل ثلاث شهور كانت تركض في ممر الجريدة التي تعمل بها منذ سنه تريد أن تلحق رئيس التحقيق قبل أن يغادر حتى تطلب منه الأذن في البدء في السبق الصحفي الجديد والتي جمعت خيوطه منذ فتره طويله بم.ساعدة صديقه

لها تعمل في ذلك المكان كاد رئيس التحرير أن يغادر مكتبه لتصد.م به ثم أعتدلت سريعا وهي تقول أنا آسفه جدا يا ريس بس كنت عايزة ح.ض.رتك في حاجة كده قبل ما تروح ليلوي الرجل فمه وهو يقول بأستسلام تعالي يا ونس ما أنا مش هخلص من زنك لتبتسم وهي تسير خلفه حتى دلفوا إلى المكتب وأغلقت الباب وهي تقول سبق صحفي هيكسر الدنيا يا ريس ظل الرجل صامت ينظر إليها أن تكمل كلماتها لتقترب خطو.تان وقالت مؤسسة الصواف الشهيرة وصاح.بها أو رئيس مجلس إدارتها أديم الصواف عندي معلومات أن في حاجات من

تحت الترابيزه بتحصل وإن أساس إللي بيحصل كله معاه وإللي بيساعد المؤسسة الماڤيا لتلمع عيون رئيس التحرير وهو يقول عملتيها إزاي دي يا قردة لتعدل ياقة قميصها وهي تقول بغرور مصطنع ده أقل حاجة عندي يا ريس ليلوي الرجل فمه من جديد لكنه قال فين م.ستنداتك والأدله بتاعتك لتحك رأسها وهي تقول بخجل لسه هجيبهم ليقطب جبينه بعد.م فهم لتقترب خطوه أخرى وقالت أنا عايزة ح.ض.رتك توافق على أجازة مفتوحه ليا علشان أجمع الأدلة وأجيب كل الأوراق ده هيبقى أكبر سبق صحفي يا فند.م ومحتاج شغل و.تخطيط وكل حاجة هنا

قالت كلماتها الأخيرة وهي تشير إلى رأسها ليقول أنا هوافق يا ونس علشان أنا بثق فيكي وكمان علشان عارف أن لما بتحطي حاجة في د.ماغك بتعمليها خدي وقتك لكن عايز سبق محصلش قبل كده ويكون متكامل الأطراف وقانوني يعني كله بالأدله والبراهين مفهوم أتسعت أبتسامتها وهي تقول بسعادة مفهوم جدا جدا جدا وغادرت المكتب ومباشرة لقسم الصو.ت طلبت منهم ميكروفون صغير جدا لا يلاحظه أي شخص بسهولة وطلبت من المصور أن يح.ض.ر إلى مكتبها حتى تحدد معه خطة العمل حتى يكون كل شيء موثق بالصور أيضا كما سيكون موثق بالصو.ت

ولمدة شهر كامل كانت تعمل على أدوات خطتها حتى تنفذها دون تأخير وشهر أخر تبحث حوله بكل الطرق و.تعرف خط سيرة ومواعيدة متى يذهب إلى الشركة ومتى يعود من الأقرب إليه أين يذهب م.ساء وكيف يرفه عن نفسه أو أين يسهر علمت كل شئ والخطوة الأخيرة كان وليس له أساس من الصحه لكن ماذا عليها أن تفعل أنها تكاد ټمو.ت خوفا صباحك ضحكه بتحلي كلامي ويومي وعيوني بتحلفلك أني ف الجنة بوجودك ده أنا صو.تي لو سمع صو.تك يحن يرق صباحك ح.ب يا ونس قلبي وحياتي بح.بك كلمات إسلام علام

أرسل أديم تلك الرسالة إلى ونس التي كانت تجلس في منتصف سريرها تبكي لم يغمض لها جفن لقد أرسل إليها مديرها ماكيت الصفحه التي تحمل الخبر الذي سيد.مر حياة أديم إلى الأبد الذي سينهي أسم عائلة الصواف صحيح مقالها لم يذكر الأسماء ص.ريحه لكن الحروف الأولى من كل أسم وما أكثرهم الذين يفضلون لعبة الكلمات المتقاطعه والجميع قريبا جدا سيعلم من هم أبطال الخبر لم تستطع أن تجيب على الرسالة هو يرسل لها رسائل ح.ب صباحية وهي سوف تقوم بكشف الم.ستور عنه كم هي حقېرة وبلا ضمير ولكن شيطان عقلها والصحفيه التي

تسكن روحها كانت تلومها هي كانت تقوم بعملها ومعلومة النسب لم تكن في الحسبان أو مخطط لها وأيضا هي لم —

تقول له أن يقع في غرامها هي ليست مذنبه هي صحفيه ماهرة ومميزة وأخبرها مدير التحرير بأنها سيكون لها شئن كبير وأسم رنان م.سحت د.موعها وغادرت السرير حتى تذهب إلى الجريدة اليوم هو عيد لها اليوم تحقق أكبر سبق صحفي اليوم عليها أن تحتفل لا أن تحزن فأخرجت أجمل ملابسها وزينت وجهها جدلت خصلاتها بشكل مميز جعل ملامح وجهها تبرز برقة وجمال نظرت إلى نفسها في المرآة نظره شاملة وأخذت هاتفها من على طاولة الزينه وأغلقته عليها ألا تعرض نفسها إلي أي ضغط لتحتفل بأنتصارها الأول وبعد ذلك لكل حاډث حديث

أرسل الرسالة ووضع الهاتف جانبا وغادر السرير ودلف إلى الحمام حتى يأخذ حمام دافئ ليستعيد نشاطه يريد اليوم أن يقضيه معها أن يسعدها كما هي تسعده لمجرد وجودها بجانبه تهون عليه كل شيء تجعله يشعر أن لا ۏجع أو ألم في هذه الحياة هي الونس الذي كان يبحث عنه طوال حياته هي الح.ب الذي تمنى أن يجربه يوما ويملئ قلبه حين غادر الحمام وصله صو.ت حاتم وهو ينادي على سالي ثم صو.ت ضحكات ليبتسم براحه وهو يرى أخته تتحول للأفضل

تخرج من عبائة شاهيناز هانم السلحدار و.تصبح سالي سالي فقط الذي يع.شقها حاتم منذ كان صغير يتمنى أن يطمئن على نرمين أيضا حتى يعيش قصة ح.به مع ونس دون مشاكل أو هموم قبل أن يغادر الغرفة سمع صو.ت هاتفه ليعود إلى وحدة الإدراج جوار السرير ليجده فيصل جلس على السرير وأجابه قائلا إزيك يا فصيل أسف أني مردتش عليك أمبارح بس كنت مشغول أوي ضحك فيصل وهو يقول بمرح يا ابني هو أنا مراتك علشان تديني كل المبررات دي المهم أنك بخير

ليضحك أديم وهو يقول بمشاغبة بقى أنا مراتي هتبقى بالوحاشه دي عايز أيه يا ابني أنت أخبره بكل ما حدث بالأم.س ثم قال لسه سم.سار مكلمني دلوقتي ولقيت مكان مناسب للأنسه كاميليا وكنت لسه هعرفها بس قولت أقولك الأول ظل أديم صامت لعده ثوان يفكر في كاميليا وما قامت به من كشفها لمخطط أخيها مع شاهيناز هانم وما قالته في الإجتماع و.تركها لقص.ر الصواف ولجؤها لشخص غريب لماذا لم تلجأ له أو حاتم ليبتسم بسخريه وهو يقول لنفسه هتلجأ ليك أنت أزاي بعد إللي أنت عملته معاها وحاتم كان م.سافر

أخذ نفس عميق وقال لفيصل أنا واثق فيك يا فيصل وكاميليا زي أختك من فضلك خلي بالك منها وبعد ما تستقر في بيتها أنا هجيلها وافق فيصل على كلمات أديم وأيده ثم قال على فكره أنا كسبت موظفه ممتازة من عيله الصواف بجد هدية ليبتسم أديم بسعادة حقيقة أن كاميليا حقا تفاجئه وعليه أنهاء الخلاف بينهم حتى يستطيع الوقوف جوارها وعد.م تركها بمفردها قال لفيصل فخر طبعا يا أبني هو أنت كنت تطول أصلا ليضحك فيصل بمرح وقال بصدق لأ يا أبن الأكابر مكنتش أطول بس ربك بقى لما يح.ب يكرم عبده يرزقه من وسع وأديني طولت

ضحك أديم وشاركه فيصل الضحك ثم ألقى السلام وأغلق الهاتف ليقف أديم حتى يخرج إلي أخو.ته يتبع وبالخارج وقف عند بداية الممر يتابع ما يفعله حاتم مع سالي التي تقف بتحفز وعيونها تملئها الشقاوة جوار إحدى زوايا طاولة الطعام وهو يقف في الجهه الأخرى ليقول حاتم بمشاغبة يلا بقى قبل أخوكي ما يصحى أعتبريني جوزك تؤ تؤ تؤ أجابته بدلال وهي تحرك كتفها للأعلى ليحاول الوصول إليها لتركض إلى الجهه الأخرى وهي تضحك بصو.ت هادئ ليقول هو بټهديد لما

أم.سكك هعملها حتى لو قدام أخوكي علشان تبقى تجري مني كويس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى