
– مر يومان لا جديد ، في صباح يوم جديد ، ظهرت بعض أشعة الشمس الخافته التي لم تظهر كليا بعد .. فأنها السادسه والنصف مساء ،نهضت هيفا عن الفراش مندفعه بأنفعال صوب المرحاض .. أنحنت بجسدها نحو حوض المياه لتبلله ببعض القطرات الدافئه ثم دلفت للخارج ممسكه بمنشفه قطنيه صغيره ، وعقب ذلك توجهت لخزانة الملابس الخاصه بها لأرتداء ملابسها المهندمة الذي يأخذ شكل الجسم .. حيث أبرز تقاسيم جسدها الممشوق بقوة ) ثم دلفت للخارج ممسكه بحقيبتها واستقلت سيارتها
-فتحت الشغالة الباب دخلت هيفاء بقدميها داخل بهو الفيلا الواسع ثم أخذت تجوب المكان بعينيها باحثه عن ثلاثتهم حتي قطع تركيزها ………. هتفت ملاك:دي هيفا يا حما.تي عاتقتها ملاك وهدي ضحكت لانها تعلم لما اتت من اجلة هذه الهيفاء هدي ضاحكه:بطنك بقت واضحة جدا يا هيفا هيفا بنظرات زائغه في المكان:خلاص فاضل ليا شهر واحد علي الولادة دي بقي هيفا؟؟هكذا سالت هالةاستدارت لها هيفاء هيفا واقفا قبالتها : ملاك هي دي الشغالة الجديدة؟ هالة بحنق:انا شغالة؟انتي متعرفيش انا مين وبنت مين؟؟
هيفا بتهكم:مين يعني وبنت مين ابعدي كده من وشي عاوزة ملاك وطنط هدي في موضوع عائلي -كادت ملاك تضحك- هالة:هبلغ مجاهد وهقول لجوزك عشان يربيكي هيفا:ناعم يربيني انا اسرعت هدي-هيفاء تعالي تعالي وامسكتها من يدها وهي تصرخ بجنون هيفا بأشمئزاز:انا مش محتاجة لتربية لاني مش بسكن بيوت الرجالة هالة بأنفعال :تقصدي مين بالكلام ده؟ هيفا:اقصد صاحب الكلام الي فهمه ونظرت لها من راسها الي اخمص قدميها ومشت مع هدي ————————————–بداخل فيلااحمد الحكيم .. سردت هدي تفاصيل خناقه زوجته هيفا مع مهندسة الديكور هالة أنفرجت أساريره ( فارس ) وشعر وكأن الحياه تدب بقلبه الضعيف والمرهق من جديد
ابتسم فارس وهو يقول لوالدتة:جت عشان تتخانق مع هالة؟ هدي ضا.ربة كف بكف:تتصور ،وكان يوم فارس بأبتسامة:انا قلت ليكي يا ماما دي مجنونة محدش صدقني هدي ممسكه بكأس المياه :قالت امبارح انها معرفتش تنام وجت النهاردة خصوصي تتخانق مع صديقه مجاهد وملاك نفسها ساكتة فارس بأبتسامه واسعه : هيفا مش هتسكت وهتكون هي عدوة الانسة هالة لحد ما تمشي وتخرج من الفيلا نهائي هدي:طب واحنا هنعمل ايه؟ فارس:ولا حاجة لان والد هالة مقصرش مع مجاهد يا امي ،لكن انا مش هتحمل لو هالة اتعدت علي هيفا!!!
هدي بضحكك: هيفائك دي مش محتاجة ليك فارس لاويه شفتيه:انا عارف لكن والد هالة اترجي مجاهد انها تفضل هنا لان حياتها هناك في خطر هدي:خلاص عرف ملاك وهيفا بالكلام ده يابني مش عاوزين مشاكل فارس:مجاهد عاوز ملاك تغير وتتجن وانا مستمتع بالي بتعمله بهيفا وبلاش تعرفي ولا واحدة يا ماما …….. بعد مرور يومان ، كان الجميع متأهبا منتظرا لوصول هيفا مرة اخري لتواصل الخناقه مع المدعوة هالة هاله بنبره حاده :انتي يا مدام عاوزة ايه مني
هيفا مشيرة بأصباعيها:من سيادتك ولا حاجة هدي:هيفا ارجوكي تعالي يا بنتي ملاك:اسمعي كلام حما.تك يا هيفا هيفا بنظرات حانقه :اصل النوع ده مبيجيش بالطيبة هالة بتهكم:اي نوع بتتكلمي عنه شايفة نفسك مين يابنت تاجر الماس والدهب فانا بنت راجل اعمال ومهندسة ديكور هيفا بقهقه عالية:يا سيادة المهندسة وبنت راجل الاعمال طز فيكي انتي وهندستك وطز في ابوكي هالة بأنزعاج:بتقولي ايه والله معاه حق جوزك انه طردك من الفيلا ورفض يرجعك اسرعت لها هيفاء لتضر.بها لوﻻ ان مﻻك وقفت امامها
……….:ايه دة ؟ استدار الجميع لفارس هالة بدموع:مراتك عاوزة تضر.بني فارس بنظرات مشتعله : انتي اتجننتي جايه من بيتكم تتخانقي وعاوزة تضر.بيها وانتي حامل وكل ده ولا همك؟بدل الموضوع وصل لكده فمنوع تدخلي هنا مرة تانية نظرت لة بدهشة وبسرعة خطفت حقيبتها وجرت للخارج هدي بصوت مرتفع-هيفاء …هيفاء استني يا بنتي وجرت ملاك لها هالة بأبتسامة:ميرسي ليك يا فارس فارس بحنق:اسكتي خالص …وتحرك هو لغرفتة القى المفتاح علي الطاولة وربطة عنقة مع حزاؤه علي.الارض والجاكيت معها ثم رقد ينظر لصورة هيفا بحزن
—————-ملاك بحزن:زعلت يا حما.تي وملحقنهاش هدي:هي بدور عن سبب و.فارس قدمه ليها ملاك:بصراحة معها حق حتي انا مش عاوزاها هنا ابتسمت هدي:ايه بتغيري منها ملاك بثقة:هي لااجمل مني ولا من هيفا هدي بمكر:اة بس ساعات الراجل بيشوف حاجات احنا مش شيفنها ملاك بقلق:تقصدي ايه ياحما.تي مجاهد شايف فيها حاجة ؟؟ ابتسمت هدي ظل الصمت هو سيد الموقف لدقائق حتي قررت و نهضت مﻻك لغرفتها هي ومجاهد اغلقت الباب بقوة نهض مجاهد فزعا مجاهد بفزع:اية بسم الله الرحمن الرحيم مالك يا ملاك؟
لم ترد علية نظر لها بدهشة وضعت زراعيها معقودتان حول صدرها-:هالة دي احنا مش عاوزين وجودها هنا مجاهد:لية مالها عملت حاجة ضيقتكم؟؟؟ ملاك:بعد كل الي سببته مشاكل بين هيفا و.فارس انت بتسأل لسه؟؟ مجاهد:هيفا و.فارس كده كده من غير هاله بيتعاركو ملاك بأنفعال:انت مش بتحس ومعندكش شعور ولا هو عجبك دورها انها حواليكم وانا بقي مش عاوزة البنت دي هنا بتفهم وضر.بتة علي صدرة بيديها وهو جالس علي الفراش سحبها هو للفراش القاها امامة نظر كلاهما للاخر مال
وتناول فمها بشفتية قبلتة هي ولفت زراعيها حول عنقة ويداها تداعب شعرة قبل عنقها …صدرها كانا معا همس لها في اذنها:انتي بتغيري عليا بقي؟ حركت راسها موافقة مجاهد بأبتسامة:بحبك يا حبيبتي بصي من الاخر فارس قال لي انه بيحب هيفا وهي بتتخانق اكتر معاه من غير اسباب ست مجنونة بتغيرمن اي حاجة فمال وقبلها هو دفعتة هي هامسة:وهالة مجاهد:حبيبتي هالة ابوها عنده ظروف صعبة وخايف عليها عشان كده جابها تعيش معنا والصراحة قلت في نفسي اشوف مقدار حبك ليا بس طلعت بتغير يا جميل
ملاك:انا بحبك جدا يا حبيبي مجاهد غامزا:انا بحبك جد اقوي يا حبيبي ————————- … كانت هيفاء تبكي وعمتها تسالها….حيث كانت عيناها حمراوتين منتفختين من أثر البكاء .. فنهضت عن مكانها ثم مسحت عنها قطراتها اللؤلؤيه بأصابعها قائلة بنبره حانيه ) سمية : اهدي كده وفهميني ايه الحكاية يا بنتي هو جوزك اساء لك في حاجه هيفا بنبره متشنجه :انا مش عاوزه من النهاردة اكون مراته ولا علي ذمته رن هاتفها كان فارس اعطتة لعمتها:قولي لة ميكلمنيش ابدا ويط.لقني دادي هيروح له بكرة عشان يط.لقني منه
فتحت العمة الهاتف لياتي صوته العاشق لهذه الهيفاء فارس بترجي:هيفا،هيفاء اسمعيني ارجوكي ياعمري انا اوعي تقفلي التليفون سمية:هيفا مش هتسمعك فارس:مراتي فين سمية بنبره متهكمه :مراتك مش عاوزاك ياسيد هي بتقولك هتبعت ابوها يط.لقها منك !! فارس:اييييية؟ سميه:ايوة زي ما سمعت واغلقت الهاتف هتفت سميه بحنق: نمرود،مغرور، وحقير – أغلق فارس هاتفه بالكامل ثم ألقاه جواره بتشنج وأنفعال جلي وبدأ يهدأ من روعه لكي يستسلم لنوم عميق مره أخري ………….. – بداخل فيلا احمد الحكيم ، حيث كان يجلس فارس قرب سالم الذي ذهب اليه وعلاما.ت الضيق علي وجهه …….. كان الحوار دائر بينهم و …………
فارس:اسمع ياعمي طلا.ق مش هط.لق سالم بهدوء:يابني انا مش جاي عشان كدة ومش هسمع كلام زي ده ابدا انا جيت احل الموضوع انت وهي من يوم الزواج علي طول خناق فارس:لا ياعمي احنا قبل من كدة بكتير بنتخا.نق بس يمكن وجود اشخاص تانية حوالينا وسع دايرة خلافتنا سالم مومأ رأسه:تقصد سمية مش كده!!واردف مستكملا:هي يابني كانت سبب طلا.قي انا وسامية ام هيفا اتجوزتها بعد قصة حب رائعة لكن سمية فسدت بينا كل حاجة حلوة فارس:ودلوقت عاوزة تعمل نفس الموضوع بيني انا وهيفا وبنتنا لا والله مش هيحصل علي ج.ثتي
سالم بابتسامة واسعه:انا جيت انبهك عشان تكون واعي لاني بصراحة مقدرش اطردها من بيتي لان هيفا مش هتوافق ده حتي وليد سمية خلته يفسخ خطوبته فارس:بوظت خطوبة وليد؟ سالم:سمية بتغير من اي اتنين بيحبوه بعض فارس:آه انا دلوقت فهمت انها حقودة سالم :انا هستأذن دلوقت واتمني تصلح بينك وبين هيفا وبسرعه وياريت تتصل بيها علي طول بعد ما اخرج ظل فارس واقفا أمام باب الحجره للحظات يحك طرف ذقنه بتفكير ، يفكر بالاتصال خلع سترته وأمسك هاتفه لكي يحدث حبيبته حتي أتاه صوتها
هيفا:قلت ليك بلاش تكلمني بتتصل لية هه!! فارس:هيفا سيبك من الجنون دلوقت واسمعيني هيفا:عاوز ايه مني انا مش بخير بطني وجعاني خلاص هولد النهاردة وان شاء الله امو.ت في الولادة فارس:الله يلعن اليوم الي شوفتك فيه علي اليوم الي حبيتك فيه هيفا:شكرا ليك وياريت الكلام ده آخر حاجة اسمعها منك واغلقت الهاتف بوجهه ضر.ب هو هاتفة بالحائط فحطمة قطعة قطعة مع دخول اشرف- اشرف:ايه اهدي مالك ؟ فارس من بين أسنانه :عاوزاني افقد عقلي الست دي الله يلعن ابو اليوم الي شوفتها فيه واليوم الي وقعني في الحب
ونهض للخارج جري اشرف خلفة اسرع مجاهد:-فارس هيفاء في المستشفي بيقولوا هتولد النهاردة ————————–في فيلا احمد الحكيم …توجهت ملاك بخطي ثقيله نحو أقرب أريكه ثم أنتظرت هالة تجلس حتي تتبعها بالجلوس .. كانت علي وشك مبادرتها بالسؤال عن سبب رجوعها المفاجأ من المشفي سالت هالة ملاك:هي الهانم ولدت ولا لسا ملاك ببكاء:هيفا تعبانه جدا هاله:اومال جيتي لية وسبتيها ملاك:جيت اخد دوا لحما.تي هالة:متخافيش هتولد في النهاية الاشر.ار مش بيمو.توا ملاك بنفعال :انتي حقودة وكلها اسبوع وهتنتهي كل حاجة وتحلي عنا
هاله بقهقه عالية:مش يمكن اقعد علي طول فارس محتاج لست ملاك :فارس الي تخرج روحه وراه مراته هناك وعمرة ما يبص لواحده تانية غير هيفا هالة:ده لو مخرجتش روحها ملاك:آه يا حقيرة يا حقودة —————————-

