
فارس بتحذير :انتي بتلعبي باخويا تعالي صوت تنفسها وخرج صوتها متهدج:انا مبلعبش بمجاهد ومجاهد هو الراجل الي بحبه وعاوزاه فارس عاقدا حاجبيه بغيظ :يا سافله يا حقيرة واطبق فمة علي فمها وهمس في اذنها:وحياه امك انا هخليكي متنفعيش للجوازودفعها علي مكتبها بحده هيفاءبنبره منفعله :ابعد عني ابعد عني سيبني في حالي سالت دموعها فارس ارجوك ارجوك ابعد لحظه بس كده ممكن؟ افلت يده عنها فاستغلت هي الفرصة وجرت فتح اشرف الباب ودخل اصطدمت بة هيفاء
اشرف بتعجب:مالك يا هيفا بتصوتي لييية فارس مسرعا للرد:بوظت المشروع واتخانقنا فتجننت وصوتت هبلة هيفا بنظرات مشتعله بعثرت شعرها اكثر بيديها وتناولت الملفات وهي تصرخ:ياسافل ياحقير ورمتة بالملفات فتح اشرف فمة تحرك فارس نحوها ركضت هي للخارج اشرف ضاحكا:اييييييية ده؟ دفعة فارس حتي ارتطم بالكرسي واسرع خلف هيفاء كانت وصلت سيارتها ومشت بسرعة بها لمنزلهم مساء وهي جالسة مع والدها هيفا بتساؤل:هو انا غبيه يادادي لاني قررت الجواز سالم ببتسامة:لا يا هيفا احنا محتاجين لاطفال
هيفا بتهكم:العلتين عاوزين اطفال؟اطفال!انا …ومجاهد نخلف بس اطفال؟! سالم مومأ رأسه:طبعا يا حبيبتي ولية ما تخلفيش انا وهدي عاوزين عشرة لا قولي دسته – تنهدت هيفا قبيل أن تلقي بجسدها علي المقعد الأسفنجي المبطن ثم أطرقت رأسها وعلي ثغرها أبتسامه شيطانيه ماكره .. حيث خطر ببالها بعض من أفكارها الجنونيه وقررت التنفيذ امسكت الهاتف وضغطت عليه عده ضغطاط الي ان اتها صوته هيفا بصوت هادي:مجاهد ممكن نأجل جوازنا مجاهد بدهشه:نأجل ايه انا اتكلمت مع الناس وبدات انا وماما توزيع الدعوات وكل حاجه جاهزه
هيفا بسخريه:الباش مهندس فارس مش موافق مجاهد بثبات :تصدقي او ما تصدقيش فارس قالي ما دامت دي رغبتنا وسعادتنا فهو راضي وهو كمان حدد ميعاد فرحه وملاك بعد شهر من جوازنا صمتت هيفا ————–

