بنت العدو القسم ال6 بقلم ندا علي

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

ليلي ضحكت : عليا النعمه انا شكلي ما هقدر اروح امشي اصلا احلام : ان كلتي هتقدري تمشي وهتقدري تعملي كل حاجه ليلي : دا علي اساس ان ببطل اكل يا احلام احلام : متقوليش كدا قدااام حد انتي مفيش فيكي نفس يا بتت مصطفي حضـ,,ـنها : والله خايف عليها يا ام اسراء خايف علي الخدود الدم دي تنشف والحلاوه دي حد ينظرها احلام بحب : ربنا يبعد عنكم العين يا حبيبي ويسعدكم في حياتكم يارب

” سلمي عيطت علشان جعانه “ ليلي ادتها لمصطفي واتعدلت علي السرير واخدتها وبدأت ترضعها : قلب ليلي جعانه حبيب ليلي جعانه يناااس ” بعد حوالي 3 سعات ليلي الدكتور كتبلها علي خروج وخرجت راحت علي شقتها رغم انها كانت عوزه تروح علي بيت جدها بس مصطفي رفض رفض تام “ يتبع.. رواية بنت العدو الفصل الثلاثون 30 الساعه بقت 10 بليل ومصطفي هيمــ,,ـوت وينام علشان عنده شغل بس سلمي صاحبه ومش راضيه تنام وليلي عماله تمشي في الاوضه براحه ومسكه ضهرها علي حسب كلام الدكتور ”

مصطفى قاعد علي السرير وممدد رجله وحاطط مخده طريه وسلمي نايمه عليها وهو بيهز فيها: ايه يا سوسو مش ناويه تنامي يا روح بابا ولا اي….. انا عندي شغل الصبحعلى الحال دا مش هتصرف بقا ليلي بغيظ : مهتم بينته وبنومها بالله لو انا اللي صاحبه هيقول اقفلي النور واطلعي اسهري برا لكن دي لاء ميقدرش يقولها كدا مصطفى بص لليلي ببتسامه ورجع بص لسملي : وفوق كل دا امك غيرانه منك وانا طاقتي قليله وخايف عليكم بأمانه

ليلي بصتله بغضــ,,ـب وايدها في وسطها : قوم اضــ,,ـربنا يا مصطفي لما اكون لسه ولده وبمشي بالعافيه وكمان مش عاجبك ” سكتت شويه ” مصطفي انت لسه بتحبني ولا خلاص بقا مبقتش عاوز مني حاجه ؟ “مصطفي شال سلمي حطها علي السرير براحه وقام ig عند ليلي اشتالها وراح نام على السرير ونيمها مصطفي شال سلمي حطها علي السرير براحه وقام وقف راح عند ليلي اشتالها وراح نام علي السرير ونيمها في حضـ,,ـنه ” مصطفي بهدوء : ببساطه خاالص كدا كل ركن في قلبي مغرم بحضرة جنابك يا ست ليلي

ليلي ضحكت وباست خده : وانا عايشه بس لأنك بتحبني ” سلمي عيطت بجوع ليلي اشتالتها وفضلت تدلع فيها وسلمي تعيط اكثر وليلي حاليا حسه انها اغبي خلق الله لانها مش عرفه تسكنها ازاي . مصطفي : يابت هي جعانه مش عوزه تدلع ولا هي عرفه الدلع اصلا ليلي بصتله وهي بترضعها : الحمد هيبدء اهو بقا مصطفي يابن الجيراني خليك في نفسك مصطفي العدل على السرير ونام على المحده التي عندك حق انا هخليني في نفسي وهنام وانتي رضعيها ونامي ” ونااام بتعمق ”

” ليلي فضلت ترضع سلمي بس سلمي مش راضيه تنام ليلي حاولت تلاعب فيها يمكن تنام بس مفيش فايده ” ليلي بتعب : يا سلمي نامي بقا نامي يا حبيبي والله انا همووت من التعب ومن قلة النوم وابوكي زمانه بيحلم ان النهار طلع دلوقتي ” وفضلت صاحيه جنب سلمي ” ” في بيت غالي الجبراني . ” غالب قاعد والعيله كلها متجمعة حوليه وبما فيهم ابوه اللي رجع من اسوان بعد ما خلص شغله اللي هناك ”

غالي بص ليهم كلهم لقي أن الكل باصص للأرض مستني غالب يتكلم : هتفضل ساكت سبني اقوم انام انا مش لا يحلك النهاردة غالب : انا ساكت علشان انت عارف انا عاوز ايه يا غالي يا جبراني ؟ خالد : طيب انطق قول عاوز ايه وهنعمله ما هو انت كل ساعة بحاجه جديده غالب بهدوء : عاوز اتجوز الشقه خلصت والبت خلصت جهازها وكل حاجه خلصت عاوز اتجوز بقا مقعدني ليه فؤاد بعدوء : احنا مش محددين على شهر 5 يوم 30 كمان اسبوعين مالك بقا

غالب : لااء بابا انت وابويا وابويا خالد ومصطفي تروحو ثاني تقولو لغفران وسالم ان الفرح متحدد علشان ممكن يكونو نسيو اصلا عالي قام وقف : خلاص الصبح تقوم وتكلم غفران وتروحنتكلم في الجوازه اللي مش راضيه تتم دي غالب بتحذير : انا حاجز القاعة على يوم 30 في شهر 5 عليا النعمه لو اتقدم يوم ما انا متجوز وانا عرفتك اهو فؤاد : يبقي احسن وريحتنا ذا انت بتتجوز من العيد الصغير يا اخي زهقت اهلنا

غالب بص لفاطمه : يرضيكي كدا يا بطوط اللي ابنك بيعمله فيا دا فاطمه : غالب يعمل اللي هو عوزه محدش يزعله انا قولتلكم أهو خالد وهو بيصقف علي ايده دلعي في مصطفي حبه وغالب حبه لحد ما الواحد مبقاش عارف يتكلم مع حد غالب : طب مصطفي مراته بتدلعه لكن انا بقا يا عيني عليا وعلي اللي خلفوني معنديش ذكر بط حتى يدلع فيا حتى البت اللي خاطبها كل هما لون الشقه هتكون ايه زي ما اكون محسود منظور المهم الوضع مش مطمن كدا …….

يلااا لما اقوم اروح للبت خطيبتي تدلع فيا حبه ” وقام وقف طلع على شقتهم ” زينب وهي بتاكل ترمس وبتقول لامها : ابنك دا معرفتيش تربيه بصي انتي معرفتيش تربي حد غيري اصلا انصاف بسخريه : زينب هاتم بقا ضيعت فردة الحلق بتاعها فاطمه : بسوادي الجديد اللي لسه جاي مع حلق سلمي بت مصطفي اميمه بضحك : هو بعينه بما غالي : يحزن الحزن عليكم عيال انا داخل انام ” وقام دخل ينام .

زينب : ارتاحتي بما لما قولتي المهم تكوني ارتاحتي فؤاد بصرامه : اتكلمي عدل بابت مع امك بدل ما اقوم اعدلك زينب قامت وقفت : حاضر يا فؤش خليها تنفعك بقا ما هو كذا اللي باقي ليك مين اللي بنام جنبها كل يوم ” وطلعت على شفتهم جري ” خالد بضحك : شوف يا راجل البت وكلامها فؤاد : هي وغالب هيجيولي المخفي يا خالد يا اخويا والله خالد : ربنا يخليك ليهم ويديك الصحة ” وقام وقف ” انا داخل انام بما علشان مش قادر افتح عيني اعملك حاجه قبل ما اقوم

فاطمه بحنان : نوم العوافي يا قلب امك ادخل نام وانا كمان هدخل انام خالد بص نحيه : يلا يا ام مصطفي ولا قعده شويه ” اميمة قامت بصمت معاه وطلعت على شفتهم خالد جواه بيحاول يتعامل مع اميمه بس بيتعامل على اساس انه واجب عليه وأميمه حسه بكذا بس مفيش في ايدها حاجة وخالد نفس الوضع هو بيحب لمياء ومش هيقدر يدي قلبه لإثنين مهما عمل ” خالد في نفسه : يارب اديني القوه ان اقدر اعيش حياتي مرتاح بس اعرف انام من غير تفكير بس يارب

اميمه : جعان يا خالد اعملك تاكل خالد اتنهد: تسلميلي يا اميمه بس انا مش جعان هدخل انام علشان عندي شغل الصبح بلا تصبحي علي خير ” ودخل عبه بنام ” اميمه جواها حزن وقهر على معاملته ملهاش حدود : خالد اتنهد: تسلميلي يا اميمه بس انا مش جعان هدخل انام علشان عندي شغل الصبح بلا تصبحي علي خير ” ودخل على الاوضه بنام ” اميمه جواها حزن وقهر على معاملته ملهاش حدود : يارب ساعدني اقدر اخليه يحبني لو ربع الحب اللي بيحبه للمياء يارب ساعدني احافظ على جوزي ابو ابني يارب

سلات هدايا ” في بيت غفران الحبيب ” غفران اللي نايم علي السرير بتعب واحلام قعده جنبه بتأكله ” غفران : وانتي ازاي متخليش ليلي تيجي هنا يا احلام كنتي امسكي فيها قوليلها الوحده بتولد تروح علي اهلها مش على جوزها احلام : هتعمل ايه في مصطفي لولا حلف عليها بطلاق كنت جبتها غصب عنهم بس هو بيقولك مبيعرفش بعد من غيرها عمران بغضــ,,ـب : ابن الجيراني بيستعبط فاكرني علشان نمت ان كدا ليلي ملهاش حد لكن ميعرفش ان انا اسمي لوحده يزلزل المكان

احلام بتحاول تهدي الامور : دا مصطفي عسل بنا وبيحب ليلي وبيخاف عليها من الهوي الطاير هو بس شديد حبتين والنسوان مش عاوزه غير كدا لو ساب ليها هتسوء فيها لا منه علشان تحترمه ” وفتحت كيس العلاج وبدأت تطلع العلاج واديه لغفران ” ليلي وبيخاف عليها من الهوي الطاير هو بس شديد حبتين والنسوان مش عاوزه غير كدا لو ساب ليها هتسوء فيها لازم تخاف منه علشان تحترمه ” وفتحت كيس العلاج وبدأت تطلع العلاج واديه لغفران ”

غفران بقلة حيله : ربنا يسعدهم ويهنيهم بينتهم يارب امال صفوان فين كنت عاوز اسأله حاسب المزارعين ولا لاء احلام : صفوان لسه مرجعش بس تقريبا حاسب علشان العشا قالي فين جدي وكان معاه كراسة الحساب واتعشي ومشي علطول غفران : طيب يا بنتي وجمال فين ؟ احلام : جمال هو احنا بقينا نشوفه بيا دا بيطلع واحنا نايمين ويجي واحنا نايمين ولا حد يعرف بيعمل ايه ولا بيجيب ايه عمران بتنهيده : بيضيع نفسه بالزفت اللي بيشربو وبيضيع سمعة اخوانه منه لله أفوق ليه بس وانا هعرف ازاي اتونه عن اللي فيه

احلام : يارب ينا احنا مش عوزين حاجه غير انه يبقي كويس وخلاص عمران : انشاء الله خير المهم اطفي النور واقفلي الباب وراكي وسبيني انام احلام هزت راسها وقفلت الباب وطفت النور وغطيته وطلعت على شقتها اطمنت ان اسراء نايمه وراحت علي اوضتها غيرت هدومها ونامت بتعب وارهاق كبير ” ” في غرفة اسراء ” اسراء اللي بينت لأمها انها نايمه لكن الحقيقه هي قعده مستنيه تسمع قفلة بوابة البيت وتطمن ان صفوان رجع ”

اسراء بضيق : طيب ارن بيه ولا ايه … بس الآخر ليه ليكون فيه حاجه ” اتخلت عن كبريائها ورنت بيه وفعلا رد ” صفوان : الوو يا اسراء اسراء بتوتر : انت فين يا صفوان لحد دلوقتي جدي كان بيسأل عليك صفوان ابتسم على كلامها وعرف انها هي اللي قلقانه : انا خلاص داخل على البيت اهو بس والله يا سوسو ميت جووع اسراء بسرعه : انزل اجهزلك تأكل لحد ما تيجي صفوان : تبقي حبيبة قلبي والله

اسراء ابتسمت : نازله اهو وقفلت الفون وابتسمت على كلمته وقامت ليست اسدالها ونزلت علي تحت تسخن ليه الأكل ببتسامه ” صفوان كان وصل البيت دخل واول ما سمع دوشه في المطبخ ابتسم وراح ليها ” صفوان : يا روايحك يا ست اسرااء اسراء ببتسامه : 5 دقايق والاكل يكون جاهز

” صفوان سند ظهره على الرخامة وهو مبتسم هو فعلا بيتمني ان حد كل يوم برن بيه لما يتأخر يسأله فين حد باخد باله منه من غير ما يحسسه حد يستناه علشان يجهز ليه الاكل حد يحبه وهو عارف ان الحد دا اسراء بس هو عارف انها بتعتبره اخوها الكبير النهدت بأمل حزين وفضل ساكت لحد ما هي خلصت وقعدت جنبه وهو بياكل ”

بتبص عليه وعلى ملامحه اللي بتعشــ,,ـقها مبتحبش وقفة المطبخ بس اول مره تحبها عمرها ما بتستني حد ولا حد بيهمها الا صفوان نفسها تعمله كل حاجه ويبقي مسؤل منها بس هي عرفه انه بيعتبرها اخته الصغيره ابتسمت بحزن واكتفت انها اتابع ملامحه وبس * ” في غرفة غالب ” ” غالب النوم غالبه اووي وعاوز ينام لكن بسمله مش مبطله كلام وهو مغمض عينه وبيسمع ليها ”

بسمله : يوم القاعه بقا عارف انت السلالم اللي هننزل من عليها انا وانت هقف في النص واصحابي شويه في الجنب دا وشويه الجنب الثاني وترقص على اغنيه ايه رأيك غالب بنوم وعدم تركيز : حلو اووي وعرفه بقا لو سبتيني انام عليا النعمه هتخدي فيا ثواب علشان ربنا قال وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا وانا شغال بنهار وطالع ميتين اهلي علشان اجي انام بليل باجي ابص لاقيني سهران معاكي تصبح ودا علميا مينفعش انا عاوز انام بسمله بغيظ : مش شغلي الكلام دا كله انا عوزه اتكلم معاك امال اتكلم مع مين ؟

غالب : يا صبر ايوب بابنتي انا لو منمتش مش هقدر اقوم الصبح اروح شغلي ولو مقومتس روحت الشغل مش هيبقي فيه فلوس ولو مفيش فلوس مش هنتجوز يعني شويه النوم دول فيهم حجات كتير مهمه انتي مش وحده بالك منهم والله بسمله : آخر كلام عندي انت مش نايم خلاص أقفل الحوار بقا وكلمني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى