قصر السلطان القسم ال6 ايمان شلبي

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات

جوري وهي تتلوي بغضب وعنف بين ذراعيه : اااااه سيب شعري ياحيوان وربنا هقت ملك أنهت جملتها لتسحب زهريه وتض’ربه فوق رءسه بقوه … حازم وهو يتركها ويهتف بآلم: آاااه “اللي قادره علي التحدي والمواااااجههه …😂😂 كل الدعم ياجوري كل الدعم ياقمر 💃” …………………………………. في الاعلي وخاصه في غرفه شادي الفيومي التي تُطلي باللون الاسود وكأن من يدلفها سيدلف الي قبر وليست بغرفه في ذاك القصر الكبير …. كنزي وهي تقف فوق الفراش وتمسك سكين حاد كان علي الكمود  : متقربش والله لو قربت هق

متل  نفسي شادي ببرود  :  انزلي وبطلي هبل ياكنزي كنزي بغضب : بقولك ايه انت هتقولي عايز مني ايه ولا اقت,ل نفسي شادي وهو يقبع علي الاريكه ويضع ساق فوق الأخري ليشير لها بيديه بثبات : انزلي الاول وانا هحكيلك .. كنزي بغضب وهي تهز رءسها بهستريه: مش هنزل وهتحكيلي وانا واقفه هنااا .. شادي بضيق : يابنتي انا لحد دلوقتي بحاول اهدي نفسي متخلنيش اتعصب هأذيكي والله! كنزي وقد تساقطت دموعها لتهتف بصوت مبحوح : ارجوك يااستاذ ا انا معملتش حاجه والله ي يعني ليه تخطفني وتتجوزني غصب عني انا كنت فاكره أن الكلام ده في الروايات وبس ؟

شادي وقد مست دموعها قلبه ليهتف بهدوء : طب انزلي وسيبي السكينه وانا هحكيلك كنزي وهي تتطلع إليه ببراءه: مش هتأذيني ؟ شادي وهو يتنهد  : لا مش هأذيكي هبطت كنزي ببطئ وهي تتطلع إليه بذعر لتقبع علي طرف الفراش ولم تترك السكين بعد … شادي : اوعي تفكري اني خايف منك عشان كده بواسيكي …لا انا جايبك هنا عشان اقهر قلب اخوكي وعيلتك كلها عليكي ..ولو عايز اعمل حاجه مش هتقدري تمنعيني بس انا مش هعملك حاجه …انا اه تاجر سلاح ومخدرات بس عندي قلب

كنزي بسخريه : لا كتر خيرك …لتستكمل بغضب : اتنيل خلصني بقي شادي وهو يرفع حاجبيه ببرود: اتنيل ! كنزي بعصبيه : اه اتنيل شادي ببرود : ماشي …انتي هنا رهينه كنزي بتعجب: رهينه؟؟ شادي وهو يهز رءسه بتأكيد: اه يأما اخوكي يتجوز اختي ويعلن/وا جوازهم قدام العالم …يأما هيبقي مصي/رك ال/مو.ت …وانا المو.ت اسهل حاجه عندي بق/تل ب/م بارد /تاجر س/لاح بق/ي وانتي فاهمه ارت/جف جس/هو يدخ/ن بلامبالاه …. كنزي : ه هو اخويا عمل ايه لكل ده !

شادي وهو يرفع حاجبه الايسر بسخريه : معقوله متعرفوش؟ كنزي ببكاء: صدقني معرفش .. شادي وهو يطفئ سيجارته وينهض وهو يهتف بغموض : هقولك … اقترب منها ببطئ وثبات جعل قلبها يسقط بين قدميها لتنهض واقفه وهي تتمسك في ملابسها بخوف حتي أصبح أمامها …وقبل أن تهم بالحديث سحب السكين من يديها علي سهوه وهو يهتف بجمود وملامح خاليه من اي تعبير … عايزه تعرفي اخوكي عمل ايه ياكوكو ؟ كنزي وهي تهز رءسها بهستريه : ل ل لا م مش عايزه

شادي وهو يدفعها بقوه لتسقط فوق الفراش ليميل بنصف جسده وهو يحاصرها بينه وبين الفراش  ويهتف بأنفاس حاده  أمام وجهها : ليه مش عايزه تعرفي ….مانتي هنا عشان تعرفي ! كنزي وصدرها يهبط ويصعد بعنف لتهتف بأهتزاز ودموعها تنهمر علي وجنتيها : ا ابوس ايدك متعملش كده شادي بتساؤل وخبث: كده اللي هو ايه بقي؟! كنزي بخجل وتلعثم : م متعملش كده ..والنبي شادي بجمود: ليه ..مش عايزه تعرفي اخوكي عمل اي في اختي !

كنزي بذعر: ل لا اخويا معملش كده اكيد شادي بحده: لا عمل كده …ضحك علي اختي بكلمتين لحد ما سلملته نفسها وفي الاخر سابها ومعبرهااش … كنزي بصدمه : رحيم عمل كده ؟ شادي بغضب : اه عمل كده …عشان كده انتي هنا …كان ممكن اعمل زي اخوكي واعمل فيكي كده ..بس انا مش هعمل كده …انا هعمل الالعن من كده لو اخوكي متجوزش اختي وسترها …احمدوا ربنا أن لحد دلوقتي مق/ت/لتهوش ! همت بالحديث ليقاطعها صوت طلقات نيران تأتي من الاسفل ومن بعدها صوت صراخ جوري والذي هز أرجاء القصر …

كنزي بذعر : جوووري انتفض شادي وهو يهرول الي اسفل لتنهض كنزي وتهرول خلفه …. هبطت كنزي لتضع يديها فوق فمها وهي تجد جوري تسقط ارضاً غارقه في دماءها وحازم يقف ويمسك مسدسه ببرود … “ياسوادك ياقرمط ..ده باينله هيبقي مرار طااافح. …………………………………. انتي هتاكلي السم  اللي في الاكل بمزاجك ولا اديكي حقنه تمو.تك بالبطئ نطق بها جاسر بغضب وهو يجذبها من خصلاتها بقوه ويهزها بعنف … غيداء بدموع وصراخ: سيبني حررررام عليك بقي ياخي سيبني والله العظيم مراتك عايشه…عايشه

جاسر بصراخ : ولما هي عايشه مين الست اللي فتحتلنا امبارح ديه ها ميييين؟ غيداء بتعب : معرفش والله معرررفش جاسر وهو يهبد رءسها في الحائط بغيظ : انا هقت/ غيداء والدماء تسيل من رءسها لتهتف بضعف : ب بكره تندم ياجاسر …بكره تندم علي كل لحظه شكيت فيا فيها …بكره تتمني اسامحك جاسر بجمود: ده لو جه بكره غيداء بعدم فهم : يعني ايه ؟ جاسر وهو يخرج حقنه من جيب سرواله ويضعها أمام عينيها :شايفه الحقنه ديه ؟ فيها سم بينتشر في الجسم ببطئ …خلال ٢٤ ساعه هتمو.تي بالبطئ ..

غيداء وهي تهز رءسها بذعر : ل لا ياجاسر لا ارجوك متعملش كده لا ارحمني ابوس ايدك جاسر وهو يغرز الحقنه في ذراعها بعنف ويهتف بغيظ وحقد : وانتي مرحمتيش ابني ومراتي ليه ؟ ها لييييه غيداء بآلم : ااااه حرام عليك ااه دفعها جاسر بغضب لتسقط ارضاً ليهتف ببرود : خليكي بقي كده مو.تي بالبطئ وانا بتفرج عليكي واشفي غليلي منك …. غيداء وهي تستند برءسها علي الحائط بضعف : ح حسبي الله ونعم الوكيل فيك ياجاسر …ربنا مش هيسبك ياظالم …حسبي الله ونعم الوكيل فيك .

جاسر وقد اعماه انتقامه: اخررررررسي …اخررررسي غيداء وهي تغمض عينيها بتعب وتهتف بخفوت: ي يارب ساعدني   في القصر هاتفت مرام جوري ليأتيها الرد …. جوري  بصراخ: مرام الحقوووني مرام بخوف وقلق : جوري في ايه ؟ جوري بسرعه : الحقيني حازم ..حازم خاطفني وطلع مع المجرم شادي ابن خالته وقالي أنهم علي تواصل معاه من زمان …عااااااااا انتفضت مرام برعب وهي تستمع الي صوت إطلاق النيران ليسقط الهاتف من يديها وهي تهز رءسها بهستريه

لا لاااا جوري جوووري جميله بقلق : في ايه اختك مالها فى ايه مرام بهستريه : جوري ياماما جووري الحقيها جوري مخطوفه …ح حازم حازم خطفها وطلع علي تواصل مع شادي هو اللي اتفق معاه ..جوري ياماما طارق بصدمه : انتي بتقولي ايه ؟ مرام بهستريه : ا اختي …اختي ياجدو سمعت صوت ض’رب ن’ار حازم ق’’ مروان وهو يسحب مسدس من جيب سرواله ويسحب مرام ليضعه فوق رأسها:لو حد رفع سماعه الفون انا هف’جر رأسها ….

’’ وانا اصلي واخد ع الوج’ع ،واما الجر’’اح ’بتصيب ج’دع بي’صير وجع’ها بمي’ت وجع 💔🙂 #إيمان_شلبي ❤️٤__٦ رواية انتقام العشاق الفصل الرابع 4 بقلم إيمان شلبي طارق بصدمه : مروان انت بتعمل ايه ! مروان بحقد وهو يقبض علي ذراعيها ويضع المسدس فوق رأسها : لو حد اتحرك هفجر المسدس ده في رأسها رحيم وهو يحاول تهدئته: طب مروان ..اهدي اهدي ونزل المسدس كل حاجه بتتاخد بالعقل مروان بصراخ : قولت محدش يتحرك …ومن ثم خطي الي الخلف وهو يسحب مرام حيث كان ظهرها أمام صدره …

مروان بحده : اتحركي مرام وهي ترتجف بخوف : م مروان ليه بتعمل كده مروان بصراخ وغضب : قولت اتحركي معايا مرام : ح حاضر طارق بقلق : انت هتاخدها فين حرام عليك هي عملتلك ايه ! مروان بغل : هنتقم منها علي اللي عملتوه في امي طارق : احنا عملنا اي في امك يابني؟ مروان  وهو يفتح باب الق’’ه كبيره ليرتعش جسد مرام وهي تهتف بخوف ’: م مروان حرام عليك انا عملت ايه ؟

مروان بصراخ وهو يضر’ب المقود بعنف : مش عايز اسمع صووووتك’’ مرام وهي تنكمش بخوف : ح حاضر مرت دقائق ومروان يقود سيارته باقصي سرعه والصمت سائد بينهم ما من صوت سوي صوت أنفاسه العاليه والتي تدل علي غضبه الشديد …تطلعت الي مفاصله لتجدها ابيضت بشده …وعروق رقبته بارزه و’كأنه علي’ وشك الاختة’’تفكير …بالكاد هي ستسامحه عندما تعلم مبرره فهي تحبه مهما حدث ومهما سيحدث ولكن ’هل سيظل هذا الحب أما أن ما سيفعله مروان سيجعل مرام تبغضه وبشده !

توقف مروان في مكان ما لتجوب’ مرام المكان بعينيها ليضطرب قلبها وهي تجد نفسها في صحراء خاليه من البشر وقد أوشك الليل أن يحل في تلك المنطقه المهجوره …ليرتعد قلبها و’ ؟ التف بنصف جسده وهو يتطلع إليها بشرار من حدقتيه ليردف بصوت جهوري جعل قلبها يسقط بين قدميها : جايبك هنا عشان اشوف اللي ابوكي عمله في امي بيتعمل فيكي يامرام .. مرام برعب حقيقي فهي ولأول مره ترتعب منه : ب بابا عمل ايه في مامتك يامروان …

مروان بغل : ابوكي اغتصب امي زمان …امي اللي كانت خدامه في القصر ضحك عليها واغتصبها بكل وحشيه …ولما امي فاقت وعرفت ان ابوكي عمل فيها كده رفعت قضيه …وعشان جدي يلم الموضوع ابويا أتنازل واتجوز الخدامه …فضل يعاملها اسوء معامله ورغم كده امي كانت دائما مبتسمه وبتبان انها اسعد واحده في الدنيا …امي كانت لمزاج ابويا وبس …ورحمه امي هندم الكل ..هندم ابوكي وامك عليكوا وهندم جدي وابويا …هندم العيله كلها.

كانت تستمع إليه وحدقتيها تتسع  كلما اخبرها عما حدث في الماضي …تهز رءسها بهستريه وعدم تصديق وهي تضع يديها فوق فمها …لن ولم تتقبل ذاك الحديث بالتأكيد هناك خطأ …بالتأكيد زوجه عمها كاذبه فوالدها لم يفعل ذاك ..والدها يعشق جميله والدتها منذ الصغر …فلما …لما يفعل ذاك في خادمه مسكينه ضعيفه وهو يعلم بأن كما تدين تدان ؟! مرام بغضب : انت كذاب …كذاب بابا عمره ما يعمل كده ياحقيييير مروان وقد برزت عروقه ليجذبها من خصلاتها وهو يهزها بعنف : لا عمل …عمل كده وامي عاشت طول عمرررها مقهوووره

مرام وقد داهمها الدوار وهي تستمع الي حديثه لتغلق عينيها بضعف ومن ثم تفقد الوعي بين يديه … مروان وهو يهزها بعنف  : فوووقي …فوقي لازم تفوقي وتشوفي اللي هيحصل فيكي فوووووقي لم ترد وانما كانت في عالم اللاوعي .. مروان وهو يض,رب المقود بغضب : فوووووووقي في حاجه ياباشا؟ هتف بها شخص وهو يدخل نصف جسده في السياره ويتطلع الي مرام بشهوه … مروان بحده: لا مفيش ياباشا الشخص وهو يغمز له ويتطلع الي مرام : اللي ياكل لوحده يزور

مروان بغضب وهو يفتح باب السياره ليلكمه : يابن ****** ظل يكيل له اللكمات حتي سقط ارضاً ليض’ربه مروان بأقوي مالديه في معدته وكأنه يفرغ به شحنه غضبه … انتهي ليفقد الشخص الوعي بين يديه ليبصق عليه وهو يفتح باب السياره ويقبع خلف المقود لينطلق بعدها الي مكان مجهول … مرت ساعه بالتقريب لنذهب الي مكان لأول مره نذهب إليه حيث كان منزل بسيط في منتصف الصحراء يبتعد عن الجميع ما من بشر سوي من بهذا المنزل

اااه دماغي فتحت عينيها لتجد نفسها في مكان لن تتعرف إليه …انتفضت برعب وهي تستمع الي صوته بجانبها يهتف ببرود وهو يضع ساق فوق الأخري حمدالله علي السلامه . مرام برعب: انا فين ! مروان : مع الشيطان مرام بتعجب وهي تتشبث في الفراش: ي يعني ايه ؟ مروان وهو ينهض ويقترب منها بخطي بطيئه لتزحف مرام الي الخلف برعب …ليحاصرها مروان بينه وبين الفراش وهو يهتف بشر : انتي هنا في بيتي …اللي انا بنيته لوحدي عشان اجيبك هنا وانتقم منك علي اللي حصل في امي زمان …

مرام ببكاء: مروان …حرام عليك انا ذنبي ايه مروان بصراخ: وامي ذنبهاااا ايه ؟ مرام بصراخ اكبر: وانا ذنبي ايه مروان بغل: ذنبك انك بنت ممدوح انهي جملته وهو يشق بلوزتها لتشهق مرام بعنف وهي تحاول أن تداري جسدها والذي ظهر من اسفل بلوزتها لتحاول النهوض بصراخ لكنه اطبق علي خصلاتها وهو يدفعها نحو الفراش بغضب …. محدش هينقذك مني اقترب منها وهو يطبق علي شفتيها يقبلها بعنف وغضب كلما تذكر ما حدث لوالدته علي يد تلك العائله …ليبتعد بعد قليل عندما أحس بدموعها وانفاسها والتي كادت تُعدم

مرام بخوف وصراخ :لا متعملش فيا كده…. لا يامرووان حرام عليك متخوفنيش منك يامروان….متخلنيش اكرهك اغمض مروان عينيه بوجع وقد مست دموعها قلبه فكيف لا وهو يحبها ولكن انتقامه قد اعماه …ليبتعد عنها وهي مازالت تتلوي بعنف وتغمض عينيها وتهمهم بكلام غير مفهوم …وجسدها يرتعش بقوه ابيضت شفتيها ..اصفر وجهها  وكأنها علي حافه المو.ت .. مروان بقلق من هيئتها: مرام فوقي مررام مرام وهي تهمهم برعب : لا يامروان متعملش فيا كده لا متخلنيش اكرهك لا

مروان بصوت اعلي : مرام فوقي انا معملتش حاجه فووقي انتبهت مرام الي ما تفوه به لتفتح عينيها ببطئ ودموعها تنهمر بقوه …لتستند بجذعها علي الفراش وهي تتأوه بآلم ومن ثم تهتف بوهن وتعب : ح حرام عليك …كنت هتضيعني عشان تنتقم مني …حرام عليك يامروان انا بكررهك بكررررررهك مروان ببرود : مطلبتش منك تحبيني ومن ثم خرج من الغرفه وهو ينوي الخروج من المنزل بأكمله .. مرام بخوف : انت رايح فين مروان ببرود: همشي واسيبك …هسيبك لوحدك تمو.تي بالبطئ

مرام بخوف ودموع : لا والنبي يامروان والنبي متسبنيش هنا لوحدي انا بخاف والنبي ابوس ايدك انا بخاف ابقي لوحدي لم يعيرها اي انتباه لتنهض مرام وهي تهرول خلفه وتتشبث في قميصه بخوف : والنبي متسبنيش مروان وهو يدفعها بغضب: ابعدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى