قصر السلطان القسم ال4 ايمان شلبي

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات

اقتربت ملك من الاريكه لتقبع فوقها وهي تفرك اناملها بتوتر وتزيل خصله شارده من خصلاتها خلف اذنيها لتهتف بتلعثم : ب بص حضرتك …..

سردت له كل ما حدث بالتفصيل ومع كل مره ملامحه تتبين القلق والشفقه الصدمه في آن واحد ،وقلبه ينتفض كلما تحدثت فهو يعلم بأنه في وقت وموقف لا يستدعي الاعجاب حالياً او حتي خفقان قلبه ولكن لا باليد حيله ،فعفويتها في الحديث ،خصلاتها والتي تتساقط فوق عينيها فتمتعض ملامحها بضيق طفولي وهي تزيلها خلف اذنيها ،شفتيها الصغيره والتي تعضها بتوتر كلما تحدثت ،عينيها الممتلئ بالدموع والشفقه علي تلك البريئه ،حقاً استدعي قلبه ليخفق بعنف وكأنه لأول مره يري فتاه أو يتحدث الي فتاه وكأنها الفتاه الوحيده بالعالم رغم كونه تعرف علي فتيات بعدد شعر رءسه ولكن وهل للقلب سلطان !!

فاق من شروده علي صوتها وهي تنادي بصوت عالي : يااستاذ حضرتك معايا ليل وهو يحمحم بخشونه: ايوه ايوه معاكي ملك : طب وهنعمل ايه ؟! ليل بجديه: متقلقيش انا هتصرف ،انا هنزل ادور عليهم ملك وهي تنهض : اوك يالا ليل بتعجب: يالا ايه ؟ ملك : يالا هاجي معاك ليل وهو يعقد ذراعيه أمام صدره : تيجي معايا فين ان شاء الله عيل صغير. انا ؟؟ ملك وهي تضع يديها في وسطها بغيظ: ومين قال انك صغير ده انا اللي صغيره ؟

ليل وهو يرفع حاجبيه ببرود: والله ؟ ملك بغيظ: بقولك ايه مش وقته البرود ده ،في مصيبه وفي ناس غايبه من امبارح وانت واقف تتخانق ،اقولك حاجه انا هطلع ادور عليهم لوحدي اتفضل انت روح كمل نومك ! عندددك انتفض قلبها لتتوقف مره واحده قبل أن تخطو إلي الخارج ليصبح ظهرها مقابل جسده ،شعرت بخطواته والتي تقترب منها وكلما اقترب ترتجف ويرتجف ذاك الصغير والذي يضاهي قبضه الآصبع بين ضلوعها … أصبح ليل خلفها مباشره لتستشعر أنفاسه الحاده وهو يهتف بجانب اذنيها : عارفه لو كان اسلوبك ده في وقت تاني أنا كنت همحيكي من وش الدنيا بجد !

لوهله ارتعش جسدها وارتعشت شفتيها واذنيها تلتقط نبره صوته الغليظه ،ولكن هي بروحها انثي، انثي وتأبي أن تُهدر كرامتها ،لتلتف إليه وهي تهتف بشجاعه مزيفه : وحضرتك هتعملي ايه يعني ياعم البغل انت ! ليل وهو يرفع احدي حاجبيه: بغل ؟ ملك بعصبيه : اه بغل ليل وهو يجز علي أسنانه بعنف ليهتف بغيظ : طب يالا ملك بتعجب : يالا ايه ؟ ليل بحده : يالا ندور عليهم ملك بغيظ وهي تفتح باب القصر : طيب متزوقش

خرج خلفها ليتجه الي سيارته بينما اتجهت ملك الي احدي الدرجات والتي تتبين ملكها ليل بتعجب: انتي رايحه فين ؟ ملك وهي تصعد خلفها بغيظ: ايه بركب العجله بتاعتي ليل وهو يمسح علي وجهه بعصبيه: سيبي الزفت ديه وتعالي اركبي معايا الزفته العربيه ملك بعصبيه : زفت علي دماغك ليل بغضب وحده : يابنتي همد ايدي عليكي ملك بغيظ وهي تترك دراجتها تسقط ارضاً لتتجه إليه وهي تهتف بصراخ أمام وجهه : ضر.به في ايدك يابني ادم براس بخاخه انت

ليل وهو يجذبها من ذراعيها بقوه : انتي قد اللي قولتيه ده ؟ ملك وهي تتطلع الي حدقتيه بقوه : اه قده ليل وهو يهتف من بين أسنانه : طب اركبي العربيه ،وهحاسبك علي اللي قولتيه ده علي فكره كادت أن تعانده لكنه دفعها بعنف حتي اصطدمت رءسها لتتطلع إليه شرزاً ليلتف هو الي المقود وينطلق بسيارته في محاوله للبحث عن حازم وجوري …………………………………. ااه حازم ا انا فين ااه هتفت بها جوري وهي تنهض وتضع يديها فوق رءسها بآلم

لتنهض بثقل وهي تجوب الغرفه بعينيها فلم تجد شيئاً سوي انها بغرفه صغيره أساسها بسيط تتكون من فراش تقبع فوقه وسجاده صغيره باللون الازرق وخزنه صغيره … وضعت قدميها ارضاً وكادت أن تسير لتصرخ بآلم وهي تهوي مره اخري فوق الفراش حيث كانت قدميها متجبسه … انتفض قلبها برعب وهي تتطلع الي باب الغرفه والذي يُفتح ببطئ … جوري بلهفه وقلق ودموع : حازم اقترب منها وهو يبتسم بهدوء ويهتف بتعب : اهدي اهدي متخافيش

جوري وهي تتطلع الي قدميها وتهتف بجهل تام : هو في ايه اللي حصل وانا مال رجلي حازم وهو يقبع بجانبها ويهتف بجهل : مش عارف مين اللي خطفنا ،صحيت لقيت نفسي هنا وناس جنبي وانتي نايمه بتتوجعي ورجلك مكسوره وانا متعور في رأسي … جوري وهي تتذكر ما حدث : ايوه احنا اتخطفنا و واخر حاجه فاكراها انهم اخدونا في عربيه لونها اسود ومش فاكره اي حاجه تانيه حازم : الناس اللي احنا في بيتهم قالولي أن العربيه اتقلبت وما.ت كل اللي فيها ماعدا احنا ..

جوري : احنا فين ياحازم حازم : علي حدود ليبيا جوري وهي تنتفض لتنهض متناسيه قدميها لتصرخ بوجع حتي كادت أن تسقط لتكن يديه الاسرع حيث وضع يديه حول خصرها بلهفه وقلق ليصطدم بصدره واضعه يديها علي عضلات صدره لتسير قشعريره في جسدها وهي تتطلع الي حدقتيه البنيه وكأن هناك فنجان قهوه سُكب بهما بينما قرع قلب ذاك المسكين كالطبول وهو يتوه في غابات عينيها الزيتونيه ،ويديه تحاوط خصرها بقوه وتملك تناسا كلاً منهما ماحدث ولما هما في ذاك المكان ،تناسا العالم من حولهما وكأنهما في مكان منعزل عن الجميع بل عن العالم أجمع …

جوري وهي تهتف بتوهان : تعرف أن عينك حلوه اوي وانت حلو اوي حازم وهو يتطلع داخل حدقتيها بهيمان : تعرفي أن اللي يبص في عينك يتوه في جمالها جوري : حازم حازم وهو يهمهم : عيون حازم جوري وهي تعتدل في وقفتها متناسيه آلم قدميها لتحاوط عنقه وهي تهتف بحراره أمام حدقتيه : انا بحبك اوي حازم بصدمه :….. ………………………………… اوووف انا تعبت من اللف مفيش آثر ليهم هنعمل ايه؟! ،ياربي ياتري هما دلوقتي فين مخطوفين!!

اه اكيد اتخطفوا ويانهار ملوش الوان ،الخاطفين هيسرقوا اعضائهم او ممكن يشغلوا جوري رقاصه ويقت.لوا حازم ،يالهوي ياحبيبي ياحااازم كان ذاك حديث ملك مع نفسها وهي تقبع في السياره وليل قد توقف في مكان مهجور وهو يتطلع إليها ويضع كف يديه اسفل ذقنه بسخريه من تلك الطفله والتي سميت في بطاقه الهويه ب انثي ومن المفترض عاقله بالنسبه للمجتمع ! ليل وهو يصفق بسخريه : كااات هايل يافنانه ،اللي بعده ملك وهي مازالت تندب حظهما: ياعيني عليكي ياجوري ياختي هيشغلوكي رقاصه وتتبهدلي ولا حازم اخويا وصاحبي هيتقت.ل ولاد الكـ.ـلب هيقت.لوه ياختااااي ياختااااي

بسسسس كفاااايه صرخ بها ليل وهو يضع يديه ثوب أذنيه ويهتف بصداع : كفايه اسكتي صدعتيني ! ملك بضيق طفولي: ما تتعصبش عليا ،يعني عايزني اعمل ايه انا خايفه عليهم طيب ليل بعصبيه : اسكتي عشان اتنيل افكر ملك بعصبيه أيضاً: اتنيل فكر مع نفسك انا ماشيه وكادت أن تترجل ليقبض علي معصمها بعنف ويغلق باب السياره بزر الإغلاق … ملك وهي تحاول أن تُحرر معصمها من قبضته الحديديه: ااه ايدي اوعي

ليل وهو يجز علي أسنانه بعنف : بصي انا مستحمل غباءك من ساعه ما شوفتك ولسانك اللي عايز قطعه وعنادك عشان احنا في مصيبه لكن وقسماً بالله اي حركه تانيه منك هتزعلي مني ،سامعه ؟! ملك بعناد : لا.. بترت جملتها وهو يصرخ بغضب : ساااامعه ملك بخوف : سامعه سامعه ترك معصمها بغضب وهو يقود سيارته مره اخري باحثاً عنهما …………………………………. سالم احكيلي بالتفصيل ايه اللي حصل ؟ هتف بها مروان بحذر وهو يقبع أمام سالم والذي يبدو علي وجهه الإرهاق والتعب ….

سالم : كنت واقف في البلكونه لقيت تاليا نازله وبتلف حوالين نفسها ومرعوبه ،مفكرتش ونزلت وراها اشوف رايحه فين ،لقيتها بتركب عربيه سوداء مش قادر افتكر أرقامها ،ركبت عربيتي وروحت وراها،عربيتي عطلت في الطريق ،نزلت احاول اصلحها ،وانا بصلحها سمعت صوتها وهي بتصرخ وبتنادي باسمي ،فضلت اجري زي المجنون ،لحد ما لقيتها علي الأرض وغرقانه في د.مها ،شيلتها وانا مش مستعوب اي حاجه وديتها المستشفي ،الدكتور خرج قالي مين سالم قولتله انا ،اتهمني باني اعتديت عليها لأنها طول العمليه بتنادي بأسمي،صدقني يامروان مش انا اللي عملت كدا والله العظيم مش انا

مروان وهو يمسح وجهه بغضب: عارف عارف ياسالم سالم : ارجوك خرجني من هنا اهتز هاتف مروان معلناً عن اتصال ليلتقطه وهو يجيب بلهفه الو مرام في حاجه ! مرام بدموع وفرحه : مروان تاليا فاقت و وطلعت سليمه محدش قربلها مروان وهو ينتفض بصدمه : ايه ازاي والدكتور قايل أن هي مغتصبه !! مرام : الدكتور في السجن دلوقتي لأنه أخد رشوه عشان يكذب الكذبه الحقيره ديه ويلفق سالم قضيه مروان بفرحه : طب انا جاي دلوقتي حالا سلام

اغلق الهاتف ليتجه إليه سالم وهو يهتف بلهفه : في ايه تاليا كويسه طمني مروان بفرحه : بكره الصبح وهتنور قصر السلطان ياخويا … …………………………………. #بقلمي_إيمان_شلبي#قصر_السلطان #البارت_العشرون اللي يرحل سيبه يرحل هو اصلا مش بتاعك لو صحيح حبك لايمكن يقبل إنه يشوف وداعك عشت عمرك شخص صادق لما توعد كُنت توفي كان جزاتك في النهاية حُزن خلى القلب مطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى