
مروان بحزم : لا انتي مش هتشوفي لوكنده انتي هتروحي تعيشي مع ليل ابن عمي لحد ما اهلك يرجعوا …متقلقيش ليل اضمنه برقبتي وانتي عارفه اني بحبك زي اختي وإني مستحيل اسيبك تروحي مكان مش واثق في؟ ملك وهي تهز رءسها بخجل: ا اه ،بس لا ا انا مش حابه ابقي تقيله علي حد انا هشوف مكان … ليل بحزم : قومي حضري شنتطك ويالا ملك ببلاهه: هه ليل بحده: يالا ملك بخوف : ط طيب
مرام وهي ترمقها بتعجب فكيف ل مروان أن يتركها هكذا في بيت رجل غريب ،دقيقه دقيقه ! قال لها انتي مثل شقيقتي ،كيف ملك وهي تقترب من مرام وتهتف بحزن : انا ملك كنت جارتهم وبابا وماما سافروا واحنا فضلنا في الكويت وانا بحبهم زي اخواتي واكتر ،انا اسفه يامروان بس كنت لازم اقولها ،مروان بيحبك علي فكره كان بيقول كده عشان يغيظك ويخليكي تغيري ،سلام واتمنى متزعليش مني يامرات اخويا …
احمرت وجنتيها خجلا من ذاك الاعتراف والذي جعل الفراشات تدغدغ معدتها بخجل ،بينما دقاتها تكاد تقسم بأن الجميع سيتمع ضر.باته ،لتتطلع إليه وتجده ينظر أمامه بشيئ من الجمود والحزن ،لتهز رءسها بقله حيله فحقه فاليوم كان اسوء يوم في حياه الجميع فكيف له أن يبتسم او حتي ينتبه إليها وهو يحمل مسؤليه الجميع فوق رءسه … فاقت من شرودها علي صوت مروان يهتف بحزم: يالا الكل يطلع علي اوضته …
صعد الجميع الي غرفهم ومن بينهم تاليا والتي تحاملت علي نفسها وحاولت السير بتعب فالجميع ذهب وتركها كالمنبوذه بينهم ،لتنهمر دموعها بقوه وهي تندب حظها وفعلتها الحمقاء والتي كانت بدايه هلاكها … …………………………………. في الصباح وفي مكان آخر لأول مره نذهب إليه في مدينه الاسكندريه عروس البحر المتوسط ،تلك المدينه الخاطفه للآنفاس ،تلك المدينه والتي يعشقها الجميع فمن لا يعشقها وهي ببحارها وسكانها تُسحرك … وقفت تلك قصيره القامه ذات التاسعه عشر من عمرها تستند بذراعيها علي سور شرفتها تهتف بغضب لتلك الفتاتان واللتان يجلسان أمامها بملل فهما قد ملا ذاك الحديث وتلك المشاغبه …
الفتاه : انتوا اخوكوا ده بارد ومستفز ومتحكم وانا مش عابده عنده … بترت جملتها عندما استكملا هما بدلاً عنها فقد حفظا حديثها صم : وانا هروح واقوله ملهوش دعوه بيا ولا بلبسي ولا ليه حكم عليا عشان انا مبقتش صغيره أنا داخله أولي جامعه … الفتاه وهي تتطلع إليهم بضيق طفولي: بتتريقي عليا ياغيداء انتي وكنزي ؟ غيداء ابنه عنها وهي تهتف بضحك : يابنتي اتهدي بقي احنا خلاص والله حفظنا الكلام ده صم وتيجي تقفي قدامه تبقي شبه البطه البلدي …
كنزي بضحك أيضاً: هههههه آخرها امبارح راحتله واول ماشافته بيبصلها عملت نفسها بتدور علي الحلق بتاعها … كارمن وهي تذم شفتيها الي الامام بضيق ماهو اللي بيخوف اصلا غيداء وهي تغمز لها بطرف عينيها : يابت بقي ابيه “رحيم ” بيخوف كارمن بنفاذ صبر: انا نازله تحت كنزي بمرح: يالا كلنا ده علي تحت نستني العيله … كارمن باستغراب : عيله مين غيداء: عيله السلطان كارمن بفرحه : بجد بجد مروان وسالم وحازم هييييه انا فرحانه اوي
وياتري بقي ايه سر فرحتك ياركمن هانم ؟!! #بقلمي_إيمان_شلبي

