
أسد ببرود وفظاظة للواقفين: هتفضلوا كدة كتير …… عايزين ننام ….. يلا برة تطلع الكل إليه بصدمة ثم خرجوا بسرعة عندما وجدوا تحول نظرته من البرود للاشتعال وهم يسبونه ويلقبونه بالمجنون ضحكت همس عليهم برقة حملها أسد من على الفراش وجعلها فوقه كالعادة أسد بابتسامة عاشقة: مبسوطة هزت رأسها لتؤكد على كلامه ثم أضافت همس بخبث: أيوة مبسوطة بس لسة زعلانة شوية أسد بحنان وهو يقبل جبينها: وأعمل إيه لملاكى عشان ترضى عنى همس برجاء: عايزة أول ما أطلع من المستشفى أكون أنا الكبيرة ليوم واحد بس والله
أسد باستغراب: مش فاهم كبيرة إزاى همس: يعنى أنا أعمل كل حاجة بيعملها الكبار وأبقى دايما أكبر واحدة فى السن حتى لو معانا جدو العجوز أسد بضحك شديد: عجوز؟ والله أول مرة تقولى الحق مع إنه ناقص شوية بس يلا بكرة تقولى الحق كله …… وحاضر يا ملاكى أوامر مجابة …… حاجة تانية همس بنعاس: لأ …… سيبنى أنام بقى تأملها وهى نائمة وملس على شعرها الناعم الحر الحر؟! هل رأوها هكذا؟! حسنا سيحاسبهم فيما بعد
ظل على حاله من التأمل حتى سقط فى نوم عميق لأول مرة منذ أكثر من أسبوع ________________________ مرت أيام وهو يدلل ملاكه ويعوضها عن كل شيء يعلم أنها سامحته تماما ….. ولكنها تمثل أحيانا الحزن حتى تضمن أن ينفذ شرطها ….. غبية ……ألا تعلم أنه ينفذ ما تقول دون شروط فهى تشير فقط ويأتى لها بالكون تم كل شيء أعده مع مازن ليرتاح قلبه قليلا خرجت همس من المشفى بعد إزالة الشاش من قدميها وبعض أنحاء جسدها وتبقت يدها المكسورة فقط
استطاع بصعوبة اقناعها أن ترتاح يومين فى المنزل ثم ينفذ شرطها مر اليومان الإضافيان وهذا اليوم المنشود بالنسبة لها استيقظت فى السادسة صباحًا على غير عادتها فقد كانت تتعبه كثيرا فى إيقاظها ظلت تنظر له بحب وتتلمس أجزاء وجهه الوسيم سواء حاجبيه الكثيفان أو رموشه المعتدلة لا طويلة ولا قصيرة ….. أنفه الأرستقراطى المرفوع بشموخ …… شفتيه الجميلتان والتى تصبح مثيرة جدا أثناء كلامه هزت رأسها بسرعة من أفكارها المنحلة فى رأيها ….. فما بالها بأفكار أسدها الخادشة للحياء ….. بل لكل شيء وليس الحياء فقط!!
نهضت بهدوء واستحمت وارتدت فستانا محتشمة باللون الوردى ذو فصوص من الألماس والفضة معا فكانت كالملكة المتوجة ولم تنسى ربط شعرها بالطبع ……. وضعت طوق له فروع أشجار متشابكة باللون الذهبى اتجهت إليه توقظه حتى استيقظ أخيرا فتح عينيه وتمنى لو لم يفعل ……. كيف سيمر اليوم دون أن يؤذيها …… يا الله ألهمنى الصبر حتى تبلغ ١٨ عاما ثم خذه مرة أخرى …… فأنا لن أحتاج له بمجرد أن تكتب على اسمى أسد بهيام: إيه القمر ده
ردت بخجل: شكرا يلا بقى قوم متضيعش يومى أسد بغيرة شديدة: إنتى هتخرجى كده … وبعدين مش اتفقنا تتحجبى همس برجاء: بالله عليك …. انهاردة بس …. وبعدين إحنا مش جيبنا طرح ليا أسد: ماشى انهاردة بس ….. صليتى الأول همس: أيوة ….. يلا بقى خد شاور عشان نبدأ قام وقبلها من وجنتها ثم اتجه للمرحاض تاركا تلك الهائمة به أفافت على نفسها: يخربيتك اليوم هيضيع فوقى بقى بعدما استعد كل منهما جلسا يمزحان معا ويضعا خططا للمذاكرة حتى تعوض ما فاتها …..
أصبحت الساعة الثامنة فهبطا لأسفل للإفطار تناولاه دون تعليق أى أحد من أفراد العائلة وبالطبع تجاهل منا*ر وحمدى للجميع …… يؤلمها تجاهلهما لكن أسدها يعوضها كل شيء سحبته معها وذهبت للسيارة آمرة إياه أن يذهبوا لمطعم أسبانى…… أجلسها على قدمية رغم خجلها كل مرة ________________________ فى المطعم جالسان فى المطعم الخالى من أى شخص عداهما جعلها تجلس على قدميه بالرغم من تذمرها ولكنه أصر جالس يكتم ضحكته بصعوبة وهو يراها تحاول أن تقرأ بالإسبانية لكنها سالب وليس صفر فقط
همس: بيو … بوى … بيويو …. أووووف أنا مش فاهمة حاجة انفجر ضاحكا هو والنادلة على لطافتها أسد: ما أنا قولتلك يا ملاكى أساعدك همس باستسلام: ماشى ….. لا لا لا لا هات ده هات ده بسرعة أسد بصدمة: اهدى بس هو إيه اللى هات ده ….. وإشمعنا ده اللى اختارتيه همست له فى أذنه وكأنها تخبره أسرار حربية: الكلمة طوييييلة أوى يبقى أكيد الأكلة كبيرة خالص انفجر ضحكا قائلا: هو أى حاجة كبيرة وخلاص يا طفسة …… إنتى عارفة إن اللى اخترتيه ده نوع من السلطات ….. يا أم وجبة كبيرة خالص
قال آخر جملة وهو يقلدها بسخ*رية همس بضيق: أووووف …… خلاص اختار إنت بس شوف وجبة كبيرة أسد بحب: حاضر يا ملاكى وهكذا كان اليوم وسط مشاكساتهما وحبهما الخفى فقد اختارت العديد من الأماكن ومنها الملاهى والسينما وغيرها وغيرها عادا للقصر وهما يضحكان أثناء تشبثه بيدها كأنها طوق النجاة خاصته دخلا القصر فسمعا ضحكات عالية فى غرفة الصالون فتح باب الغرفة ليصدم بالجميع يجلس مع ….. مع جنى ……. ما الذى أتى بها؟! ماجد بسعادة: تعالى يا أسد …… جنى خلاص وافقت
أسد بصدمة: إييييه؟!!!! بقلم: إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ١٨ أسد بصدمة: إييييه همس بإستغراب: فى إيه جنى بابتسامة: إنتى همس مش كدة ؟ وقبل أن ترد عليها ارتفع صوت أسد أسد بغ*ضب وصراخ: متنطقيش اسمها انتفضت جنى وحزنت بشدة …… فكم تتمنى أن تكون هى همس …… ولكنها لن تتخلى عن حبها …… ظلت تفكر لعدة أيام فى كلام الجد حتى وافقت على التحدى وعادت …… وقد أقسمت أن تجعله يحبها
همس: مالكوا فى إيه أنا مش فاهمة حاجة ….. ومين دى جنى بابتسامة مصطنعة: إزيك …… أنا جنى بنت خالة أسد وخطيبته وهبقى مراته كمان شهر همس بصدمة وقد ترقرقت عينيها بالدموع: إيييه؟ نظرت لأسد نظرة لن ينساها أبدا …… نظرة حزن وخذلان …… جعلته يلعن نفسه وجده وكل إنسان على هذا الكوكب بالطبع غير ملاكه حاول التبرير لكن سبقه الجد ماجد: حفيدتى …… ممكن نتكلم لوحدنا أسد بسرعة وخوف: لأ …… ملاكى مش هتروح مع حد ….. أنا هشرحلك كل حاجة …. والله …
قاطعته همس ببكاء: يلا يا جدو ذهبت من أمامه وذهب قلبه معها ….. تجمعت الدموع بعينيه سرعان ما تحولت لشرارات وجهها لتلك المبتسمة بسماجة….. اتجه نحوها وهو مستعد لق*تلها ولكن منعه عمه سعيد: اهدى يا أسد ….. اهدى ….. دى بنت خالتك متنساش

