
وتقول كويسين كويسين
ليقترب منها ويهمس بحب ووله كانه يهمس في الفون عايزه حاجه يا قمري لتتلبك اكتر من طريقه نطقه ماله ده عالصبح اه عشان نعمه اكيد ايه ده الواد عامل كده ليه هيوقفلي قلبي كانت سرحانه فيه
لتصرخ فيها نعمه انت يا زفته رحتي فين ليودعها ادم ويقترب للتسمر لفتره ثم تتنهد معاكي اهوه يا اخره صبري وظلا يتحدثان فتره طويله اما ادم فكان يجلس في مكتبه مغمضا عينيه يفكر
ليهتف مستنكرا مفيش يا نادين معلش انا باجي عليكي كتير وانت مالكيش ذنب
لتهتف بص يا ادهم
احنا مختلفين عن اي حد اتنين اعجبو
ببعض وعمليين زي بعض دا حاجه حلوه مش وحشه وانت اتفرض عليك وضع فانا مش مضايقه المهم انت ايه
ليهتف ازاي مش ضايقه يا نا دين دي ست معايا في البيت مش عارف يا نادين مش عارف
لتقترب منه وتضع يدها عليه لا عادي الامور دي مابتهمش اي بس كده الموضوع عايز قاعده وانا مش فاضيه يلاا سلام هناتذكر يوم ان اتي متعبا لتجلس فتون بجانبه وتهون عنه
اما نادين فليس لها في تلك الاشياء ليستدير وينخرط في العمل مره اخري ليتصل بعد فتره بفتون ويقول لها انه سيبيت بره فدعت له بالسلامه ظل يعمل حتي تعب وكل
وكان سينام في الشركه فكان الوقت متاخرا الا ان شيئا دفعه الي الذهاب الي البيت احس ان هناك من يشده شدا رغم تعبه الشديد اراد رؤيتها بشده فلم يتحمل ليلته بدونها
دخل البيت ليجده هادي مظلما الا من بصيص نور في المطبخ فدخل وتيقن انها نامت ليذهب الي الانتريه ويجلس واغمض عينيه من التعب وظل مغمضا يحس بثقل في قلبه وهو يفكر بتلك القابعه في الداخل التي لا تحس باشتعاله عليها ليفتحهم بعد ان سمع حركه في المطبخ وما ان فتحهم حتي توقف قلبه لم ينطق احس انه شل في مكانه كانت فتون ترتدي شورتا قصيرا للغايه وعليه بادي حمالات
صغير كان جسدها يظهر بسخاء كتله من الانوثه تقف امامه وترفع شعرها كعادتها ووجدها واقفه امام التلاجه تدندن ببراءه لا تحس به فهو لم ياتي بحركه ويجلس في الظلام كانت دقات قلبه تدق پعـ,ـنف ستخرج من مكانها ليهتف نهارك اسود ايه المنظر ده هو فيه كده يا بنت عمي كان يعد الثواني ويهتف بداخله هتمشي اهيه هتمشي هيا ما بتمشيش ليه قلبي يا جدعان اهدي يا ادم اقوملها يا ولاد اخدها في والا اعمل ايه دلوقتي هتوقفلي
—
قلبي اكتم عشان ماتحسيش بيك ليجدها تاخذ علبه ايس كريم وتاكل منها بملعقه وتتلزز بها وكان قلبه سيخرج من مكانه عن كل حركه لتتسع ابتسامتها
وحال ادم يا بختك يا دي العلبه كانت تقف بجمالها وتاكل بهيام كانها عاشقه وهو يمسك قلبه باعجوبه ويمسك نفسه من ان يقوم اليها لتغلق التلاجه وتاخذ العلبه سعيده وتستدير وهيا تهمهم بكلمات لم يحس بمكنونها وترحل وهيا تتمايل من امامه كما جائت لتتركه في غيمه من المشاعر دخلت حجرتها ليفز ادم من مكانه طب ايه ايه انت بتاكل في نفسك وهيا بتاكل ايس كريم ايه اللي زفتك جابك ماكنت اترزيت في المكتب للصبح هيا
عامله كده ليه دي دلوقتي ولابسه ايه وحلوه كده ليه لا حلوه ايه دا مافيش فيها غلطه يا نهارك اسود مخبييه ليا ايه تاني ظل يدور حول نفسه طب اخش انام ازاي دانا هاين عليا اقرقش الطربيزه هو فيه ايه انا والع كده ليه انت اتهطلت خلاص يا ادم البت لحستك بس هيا تلحس لابسه ايه دي يا قلبي اللي هينط من مكانه منك لله يا فتون بقيت والع وانت بتاكلي ايس كريم خش بقه يا دكر اتهبب نام ان عرفت اتجه الي غرفته وهو يردد يا نهارها اسود بتلبس كده ازاي مش معاها زفت في البيت ناويه علي حسرتي ونومي
مقهور بعض في الارض وانا جاي تعبان وعايز انام هنام ازاي دي زي القمر يخربيتك يا فتون علم وعلماء ايه دانت عايزه ېتهجم عليكي و تتاخدي وتتاكلي يا عالم لابسه كده ازاي اټجنن انا دلوقتي انا معاها في البيت مش كيس جوافه انا هيا مش شايفاني راجل الزفته دي ودخل حجرته انت اهبل يا ادم مانت قلتلها مش جاي انت عقلك خف يابني يعيني عليك كنت محترم وتقيل تقل يا واد امال لو البت خدت بالها منك وافتكر كلامها اللي احطه في دماغي اجيبه امال لو حطتك في دماغها دانت ماهتخدش في ايدها ثانيه والله وتقلك ده هتسفه وتبلعه في ثانيه
ال تقل ال بس تاخد بالها هيا مابتاخدش بالها ليه يادي المرار والغلب نام و اتخمد بقه وغمض عينيك ليتخيلها امامه ليشتعل اكثر ليهب مره اخري لا مانا ھمـ,ـوت كده مش عارف اتزفت منها لا انا هروحلها واللي يحصل يحصل مش هنقهر اكتر من كده وهيا بتحلي وتمزمز ليقوم ويذهب اليها لتسمع خبطه علي الباب لتقوم وتلبس وتذهب اليه وتفتح الباب كان واعي بهيئتها يا مرارك يا ادم اجمد يا زفت فهتفت بحنان انت جيت ليهز راسه كان كأنه اخرس لتقول انت شكلك تعبان اعملك حاجه ليهز راسه نفيا كان في حاله من الخدر والتعب واحس انه كان يجري مئات الاميال
لتقطب مالك يا ادم واقتربت منه ومسكت يده انت كويس ويهتف بحشرجه لا مش كويس يا فتون و ربنا ليشعر بالغلب اعمل ايه يا عالم دلوقتي ليدرك لسعته ليتحكم في نفسه قصدي لا مرهق شويه

