
جلس يحيى بجوار نوح وقام بقصّ مافعله -كانوا داخلين شركا عشان نضافة شركتنا، وعرفت بعد كدا بأعمالهم الغير قانونية، فضلت معاهم لحد ماجريتهم زي ما اتفقت مع راكان، وعرفنا كل مداخلهم وكان لازم يفضل منيّمهم بموضوع فرحه دا عشان يفضل لحدّ مايسلمو شحنة المخدرات ويمسكهم .
عجبني تفكيره ! لا وعامل دعوات فرح ليهم بس باسم نورسين، حوالي خمسين فرد، والباقي باسمه وباسم ليلى، يعني كان مخطّط لكلّ دا، وكاتب في الدعوة الفرح الساعة عشرة، وعندهم سبعة، شوفت تفكيره، بحيث يخلص من ضيوفها يكون ضيوفه لسة، مع شوية ضباط ومخبرين وشركة أمن وصحبات سيلين ودرة، حبكها كالملك .
صفق نوح بيديه
-هو دا راكان البنداري، يفضل مدكّن لحدّ مايض.رب ضر.بته، حتى داليا المربية، ضر.بهم بيها في مقت.ل، عفارم عليه واللّه. بس طبعًا هو هيترافع لقضية المخدرات والسلاح بس، إنّما قت.ل سليم وخطف درة دول مينفعش يترافع فيهم عشان من العيلة هزّ نوح رأسه متفهمًا. عند يونس وسيلين بعد رجوعهم من المطار وصل إلى شقته، وهو مقيمٌ حفلًا ثنائيًا لهما، أنوارٌ خافتةٌ، ومائدةٌ لفردين مع موسيقى هادئةٍ ابتسمت تعانق رقبته
-دا ايه الرومانتيكا دي؟ جمال ياحبيبي !
اقترب منها بهدوءٍ وأمسك كفّيها وبحركةٍ دائريةٍ جعلها تلتف وهي تضحك، بعد إزالة حجابها،فتراقصت خصلاتها الشقراء حول عنقها . جذبها من خصرها يتراقص على لحن عزف نبض قلبيهما أنا قلبي دليلي قالي هتحبي. قهقهت بأحضانه وهو يدندن لها، وضعت رأسها بأحضانه -يونس كفاية أنا دّخت..سحبها إلى أن جلس على المائدة وأجلسها بجواره، يطعمها حتى انتهى ،وهو يقص لها بعض حالاته مع النساء الحوامل . بعد فترة قام بتشغيل هاتفه لكوكب الشرق بعيد عنك حياتي عذاب
توسد ساقيها وهو مازال يقصّ لها بعض المواقف ؛ حتى وصل لصداقته مع حمزة ونوح، وهو يضحك بصوتٍ مرتفعٍ كلّما تذكّر مافعله بنوح، تراجعت بجسدها وكفيها يتخلل بخصلاته حتى غفا كلاهما . وصل حمزة أمام منزلها، ترجّل من السيارة، وأمسكها حتى لايعيقها ردائها حاوط خصرها متجهًا لداخل المنزل -خطفتي عقلي النهاردة درة قلبي، بالراحة على قلب جوزك وصل إلى باب المنزل، ثم جذبها لتبقى بأحضانه -حمزة تفتكر ممكن يضرّوا ليلى وراكان -متخافيش ياقلب حمزة ، كلّه هيكون كويس ، إحنا مرتبين كلّ حاجة، المهم زي ما قولتلك يادرة
ممنوع الخروج مهما كان إلا بمعرفتي، كويس إن كريم سافر يكمل تعليمه برة، وخلي دايمًا كل الأصدقاء محطّ شكّ. تحرّك بعد وداعه لحماه وسمية، وصل إلى شقته ولكن توقّف على رنين هاتفه : -أيوة ياجاسر

