عازف بنيران قلبي القسم ال3 سيلا وليد

انت في الصفحة 7 من 20 صفحات

أغمض عيناه وانسدلت عبراته مستسلمًا لعذاب روحه، بكى حتى ارتفعت شهقاته وقف راكان مذهولا من حالته، جلس على عقيبه أمامه:
– نوح إيه اللي حصل؟ وإيه الخرابيش دي؟! نهض وجذبه واقفا، وهو يهز رأسه:
– أوعى يكون اللي فهمته صح يانوح، اوعى هزه بعنف حتى يتحدث، ولكن ماكان منه سوى الصمت والبكاء
مسح راكان على خصلاته بغضب يدور حول نفسه يحاول جذبه للحديث:
– نوح!! احكي إيه اللي حصل، ياله أنا سامعك
أخيرا رفع بصره إليه وتحدث من بين شهقاته:
– انا حيوان ياراكان، كنت هدبح البنت اللي بحبها

احتدت نظرات راكان عندما فهم حديثه،  كان يتمنى أن شكه وهمًا ولكنه صعقه بحديثه، حينها لم يشعر بذراعه الذي رفعه على أشده هاويًا على وجهه بصفعة قوية جعلته يترنح للخلف رغم قوة بنيانه، ثم هزه وصاح بغضب:
– من إمتى وأنت حيوان كدا يلاَ، قالها بقلبا مقهور، ظل يدور حوله كالأسد الجريح يمسح على وجهه – البنت عاملة ايه؟ وهي فين دلوقتي؟
اشار بيده المرتعشة للملحق الذي تمكث فيه،  ثم اتجه إليه وتكاثرت عبراته

– تفتكر ممكن اكون اذيتها! أنا مش فاكر كل حاجة وهي مش راضية تتكلم، وخايف عليها لتعمل حاجة في نفسها؛ عشان كدا بعت لليلى تيجي
استمعوا لطرقات ليلى على منزل أسما وهي تنادي – “أسما” حبيبتي فينك، افتحي الجو برد، لولا جت ياباشمهندسة وقف راكان مذهولا وكأن الأرض تدور به عاجزا عن الفعل
توقف نوح مترنحًا متجهًا إلى ليلى..دفعه راكان بغضب.

– إيه هتقابلها كدا، روح ألبس حاجة، ربنا يعيني عليك وعلى عاميلك المتخلفة، فينك ياحمزة تشوف مصايب الدكتور
لحظات وأتت ليلى تنادي وهي تقرع الجرس:
– نوح، يادكتور يابتاع التجميل، أين أنت،  ليلى وصلت ..توقفت عن الحديث عندما خرج راكان ينظر إليها ثم تحدث:
– عرفنا والله إن حضرتك وصلتي، حتى شوفي الغيوم كترت في السما والجو هيمطر، ولا زعابيب أمشير رغم صدمتها من وجوده، ولكنها شعرت بالسعادة الداخليه، عقدت ذراعيها: – هو حضرتك عاملي زي عفريت العلبة، كل مكان تنطلي فيه، طيب تصدق يااسمك إيه، ياريتك تطلع فلوس، وقتها هكون غنية

ابتسم رغم الموقف، الذي لايدعى الابتسام فاقترب منها:
– من جمالي بتلاقيني في كل مكان، وعشان كدا كل مانتقابل هعملك شيك بمليون دولار، ماهو مش أي حد برضو، دا أنا راكان البنداري – مغرور، ومتكبر،  ومفكر نفسه حلو وهو شكل غطى الحلة..قالتها وهي تتحرك متجهة لمنزل أسما مرة أخرى…سامعك على فكرة وصل المسؤل عن الخيول
– حضرتلك الحصان ياباشا..أشار بيديه وتحدث:
– مش دلوقتي يااسماعيل، شوية كدا
توقفت ثم استدارت متناسية ماصار بينهما: – الأرض مبلولة، والجو فيه مطر إزاي عايز تمشي بالحصان دلوقتي والدنيا ليل..
وضع يديه بجيب بنطاله وتحرك إليها  ينظر لليل عيناها الذي لم يرى بسحره

– مالكيش دعوة خليكي في حالك…
تهكمت وتحدثت:
يارب توقع ورقبتك تتك.سر، جحظت عيناه اقترب يرمقها شرزا يود لو يجذب لسانها قاطعهما وصول نوح، جحظت عيناها من مظهره..أسرعت إليه بلهفة: – نوح ايه اللي عمل فيك كدا؟
أمسكها من ذراعيها برفق متجهًا لأسما
– تعالي! شوفي أسما ياليلى، وأعرفيلي منها كل حاجة تحركت بجواره:
– تمام، هي عندها برد ولا إيه، بس هي مكلماني من فترة كانت كويسة، توقفت عن الحديث، تطالعه متسائلة:
– تقصد إيه أعرف منها…قام بفتح الباب وهرب بنظراته منها :

– ادخلي ياليلى مش قادر اتكلم
تحركت للداخل تنادي على أسما
تسمرت بوقفتها حينما وجدتها بتلك الهيئة كانت تجلس تنظر في نقطة وهمية ولا تشعر بشيئا، خصلاتها المتمردة على وجهها بالكامل، ثيابها الممزقة، ناهيك عن علامته التي تركت اثارا على عنقها وشفتها المتورمة
شهقة اخرجتها، ثم أسرعت إليها تجلس أمامها تحتضن وجهها: – حبيبتي إيه اللي عمل فيكي كدا؟
أسما ردي عليا…مين الحقير اللي عمل فيكي كدا كانت دموعها تنساب على وجنتيها بصمت: لم تظهر أي تعابير على وجهها رغم مابه ولكنها اردف بلسان ثقيل:

– ابن خالتك، هو اللي عمل كدا، الراجل اللي كنت بحميه بروحي ، هو اللي دبحني
فغرت شفتيها بعدم تصديق، وهي تهز رأسها رافضة:
– لا مستحيل، نوح مش حقير
وضعت يديها على اذنيها وبدأت تصرخ
– متجبيش سيرته قدامي، أنا بكرهه. ضمتها لأحضانها تحاول تهدأتها لفترة من الوقت ، كانت تهمس بصوتًا ممزق – نوح كان عايز يدبحني، حبيبي كان هيدبحني بسكينه باردة، ظلت تهذي بكلماتها، حتى شعرت بانتظام أنفاسها
تحركت ليلى بعدما اطمئنت عليها  متجهة إليه ونيران تغلي بأوردتها
توقفت أمامه تنظر إليه بشمئزاز، رفع نظره إليها، وترقرت عيناه بالدمع

–  إسما عاملة ايه؟
تهكمت واجابته:
– لا تصدق صعبت عليا، يقت.ل القت.يل ويمشي في جنا.زته..طلعت واحد حقير يابن خالتي توقف راكان وصاح بغضب:
– روحي شوفي صحبتك عملت إيه، وبعدين تعالي اتكلمي
أشارت عليه مستهزئة:
– شوف مين اللي بتكلم، اقتربت منه، وصاحت بغضب:
– إنت عامل زي الديب اللي بيعظ الديك عشان يصلي الفجر..هقول ايه ماانتو زي بعض تحرك راكان يجيب على هاتفه، الذي لم ينقطع رنينه،  ولم يعيرها إهتمام حتى توجهت إلى نوح وبدأت تصرخ بوجهه:
– من إمتى وإنت حيوان كدا؟ عملت إيه في البت يانوح؟ انت اللي تك.سرها بالشكل دا

توقف وصرخ بوجهها:
– إيه كفاية، ليه الكل بيدوس عليا، فيه حد فيكم سأل أنا حاسس بإيه، هي وبعدت عني بعد ماكنا متواعدين نعيش حياتنا كلها مع بعض تنهد بوجع وأستأنف حديثه المؤلم:
– وماما مفيش غير إهتمامها بالبنات وناسية أن ليها ولد من حقه يشعر باهتمامها، وبابا اللي عمال يضغط ومش شايف غير المناصب والمراكز ومش عايز يفهم أن سعادة ابنه أغلى من كنوز الدنيا، دا أنا ابنه الوحيد
أمسك خصلاته وصاح بغضب كالمجنون:

– حتى هي عايزة تدفـ,ـني بالحيا، عملت ايه كنت سكران ومحستش بنفسي، إيه اجرمت..!!
اقتربت وامسكته من ثيابه:
– انت مش أجرمت بس يابن خالتي، إنت نزلت من نظري، قالتها تدفعه ،ثم استدارت للمغادرة
– بلاش إنت ِ ياباشمهندسة، خلي حد تاني يقول كدا وصل إليها بخطوة مردفا:
-على الاقل أنا محبتش واحدة وروحت ارتبط باختها

هزة عنيفة أصابت جسدها وشعرت كأن الأرض تدور بيها فتحدثت مرتبكة:
– إيه اللي بتقوله دا يانوح؟! اتجننت!
اقترب يهمس لها:
– ياترى مين اللي بتحبيه ياليلى تعالي نخمن كدا
– آسر اللي جالي يبكي وقدم استقالته وسافر، ولا راكان..هز رأسه ينظر إليها بتشفي عندما تحول لون بشرتها وهزت رأسها – اسكت يامجنون، شكلك اتجننت على الآخر
كأنه لم يستمع إليها فتابع حديثه:
– أنا متأكد إنه راكان، ماهو مش معقول آسر، آسر بقاله سنين قدامنا، إنما راكان اللي ظهر فجأة وقلب حياتنا، غير نظراتكوا لبعض

جذبها من ذراعها بقـ,ـسوة وتحدث بصوتا جحيمي:
– بتعملي غلط ياليلى، دي جـ,ـريمة، إنك تحبي واحد وتتجوزي أخوه
دفعها عندما وصل لحالة الجنون كلما تذكر حديث أسما:

– سليم ميستهلش، مع إن علاقتي طفيفة بيه ، لكن هو راجل مهما كان وعمري ماهقف معاكي، أنا قولت قبل كدا لراكان
” لو حاول ياذيكِ هقف معاكِ، ودلوقتي بقولك نفس الكلام يابنت خالتي
– فوقي من الغيبوبة دي، أنا كنت سكران عشان كدا محستش بنفسي وأنا بأذي أسما، إنما أنت بتأذي بقصد
” انتِ، راكان، وسليم”، تفتكري لو واحد فيهم عرف هيكون موقفك إيه
أصاب نقطة دامية داخل صدرها فنظرت للبعيد:
– إنت مش فاهم حاجة يانوح، متحكمش على حاجة وإنت مش عارف اللي بيحصل

جذبها واجلسها بجواره ممسكًا كفيها
– ليلى مهما كان اللي هتقوليه، مش يديلك الحق أنك تاذي نفسك وتاذيهم، فوقي يامجنونة انتِ بتحكمي على نفسك بالإعدام رفعت نظرها وترقرقت عيناها بالدموع:
– نوح مفيش حاجة من اللي بتقولها، معرفش إيه اللي خلاك تقول كدا
أوقفها يهزها بعنف:
– يعني أسما هتكذب عليا، وهي بتقول ليلى بتحب واحد، وهتتجوز من واحد تاني، لا وكمان قلبها هيوجعها طول ماهي شايفاه قدام عيونها

– إيه ياليلى!! أنا مش غبي لدرجة دي، لما إنت ِ بتحبي راكان وافقتي على سليم ليه
– آه.. ايوة بحبه، قالتها بصراخ
بأنفاسًا مرتجفة ولسان تجمدت فوقه الكلمات أكملت بقلبًا ينزف تمنت أن تنتهي حياتها – ايوة يانوح حبيت الشخص الغلط، حبيته واتخطبت لأخوه، ارتحت كدا
جحظت عيناه ينظر إليها بذهول غير مصدقا، تمنى لو كذبت حديثه،
أما الذي يقف على بُعد خطوتين ترنح جسده للخلف، يطبق على جفنيه بألمًا، ورغم أنه كان يشك بأمرها إلا أن الشك شيئا والحقيقة شيئا آخر

توقف يحاول أن يتنفس وكلمات سليم تخترق قلبه قبل أذنيه، كم يعشقها اخيه، والآن هي تعترف بحبه ..استمع الى ماشقه لنصفين

– عايز تسمع مني إيه يابن خالتي، ان بنت خالتك منحطة، عشان تحب واحد وتتجوز أخوه،  مش دا اللي عايز تسمعه
كأنها ضغطت بكلماتها على جـ,ـرحه، فانفلتت أعصابه وانفـ,ـجر صارخًا بصوت جهوري
– اومال تسمي إيه اللي بتعمليه، قالها وهو بضغط على كتفيها بعنف
– مستنية مني اصقفلك، واقولك برافو ..نزلت دموعه وأكمل ما احر.ق روحها:
– هتقدري تتحملي إنك تكوني مع واحد وقلبك مع واحد تاني، بلاش دي يمكن عندك قوة خارقة، أنا كراجل مش قادر اتحمل اتجوز غير أسما، إنما البعيدة عايزة تكون مع اللي بتحبه في بيت واحد

اطل.ق زفرة حارة من أعماق قلبه لعل يخفف أوجاعه وقال ماجعل جسدها ينتفض:
– طيب شوفي يابنت خالتي ياايرون ومِن
راكان هو كمان بيحبك…اشربي بقى، واعرفي إنك بتلعبي بالنا.ر
للحظة فقط لم تستوعب حديثه الدامي لقلبها، هنا توقف الزمن وثبت دوران الأرض تحت قدميها، ولم تشعر سوى ضر.بات قلبها العنيفة بحبه فقط ورغم ذلك نفت حديثه: – دا وهمك اللي مصورلك كدا يانوح،
رفع الكأس يتجرعه دفعة واحدة ونظر إليها ثم تحدث متهكمًا – مش وهم يابنت خالتي، ياريته وهم، ماكنش راكان اتوجع كدا وانتِ بتقوليله هوجعك.

ماانت عارفة انه بيحبك أهو وبكل بجاحة رايحة تقوليله كدا توقفت لثواني تقاوم صرخة عبأت صدرها ولكنها كتمتها وتابعت بعينًا باكية:
– كنت حاسة، مجرد إحساس ليس إلا،  وكنت بقول كلام وخلاص، بس برضو مهما كان  دا ميشفعلوش عندي، دا طلب يعاملني زي جواريه – غلطانة ياليلى، وغلطك كبير، وبحذرك محدش هيحتر.ق بالنا.ر غيرك بنظرات تحمل بين طياتها الكثير والكثير من العتاب تحدثت:
– ياااه يانوح دا ليلى طلعت شيطانة أوي مازال غضبه منها يعشش فوق قلبه فاردف بقهر:
– انتِ وصاحبتك ياليلى نزلتوا من نظري أوي

وضع كوبه ووصل أمامها يشير لقلبه
– وحياة وجع قلبي منها لأوجعها، وإنتِ كمان الصراحة تفوقتي في وجع راكان، بس متخافيش يابنت خالتي
النا.ر بتمسك في اللي ماسكها الأول
هزت رأسها وتحركت مترنحة للخارج وهي تتحدث:
– مش فاهم حاجة يانوح صدقني خرجت تسير بخطوات واهية، يترنح جسدها ودموعها تفترش خطاويها، حتى وصلت لمكانا بعيد بعض الشي وأط.لقت صرخة من أعماق قلبها ثم بكت بشهقات وقالت من بين بكائها

-” ياااااارب خدني وريحني من الوجع دا”
كان يتابعها من مسافة ليست ببعيدة، كور قبضته حتى تحول جسده لنيران لو خرجت لأحر.قت الأخضر واليابس ، تحرك إلى أن توقف أمامها وجها لوجه ،فتجمدت الدماء بأوردتها وتبدلت نظراته المشتعلة، إلى نظرات حنونة حينما وجدها بتلك الهيئة لأول مرة يختبر ذلك الشعور القاسي حين شعر بضلوعه تنقبض بقوة معتصرة قلبه بين شقه الأيسر لينتج عن ذلك ألم حاد يسري كالنيران بأوردته فأصبح كل أنش في جسده يأن ألمًا

تحدثت من بين بكائها:
– عايزة أكون لوحدي ممكن تسبني لوحدي، ولا دي كتيرة عليا،  لو سمحت عايزة أكون لوحدي كان لحديثها وقع خاص على قلبه الذي لأول مرة لا يعرف كيف يسيطر على شعوره، لأول مرة يريد أن يسحقها بين أحضانه ويربط على قلبها، ولكن كيف وهي الذي اودت بهم في الظلمات، حتى اشعرته بالعشق الأسود الممنوع رفع نظره يطالع عينيها الباكية وشفتيها المرتجفة هنا لم يتحمل، فهذه الشفاه كان أخيه يتمتع بها منذ ساعات

أطبق على جفنيه غاضبا وشعور ينتابه، بأن يقبض على عنقها بسبب مافعلته بهم ورغم ماشعر به إلا أنه انكر شعوره اتجاهها وكأنه لم يستمع لشيئًا، فلم يجد خيارات أمامه، نعم هو مجبر على ذلك،  فلم يعد فرصة الرجوع خطوة للخلف،  أخاه ومابعده الطوفان، سيدوس على قلبه ويحر.قه لو كلفه الأمر، فهي الخائنة الوحيدة من نظره، لم يكن لديه شيئا سوى كرهه فقط، وضع يديه بجيب بنطاله وتسائل وهو ينظر للبعيد :

– ليه عايزة تتجوزي سليم؟!  طمعانة فيه، ولا زي مابتقولي فكرتي اني هيمان بحب الأميرة فعقلك الصغير خيلك إنك بكدا بتك.سريني وتحر.قي قلبي..أخرج سيجاره وقام باشعالها،ثم
نفث رمادها بوجهها،  فكلما تذكر حديثها ود لو احر.قها كما يحر.ق تبغه فأكمل عندما وجدها صامتة:
– انا فعلا زي ماقولتي، أي واحدة بتعجبني بجبها لعندي، وآخرة علاقتنا ليلة ولو عجبتني ممكن ليلتين ..دنى وهو يركل بعض الحصى وانحنى لمستوى جسدها، وعلى وجهه إبتسامة سخرية:
– واه نورسين حامل مني، مالك إنتِ بحياتي، ركزي في حياتك

بينما هو يتفنن في إظهار قسوته، حتى تكرهه لم يتحمل مشاهدة طبقة الدموع التي لمعت بعيناها، فتراجع سريعًا
-حياتي متهمش حد غيري، وانتي اخر واحدة تقربي مني دنت منه بملامح حزينة وقلبًا مكسور ولم تشعر بنفسها وهي تلكمه بصدره وتتحدث بغضب:
– أنا بكرهك ياراكان، بكره كل حاجة فيك، من غرورك، لغبائك لكل حاجة تنهدت بحر.قة شديدة وحاولت التظاهر بالقوة أمامه وقالت بنبرة لم تهتز:
– سليم شخص يتحب، مش يستاهل اشغل نفسي بواحد مريض ذيك،  اه منكرش اني ماوصلتش لمرحلة الحب معه بس أكيد بكرة هحبه وأعشقه

اطبقت على جفنيها بألما ثم أطل.قت زفرة حارقة، وقالت:
– عيش حياتك مع اللي اذيتك، وابعد عني وعن حياتي،  متخليش غرورك المريض يثبتلك أن الكل هيمو.ت عليك كان مشدوها لما يسمعه ملجم اللسان عن شراسة حديثها ورغم خطئها إلا أنها مازالت تقف أمامه وتنكر حبه:
استدارت متحركة،  تمنت لو تحكي له كل مايؤلم روحها، تمنت أن تحكي عن شعورها، تمنت لو يضمها ويطمئنها ولكن كيف وهو مؤلم روحها – “ليلى” أردف بها راكان بقوة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى