ملاذي وقسـ ـوتي القسم ال5 دهب عطيه

انت في الصفحة 12 من 12 صفحاتالصفحة التالية

فتحت عيناها ببطء فوجدت نفسها تستلقي بين
أحضانه…..أبتسمت بسعادة وهي تقول ببطء
“معقول مكنش حلم….. ” اقتربت منه مُتفقده ملامحه الرجولية الجذابة لاح عقلها بالليلة أمس وعبثه وهمساته لها حتى هي
كانت اكثر جنون منه…. كانت لليلة مليئه بالمشاعر ولاشواق الجامحة من كلاهما……تحدثت بحرج وخفوت… “أم كانت ليله…. ” ابتعدت عنه ودلفت للمرحاض لاخذ حمام بارد
….. استيقظ سالم بعد مدة فوجد حياة تخرج
من الحمام ويحيط جسدها منشفة قصيرة
ومنشفة آخرى تجفف بها شعرها……

نظرت له وابتسمت بحب وهي تقول بنعومة “صباح الخير ياحبيبي…. ” أبتسم لها بجاذبية رجولية… ورد عليها
“صباح النور….. الساعه كام دلوقت…. ” نظرت في هاتفها وردت عليه وهي تجفف شعرها
أمام المرآة…..
“حداشر الضهر…..” نهض من مكانه بتكاسل وتطلع عليها وجدها
منشغلة امام المرآة …… نداها بخشونة حادة…
“حياه تعالي هنا قدامي…. ” نظرت حياة له بحيرة… وسائلة بتردد
” مالك ياسالم بتبصلي كدا ليه.. ” رفع حاجباه ورد عليها بصرامة
“لم تيجي قدامي هتعرفي…. ”

اتجهت نحوه ووقفت أمامه بريبه وهي تطرح السؤال من جديد… “في إيه ياسالم مالك…. اااه.. ” وضعها سريعاً على الفراش بخفة وهو فوقها وابتسم بعدها بمكر قائلاً بعبث….
“انا مخدتش اصطبحتِ ياوحش…. ” ضاحكة بذهول من تصرفه….
“تصدق أنا كان هاين عليا اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتبصلي كده ليه على الصبح ….. بس على العموم خد…. “قبلته في وجنته برقة…. فغر شفتاه بعدم رضا …
“اي ده انتِ بتبـ,ـوسي بنتك…. الاصطباحه مش
كده……… كده…. ”

اقترب منها وكاد ان يقبلها في فمها اعترضت حياة قائلة….
“سالم إحنا اتاخرنا وانت كمان عندك شغلك و…. ” قاطعها بوقاحة قال ….
“كل يتأجل إلا اصطباحت الصبح….. ” هتفت حياة بضيق من جملته..
“اي اصطباحه ديه هو احنا بنحشش….” “انتِ حشيشت قلبي…. ”
رد عليها قبل ان يكتم باقي حديثها بقبلته….. (حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تخمد !!)
——————————————————-
بعد مرور شهر….. في بيت بكر شاهين

كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر….
“اخوكي اتحكم عليه بالإعدام ياريهام اخوكي هيمـ,ـوت ياريهام خلاص راح ابني راح بسبب سالم شاهين حسبي الله ونعم وكيل فيك ياابن زهيره
منك لله…. ااه يابني ااه ينضري….. منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين….. حسبي ألله ونعم الوكيل….. ” مع كل كلمة تخرج من خيرية تشعل نيران الإنتقام
والحقد داخل ريهام التي اعتصرت ورقة المحكمة التي بها حكم الإعدام على اخيها ، قبــ,,ـــــضة عليها بين يديها بقوة وغل… وعينيها تتوهج بنيران الغضب والانتقام
فقد حان حــ,,ـــــرق قلب (سالم شاهين)على من حدث
كل شيءٍ بسببها….

“بلاش تعيطي ياماااا عيطي لم ناخد حق وليد
منهم….. ” نزلت دموع خيرية وهي تقول بعويل..
“احنا مش قدهم ياريهام ابعدي عن سالم تعالي
نسافر…. تعالي نخرج من النجع ده وكفايه كده
كفايه مـ,ـوت ابوكي….. واخوكي…. اخوكي اللي هيتعدم قريب اوي….. ” ياحبيبي يابني روحت مني وانت لسه في عز شبابك يابني….. ” نظرت ريهام الى خيرية بضيق وعيون حمراء
مُخيفة وقالت بنبرة مبهمه….
“مش هسافر قبل ماخد بطار أخويه……” صعدت الى غرفتها سريعاً….. أغلقت الباب عليها
وانحنت تحت فراشها لتاخذ هذهِ القنينة البلاستيكية متوسطة الحجم …..

إبتسمت بتهكم وهي تستنشق رائحة البنزين التي تفوح منها… والفكرة تلعب على اوتار انتقامها بإصرار !!….. ———————————————————
وقفت أمام سيارته وكانت ترتدي عباءة محتشمة
وحجاب أنيق عليها ولا تضع شيء على وجهها فقط كحل أسود يزيد جمال بُنيتيها الداكنة… دلفت بجواره داخل السيارته بابتسامة
مشرقة وهي تقول بحب…….
“كآن ممكن أروح مع ريم انهارده لدكتوره زي كل مره…..وكنت أنت روحت المصنع….. ” حرك وقود السيارة وهو يرد عليها بخفوت..
“أنتِ قولتي بنفسك ريم بتروح معاكِ كل مره….يعني المرادي هروح انا معاكِ…..”

هتفت بشك ومزاح…
“انت بتغير ولا إيه…. ” هز راسه وهو يقول بمزاح…
“اغير من مين.. من ريم؟…. لا طبعاً بلاش افوره…
انا بغير عليكِ من هدومك أصلا….. ” ضاحكة وهي تسأله بفتور …
“بتغير من هدومي طب ليه…. ” نظر لها بوقاحة وهو يهمس لها بعبث..
“بتغطي حاجات كده”بتر جملته عمداً وهو يكمل بلؤم…
” مش مهم متعوضه بليل…. ” أطلقت ضحكةً رنانة محملة بصدى مرحها
العاشق له…. قاد سيارته وهو يبتسم باستمتاع لملامحها السعيدة فرحاً وحبٍ……

بعد ان اختفت السيارة خرج غريب من خلف الشجرة وهو يبتسم بشر فقد أقترب معاد الثأر الآن !!…. “ماشاء الله كله تمام……. اطلعي كده على الميزان
خلينا نعرف وزنك بقه كام….. “تحدثت الطبيبة
بجملتها وهي تجلس على المقعد وتستند على
سطح مكتبها تضيف في ورقة الكشف عدة أدوية لها.. كان سالم يقف بجانبها ليرى وزنها ….. هز رأسه بمزاح وهو ينظر الى الرقم ويهمس لها
بخفوت…
“وزنك خمسه وخمسين ياوحش ……” همست له بنفس الخفوت….
“سالم اكدب وقولها اني ستين كيلو عشان مسمعش محاضرت كل كشف….. كُلي اشربي خُدي الدوا اشربي للبن نقصك حديد ولحاجات دي كلها….. ”

رفع حاجبيه وهو يرد عليها بجدية….
“لا… ماهو انتِ هتاكلي كويس وهتظبطي مواعيد
اكلك والدوا كمان… ومن اول النهارده انا اللي هباشر الموضوع ده…….عشان شكلك بتستهبلي ومش بتسمعي الكلام.. ” زمت شفتيها بعدم رضا وهي تنزل من على ميزان الوزن قائلة بتبرم…..
“صحيح نسيت انك دكتور ….. ” ذهبت لتجلس على المقعد امام الطبيبة …. سائلة الطبيبة حياة بابتسامة حانية..

اكيد وزنك لسه زي ماهوا…وحتى التحليل قدامي بتقول إن الانميا عندك مش مظبوطه.. حاولي
تهتمي اكتر باكلك وتاكلي الخضروات والفاكهة اللي
قولتلك عليهم قبل كده عشان الحديد نسبته تُظبط في جسمك…..والحمدلله النونه بخير وبينمو طبيعي
وشكله كده ولد شقي….. بس طبعاً هنتاكد اكتر
من نوع الجنين الشهر الجاي…. ” أبتسمت حياة وهي تنظر الى سالم بعد ان علمت
إن من الممكن ان تنجب ذكر وتسميه(حمزه) كما
توقع سالم منذ بداية حملها….. مسك يدها بعد ان رمقها بحب يصحبه الحنان الطاغي… سارت معه خارج عيادة الطبيبة.

كآن يقود سيارته بهدوء ويشغل الراديو لتدوي
موسيقة هادئة في السيارة بأكملها… سألته حياة بسعادة ….
“سالم تفتكر حمزه هيطلع حلو زيك كده…. ” أبتسم وهو يرد عليها بغرور زائف… “تفتكري في حد في حلوتي…. ” وضعت يديها على يده وهي تقول بحب
“لا طبعاً مافيش حد شبهك انت مميز في كل حاجه بس انا نفسي يطلع حمزه شبهك اوي ….. ” أبتسم لها بحنان وهو يمسك كف يديها ويقربه من
شفتيه طابع قبله حانيه عليها وهو يقول بحب..
“هتصدقيني لو قولتلك اني نفسي يطلع شبهك أنتِ…… ”

ابتسمت بحب وشتبكت آلعيون ناظرة بعمق داخل
اطارها …… ليدوي صوت إطلاق الرصاص
من حولهم توقف سالم في لحظة بسيارته واشتعلت عيناه وهو يرى غريب الصعيدي
أمامه مُبتسم بشر ومصوب سـ,ـلاحه على
الإطار الأمامي من السيارة….. سائلة حياة سالم برعب وهي ترى هذا المشهد
بذهول…… “سالم في إيه ومين ده…… يتبع # ;

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى