
“في ايه ياريهام سحباني كده ليه…. “هتفت ريم بزمجرة وضيق من تصرفات ريهام الغريبة… اجلستها ريهام على الفراش بقوةٍ …وأغلقت الباب بالمفتاح عليهم…. زفرت ريم بضيق وهي ترمقها بحدة وشك….
” انتِ بتعملي اي ياريهام….. وشداني على مله
وشي في اوضتك كده ليه…… في إيه بظبط …. ” نظرت لها ريهام بحدة وهي تسألها بشك…
“أنتِ اللى قولتي لسالم ان وليد هو اللي خطف
حياة…….” “ايوه انا…… “ردت ريم بمنتهى الهدوء
احتدت عيون ريهام وهدرت بها بقوة وعصبية
“يابجحتك وبتقوليها في وشي كده بمنتهى
البساطه إيه مش فارق معاكي اخوكي اللي مرمي في المستشفى وعضمه متفشفش بسببك ….. حيات اخوكي مش غالي عندك لدرجادي… بترميه قدام سالم افرضي كان مـ,ـوته …” نهضت ريم بغضب وقالت بسخط نحوها…
“ولمفروض كنت اعمل إيه اسيب حياة تموـ,ـت على ايد اخوكي ويستغل سالم باسم مراته وشرفها ….. ” هدرت بها ريهام بجنون وحقد …..
“اخوكي ولا بنت الحرام اللي عملتي ده كله
عشانها… ”
رفعت ريم سبابتها في وجه ريهام وقالت بصرامه …
“ولا كلمه على حياة ياريهام وكفايه حقد بقه من ناحيتها انسي سالم ياريهام سالم بيحب حياة
وهي بتحبه……. كفايه حقد بقه وغل يشيخه
حرام عليكي…. ” ابتسمت ريهام بسخرية وردت عليها بنزق…
“بتحبه وبيحبها….وانسى كمان لا احلى نكته
سمعتها في حياتي…… ”
تريثت لبرهة ثم قالت بعدها بحقد بغل….
“سالم ده بتاعي انا ياريم مش هسيبه ليها أبداً…
وبكره يزهق منها ويرجع ليا اا….. ”
قاطعتها ريم عن الحديث وهي تضع يدها على كتفها.. قائلة بسأم من تغير عقلانية شقيقتها الكبرى……
“يرجع ليكِ هو كان معاكِ من الاول عشان يرجعلك
اسمعيني ياريهام وفهميني كويس.. بلاش تمشي ورأ كلام وليد ارجعي لجوزك دا لسه بيحبك وشريكي
وانسي سالم وحياة انسيهم وسبيهم في حالهم….وقفلي بقه على الموضوع ده ويدار ما
دخلك شر… ” نفضت يد ريم عنها بقوة وهي تهدر بكره وحقد …
“انسى؟…انسى سالم وسيب حياة تعيش مرتاحه معاه… لا انا مش هسيب سالم ليها ياما اتجوز
سالم وعيش معاه يأما هحرمه منها….. ”
نظرت لها ريم بصدمة وريبه من هوس شقيقتها وحقدها الذي بدأ يحر\ق الرحمة داخلها اكثر
تكاد تكون اختفت بسبب غلها وكرهه الواضح لحياة…..
“أنتِ بتقولي إيه ياريهام……قصدك ايه… ” ابتسمت لها بازدراء وهي تقول بنبرة مبهمه …
“كل حاجه في وقته بتبقى احلى يابنت مرات ابويه…..”
خرجت من الغرفة وتركتها تفكر في حديثها بخوف
على حياة وسالم من شياطين اشقاءها …….
____________________________________
كانت تستلقي نائمة على ص.دره العاري براحةٍ ….
تاملها سالم بحب ظلت تسافر عيناه على وجهها وجسدها الظاهر امامه بوضوح وعبث… وكأنه يدعوه دعوة خفيةٍ خجولة بجولةٍ آخرى معه …. مرر أصابعه الخشنة قليلاً على وجهها ناعم الملمس…. ومن ثم على شعرها الأسود الغزير بنعومة وهذهِ الرائحة
التي تفوح منه مذيج مابين الياسمين ورائحة
شعرها الطبيعية…. لتتميز بعطر خالص وخاص
على أنفه…
فتحت عينيها ببطء على لمست يداه وتامله لها….
نظرت له بحب وابتسمت بنعومة مشرقة ليومه
قالت بصوتٍ عذب ناعساً …
“صباح الخير…… ” حدق في إطار عينيها يتأمل سحرهم الذي جعله
ليلاً يعترف بالحب ولخوف من خسارتها…..
رفع كفيه ليضعهما على جانبيها جذبها اليه اكثر من الازم….ناظراً لبُنيتيها بشغف وهو يقول ببحة
جذابه….
“صباح النور….. كل ده نوم ياملاذي….. ” لم ترد عليه على الفور فقد ضاعت في نظرة عيناه
وجملته……. لتدرك نفسها بعد ثواني وهمست بخجل ….
“يمكن لاني نايمه متأخر وكده يعني ….. ”
بعد مدة من الوقت…… تقف امام المرآة تجفف شعرها بالمنشفة…. تطلع على صورتها عبر المرآة كانت ترتدي منامة قصيرة من اللون الوردي تتناثر عليها بعد رسوم\ات الفرشات مختلفة الالون ……غامت عينيها بشرود في
طعم الجديد التي تتذوقه على يد سالم..
لم تدرك يوماً أنها ستحمل له كل هذا الحب ….
او يتملك هو داخله كل هذهِ المشاعر التي هزت كيانها بأكمله… مفاجاةٍ حقاً ان يعترف بحبه لها هتف عقلها خوفٍ من هذهِ آلسعادة المتنشرة
حولها…..
وجدت من يقيد خصرها بيداه القويتان …ويسند
وجهه على كتفها بل ويغوص في جوف عنقها بلا
تردد……. ابتسمت وهي تنظر في المرآة على صورة زوجها
بحب…
“خرجت امته من الحمام…. انا محستش بيك…. ”
_______________________________
جلست بجانبها بسنت وقالت بضجر وتوبيخ
” قولتلك كتير…. بلاش تدي الامن لي وليد مسمعتيش كلامي ياخوخه ودي أخرتها حامل وهتسقطي…. ” التوت شفتها بزمجرة وهي ترد عليها….
“مش وقت الكلام ده يابسنت تعرفي دكتوره شاطره تعملي عملية الإجهاض ده….. ”
ارتشفت بسنت بعضاً من كوب الشاي …وهي
تنظر لها بطمع قائلة…..
“اعرف واحده شاطره اوي بس محتاجه مبلغ
يجي خمس تلاف كده……. ” “إيه… كتير اوي يابسنت هجبهم منين…..”هتفت خوخة بعبارتها بضياع….. ارتشفت بسنت من الكوب بتلذذ قائلة بخب\ث….
“بقولك إيه ياخوخه…. متيجي ياختي نستفيد انا
وأنتِ من العز ولخير اللي في بيت سالم شاهين…. ” نظرت لها خوخة بعدم فهم….. وقالت بتراقب
“ازاي يعني….مالو سالم شاهين… بموضوعي انا
و وليد وبالعمليه اللي هعملها….. ”
نظرت لها بسنت صديقتها والتي تعلم عن خوخة
كل شيء وبئر أسرارها من يوم ان التقت بها….
“اول حاجه بلاش تنزلي اللي في بطنك ….تاني حاجه ودي الأهم انك لازم تستغلي التسجيلات
اللي مسجلها لزفت اللي اسمه وليد وهو بيعترف
انه هو اللي قـ,ـتل حسن اخو سالم لازم تستغليها لصلحك ….” قالت خوخة بانفعال…
“اكيد هستغلها…. دم ابني مش هيروح كده ببلاش.. هبلغ عنه البوليس ….بعد ما ابعت ليهم التسجيل اللي معايا اللى هيسلمه بإذن الله لحبل المشنقه ….”
نظرت لها بسنت قائلة بسخط..
“تسلميه للحكومه …ونبي انتِ هبله وتستهلي اللي بيحصلك ……” قالت خوخة بعدم فهم وتساءلت…
“امال عايزاني انتقم منه ازاي يعني يابسنت الحكومه هتعدمه …….” ابتسمت بسنت بطمع قائلة …
“الحكومه هتعدمه آآه بس بلوشي …..لكن سالم شاهين هيقـ,ـتله وهنطلع منه بملبغ كويس
حلاوة السر اللي هتكشفيه ليه …..” اتسعت عينا خوخة بعد ان ترجمة حديث صديقتها لتهتف بصدمة….
“انتِ عايزاني اوصل التسجيل اللي فيه اعتراف
وليد بقـ,ـتل حسن اللي فات على حاد\ثة مـ,ـوته
سنين ….أسلم التسجيل لسالم طب ازاي بس…. ”
“يابت ياهبله ازاي دي مقدور عليها المهم تفكري باللي هيحصل بعدها… هناخد مبلغ كبير حلاوة التسجيل اللي هنوصله ليهم.. بعدها هنعيش انا وانتِ وامك واخواتك الغلابه دول عيشه ملوكي بعيد عن الفقر والجوع والحوجه للي يسوه وللي ميسواش.. ” ضاعت عينيها بشيء وهمي وعقلها شارد بخوفٍ
من مخطط كهذا ضدد وليد …..ولكن يستحق لم
تثق به يوماً لذلك سجلت له اعترافه بتدبير
الحاد\ث لحسن ….وهذا الشك وقلة الثقه التي وضعتها بينهم أتت بنفع عليها… فإذا قالت الحقيقة لسالم من خلال تسجيل اعترافه بالقـ,ـتل…. ستضمن مبلغ مالي ليس هين ……
بعد تفكير طال بها حسمت أمرها بطمع وانتصاراً على وليد…. و وجود جنينها ايضاً في احضانها هذا يعد انتصاراً آخر لها ……. قالت باعين تحمل فرحة غداً بأموال باهظةٍ…
“موافقة يابسنت اسلم التسجيل لسالم شاهين..
بس ازاي هناخد منه الفلوس……… يتبع

