
بعد مرور فترة… عاد كل شيء لنصابه الطبيعية في الشركة بعد العودة من رحلة العمل التي كانت في أسوان، واستمر الشد والجذب الخفي بين فارس وفيروز..
ولكن فيروز رغم كرامتها التي كانت تنهرها محذرة إياها من اتخاذ أي خطوة نحوه، إلا أن عقلها كان يحذرها من نسيان السبب الرئيسي لتواجدها في تلك الشركة؛ ألا وهو التقرب من فارس وكسب ثقته.
انتفضت في جلستها حين جاءت السكرتيرة الخاصة بفارس وهي تخبرها بلهجة متعجلة بها لمحة من التوتر:
-فيروز قومي بسرعة روحي لمستر فارس عشان طالبك.
سألتها فيروز وقد بدأ القلق يدب أظافره في قلبها:
-طالبني ليه؟؟
هزت رأسها نافية بجهل:
-مش عارفة والله، بس خدي بالك هو متعصب جدًا.
هزت فيروز رأسها وهي تفكر هامسة:
-ربنا يسترها.
ثم توجهت نحو مكتبه بأقدام مترددة، تتساءل في داخلها… تراه علم عنها شيء مجهول؟! ****
Post Views: 76

