ملاك بين عالم الوحوش القسم ال4 سارة بكري

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالصفحة التالية

مريم : أدهم يا حبيبى مالك أدهم : إنتي مش مجنونة وأخت مى اللى كانت مراتى ومـ,,ـــاتت مريم بعصبية : نجنونة أيه يا أبن المجانين … أستغفر الله العظيم عصبتنى أنا اه أخت مى الله يرحمها وأنت أتجوزتنى بعدها عشان كنا بنحب بعض عادى أدهم : يعنى مفيش فارس أبن عمك اللى ض.رب أسماء وسقطها فارس : تف من خشمك يا شيخ .. انا أض.رب مرتى .. تعالى يا أسماء أسماء كانت حامل و بطنها منفوخة وـ,,ــــفارس مسندها .

أدهم : أنتوا أتجوزتوا بعض ليه أسماء : ضحك عليا والله يا دكتور أدهم .. جالى عيحبنى و طلع كداب أول ما بطنى كبرت شوي لجيته جلب أدهم : دى الحاجة الوحيدة اللى صح مريم مسكت أيده وقالت : وحشتنى اوى يوسف أبنه ح.ضنه ونام جنبه ، أدهم بصله وقال : ده نسخة منى .. مكنتش أتوقع إن كل دا يكون حلم … هو انا حصلى اى مريم : أتخانقنا وأنت طلعت عشان تروح الشغل و عملت دــ,,ـــــادثة بس الحمدلله يا حبيبى انت كويس مش مصدقة انك في وسطنا .. عمرى مة هزعلك أبدًا

يارا : ياختى أيه المحن ده … أوعى ياختى أح.ضن أخويا يارا ح.ضنت أدهم فقال : انتى بجد عايشة يعنى إنتي مش سارة و حــ,,ـــــرقتى على جوزك على : والله شكلها هتعملها قريب دى بقت مجرمة أوى يا أدهم .. حسبى الله ونعم الوكيل و محمد عذبنى اوى عشان أتجوزها أدهم : إنت ومحمد بتتكلموا مش كنتوا مبطيقوش بعض محمد فى اللحظة دى دخل وقال : والله أنت ما جبت حاجة من عندك أنا فعلا مش بطيقوا

على : يعنى انا اللى واقع فى دبادييك .. ما تشوفوا يا أدهم أدهم : انا عاوزة أمشي من هنا أنتوا كتير كده ليه مريم : الدكتور قال تروح فى اى وقت .. لو عاوز نروح يلا وفعلا طلع معاهم وهما فى العربية محمد كان سايق ومريم نامت على كتفو وقالت : بحبك أدهم : من إمتا ؟؟ مريم : من زمان أوى من قبل ما مى تشوفك كنت انا بحبك أدهم : وانا كنت بحبك ولا بحب مى

مريم : كنت بتحبنى كان لازم أسكت عشان مى كانت بتحبك اوى قولتلك إنى بحب فارس أدهم بغيرة : مش هتحبي حد غيرى فاهمة .. حاسس إنى عاوز أعوضك أوى محمد : يا عم مالكم أنت أتقلبت قيس كده ليه مريم : أدهم طول عمره رومانسي ملكش دعوة أنت أدهم : ودانك معانا أنت .. وبعدين خد هنا أنت بتشغل ايه محمد : مالك يا أدهم أنا عندى شركتى ورجل أعمال قد الدنيا على الله بس رغدة تحن

أدهم : هيا رغدة كانت بتحبنى أو حاجة زى كده مريم : لاء رغدة اللى ساعدتنى عشان أعترفلك بحبي و ساعدتنى أكون مراتك … اصل الموضوع كان صعب
كل الحكاية انها بتحب أخوك بس هو عرف بنت عليها فبتتقل عليه وكده أدهم ضحك : إنتي لو عرفتى أنا حلمت بإيه .. هتتفاجئى مريم بتساؤل : حلمت بإيه .. أحكيلى أخدها فى ح.ضنه ورجعوا بيتهم وبعدها حكالها بس هي ضحكت ضحكة مبهمة وغير مفهومة فى اليوم ده أدهم كان واخد مريم فى .ح.ضنه ونايمين

مريم : أقولك أتعرفت عليك فين .. كنت وقتها فى ثانوية ورايحة لمى وقتها كانت مى طالبتك .. أول نظرة كانت فيها مشاعر كتير حسيتك وحبيتك من نظرة واحدة … مكنتش أتخيل أنى هكون فى ح.ضنك كده وأجيب منك يوسف أدهم : مريم هو انا عندى صاحب أسمه يوسف مريم بتوتر : ل.. لاء أحنا هنقضيها نفتكر خلينا في الجديد أدهم جاتله مكالمة ورد عليها : الو مين معايا صوت حد بيستنجد : أدهم أدهم ألحقنى هيجوزونى عاصم … ألحقنى يا أدهم

وتظل الحقيقة غيرت مفهومة لأدهم ، أدهم من بعد الرسالة دى قرر يعيش حياته مع مريم وتجاهل كل شيئ وكانت حياتهم مستقرة وجميلة أوى تمت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى