
لكنه شهق بقوه عندما دفعته بحده داخل حجره الاستحمام الزجاجيه ليسقط عليه رذاذ الماء من كل الااتجاهات مغرقه اياه… صاح نوح بحده بينما يحاول التقاط انفاسه
=ايه اللي انتي بتعمليه ده
اجابته بحده متماثله لحدته تلك بينما تتناول غسول الاستحمام والاسفنجة المتدليه من الصنبور المزخرف…
=هشيل ريحتها المقرفه من عليك….
من ثم بدأت بفرك عنقه باسنفجة الاستحمام شاعره بجسده يهتز بقوه رفعت نظراتها الحاده اليه لتجده غارقاً بالضحك هتفت بغضــ,,ـب
=بتضحك علي ايه….؟!
هز رأسه قائلاً بهدوء بينما يثني نفسه قليلاً للاسفل حتي تستطيع الوصول الي عنقه باريحيه اكثر فقد كانت قصيره يصل رأسها الي ما قبل اسفل ذقنه بقليل مقرراً تركها تفعل ما تريده حتي تخرج غضــ,,ـبها
=ولا حاجه يا حبيبتي…اعملي اللي انتي عايزاه
بدأت مليكه بفرك عنقه بقوه حتي تأكدت من زوال رائحتها هدأت قليلاً عند ذلك من ثم بدأت بفرك و غسل جسده بحنان معوضه اياه عن غضــ,,ـبها و جنانها السابق…. ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ المشهد الذي تم تعديله
في وقت لاحق كان نوح واقفاً بغرفه النوم يساعد مليكه علي ارتداء ثياب النوم الخاصة بها و فور انتهاءه اتجه نحو الفراش ناعساً لكنها اوقفته متناوله العطر الخاص بها مغرقه به صـ,,ـدره قائله بصرامه بينما ترفع احدي حاجبيها بحزم
=علشان تفتكر كويس….ان جسمك ميبقاش عليه الا ريحتي انا وبس…
ثم اندفعت قافزة عليه متعلقة بعنقه عندما رأته يبتسم بمرح فقد كانت مجنونة به و كان يعجبه هذا كثيراً خاصة غيرتها عليه…
احاط خصرها بذراعيه حاملاً اياها متجهاً نحو الفراش استلقي وجعلها تستلقي بين ذراعيه بينما اخذ هو يتلاعب بشعرها بحنان
قبل ان يغمغم بهدوء
=هديتي….؟!
اومأت برأسها بالايجاب مما جعله يتدحرج منقلباً لتصبح مستلقيه اسفله قبل بخفه وجنتيها قبل ان يبتعد و يصبح مستلقي بجانبها جذبها لتصبح مستلقيه فوق وسادته حتي يستطيع مراقبتها جيداً اثناء حديثهم
=فاهميني بقي ليه اختك قالتلك اني كنت عايزها في امريكا……؟!
شعر بجسدها يتصلب بجانبه مما جعله يجذبها اكثر بجانبه حتي اصبحت ملاصقه له محيطاً خصرها بذراعه
همست بينما تنقلب علي جانبها هي الاخري لتصبح مواجهه له لا يفصل بينهم سوا بضع بوصات قليله
=بعد ما انت اتهمتني اني نصبت علي ماما راقيه و شوفت الفيديو اول ما روحت اتصلت بها كلمتها و فعلاً مأنكرتش و قالتلي انك كنت معجب بها في امريكا و كنت عايزها….. غمغم نوح بتساؤل بينما يعقد حاجبيه دهشه من فعلتها تلك
=و ليه تعمل كده…ليه تكدب…
احمر وجه مليكه بشده قبل ان تهمس بصوت مرتجف
=علشان كانت عارفه اني بحبك وحبت توجعني بكده…. هز رأسه قائلاً بعدم فهم و هو لايزال لم يستوعب كلما.تها
=بتحبيني…؟! بتحبيني ازاي و مكنش عدي حتي 24ساعه علي اول مره شوفنا بعض فيها…
تململت بين ذراعيه قبل ان تهمس بحرج وقد ازداد احمرار وجهها
=انا…انا…كنت بحبك من قبل حتي ما اقابلك في المكتب بتاعك و يحصل سوء التفاهم بنا…و ده مكنش اول يوم شوفتك فيه…..
جذبت كلما.تها تلك انتباهه مما جعله يقرب وجهه منه مسلطاً عينيه عليها باهتمام شاعراً بقلبه يكاد يقفز من صـ,,ـدره..
=من سنتنين كنت في شركتك واقفه مستنيه الاسانسير علشان اطلع اقابل رضوي وقتها انت طلعت من الاسانسير وخبطت فيا و انا وقعت علي الارض و انت وقتها ساعدتني وفضلت واقف معايا لحد ما اطمنت اني كويسه بعدها سبتني….. قطب نوح جبينه بتركيز محاولاً تذكر هذا كيف قابلها من قبل و لم يتعرف عليها…تنحنحت قبل ان تكمل بتردد
=من وقتها و انا…انا حبيتك و بقيت باجي الشركه كتير و اعمل حجتي برضوي علشان اشوفك….
انحبست انفاسه داخل صـ,,ـدره بينما اهتز كامل جسده فور سماعه كلما.تها تلك لا يصدق انها احبته كل تلك المده..افاق من افكاره تلك عندما ابتعدت عنه ناهضه من فوق الفراش غمغم بارتباك بينما يجلس بتوتر
=مليكه…
لكنها لم تجيبه و اتجهت نحو الخازنه تعبث بها قليلاً من ثم عادت مره اخري للفراش وهي تحمل صندوق متوسط الحجم جلست بجانبه واضعه الصندوق امامه
=الصندوق ده فيه حبي ليك…لمده سنه طويله…..
لتكمل هامسه بصوت مرتجف ملئ بالمشاعر بينما تفتحته وتخرج ما بداخله
=طول السنه دي مكنتش بعمل حاجه غير اني بجمع في صورك….
مررت يدها بحنان فوق وجهه هامسه بصوت مرتجف
=كنت الحلم الجميل اللي كنت بهرب بيه من اي حاجة بتوجعني…كنت حلم مستحيل و بعيد عني…
قب.ض علي يدها التي تمر فوق خده مقبلاً راحة يدها بشغف هامساً بصوت مختنق بالمشاعر
=مليكه انا بحبك….بحبك اكتر من نفسي والدنيا دي كلها يارتني كنت وقفت يومها و رفضت اسيبك كان زمانك معايا من زمان و وقتها يمكن كنا متعذبناش ابتسمت له ضاغطه فوق يده محاوله التخفيف عنه
=المهم ان احنا سوا دلوقتي يا حبيبي
لتكمل جالسه فوق ساقيه تحيط عنقه بذراعيها تضمه اليها بقوه هامسه باذنه
=بحبك يا حلمي اللى كان
مستحيل
ابعدها عنه ببطئ و قد تذكر اليوم الذي ذهب به الي شقتها و قد رأي صوره المتناثره بجميع انحاء غرفتها شعر بغصه تتشكل بقلبه فور تذكره لاتهامته لها بانها تقوم بجمع صوره ومعلوما.ت عنه حتي تقوم بالاحتيال عليه..
اخذت كلما.ته الساخره منها بذلك اليوم ترن باذنيه كساكين حاد تمزق قلبه بقسوه “فاهم غلط…؟؟! طيب و ايه بقى الصح انك بتجمعى الصور دى علشان واقعه فى غرامى مثلاً…..” “”بقى واحده حقيرة .. زباله زيك تعرف يعنى ايه تحب…””
“”طبعاً عمرك ما تحبى واحد زى….لانك واحده جشعه..حراميه و اللى من نوعك ميعرفش يعنى ايه يحب حد غير نفسه..”” شعر بقب.ضه قاسيه تعتصر قلبه
و بالم يكاد يحطم روحه الي شظايا لقد ظل.مها فقد اساء ظنه بها كثيرا فــ بالوقت الذي كانت تحتاج اليه به…قام بتعذيبها بكلما.ته القاسيه تلك ساخراً منها و من مشاعرهها تجاهه..
كانت مليكه منشغله بترتيب صندوق الصور و عندما رفعت رأسها نحوه شعرت بالقلق والخوف يتملكانها عندما رأته شارداً و رأسه منخفض همست باسمه بتردد لكن فور ان رفع رأسه نحوها شعرت بقلبها يرتجف داخل صـ,,ـدرها عندما رأت الالم المرتسم داخل عينيه فقد كان يبدو كما لو كان يتعذب
اقتربت منه علي الفور محيطه وجهه بيديها بحنان هامسه بلهفه
=مالك يا حبيبي..في ايه؟! ضمها بين ذراعيه مسنداً رأسه فوق كتفها هامساً بصوت مختنق
=انا اسف…انا اسف يا حبيبتي….
مررت يدها بحنان فوق رأسه مقبله جانب وجهه
=اسف علي ايه يا حبيبي ..؟! حرك وجهه ليد.فن اياه بعنقها مستنشقاً رائحتها بعمق
=يوم ما شوفت صوري في شقتك…قولتلك كلام صعب…..
رفعت رأسها ببطئ عن عنقه بينما تنهض من فوق ساقيه تدفعه للخلف برفق فوق الفراش
=بتعتذر علي ايه يا نوح….اي حد مكانك كان هيفكر كده…..
لتكمل سريعاً عندما هم بالاعتراض
=كفايه عندي انك وثقت فيا و دافعت عني و وقفت معايا في اكتر من موقف و اتجوزتنى و غرقتني بحبك بحنانك كل ده و انت كنت فاكر ان نصــ,,ـابه…حراميه
انحنت فوقه اكثر بينما لازلت يدها تعبث بشعره مقبله وجهه بقبلات متتاليه شغوفه هامسه من بين قبلاتها تلك
=انسي يا حبيبي كل حاجه فاتت
ضغطت علي شفتيه مقبله اياها بخفه
= نوح انا بحبك…انت كل حاجه ليا في الدنيا دي……

