
مرر يده فوق عنقها بلطف قائلاً بتردد
=خوفتي…
عقدت ذراعيها حول عنقه دافنه وجهها به بينما تجيبه كاذبه..فهي لا ترغب ان تجعله يشعر بالذنب فقد كان ندمه علي اندفاعه واضح علي وجهه
=لا….
زفر ببطئ بينما يحتضنها اليه بحنان قبل ان يجعلها تستلقي فوق الفراش مره اخري يعاود بثها مشاعره ولكن برفق هذة المره حتى سقطوا اخيراً في عالمهم الخاص الذي لا بوجد سواهم به !!!!!!****!!!!!!****!!!!!! كانت مليكه مستلقيه بين ذراعي نوح الذى كان يحتضنها بقوه بين ذراعيه يمرر يده بحنان فوق ظهرها محاولاً تهدئتها مرر عينيه القلقه عليها هامساً من بين انفاسه اللاهثه
=كويسه يا حبيبتي…؟!
اومأت له برأسها بينما تد*فن وجهها بعنقه رفع يدها اليه مقبلاً اياها برقه بالغه انحني مقبلاً رأسها المدفون بعنقه عده قبلات متتاليه بينما يشدد احتضانه لها
كان في بادئ الامر يعتقد ان كل ما يجذبه لها هو رغبته بها….لكن الامر لم تكن رغبته فقط..فقد وقع بحبها رأساً علي عقب…اصبحت اهم و اغلي شئ بحياته فقد كانت كالهواء الذي يتنفسه لا يمكنه تخيل حياته من غيرها
فقد سلبت عقله و قلبه برقتها و برائتها و طيبة قلبها…حتي انه يعـ,,ــــشق غضــ,,ـبها …ولسانها الحاد في بعض الاحيان ايضاً…مليكته…
لا يصدق بانها نطقت بحبها له يرغب كثيراً ان يسألها هل حقاً عنت
تلك الكلمـ,,ـــات ام انها خرجت منها بسبب العاطفه التي كانت تحيط بهم في تلك اللحظه…
شعر بجسدها يستكين بين ذراعيه وانفاسها تتثاقل ليدرك بانها غرقت بالنوم من شده التعب فقد كان يومهم طويل…
جذب الغطاء فوق جسدهم بينما يشدد من احتضانه لها اكثر و اكثر دافناً رأسه بعنقها مغمغما بصوت اجش دافئ
=بحبك…يا ملاكي

