
تجاهلتها مليكه مجيبه بهدوء علي صديقتها
=الله يبارك فيكي…
ابتسمت جيهان قائله بخب.ث
=و انتي بقي يا مليكه هانم بنت عيلة مين في مصر…. طول عمرنا عارفين ومتأكدين ان يوم ما نوح الجنزوري هيتحوز هيختار مراته من اكبر عائلات مصر….واحده تليق بمركزه
شعرت مليكه بالارتباك والحرج لكنها نهرت نفسها لم يجب عليها ان تشعر بالحرج فهي ابنة اعظم رجل والدها كان دائماً ذات سمعه طيبه بين الناس لكنها تفاجئت بنسرين تنفجر ضاحكه قائله بسخريه لاذعه
=لا يا حبيبتي…دي منعرفلهاش اصل من فصل منعرفش نوح جابها منين….
لتكمل تطلع نحو مليكه بغل وحقد متجاهله هتاف ايتن الغاضب التي كانت تحاول ان توقفها عما تفعله
=فضلت تلف عليه زي الحيه لحد ما وقعته وخلته يتجوزها…..
ضحكت جيهان قائله باحتقار
=اها هي منهم لا النوع ده انا عارفاه كويس….
اهتز جسد مليكه من شده الغضــ,,ـب فور سماعها كلامهم المهين هذا كانت تهم بالرد عليهم عندما سمعت نوح يزمجر بحده
=نسرين….
التفت مليكه لتجده واقفاً خلف نسرين وجيهان التي كانت جاهلتان عن وجوده رأت ايتن تبتسم بخب.ث لها لتعلم بانه رأته واقفاً قبلهم جميعاً
التفت اليه نسرين و وجهها شاحب كشحوب الاموات مدركه بانه قد سمع كامل حديثها هي و صديقتها همست بصوت مرتجف
=نوح……..
لكنها اغلقت فمها مبتلعه الغصه التي تشكلت بحلقها بخوف عندما رأت النظره الحاده العاصفه المرتسمه بعينيه
زمجره بقسوه من بين اسنانه
=خدي صاحبتك…و اطلعي برا… همست نسرين بخوف و توجس
=برا..؟! برا فين…. اجابها بحزم بينما يق*بض علي يده بقوه
=برا القاعه مش عايز اشوف وشك او وشها هنا….. همست نسرين بصوت مرتجف
=بتطردني من فرحك يا نوح…… زمجر بقسوه بينما النيران تشتعل داخل عينيه
=الفرح ….اللي انتي متحترميش صاحبته….متستهليش تقعدي فيه
همست نسرين بصوت مرتجف محاوله استخدام طريقتها التي تستعملها دائماً معه من اجل جعله يلين معها كعادته
=نوح انت فاهم غلط…
لكنه تجاهلها متجاوزاً اياهم عائداً لمكانه بجانب مليكه التي كانت جالسه شاعره بالفرحه بسبب دفاعه عنها فهي لم تعتاد علي هذا من قبل…
انصرفت نسرين مع صديقتها بوجه محتقن لتلحقهم ايتن التي غمزت لمليكه قبل ان تنصرف مبتسمه
فور ان اصبحوا بمفردهم التف اليها نوح قائلاً بحده
=مردتيش عليهم ليه…
ليكمل بحزم و قسوه
=بعد كده لو حد غلط فيكي تردي عليه ومتسكتيش اياً كان الشخص ده مين…فاهمه
غمغمت مجيبه اياه بحده
=كنت لسه هرد بس انت اللي جيت
بعدين انا مش فاهمه بتكلمني كده ليه… زفر نوح بحنق قبل ان يجيبها لاعناً نفسه فقد كان يتشاـ,,ــــجر معها في زفافهم فهو لا يريد احزانها بهذا اليوم..
تناول يدها بحنان مشبكاً اصــ,,ـابعهم ببعضهم البعض مجيباً اياها
=متزعليش..انا بس مش عايز احس انك خايفه من حد…..او تسمعي اهانتك و مترديش عايز مليكه ام لسانين اللى مبتسكتش عن حقها معايا تبقي مع كله كده… ابتسمت مليكه هاتفه بمرح
=انا بلسانين يا نوح…؟!
ضحك علي شقاوتها تلك

