ظلها الخادع القسم ال4 هدير نور

انت في الصفحة 11 من 23 صفحات

=تصدق انك رخم….
عقد ذراعيه حولها مقرباً اياها منه حتي اصبحت ملاصقه له
=انتي اللي بتصدقي اي حاجه … ليكمل بينما يد*فن رأسه بعنقها ملثماً اياه بشغف مغمغماً بانفس لاهثه
=بعدين ده انا ما اصدق انك تراقبيني…علشان اراقبك انا كمان همست وقد ازداد احمرار وجهها
=يا نوح بطل قله ادب… فور سماعه كلمـ,,ـــاتها تلك انفجر بالضحك ضامماً اياها اليه بشغف لكن فور ان شعر بجسدها يرتجف بقوه رفع رأسه متفحصاً اياها زمجر بقسوه
=لسه مغيرتيش هدومك….
ابعدها عنه دافعاً اياها نحو الحمام
مغمغماً بصرامه
=يلا علي الحمام غيري هدومك

اومأت برأسها بينما تختطف ملابسها من فوق الفراش و تتجه نحو الحمام غافله عن نظراته التي تملئها الشغف التي ظلت تتبعها…. !!!!!!!!!****!!!!!!!!****!!!!!!! بعد مرور اسبوع…..

كانت مليكه جالسه بالحديقه الخاصه بالقصر تنتظر قدوم ايتن حتي بخرجون للتنزه كعادتهم كل يوم ارتسمت ابتسامه واسعه فوق وجهها فور سماعها صوت رنين هاتفها ظناً منها انه نوح الذي اصبح لا يكف عن الاتصال بها طوال عمله مطمئناً عليها فقد تقربوا من بعضهم البعض كثيراً خلال الفتره الماضيه…
تلاشت ابتسامتها تلك فور ان رأت ان المتصل ليس نوح بلا مصلحي الديان فقد تأخرت عليه في سداد القسط هذا الشهر بسبب انتهاء الدراسه و قد كانت خلال الفتره الماضيه محاوله العثور علي عمل تستطيع من خلاله سداد دينها لكن كل محاولتها باءت بالفشل كالعاده زفرت بعمق محاوله تهدئت ذاتها اجابت

مغمغمه سريعاً
=عم مصلحي….عارفه و الله اني اتاخرت عليك الشهر ده….بس والله غضــ,,ـب عن…..
قاطعها صوت مصلحي الغليظ
=اسمعي يا ابله مليكه انا صبرت عليكي كتير علشان كنت عارف انك علي قد حالك و يدوبك شغلك بيسدد القسط بالعافيه…..لكن الليله دي خلصت انا عايز باقي فلوس انتي سددتي 50 الف متبقي عليكي 150الف جنيه الفلوس دي تكون عندي بكره هتفت مليكه بصدمه وقد بدأ جسدها يرتجف بقوه
=بكره ايه بس يا عم مصلحي اجبهوملك منين ما انت عارف……

قاطعها مصلحي بحده
=من جوزك الملياردير….جري ايه فكرك مش هعرف و مادام ربنا فرجها عليكي تبقي تديني فلوسي…. غمغمت مليكه بارتباك
=جوزي….؟! وانت عرفتي منين اني اتجوزت اجابها مصلحي بقسوه
=عرفت من مكان ما عرفت انتي يهمك في ايه….المهم عندي فلوسي تكون عندي بكره قبل الساعه 5 بالظبط و الا قسماً بالله تكون وصولات الامانه اللي كاتبها علي نفسك هسلمها للنيابه بكره…
ثم اغلق الهاتف بوجهها غير متيح لها فرصه الرد عليه….
تاركاً اياها جالسه بجسد مرتجف و وجه شاحب كشحوب الاموات

#

.كانت مليكة جالسة بغرفتها يتأكلها القلق و الخوف ممررت يدها المرتجفه بشعرها تضغط بقوه علي رأسها الذي يكاد يتفجر من كثرة التفكير… لا تدري ما يجب عليه فعله..من اين ستأتي بهذا المبلغ الضخم كما لا يمكنها ان تطلبه من نوح ليس بعد ان اصبحت علاقتهم بهذا الشكل لا يمكنها ان تجازف بعلاقتهم التي اصبحت وديه فقد اصبحوا مقربين من بعضهم البعض كما نوح اصبح حنون معها لايكف عن تدليلها و اغرقها بحنانه ….احتقنت عينيها بدموع حبيسه ابتلعت الغصه التي تشكلت بحلقها بينما تعقد ذراعيها حول جسدها محاوله بث بعض الاطمئنان بداخلها لكن فشل هذا ايضاً
صـ,,ـدرت شهقة متألمه من بين

شفتيها المرتجفه من شدة الخوف الذي ينبش بمخالبه داخل قلبها كم ترغب كتيراً بان تخبر نوح بما يحدث معها و مدى الخوف الذى تشعرت به الان ترغب به يضمها بين ذراعيه و يخبرها بثقته المعتاده بان كل شئ سيكون بخير لكنها لا تستطيع اخبارهخائفة ما ان تقوم بذكر هذا الدين و تهديد الرجل لها بالسجـ,,ــــن تعيد غضــ,,ـبه السابق عليها مره اخري و تعود معه الى نقطة الصفر من جديد….

رفعت رأسها ببطئ وهي تلجأ الي حلها الاخير الذي يمكنه ان يخرجها من هذا المأزق فلم يعد امامها سوا ان تطلب العون من والدتها برغم انها لا ترغب بهذا فوالدتها كانت دائماً تعاملها بلا مبالاه كما لو انها ليست ابنتها…تمر سنوات و سنوات دون ان تسأل عنها او تطمئن عليها حتي لم تجيب علي اتصالاتها الا كل حين و حين
فقد كان عداء والدتها سببه كرهها لوالد مليكه الذي لم تنسي ابدا ان مليكه قد فضلته عليها فعندما قامت و الدتها بزياره مصر كانت وقتها مليكه بسن الثالثه عشر عاماً طلبت منها والدتها ترك والدها والعوده معها الي امريكا

لكن مليكه رفضت ترك والدها بمفرده بعد ان رفض الزواج و افني عمره كله من اجلها…
لم تنسي والدتها لها ابداً ذلك خاصه وانهم كانوا في خلاف دائم مع بعضهم البعض بسبب والدها الذي كانت والدتها تكرهه و تعده عدوها اللدود فدائماً كانت تتحدث عنه بطريقه سيئه مع مليكه التي لم تكن تتحمل ذلك مما كان يسبب ذلك صراع دائم بينهم…
وعندما مرض والدها بسرطــ,,ـان الدم كانت مليكه وقتها قد بلغت بالكاد الثامنه عشر من عمرها
وقتها كانت مليكه تعمل بجانب دراستها في وظيفتين حتي يمكنها تغطيه تكلفه علاج والدها وعندما طلبت من والدتها مساعدتها رفضت و عرضت

عليها مره اخري ان تترك والدها وتعيش معها بامريكا لكن مليكه رفضت بقوه…مما جعل عداء والدتها يزداد نحوها اكثر و اكثر …
وقتها لم تجد مليكه امامها سوا ان تستلف المال من مصلحي احدي التجار المعروفين بحيها القديم كانت تكتب له وصلات امانه بالملبغ الذي تأخذه حتي اصبح المبلغ بالنهايه 200الف جنيه…
بعد وـ,,ــــفاه والدها بدأت تعمل و تسدد له تلك الاموال وخلال سنه ونصف قد سددت له 50 الف جنيه و تبقي عليها مبلغ 150الف جنيه الذي يهددها بهم الان…
تناولت بيد مرتعشه الهاتف لا تصدق انها سوف تفعل ذلك لكن ليس امامها حل اخر…اجرت مليكه الاتصال

وانتظرت ان تجيب والدتها….
بعد عده محاولات فاشله القت مليكه الهاتف من يدها صائحه بصوت منك*سر
=طبعاً مردتش….غبيه …كان امتي ردت عليكي علشان ترد عليكي دلوقتي تناولت الهاتف مره اخري لم تجد امامها سو ا رضوي تتصل بها حتي تفكر معها عن حل لورطتها تلك…
غمغمت بصوت مرتجف فور ان اجابت صديقتها
=رضوي…الحقيني… بعد ان اخبرتها مليكه بورطتها هتفت رضوي بخب.ث عالمه جيداً بالمأزق الذي اوقعت صديقتها به فهي من اخبرت مصلحي عن زواجها بنوح
=طيب ما تطلبي من نوح…يا بنتي ده معاه فلوس قد كده….

قاطعتها مليكه بارتباك
=خرجي نوح من الموضوع ده…مش هقدر اطلب منه حاجه زي دي تمتمت رضوي بسخريه
=علي اساس نوح الجنزوري هيفرق معاه 150الف جنيه ده ميجوش نص تمن ساعه من ساعاته….عرفيه و خديهم منه…… هتفت مليكه بحده مقاطعه اياها
=رضوي…قولتلك خرجي نوح من الموضوع انا ما صدقت قربنا من بعض والدنيا هديت بنا… زمجرت رضوي بغل
=الله…الله يا ست مليكه بقي العلاقه بنكوا بقت كويسه..وانا معرفش حاجه مررت مليكه اصــ,,ـابعها بين خصلات شعرها تجذبها بقوه شاعره برأسها سينفجر في اي لحظة..
=بالله عليكي يا رضوي انا مش ناقصاكي انا فيا اللي مكفيني….

هتفت رضوي بخب.ث
=طيب ما تبيعي الخاتم اللي نوح جيبهولك اخفضت مليكه نظرها الي الخاتم الذي باصبعها فور سماعها كلمـ,,ـــات صديقتها تلك
=خاتم الجواز… مينفعش ابيعه مش بتاعي علشان ابيعه.. قاطعتها رضوي بحده
=اومال بتاع مين انتي. هبله يا مليكه ولا عايز تجنني… بيعي الخاتم و خلصي نفسك ولا عايزه تتسجـ,,ــــني.. د*فنت مليكه رأسها بين ساقيها المضموـ,,ــــتين شاعره بانفاسها تختنق بصـ,,ـدرها همست بصوت متحشرج مختنق
=اقفلي يا رضوي…اقفلي سلام..

اغلقت مليكه معها لتنهار بعدها فوق الفراش دافنه وجهها بالوساده تنتــ,,ـحب بشهقات تمزق القلب لا تدري ما الذي يجب عليه فعله لكي تتخلص من ورطتها هذه لما كلما شعرت ببعض الراحه والسعاده بحياتها يحدث ما يقلب حياتها رأساً علي عقب….. في المساء ….

دخل نوح الى الجناح الخاص بهم يبحث بعينيه عن مليكه عندما وجد المكان هادئ علي عكس العاده فدائماً عند وصوله كل ليله يصل اليه صوت مليكه المرح وهي ترحب به بشغف زفر باحباط فور ان وقعت عينيه عليها مستغرقه بالنوم فوق الفراش اتجه بخطوات هادئه نحو خزانته محاولاً عدم احداث صوت حتى لا يتسبب فى ازعاجها اخرج ملابس النوم الخاصه به و بعد ان قام تبديل ملابسه اتجه ببطئ نحو الفراش ثم استلقي فوقه اخذ ينظر اليها بتردد و القلق يجتاحه فهذه المره الاولي التي تنام بها مبكراً بهذا الشكل اقترب بهدوء من مليكه التي كانت تتصنع النوم حتي لا يري

بؤسها المرتسم فوق وجهها…
اقترب منها حتي اصبح ملاصقاً لظهرها التي كانت توليه له وضع يده برفق فوق كتفها هامساً باسمها عده مرات همهمت مليكه اخيراً مجيبه اياه بينما تتصنع الافاقه من النوم
=نايمه بدري ليه يا حبيبتي….تعبانه فيكي حاجه…؟!
هزت رأسها هامسه بصوت منخفض بينما ثقل قلبها يزداد
=لا ابداً….بس صاحيه بدري و مش قادره عايزه انام….
قبل كتفها بحنان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى