
هدد الضغط القاسى الذي قب.ض علي صـ,,ـدر مليكه بسحق قلبها همست وهى على وشك ان تنفجر بالبكاء
=و وافقتى…..؟! اجابتها ملاك على الفور محاوله جعل شقيقتها تصدق كذبتها تلك فهى لم تقابل نوح الجنزورى فى حياتها من الاساس لكنها تعش.ق التلاعب بشقيقتها الساذجه
= لا طبعاً….نوح الجنزورى مش بتاع جواز و عمرى ما كنت هرخص نفسى معاه…. قاطعتها مليكه باقتضاب شاعره بان هناك خطأ ما
=بس هو لما شافنى مجبش سيرة الموضوع ده خالص
اجابتها ملاك بسخــ,,ـرية
=هيقولك ايه…اللى زى نوح الجنزورى ده غروره و كبرياءه استحاله يخلوه يعترف بالهزيمه خصوصاً لما واحده ترفضه وهو متعود على البنات اشكال والوان بتترمى تحت رجله لتكمل وهى تبتسم على نجاح خطتها عندما سمعت انتــ,,ـحاب شقيقتها الخافض
= بس يا ستى ولما رفضته حب ينتقم لكرامته و اتسبب فى رفضى من الشركة اللى كنت شغاله فيها بعد ما كنت وصلت خلاص لمكانه فيها كبيرة…
علشان كده لما نزلت مصر قررت انتقم لنفسى قبلت راقيه الكحلاوى مرات ابوه لما عرفت انها بدور على حته ارض للجمعيه الخيرية بتاعتها وقتها لقيتها فرصه وانا انتهزتها…
عقدت مليكه حاجبيها وهى تتمتم بامل بينما تزيل بيدها المرتجفه دموعها العالقه فوق وجنتيها
=بس لو انتى زى ما بتقولى ان نوح كان معجب بيكى واتسبب فى رفضك يبقى اكيد عارف اسمك مش كده..
تنحنحت ملاك قبل ان تتمتم بارتباك
=هااا… اها هو يعرف اسمى طبعا بس انتى ناسيه ان انا معروفه هنا باسم ملاك الدمنهورى مش ملاك المحمدى و ان ماما سمتنى على اسم عيلتها مش عيلة بابا………
لتكمل بسخريه لاذعه
=بعدين اكيد واحد بزكاء نوح عارف ان اى نصــ,,ـابه اكيد لها اكتر من اسم مش اسم واحد
لتكمل بمكر وهى تضغط على كل حرف من حروف كلما.تها
=يعنى مره ابقى ملاك و مره ابقى هناء و مره ابقى مليكه كمان….
هتفت مليكه بذعر فور ادراكها معنى كلما.تها
=مليكه ؟! .. انتى اتجننتى عايزة تلبسنى مصيبتك ؟! صاحت ملاك بغضــ,,ـب
=من الاخر كده انتى عايزه ايه دلوقتى بالظبط بتتصلى و تقرفينى ليه..؟! هتفت مليكه بصدمه شاعره بجسدها ينتفض من شدة الغضــ,,ـب
=اقرفك..؟! انتى لازم ترجعى مصر و تلاقى حل لمصيبتك دى ضحكت ملاك متمتمه بسخريه
=ارجع مصر لييه اتهبلت انتى عايزه نوح الجنزورى يق.تلنى…. قا.طعتها مليكه بحده
= طيب و انا نوح فاكر ان انا اللى نصبت عليه و طالب منى ٣ مليون جنيه اجيبهم منين؟!
زفرت ملاك بنفاذ صبر قبل ان تتمتم ببرود
=مش مشكلتى اتصرفى…و يلا سلام انا مش فضيالك…
ثم اغلقت الخط بوجهها قبل ان تستطع مليكه ان تجيب عليها….
القت مليكه الهاتف فوق الارض وهى تصيح بغضــ,,ـب قبل ان ترتمى بين ذراعى صديقتها و تنفجر فى بكاء مرير اخذت رضوى تربت فوق شعرها بحنان محاولة تهدئتها تنتــ,,ـحب هى الاخرى همست مليكه من بين شهقات بكائها الحاده
= نوح كان معجب بملاك و كان عايزها يا رضوى…
انتفضت رضوى مبعده اياها من بين ذراعيها بحده هاتفه بصدمه
=هو ده كل اللى همك من اللى سمعتيه من كل كلام اختك و بتعيطى علشانه مش همك انك بكره بالكتير حبيب القلب اللى بتعيطى علشانه و مقطعه نفسك عليه هيسج.نك….
اخذت مليكه تطلع اليها عده لحظات بوجه جامد خالى من اى تعبير حتى ظنت رضوى انها لم تسمع كلما.تها لكن انقب.ض قلبها بالم فور رؤيتها تنفجر ببكاء حاد يمزق الفؤاد اقتربت رضوى منها تضمها اليها بحنان تنتــ,,ـحب هى الاخرى…
=و الله ما اقصد متزعليش منى……
همست مليكه من بين شهقات بكائها و هى تتشبث بقميص صديقتها
=انا خايفه اوى يا رضوى..و مش عارفه اعمل ايه نوح مش هيرحمنى..
ربتت فوق رأسها بحنان قبل ان تبعدها عن ح.ضنها تزيل دموعها من فوق وجنتيها بحده قبل ان تزيح الدموع العالقه على وجه مليكه هى الاخرى
=متخفيش انا معاكى مش هسيبك و هنلاقى حل لكل ده متقلقيش………
لتكمل وهى تنهض على قدميها

