
= دلوقتي عايز اعرف ليه؟!.. غدرت بيا ليه كس.رت كل حاجه حلوه ليك جوايا ليه؟!… لهنا و لم يتحمل الاخر لينفجر هو الآخر صارخا.. = عايز تعرف ليه عشان خفت عليك انت سندي و أبويا و أخويا خفت عليك من طريقك و نهايتك… روحت لأقرب صديقه ليك ريهام عشان تساعدني ابعدك عن السكه دي… و مره في مره حبيتها غصب عني و هي رسمت الدور كويس مره بدرة في القهوة و مره العصير… لحد ما بقيت مد.من و وشها الحقيقي ظهر..
انهار في البكاء مثل الأطفال و هو يحاول السيطرة على شهقاته مردفا… = خفت منك و نفس الوقت مش قادر أبعد عن الزفت ده.. كان الحل الوحيد اني اوهمها اني لمست غرام و بعد كده أهرب.. قولت اعمل كده بدل ما غيري ييجي و يعملها فعلا.. صوت صفعه قويه رن بالمكان جعل الصوت يعود مره اخرى… صفعه خرجت من يد جلال على وجه صلاح تحمل الكثير و الكثير.. ثم ب أعمى… = غبي غبي غبي غبي غبي..
مع كل كلمه صفعه تلو الأخرى يريد إخماد تلك النيران المشتعلة بداخله… بالخارج كان يقف صفوت لم يتحمل أكثر و دلف يفصل بينهم… ابتعد جلال عن أخيه و القى نظره أخيرة عليه ثم أردف… = اتعالج و خليك راجل مره واحده فى حياتك يمكن تقدر تصلح اللي جاي كفايه اللي راح… بس في كلا الأحوال انسى انك ليك اخ إسمه جلال.. عشان مهما حصل مستحيل انسى انك شوفت عرض اخوك… ______شيماء سعيد______ “عليا” فتحت عيناها في صباح يوم بنشاط جديد اخيرا ستعود عليا القديمه صاحبة الاراده و الحياة…
ذهبت للشركة و بداخلها سعاده لا توصف حررت نفسها من قيود غيث و ظالمه… دلفت لمكتبها بالشركة و على وجهها ابتسامة جادة لتجد مديرها العمل يعرفها على زميلائها بالمكتب… مردفا باحترام فهي زوجة غيث البحيري.. = مدام عليا زميلتكم الجديدة… ثم أشار على شاب وسيم ثم قال.. = و ده كمال و دي ميادة… ابتسمت إليهم بجدية مردفه.. = اهلا بيكم تشرفت بيكم… اقترب منها ميادة بمرح قائلة.. = دة نورك يا قمر يا حلوة الحلوين هو في كدة…
قبل أن تجيب اقترب كمال مداد يده إليها بهيام واضح.. ثم أردف = منوره المكتب لا الشركه شركة ايه الدنيا كلها.. منور حياتي اقصد حياتنا… = لا يا روح امك انت اللي هتنور قب.رك… كان ذلك صوت غيث الذي دلف للمكتب على حديث ذلك السمج… نظرت إليه برعب فهي تعلم أن وجهه لا يبشر كأنه سي أحدهم… و في أقل من ثانية كان كمال ي من شدة الألم على يد ذلك المختل… ت به و هي تحاول أبعده عن الآخر…
= أبعد عنه هو علم إيه… كفايه ية و الساديه بتاعتك دي… ابتعد عن الآخر و جملتها الأخيره ترن بإذنه سادي هل نطقتها بالفعل؟!… اقترب منها بهدوء ما يسبق العاصفه أخذها من يدها لخارج المكتب بل الشركه بأكملها… _____شيماء سعيد_______ “غرام ” كانت تجلس بمكتب جلال و بيديها أحد الكتب الجديد فهي أخيرا حصلت على رواية” شر الحليم إذا ع,,شق “لكاتبها المفضله” شيماء سعيد”….. أخذت تحدق بين سطورها بحماس و شغف فهي تحلق معها بسماء بعيدا عن أرض الواقع…
تريد أن تعيش تلك اللحظات مع جلال تشعر به لها أكثر و أكثر… فهي ليلة أمس كانت من أجل ليالي حياتها عاشت معه لحظات رائعه… كان حنون شغوفه عاشق كان جلال حبيبها ملك قلبها… يا ليت حياتهم تستمر بتلك السعاده و الصفاء بعيدا عن تلك الدائره… خرجت من تخيلاتها على صوت غريب يأتي من الشرفه.. بدأت دقات قلبها تعالى بطريقة غير عادية تشعر أنها على حافة الهاوية… لا تعلم لماذا تشعر بخوف غريب من تلك الخطوات التي تقترب منها…
قامت من مكانها ستفر من الغرفه لجناحها و لكن قبل أن تفتح الباب كان يد توضع على فمها… أخذ تقاوم برعب إلا أن صوت تلك الطلقة التي اخترقت جسدها جعلتها تتوقف عن كل شيء…. و تنطق بكلمة واحدة قبل أن تغلق عيناها مستسلمه لذلك الظلام الدامس …. ______شيماء سعيد_____ اتفاعلوا بما يرضي الله بدل ما اتعامل انا بما لا يرضى الله
روايه #غرام_المتجبر الفصل الرابع عشر الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد في مطار القاهرة الدولي خرج جلال من المطار بطلته المعتاده…
يتحرك بهدوء خارجي أو بداخله بركان لا يعلم سببه قلبه ي بأسمه غرامه… لم يتحمل أكثر و أشار لصفوت بالاتصال على القصر ليريح قلبه بسماع صوتها… صعد سيارته و هو ينظر للآخر بترقب زاد خوفه من تغير وجه الأخر… نفذ صبره قائلا بخوف حاول إخفاءه… = في ايه يا صفوت انطق… ماذا يقول كيف ينطقها لرب عمله ابتلع ريقه بتوتر ثم قال.. = غرام هنا إتصابت جامد و في المستشفى دلوقتي… جمله نطق بها الآخر ببساطه جعلت قلبه ينتفض من مكانه…
غرام إتصابت حبيبته الآن بداخل المشفى تصارع المو,ت… لم ينطق بحرف واحد فقط عينه تحولت للون الأحمر يحاول إخفاء دموعه المهددة بالسقوط بصعوبة… صدره يعلى و يهبط مثل الطبول نيران تأكله و عقله يصور له اشبع المشاهد… ضياع شعوره الوحيد المسيطر عليه لا يتخيل أن تكون تلك نهايتهم معا بسببه… قال صفوت للسائق على مكان المشفى و هو ينظر لسيده بشفقه… فهو يعلم مدى ع,,شقه لزوجته و كيف كان يمو,ت بدونها الف مره طوال سنوات غيابها…
كان الآخر بعالم ثاني و كلمه واحده قالتها له بالماضي قبل أن تتركه تردد بعقله “طباخ السم بيدوقه”.. يعلم إن الحياه مثل الدائره المغلقه و لكن لما تأتي تلك ال ه بحبيبته قطعه من قلبه… حاول بقدر المستطاع السيطره على رعشة شفتيه التي تحثه على البكاء…. مر الوقت مثل السنوات ليصل للمشفي أخيراً وصل للطابق الذي بداخله غرامه و وقف أمام غرفه العمليات مثل اليتيم… يشعر أنه صغير يفقد والدته أتى إليه غيث و على وجهه الحزن ينفض…
ربت على كتفه مردفا… = ان شاء الله هتكون بخبر عشانك… رفع عينه لصديقه التي يغرقها الدموع ثم أردف بضعف يظهر عليه لأول مره… = غرام بتمو,ت و أنا السبب في ده… همس الآخر بصوت غاضب.. = مش انت السبب السبب معروف كفايه تحمل نفسك مسؤوليه كل حاجه و هي أصل بسبب وصلك لطريق ده… لم يتحدث فهو الآن كل ما يريده الصمت و الرجاء من الله كي تعود نصفه الآخر… مرت ساعات و الصمت سيد الموقف حتى فقد هو أعصابه و ب و لهفه…
= فوق الخمس ساعات في ايه كده كتير… خرج الطبيب من الغرفه و على وجهه الأسى و الإرهاق ثم أردف بعملية… = إحنا عملنا اللي نقدر عليه بس مدام غرام إتصابت بنوع جديد و نادر من الرصاص بيدخل الجسم و من المستحيل خروجه إلا بروح صاحبه… أسود العالم من حوله و ما أصابه بالجنون دخول الضابط المحقق بالقضية الذي اكمل حديث الطبيب مردفا بجديه… = انت عارف يا جلال بيه ايه اسم النوع من السلاح و الرصاص ****…
يا ليته ما.ت و لم يسمع تلك الكلما.ت رصاص صنعه بيده به محبوبته…. ها بصنع يده لا يصدق أو تتخيل ذلك بأبشع أحلامه… لم يرد على احد بل أردف بصوت حاول قد المستطاع السيطره عليه و هو ينظر لغيث… = عايز دكتور ماكس هنا في خلال ساعه او أقل يا غيث غرام لازم تعيش أو أمو,ت أنا… و بالفعل أقل ما ساعه و كان ماكس يدلف معها لغرفة العمليات… مرت عدت ساعات أخرى و خرج ماكس من الغرفه و على وجهه علاما.ت الانتصار…
= لا تقلق سيد جلال لقد أخرجنا الرصاصه من السيده غرام خلال أربع و عشرين ساعه سنعرف إذا حدث لها أي مضاعفات أو آثار جانبية…. ______شيماء سعيد______ في شقه غيث الخاصه بأشياءه بعيدا عن بيته مع عليا… عندما اتهمته بالساديه أتى بها لهنا ليعلمها ما هي الساديه الحقيقه… عندما دلف بها و كل ما يفكر به مظهر ذلك اللعين و هو يتعزل بها… حبيبته ملكيه خاصه به وحده كيف لغيره أن ينظر لها بتلك الطريقة…
لحسن حظها أتى له اتصال بما حدث لزوجه صديقه ليتركها بداخل الشقه ثم اغلقها عليها بالمفتاح… ظلت هي تتحرك بتلك الشقه و بداخلها يقين أن لغز زوجها هنا… شهقت فجأه ب ة و عدم تصديق عندما دلفت لتلك الغرفه الحمراء… تعالت دقات قلبها برعب حقيقي ما ترا أمامها لم تتخيله في أبشع أحلامها… زوجها سادي كما قال لها جلال كانت تسمع من جلال و بداخلها شعور بالرفض… و لكن تلك الغرفه تعبر عما يحدث بداخلها خطت اول خطوة بداخلها بتثقل…
جسدها يرتجف و قلبها ينتفض المظهر وحده يشعرها بالرعب و النفور… وصلت للفراش الملطخ بالد.ماء و من الواضح أنه من فتره طويله… سقطت دموعها على وجهها الرقيق و أخذ صدرها ينتفض من مكانه… أخذت تبتعد عن الغرفه و عقلها يصور لها مشاهد و تخيلات ت ها… تلك الغرفه اللعينه شهدت على خياتنه لها و ساديته و جبروته… لم تشعر بنفسها إلا و هي ت بأعلى صوتها تريد الفرار من ذلك المكان القزر… لم تتحمل البقاء هنا أكثر من ذلك اتجهت نحو الباب و أخذت ت مستجده…
حتى تقطعت احبالها الصوتيه ثواني أخرى و سقطت فاقده الوعي… فقلبها لا يتحمل ما رأته منذ قليل ع,,شقت شخص و عاشت معه سنوات و لم تعرفه إلا الآن… ت بكلمه واحده قبل أن تغلق عيناها.. = اااااااااااااه _______شيماء سعيد_______ عند ريهام كانت تجلس بكل سعاده و فخر عندما أتى لها خبر بنجاح خطتها… أخيرا ت غرام ذلك العائق الذي يمنعها من الوصول لجلال… و ها بأبشع الطرق ذلك الرصاص الذي صنعه جلال بنفسه و لكنه لم يظهر للنور حتى الآن…
اختفت ابتسامتها السعيده عندما دلف إليها خيري و على وجهه يكفي العالم… ثم صفعها دون سابق إنذار تلك اللعيبه ستمو,ت الآن فهي من ت غرام… غرام و الف اه من غرام تلك الصغيره الجميله الشي الوحيد الصحيح بحياته… جذبها إليه من شعرها ثم قال بفحيح مقهور… = بقى انتى يا غبيه تعملي كده في غرام عايزها تمو,ت روحك عندي مش كفايه… قال ذلك و هو يضغط بيده على عنقها بقوه يريدها تختنق و تمو,ت.. ثم أكمل حديثه…
= بقى انا طول السنين دي بحاول احميها و انتي ت يها بكل غباء… حياتك هتكون تمن حياتها لا حياتك أرخص من حياتها بكتير… أنهى حديثه و دفعها بكل و جبروت لتلتصق بالحائط.. وضعت يدها محل يده تفركها بالألم و هي تبكي ب ثم اردفت… = انت بتعمل كل ده عشان ليه مش دي كانت خطتنا من الاول مو,تها عشان جلال يتقهر و بعد كده اتجوزه أنا… قهقه وسط حزنه و ه على غبائها..
= دي خطتك انتي عشان غبيه و انا عملت نفسي موفق عشان احمي غرام منك.. و كنت ناوي ا ك في اقرب وقت لكن بعد اللي حصل لازم تشوفي العذاب الألوان الأول…

