غر.ام المتج.بر القسم ال2 شيماء سعيد

انت في الصفحة 10 من 12 صفحات

طفل صغير لا يفارق والدته سريع ال و الخصام و سريع السعاده أيضا… خرج من غرفه الطبيب و التوتر على معالم وجهه نظرت إليه باستفهام ليأخذها للخارج… عليا بقلق.. = في أيه يا غيث حصل ايه جوا… اجابها بجملة مقتضيه… = أنا مش رايح للدكتور المجنون ده تاني.. هو اللي عايز يتعالج مش أنا…. حاولت امتصاص ه و هي تحرك يدها على زرعه بحنان مردفه… = ليه يا حبيبي أيه اللي حصل؟!… صعد لسيارته و هو يقول ب …

= عليا قولت مش هروح تاني خلاص الموضوع منتهى.. ممكن كفايه كلام….. و بالفعل طوال الطريق لم تفتح فمها بحرف واحد فقط تنظر للخارج بصمت… كان يتابعها هو الآخر بصمت لا يريد الدخول في تفاصيل الآن… وصلوا للبيت أخيرا لتتركه و تصعد لغرفه صغيرها دون النظر إليه… صعد خلفها فهو لا يريد العوده مثلما كانوا في الماضي لابد من لغه حوار بينهم… وجدها تضم صغيرها و تبكي بصمت زاد ه عند رأيت دموعها ليقول بصوت مرتفع…

= ممكن أعرف الهانم بتعيط ليه دلوقتي؟!… نظرت إليه بلوم و عتاب ثم تركت الغرفه و خرجت… حدق هو بمكان خروجها بغيظ هل سيمر اليوم عليهم بهذا الشكل… خرج خلفها ثم حاصرها بالحائط قائلا بجديه… = في أيه يا عليا؟!…دي مش طريقه حوار .. تحدثت بصوت هامس حتى لا تفزع صغيرهم… = بقولك أيه بلا طريقه حوار بلا زفت… مش عايز تروح للدكتور تاني ليه؟!… ابتعد عنها و أعطاها ظهره قائلا بتوتر… = انا حر مش عايز اروح تاني… أنا خفيت و أقدر اسيطر على نفسي مش محتاج دكتور…

فاض بها لا يريد الذهاب مره اخرى بالطبع اشتاق لحياته القديمه كثيرا… اردفت ب … = طبعا البيه الأول كان مرتاح اكتر… قال و هو يشير إليها بتحذير.. = عليا حسبي على كلامك…. في أقل من ثانيه كانت تصعد فوق ظهره تضع أسنانها الرقيقه على عنقه بقوه… بالألم و هو يحاول أبعاد تلك المت ة عنه إلا أنها كانت متمسكة به بيد من حديد… نزلت بعدما شعرت بطعم الد.ماء في فمها ثم اردفت هي بتحذير…

= بقولك ايه أنا يلا انا مش هسكت بعد كده… و مفيش حاجة اسمها مش رايح تاني.. هتروح و هتتعالج بدل و ربنا أعمل فيك زي ما الست عملت في جوزها… ابتلع ريقه برعب و هو يسألها… = و هي عملت إيه في جوزها ته… ت بيدها عدت مرات على زرعه ثم قالت بجديه مخي.فه… = ال ده بتاع الستات الدلوعه لكن أنا لا.. نظر إليها بشك… = امال هتعملي أيه… نظرت إلى مكان معين به ثم قالت بخب.ث…

= هتبقى لا تنفع طبيعي و لا تنفع لداء السيطره اللي واصل عندك لحد الافترى… قهقه بمرح عندما وصل إليه مخزي حديثها و ضمها داخل صدره بخب.ث… = حيث كده بقى ألحق أعمل حاجه قبل ما أضيع… تعلقت برقبته قائلا بجديه… = أنا حاسه إنك م و هسكت بس مش معنى ده إني هسكت على طول النهارده بس لحد ما تقرر تقولي حصل ايه من غير خجل أو حرج… _____شيماء سعيد______ كان جلال يجلس بغرفة مكتبه و هو يكاد ينفجر من ال ..

حتى دلف إليه صفوت و على وجهه علاما.ت الانتصار.. ليقول جلال بلهفة يحاول السيطره عليها… = ايه اللي حصل؟!… قال الآخر بجديه و ثقه… = كله زي ما حضرتك أمرت عرفنا المكان و كمان اللي أمرت بيه دلوقتي في المكان اللي حضرتك قولت عليه… قام من مكانه و هو يقول بلهفة… = مش مهم ده دلوقتي المهم هي عايزها حيه عشان نا.ري تبرد.. = هي في قصر خيري المحمدي… قال بأمر و هو يخرج من الغرفه…

= هات باقي الرجاله و يلا… _____شيماء سعيد______ استغفروا لعلها ساعه استجابه
الفصل التاسع عشر في قصر خيري المحمدي كان المشهد كالآتي غرام تجلس وضعه ساق على الاخر… و تنظر لذلك المقيد أمامها بكل كبرياء و غموض فالقادم ملكها هي… ابتسمت إليه ببرود و هي تردف.. = معلش يا خالو حاسه أنك عايز تتكلم بس دورك في الكلام انتهى.. استنى ثواني في بطل الحكايه لما يوصل هتعرف كل حاجه…. و بالفعل ثواني و كان يدلف جلال عزام و معه رجاله…

ابتسم ابتسامه مرعبه بها الكثير من المعاني و هو ينظر لخيري… ثم جلس على المقعد المجاور لغرام  … ثم اردفت و هو ينظر داخل عيناها… = غرامي تيني بشكل لا تتخيله… حاولت إخفاء ابتسامتها و قالت بجديه و هي تشيل يدها من بين يده… = مش وقته يا سياده المقدم… ثم قامت من مكانها و أدت التحيه العسكريه… = كل حاجه زي ما حضرتك أمرت يا فندم… اختفت ابتسامته و عاد للمتجبر مره اخرى ثم أشار إليها بجلوس…

عاد بنظره لخيري المقيد بالفراش قائلا ببرود… = طبعا دلوقتي بتفكر تهرب إزاي أو أنا مين… بس ماشي نبدأ الحكايه من الاول… أنا سياده المقدمه جلال خالد مهران… خيري المحمدي مدوخ الحكومه كلها وراه لحد ما قضيتك وقعت تحت ايدي.. و بدأ الف الخيط و مش عارف اوصل إزاي لحد ما حمدي جه بنفس يبلغ عنك و يقول كل حاجه… قام من مقعده و اقترب منه مكملا..

= و من هنا بدأت لعبه من أول ما أخدت عربيه الكبده بتاعت حمدي… لحد ما اتعرفت على غرام كنت في الاول برسم أخليها تحبني بس أنا اللي وقعت و ع,,شقتها و قلت لها كل حاجه بس هي فكرت إني بضحك عليها و بعدت عني… و باقي القصه مشيت زي ما أنا راسم بالظبط لحد ما كلب زيك لعب لعبه قذره زيه و عملت عملتك في غرام و صلاح… وقتها كان لازم حبيبتي تكون قريبه و أخويا و فعلا لحد برضو لما بغبائك تها بالنا.ر و كنت فاكر أنه رصاص زي ما أنا قولت عليه… و زي ما أنت شايف وقعت

يا خيري و قصتك اتقفلت… حاول الآخر الحديثه و لكنه لم يقدر بسبب ذلك الشيء الموضوع على فمه… اقترب جلال منه أكثر ثم أزال ذلك الشيء بقوه مثلما فعل هو مع غرامه… تحدث خيري ببرود على عكس ذلك الموقف الذي يحيطه الآن… = مفيش حاجه تثبت اني مجرم يا سياده المقدم.. تلك المره تحدثت غرام و هي تضع يدها على تلك السلسلة الموضوعه على صدرها… = كل كلمه أنت قولتها متسجله بإذن نيابه يا خالو.. يعني مفيش مهرب…

ثم وضعت يدها على رأسها كأنها نسيت شئ قائله.. = اه نسيت بالنسبه لتعذيب فجلال مستحيل يمد أيده على غرامه… و كل ده عشان شويه الرجاله بتوعك اللي وسط رجاله جلال… نظر الآخر لهم مثل المجنون مستحيل تكون تلك نهايته… خيري المحمدي لن ينتهي بتلك الطريقة فهو ال الذي يخشى منه الجميع… كانت عينه معلقه بغرام كيف كانت تعيش معه سنوات و هي تريد تدميره… دلف بحاله هستيريه ي و يحاول فك تلك القيود ليصل لها…

لن يتركها حيه ثمن الخيانه المو,ت يجب أن تكون مع والدتها الآن… اردف ب و جنون… = إزاي بقى أنا أرفض مو,تك زي أمك و اربيكي على أيدي و انتي تعملي كده… متفقه مع شويه الكلاب دول عليا… ه ك يا غرام انتي مستحيل تعيشي ه ك… لا تنكر إنها تتألم على تلك النهايه التي وصلت لها معه… لا تنكر أن قلبها يؤلمها على سنوات مرت عليها و هي تقول لشخص مثله أبي… نظر إليها جلال وجدها تحاول كتم دموعها ليقترب منها مدخلها بصدره…

ضمت نفسها إليه أكثر تحاول الفرار من الجميع داخل عنقه…. حرك يده عده مرات على ظهرها بحنان ثم نظر لخيري… مردفا.. = مش لما تبقى تخرج من السج.ن تبقى تهدد بمو,تها غرام مستحيل تجري لها حاجه طول ما أنا عايش… نظر إليه الآخر بخب.ث مردفا… = لو راجل يا حضرتك المقدم فكني و خلينا راجل لراجل… تحولت نظرات جلال لنظرات ه ابتعد عن غرام التي قالت برعب… = جلال بلاش نادي على الرجاله تاخدوا و كفايه كده…

= خايفه عليه ليمو,ت يا مرات الغالي… كلما.ت ذلك اللعين جعلت جلال يتخطها و يقترب منه… فك تلك القيود و بدأت من هنا الحرب الذي طلبها ذلك الحقير… أخذ جلال يسدد له اللكما.ت بقوه و غل غير منتبه ليد الآخر التي وضعت خلف ظهره… أخرج خيري تلك الأداء ال ه ( مطوه) و اخفها و أخذ يقترب من جلال بحذر… وضعت غرام يدها على فمها تحاول كتم تلك الشهقات التي تصدر منها… اتسعت عيناها بزعر و هي ترى ذلك اللعين يقترب من جلال…

ركضت بشكل مفاجئ و أخذتها من يده وضعها بداخل صدره بكل غل… فتح الآخر عينه على آخرها و نظر إليها نظره اخيره قبل أن يقع على الأرض مغلق عينه… أخذت تحدق به و تحدق بيدها ته لا تصدق أنها فعلت ذلك… هي ته رفعت رأسها لجلال الذي كان لا يختلف عنها… لا يصدق أنها فعلت ذلك تملك نفسه بسرعه و اقترب منها أخذ ذلك الشي من يدها و ضمها إليه… أخذت تترد بجملة واحده و كأنها فقدت عقلها…

= ته يا جلال أنا ت الراجل اللي أمي… أخدت حق امي يا جلال ته… أخذت تتردد ذلك و هو يحاول السيطره على ارتجاف جسدها… إلى أن شعر بها تفقد الوعي لي على رجاله بأعلى صوته… = صفوت… دلف الآخر للغرفة و معه رجال الشرطه و هو ينظر بذهول لخيري قائلا.. = ايوه يع فندم… اردف الآخر بأمر و هو يحمل غرامه للخارج… = الكلب ده يروح على المستشفى و تكونوا معاه عايزه يفضل حي يا صفوت…

______شيماء سعيد_____ أخذ ينظر للسقف بشرود و هي بداخل أحضانه كيف يقول لها ما طلبه ذلك الطبيب المختل… هو مستحيل يفعل ذلك مهما حدث عليا اسمي على مسمى عليا و لن يقلل منها.. كانت تتابع شروده بصمت و هي تحرك يدها الصغيره على صدره… تعلم أن بداخله شئ يألمه فهي تشعر به و لكن ما هذا الشيء… رفعت بندقيتها تنظر إليه كأنها تحاول قرأت أفكاره…. ضمها إليه أكثر و هي يأخذ تنهيده حاره يخرج بها ما بداخله…

دون كلمه حركت اصابعها على خصلاته و أخذت تقرأ له بعض الآيات الكريمه…. و كلما.ت الله سحرها الخاص بدأ الراحه تدخل قلبه و اغمض عينه بهدوء…. عدت دقائق مرت و هو يفكر يقول لها حتى لا يصبح بينهم أسرار ام يصمت… حتى جاء الرد من صوتها الناعم عندما اردفت برقه…… = قول اللي عينك عايزه تقوله و لسانك لا.. مش عايزه سور جديد بنا يا غيث ارجوك… ظل كما هو مغمض العينين مقربها من أنفه يتنفس عطرها…

و بدأ الحديث بهدوء عكس تلك العاصفه التي برأسه و قلبه… = الدكتور الغبي ده طلب مني أجرب حياتي القديمه معاكي… و أشوف هعمل كده فعلا أو لا… زلازل أصاب جسدها كلما.ته تلك بثت بداخلها الرعب و النفور… مستحيل تعيش تجرب مثلما يقول هي تعلم أنه لم ياذيها و لكن أيضا هو مريض و من المحتمل نسيانها أثناء مرضه… كان يحدق بها و ينتبه على أقل رد فعل يصدر منها من اول رجفه جسدها إلى حركه عيناها…

عليا حبيبته تخشى من خيالها هو في كلا الأحوال لن يفعل ذلك… و لكن نظره الخوف منها ت ه تشعره أنها تفقد الأمان معه…. استمر الصمت طويلاً حتى اردفت هي بجديه شديده… = و أنا موافقه شوف مطلوب مني أيه و هعمله… انتفض من جوارها كمن لدغته عقربه كان ينتظر الرفض أو حتى تظل صامته كما هي.. اردف بتوتر.. = انتي بتقولي أيه؟!… اعتدلت في جلستها هي الأخرى ثم اردفت بنفس الجديه… = بقولك موافقه و مش شايفه أنها حاجه غلط.. أنا مراتك و انت في مرحله علاج و أكيد محتاج تقع تحت التجربه عشان تعرف وصلت لفين…

تحدث ب … = انتي مجنونه فاكره نفسك فار تجارب مستحيل أعمل فيكي كده… حتى لو بجرب ازاي أذلك بالشكل ده… انتي حته مني بنتي و مراتي و حبيبتي و أمي… و الدكتور ده هيتغير و اقفلي على الموضوع ده يا عليا… جاءت لتتحدث و لكن . ابتعد عنها بعقوبة على صوت الهاتف الذي بمجرد الرد عليه تغيرت معالم وجهه… غيث بجديه.. = ادخلي البسي لازم نروح المستشفى غرام تعبانه… اردفت عليا بتوتر و خوف…

= هي عرفت الحقيقه؟!…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى