
# البارت السابع والثامن
محمد:حور ممكن تفتحي لتخرج له حور فكانت كالطفله البريئه فكان أنفها وشفتها شديدة الاحمرار وكانت ترتدى فستان أبيض بسيط وطرحه بينك كآنت جميله وبريئه فتجعل من يراها يقسم أنها ملاك
حور :نعم محمد: حور ممكن تتطلعي نقعد في الصالون شويه حور :حاضر محمد:طب أنا هستناكى برا وأنت تعالى ورايا حور :حاضر بعد قليل
تتجه حور إلى الصالون فتجد محمد ينتظرها و على وجهه إبتسامة لا تتناسب مع وجه محمد المشوه فكان يبدوا كالقراصنه لتكتم حور ضحكتها وتقترب لتجلس في أحد المقاعد المقاربه له بصمت فيكسر هذا الصمت
وهو يقول حور أنا عارف انك زعلانه من سيد عشان زعقلك بس هو طيب وحنين مهما عمل بيكون عشان مصلحتك غير كده إنتي بالذات مبيحبش يزعلك حور بس هو ض-ربك جامد وأنا خفت جامد منه
ليقول محمد بلهفه أوعى يا حور تخافي منه دا سيد بيحبك جدآ وبيخاف عليكى وبعدين انا غلطت مش اللي بيغلط لازم يتعاقب
لتؤمى له حور بهدوء
ليكمل محمد بصوت منخفض وهمس وبعدين عايز أقولك سيد هيجي إنهارده عشان يصلحنا أنا وأنت ودى فرصتنا عشان نطلب اللي إحنا عايزينوا بس إوعى تقولي لحد
لتؤمى له سريعآ وعده مرات وكآن ما يقوله سر من أسرار الدولة
ليبتسم لها محمد على طفولتها وبراءتها
لتقول حور بسرعه وعفويه هو أنت بجد اتخانقت مع الشباب
محمد : ايوه
حور: بس ليه
محمد:
عشان كانوا يتكلمون عن وحده قمر زاي يرضيكى كده ثم يقول بجديه شديده حور أنا دلوقتي أخوكى الكبير يعني لو إحتجتى أي حاجه قوليلي فورآ لتنظر له حور بأمتنان بس أوعى تزعلي سيد وتجيلى أه أنا مش حمل ض-ربه أنا بقولك أهو لتقول حور بمشاكسه حاضر بس ممكن تعالج جروح وشك بسرعه شكلك عامل زي القراصنة كده ثم ترقض سريعآ إلى غرفتها
فتنظر محمد لها بصدمه مضحكة فيبدو أن تلك الملاك مشاكسه ليقول بدهشه أنا شبه القراصنة أنا ثم يصرخ فجأه ويقول تعالي يا حور تعالي يا بت أما أنا شبه القراصنة أومال جوزك شبه إيه ده كان هيبلعنى خدى يا بت
في المساء
قد عاد سيد من الخارج والندم يأكل قلبه نعم لقد اخطا اخاه ولكن انه يعرف ان محمد انسان عاقل يستحيل ان يقوم بتلك التصرفات الصبيانيه بدون سبب كان يجب عليه ان يستمع اليه ولكنه يخاف على مصلحته فهو يقبله اي شيء منه الا ان يقصر في دراسته وماذا عن حور تلك البريئه التي صرخ فيها بدون اي سبب شعر وكان حجرا كبير على صدره عندما عندما يتذكر خوفها منه
ثم يتجه الى غرفه محمد ويكون بالطرق عليها ولكن لا رد
سيد ممكن أدخل
فلا يجيب محمد فيقوم سيد الدخول ويتجه للجلوس بجانبه سيد وهو يقترب منه ويضع يده على كتفه
ايه ده انت لسه زعلان ولا ايه
محمد لا رد
سيد ما خلاص بقى يا اخي فك شويه
محمد لارد
سيد انت عارف قد ايه انا خايف على مصلحتك باحبك يا ابني ده انت اخويا ومش اخويا كمان ده انت ابني اللي ما خلفتوش لينظر اليه محمد وكانه بدا يستجيب لكلامه ليكمل سيد وقد لاحظ ذلك ايوه يا محمد مستغرب ليه انت فعلا ابني محدش يعرفك قدي ماحدش بيخاف عليك قدي بالله عليك يا محمد خلي بالك من نفسك ومن دراستك انا ما ليش غيرك انت وحور انتم عيلتي الوحيده اللي ما اقدرش استغنى عنها يخليكم لي وما يحرمنيش منكم ابدا للتفر من عينيه دمعه فتتسع اعين محمد وهو يرى ضعف اخيه وإنهياره ليقوم بسرعه ولهفه بمسح تلك الدمعه الفاره ويقوم
باحتضانه بقوه
ويقول لا يا سيد انا انا كنت باهزر والله يعني انت مش عارفني وانا عمري زعلت منك يعني ولا ايه ولا انت عشان عارف ان انا هاطلب منك طلب فقلت اخلص منه وخلاص
يضحك سيد بخفوت على محمد ويقول بمزاح محاولا تغيير الموضوع لا يا اخويا مش هعمل كده قل انت عايز ايه
ليقوم محمد باصتناع الحزن وهو يقول كده يا سيد هو في بينا الحاجات دي بس على العموم انا مش عايز حاجه انا بس مش اغسل المواعين لمده سنه قدام شفت بسيطه ازاي
سيد نعم يا اخويا امال مين اللي هيغسلها
محمد حور او انت
سيد حور ما بتغسلش مواعين يا اخويا هو يوم واحد واللي هو بكره
محمد يعني من سنه ليوم ليه خلاص خليها شهر
سيد هو اسبوع
لينظر الله محمد بغيظ ماشي
لينهض سيد بسرعه وهو يقول ماشي يا عجل انا داخل بقى اوضتي
محمد ايوه يا عم
سيد اسكت يا حيوان ثم يتجه سيد إلى غرفته فيجد حور تغط في نوم عميق ليتنهد ببطء وهو يقول غبى كده أخليها تنام وهي زعلانه ثم يتجه الى السرير بعدما أبدل ملابسه ثم يرقد بجانب حور ويقوم بأخذها بحضــ,,ـنه وهو يقول …. #أميرة ياسر#صغيرة قلبي
البارت الثامن
يتجه سيد إلى غرفته فيجد حور تغط في نوم عميق ليتنهد ببطء وهو يقول غبى كده أخليها تنام وهي زعلانه
ثم يتجه الى السرير بعدما أبدل ملابسه ثم يرقد بجانبها ويقوم بأخذها بحضــ,,ـنه وهو يقول زعلان قوي عشان خليتك تنامي وانت زعلانه مني اوعدك انى بكره هاصالحك
في الصباح
تستيقظ حور فتجد نفسها بين احضان سيد فتبتسم بسعاده فكم تحب ان تنام بين احضان ذلك العملاق فهي دائما ما تشعر بالدفء بجانبه
تنظر الى وجهه فترى كم هو وسيم ولكنها تتذكر كلمات محمد بانه لا يجب ان تصالحه بهذه السرعه
فتحاول ان تقوم ولكن هيهات فكيف
تستطيع تلك الصغيره التخلص من هذان اليدان العملاقان فيستيقظ سيد على محاولتها فيتكلم وهو ما زال مغمض عينيه بس يا حور بس يا حبيبتي نامي شويه كمان
فتقول حور والمدرسه
فيقول بلاش النهارده
فتقول بس انا عايزه اروح علي امتحان مهم
ليتنهد سيد بإستسلام ويقول ماشي يا قمر
ثم ينهض من السرير
ويقول ما تزعليش مني خلاص بقى
فلا ترد عليه
فاتنهد سيد بغضب فيقول وهو يحتضنها خلاص بقى يا قمر انا اسف
لتقول حور بنظره عتاب خلاص ما فيش حاجه
لينظر لها سيد وهو يشعر وكآن سكاكين تطعــ,,ـن قلبه ليقول
طب ينفع تقوليها كده من غير نفس
ثم يتقدم اليها وهو يقول إيه ده إيه ده انا مش فاكر انا كنت جايب ايه امبارح استني كده لما اشوف
ليخرج من احد الادراج علبه فيقوم بفتحها تحت نظرات حور الفضوليه فيبتسم بخفوت عليها
وهو يخرج هذا الهاتف لوحى ولكن صغير الحجم ويقول تفكري ده بتاع مين
لا تنظر اليه نظره امل ورجاء وهي تقول بتاعي انا انت معك واحد
ليقول ايوه بس انت مخصماني
لتقترب اليه بخطوات واسعه كما لو كانت تركض فتقول مين قال لك ان انا زعلانه انا مش زعلانه منك خالص بس هاته
ليقول مجرد محاولا مشاكستها لا انت مخصماني فتقول وهي على شكل البكاء لا والله مش مخصماك ليكون باعطائها الهاتف ويقول خلاص يا قمر انت تعيطي ولا ايه خودي أهه لتاخذ منه الهاتف وتقول بمشاكسه بس انا لسه مخصماك على فكره
ثم تركض خارجا لينظر لها بدهشه فكيف اصبحت حور فكل هذه المشاكسه لطالما كانت خجوله جدا
ابتسم في نفسه نعم هي ما زالت خجوله ولكنها اصبحت تعتاد البيت واصبحت اكثر تقبلا لوجود سيد في حياتها لذلك اصبحت على طبيعتها اكثر بعد قليل يخرج سيد لتحضير الافطار فيجدها تدخل الى المطبخ بيونيفورم المدرسه
ليقول ايه القمر ده كله
حور وهي تقوم بتضيق عينيها على فكره انا لسه مخاصماك
سيد لا والله
حور لا والله
ليقول سيد بنبرة جامده ماشي يا حور
شعرت حور بالتوتر من تغير نبرته
فيقاطع هذه اللحظه دخول محمد وهو يقول لا لا ما حدش يقوم من مكانه انا عارف ان انا مشهور بس يعني كفايه انا متواضع ليقوم سيد بالقاء عليه احد المعلق الخشبيه التي كانت معه ويقول ايه الدم ده بطل هزار ويلا نقعد
فيبدا كلهم منهما بالاكل ويبدا محمد بالتحدث باكثر من موضوع ولكن هيهات فحور لم تستمع لاي كلمه وكل ما يدور في رأسها ان كان
سيد غاضب منها ام لا

