ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال6 لادو غنيم

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات

تستنا الحد لما يرجع’و’تيجى تعرفنى”
ذهب من أمامهم بضيق مسيطر عليه’اما الأخرين فتجه كلن منهم لحجرته.’معاده’عامري’الذي ظلا بالحجرة ينظر من الشرفة حتى رئه’جاسم’قد عاده.’و: يتحدث’معا “فريحة” بالحديقة’فصق علي أسنانه بضيقاً’و’أسرع بالنزول إليها”
اما بالأسفل لديها فكانت تتحدث معه متسائله”
أيوة يعنى أنتَ عاوز ايه ”
ضيق عينيه بكراهية”
عاوز أقطع أيدك اللى أتمدت على خطيبتى”
رغم خـ.ـو.فها من هيئته’و’بحته’الا أنها حاولت الثبات”
خطيبتك هى اللى بدأت بقلة الأدب.

فكان لازم يترد عليها بنفس مستواها القذر
ضيق عينيه بحنق”
القذارة دي ت عـ.ـر.فيها أنتِ’و’أمثالك ”
تدخلا “عامري” بالحديث حينما’واقف بجوارها”
القذارة ليها ناسها يا “جاسم”‘و’ماشاء الله” نسرين”تقول للقذارة قومى’و’قعدينى مكانك”
هتف بزمجره”
أوعى تكون مفكر يالا أنى هعديلك اللى عملته معاها. لاء’و’رحمة أبويا لا هخليك تلف حوليا زي الكـ.ـلـ.ـب عشان أرحمك”
قطب جبهتهُ بجمود”
الرحمه مبطلبهاش غير من رب العالمين.

تطلع مين أنتَ عشان أطلب منك الرحمة.’فوق يا”جاسم”من غمامة الشيطان اللى راكبك و مغمضة عيونك ”
الشيطان دا هيولع فيكم واحد واحد”
الشيطان دا هنحر.قة بقوة الله و ايمانه برحمته.’و’ادينى بقول هالك يوم ما تفكر تلعب بحد فين’هتلقينا اتلفينه حولين رقبتك زي التعبان’و’كل لدعه هتبقى أقوي من اللى قبلها.’و’متبقاش بقى تنسي تسلملى على أبوك سالم الله يحر.قة لما تانسه فى جهنم ”
ذادة حممهُ المتدفقه بـالغضب.’و’غادر بتوعد داخلى لهذا الثنائي”
اما “عامري” فحاول أن يطمئنها”
متخفيش من الكلام اللى قاله ”
تبسمت براحه”
أنا مش خايفه عشان ربنا معايا’و’أنتَ كمان جانبي”
تحمحم ببعض

الحرج”
طب أفهم من كدا أنك تمام ”
الحمدلله.’
يارب دايماً
عقدت حاجبيها بفضولاً”
“عامري” ايه اللى غيرك مره واحده كدا يعنى طريقة كلامك. معايا متغيره من الصبح ”
قطب جبهتهُ بسؤلاً”
متغيره للأفضل’و’الا للأسوء لوت فمها بفظاظه”
لو دا الاسواء فـ أنا معنديش مشكلة أنك تكون أسوء من كدا بمراحل”
زم فمه ببسمة خافته’و’هتف ”
ماشي ياستى ياله بقى خلينا ندخل جوة”
شعرت بالفرحة تراوضها كثيراً فكم كانت تحلم بتلك الحظة التى ستلقي منه بعض الأهتمام.’و’جأت لتذهب برفقته’لكنها تلقت رساله على بريدها الألكترونيّ.’ف تفحصتها بعين لمعت بمزيج السعادة’و’الحـ.ـز.ن’بذات الوقت. مما جعله “عامري” يسالها ”
مالك في ايه”؟

نظرت لعينيه بالأجابة ذات البحة المرهقة بالحـ.ـز.ن”
أنتَ عارف أنى كنت بشتغل فى شركة الأزياء معا ماما.’و’كان من أحلامى أنى أنضم لأشهر بيوت الأزياء في بـ.ـاريس “شانيل” و’بعتلهم تصميمـ.ـا.ت كتير بس دائماً كانه بيرفضه أنضمامى للتيم بتاعم.’بس مياستش وفضلت ابعتلهم.’الحد لما لقيتهم دلوقتي بعتلى فاكس رادين فيه عليا.’و’بيقوله أن تصميمـ.ـا.تى عصرية’و’مختلفه’و’عجبتهم.’و’موافقين أنى أسافر بـ.ـاريس’و’امضي عقد الشغل معاهم عشان ابقى من ضمن تيم بيت “شانيل” لمدة سنه’و’العقد هيبقى ساري التجديد ”
أدرك سبب حـ.ـز.نها.’و’هو الأبتعاد عنه.’فقاله بجدية بتجاهل”
طب زعلانه ليه.’دا حلمك’و’الحمدلله اهو أتحقق’و’شانيل’وافقه على أنضمامك ليهم.’المفروض تبقى فرحانه مش زعلانه”؟

أرتجف قلبها بلحن الفراق.’و’هتفت”
فرحتى مقسومة نصين.’نص طاير من السعادة عشان حلمى أتحقق.’و’نص مـ.ـيـ.ـت من الحـ.ـز.ن عشان لو وافقت علي شغلى معاهم هبعد عنك ”
لم يكن يملك أجابه لحديثها فـهو لم يبادلها الحب بعد.

مما جعله يحدثها بما يقوله العقل”
اقبلى العرض لأن هو حلمك.’بلاش تضيعى كل حاجه من أيدك.’أنا قولت هالك أمبـ.ـارح صعب أحبك.’
طعنها من جديد فسبحت الدmـ.ـو.ع بعينيها.’
بس مش مستحيل يا “عامري” زي ما حلم شغلى معاهم أتحقق بعد أصراري.’فمتاكده أن حلمى بيك هيتحقق”
عقد ملامحه بتسأول”
أفهم من كدا أنك هترفضي عرض “شانيل” حلم حياتك”
تنفست بعمق’و’هى تجفف دmـ.ـو.عها”
أيوة هرفض عرض حياتى عشان مضيعش فرصة أرتباطى بيك”
حتى لو قولتلك أن حبي ليكى شبه مستحيل “!!

حتى لو قولتلى كدا’
ذهبت من أمامه بعدmا رفضت فرصة حلمت بها لسنوات من أجل أن تظل معه’
اما هو فلم يكن يعرف ما هذا الحب المخيف الذي يجعلها تتنازل عن أحلامها مقابل شئ يمكن الا يحدث”
ــــــــ
اما بالجانب الأخر من الحديقة فكانت تتحدث “نسرين” معا “جاسم الذي يقف أمامها بقلق”
زي ما بقولك كدا.’الدنيا مقلوبة’خالد”في المستشفى بين الحيا’و’المـ.ـو.ت ”
وضعت يدها على جبهتها بقلقً’”
يالهوي يالهوي. مين اللي عمل فيه كدا”
معرفش’و’محدش يعرف’البواب قال انه كان بيجيب طلبات’و’لما رجع لقاه مرمي قدام باب العمارة.

شبه مـ.ـيـ.ـت عشان كدا طلبله الأسعاف’اللى فحصته’و’عرفه أن في حته منه مقطوعه ودي اللي مسببله الحاله اللي هو فيها”
شعرت بالرهبه أكثر”
أنا مش قادره أستوعب مين اللى هيكون عمل فيه كدا’و’ليه قطعله الحاجة دي بالذات.’
مش عارف. بس مش دا المهم. ”
اومال ايه المهم”!!

المهم أن خلاص “خالد” بقي كارت محروق مش هينفع نكمل بخخطه.’احنا لازم نتصرف لوحدينا”
قصدك ايه”
قصدي أننا لازم نتحرك النهارده مقدmناش طريقه غيرها عشان ناخد اللي أحنا عايزينه”
ماشي أنا جاهزة ”
تبادلاه نظرات القلق الممتلئه بالأصرار لفعل ما يدور بعقولهم”
بحجرة المكتب كانه يتحدث “جُبران” معا أبيه’و’الا يبدو عليه السكينه”
أنا الحد الحظة ديه فضلت ساكت’و’مش عاوز أقربله عشان خاطر حضرتك.’بس لما أعرف أنه دخل أوضتى على مراتى في غيابي’و’اتـ.ـحـ.ـر.ش بهدومها’و’وسـ.ـخته وصلته أنه كان عاوز يفتح باب الحمام عليها ويكشف ستر جـ.ـسمها.’الحد هنا’و’مقدرش أسكت يا بويا”
تجحظت عينيه بـالغضب مما فعله هذا

الأبن العاق’”
تربية سالم لازم يطلع كدا.’
أنا دلوقتي مش في تربية مين.’”جاسم”اتخطى كل الحدود’و’لازم يتربي أحنا لو فضلنا سايبنه كدا يعالم هيعمل فينا’و’فى حريمنا ايه تانى”
تنفس الأخر بأسف”
الغلط غلط أمه.’بعد ما صممت على طـ.ـلا.قها مني لما عرفت حبي لولدتك. راحت’و’أتجوزت سالم عشان تغظنى.’و’مرت السنين من غير ماعرف أن “جاسم” اللى بيربيه “سالم” يبقى ابنى مش ابنه.

بس لما عرفت كان الأوان فات.’و’سالم كان رباه علي الكدب’و’الخداع’و’المكر.’و’ادي النتيجة كـ.ـلـ.ـب عاوز ينهش عرض أخوه ”
شعرا بالحـ.ـز.ن على ابيه’فتجه’و’جلس أمامه علي عقبيه ربت على قدmه العاجزة.’ببعض الهدؤ”
مكنش قصدي اضايق أو أفكرك بحاجة تألمك’بس اللى عمله ما يتسكتش عليه نهائي.’حتى لو سكت’و’سامحته أضمن منين أنه مش هيعيد عملته تانى’اضمن منين انه هيتغير’أنا مش بكره’جاسم’أنا بكره أسلوبه’و’سواد قلبه.’أنتَ بنفسك فاكر قد ايه ادناله فرص بس مكنش بيستغلها في الخير.’لاء دايما يستخدmها في الكره’
ربت “السيد رياض” على يد ضلعه بالحياة”
‘و’أنا ميرضنيش أنك تتأذي بسببي.’”جاسم”عدا كل الحدود’و’وصل لخط شرف مراتك ‘و’الحد الخط دا حمايتى من عليه

أتشالت تقدر تتصرف معا بطريقتك”
قبله يد أبيه.’و’نهضَ برسمية ”
أوعدك أنى مش هاذيه عشان خاطرك بس لازم ابعده عن حياتنا عن اذنك يا بويا”
ذهبَ من حجرة أبيه.’و’تجة لحجرة نومه’و’دخلا ثم أغلق الباب خلفه.’و’راها صغيرته تغفوا على فراشهم. “و’بجوارها تجلس زوجته.’و’تحمل القرأن بين يداها تتلو أية «البقرة» بصوتاً تسمعه الصغيره برفق’.

حينما راهم لمعت عينيه ببسمة عبرت عن سعادته بذلك المشهد الخاطف لكيانه.’فتجه’و’جلس على حافة الفراش أمام زوجته’ينظر إليها بغراماً’و’قاله”
صدق الله العظيم ”
أنتهت من قرأت ذلك السطر القراني’و’قالت مثله”
صدق الله العظيم ”
ثمَ نظرت له متساله”
خير يا حبيبي فى حاجة خلتنى أصدق ليه”!!
امسك بيدها اليمنه.’و’قبله باطنها’بعد أن قاله”
تسلم الأيد الجميلة اللى حملت كتاب الله’و’بطهر أوضتنا بكلمـ.ـا.ت القرأن”
شقت البسمة الدافئه’و’جهها’و’هتفت”
تسلم يارب من كل شر”
ناظرها بتسأله”

أنتِ منايمه “نور” هنا ليه”
نظرت إليها ببسمة دافئه”
بصراحه كدا ناويت أنى أبدا من النهاردة بختم القرأن.’فقولت أجيب نور عندي كل يوم’و’قت ماجى اقرء’عشان تسمعنى’و’أنا بقراء القران. بحيث أنا أختمه قرائه’و’هى تختمه سمعى.’و’كمان’عشان تتعود من صغرها على ذكر ربنا”
نبض القلب بسعادة طافة حوله بهواء دافئه تغمره’فقد أدرك أنها ستكون الأم الصالحة لصغيرته.’مما جعله يهتف”
ربنا يخليكي ليها يا حبيبتي’
‘و’يخليك لينا ياحبيبي”

تذكر حديث “السيدة ناهد” فسالها بجدية ”
ليه مقولتليش أن “جاسم” دخلك الأوضة فى غيابي.
أدركت أنها علم بالأمر فتنهدت بهدؤ”
مكنتش عاوزه أضايقك أكتر مانت مضايق.’و’بعدين أنا رديت عليه’و’عرفته مقامه كمان’
أنتِ بجد اللى ضـ.ـر.بتيه في وشه بالرفان”
أيوة ”
تسلم الأيادي ياقلب قلبي”
قبله يدها من جديد فذادت بسمتها.’اما هو فاكمل الحديث ”
تربيتى نفعت. أيوة عاوزك كدا على طول أي دكر خلقه ربنا لو فكر أنه بقرب منك أو يعاكسك أو يضايقك’ أضـ.ـر.بيه باي حاجة قدامك.

و’متخفيش هخرجك منها زي الشعره من العجين”
ضيقت عينيها بمكرً”
أفهم من كدا أنك لو ضايقتنى أعمل معاك كدا”
قطم على شفاه بمراوغه”
أنا لو ضايقتك مش، هتقدري حتى ترفعى ايدك عشان قبل ما ترفعيها هكون مكتفك’و’أنتِ عارفه الباقي بقي”
فهمت مغزاه فكتست بحمرة الخجل”
أستغفر الله العظيم على كلامك.’ممكن تتفضل بقى بره شويه على ماخلص قرأت أول جزء بالقرأن”
نهضَ بغمزه لعينيها”
هخرج..’بس بالليل هتتحيلى عليا عشان مسبكيش”
قاله كلمـ.ـا.ته المفخخه بـالشوق’و’غادر الحجرة أما هى فستغفرت لبعض دقائق.’من ثم عادت لتكملت القراءة
ـــــــ
اما بحجرة”هلال”فكانت تتحدث معا “عمران” بالروف”

أنا عارفه أن غلط أسيب البيت فى ظروف زي ديه بس ماما تعبانه جداً’و’محتاجنى جانبها”
أحتوي يدها بيداه قائلاً”
‘و لدتك أهم من أي حاجة أنا معنديش مشكلة أنك هتبقى معاها الفترة ديه.’بس عندي اقتراح تانى”
أقتراح ايه”
ايه رأيك لو روحت.’و’جبتها تقعد معانه الحد لما تتعافي’و’كلنا هنخلي بالنا منها.’و’كمان أنا خايف عليكى أنتِ حامل’و’لازم ابقي جانبك عشان لا قدر الله لو حصلك حاجة اقدر أتصرف”
لوت فمها بتشتت”
مش عارفه’بس أنا هقترح الموضوع عليها لو وافقت أنها تيجى’فـهقولك لكن لو رافضت ياريت تسمحلى أنى أروح عندها ”
قربها من صدرهُ يضمها بعشقاً”

طبعاً تقدري تروحى عندها اللى ملوش خير في أهله ملوش خير في حد يا هلالى”
حاصرت ظهرهُ بيداها تعانقه بدافئ’و’هى تحرك رأسها على صدرهُ ”
أنتَ أجمل زوج في الدنيا ربنا يديمك نعمة في حياتى ”
قبله رأسها بحبً متبادل”
و’ أنتِ أجمل زوجه’و’هتبقى أجمل أم يا حياة عمران”
غشاء الحب الصادق بحياتهم يشبة دائرة زجاجية يختبئاً داخلها تحميهم من أي اذي خارجى.’فـحبهما مثل الماء كلما تعكره جأت موجة تزيل التعكر’و’تضيف الطهاره لتلك العلاقه المحببة لمن يسمعها”
ــــــــــــــ
اما بالأسفل بحجرة الكتب كانه يقف “جُبران”و’يحمل مذكرات زوجته.’و’باليد الأخري يقرأ بعقله ما دونته بتلك الورقة

القديمة التى سقطط منها”
النهارده حصلتلى حاجة بشعة كنت معا صديقتى فى المستشفى بتكشف على الحمل.’و’معرفش ايه اللي خلنى طلبت من الدكتورة تكشفلى علي الرحم معا أن عمري متعداش التساعتشر سنة’بس الفضول قــ,تــلنى.’وخلنى أكشف.’بس لما كشفت الدكتورة قالتلى أن الرحم فى شق صغير جداً”ممكن يمنعنى من أنى أخلف.’و’قالتلى لو حصل حمل.

معا كل يوم البيبي هيكبر فيه جوايا هيبقى الشق بيكبر معا.’و’لا اما يحصل أجهاد.’يا اما’ممكن أمـ.ـو.ت’وقت الولادة’
سقطط المذكرات من يدهُ المرتجفه بخـ.ـو.فً مثل قلبه الذي شعرا بقبضة حديدية تعتصره.’كادت قدmيه أن تسقطة أرضاً لكنه أمسك بجدار المكتبه.’بعينين أفصحت عن دmـ.ـو.ع غزيرة سقت وجههُ.’و’بلع لعابه ليُبلل جوفه الجاف.’ثم حاول التماسك.’و’أخذ المذكرات’و’الورقة’و’أحر.قهم بـالمدفئه بعدmا أشعلها’ثم ذهب’و’توضاء بحمام المكتبه.’و’خرجه’و’بدا بالصلاة فى خشوع’بقلب يرتجف’و’عين باكيه. “حتى داعى فى أخر سجده”
ببحة متقطعة من البكاء”
لا حول والا قوة الا بالله’. يارب أنا راضي بقضائك بس بلاش تاخدها منى. أنا مصدقة لقتها.

ليه عاوز تو.جـ.ـع قلبي’و’تمـ.ـو.تنى بالحياه.’يارب العالمين أنا عبدك المذلول بترجاك أنك متخدهاش منى’. يارب خد من عمري’و’طول عمرها. يارب بلاش فراقها.’أنتَ وعدتنا بأنك هتستجيب لدعواتنا’و’قولت أدعونى أستجيب لكم.’و’أنا عبدك’و’بدعيلك أنك تخليلى “رؤيه” مراتى’و’ طولي في عمرها’و’تحفظ هالى هى،’و’ابنى او بـ.ـنتى اللى جواها’يارب زي طلبت مننا نسبح باسمك’و’نستغفرك’و’نقيم صلواتنا’و’زكاتنه.’و’أنا نفذت اوامرك بكل حب’و’رضا.

واجب عليك أنك تقبل دعوتى.’واجب عليك تنصرنى’واجب عليك تحسسنى أنك سامعنى’واجب عليك تـ.ـو.في بوعدك’و’تستجيب لدعوة عبدك الذليل المكـ.ـسور بين أيديك’يارب أحفظلى مراتى و بـ.ـارك فى عمرها و تم حملها على خير و قومهالى بالسلامة’يارب العالمين أنا ماليش غيرك بترجاك تشفق عليا و تستجيب لدعوتى أنا عارف و متأكد أنك بتستجيب للدعوات و بتقف جانب اللى طالب العون منك و مفيش مُعين غيرك.’يارب متكـ.ـسرش بخاطري’
ظلا يدعوا لبضع دقائق.’حتى أنتهى بعدmا شعرا بالسكينة تواسيه قليلاً’و’نهضَ’بعدmا قرر إلا يخبرها بامر أكتشافه لمرضها.’ثم ذهب إلى الخارج فقابل’عمران”الذي سأله بغرابة”
مالك عنيك حمرة كدا ليه أنتَ كنت بتعيط”
أنكر برسمية ”

أعيط ايه أنا بس عندي شوية حساسيه. المهم أنا خدت الأذن من أبويا عشان ننهى موضوع “جاسم”
تمام شوف عاوز نبدأ من أمتى”
النهارده.’الرسايل اللى بين “نسرين” و”خالد”تتبعت “لجاسم” و”كمان”الڤيديوهات اللى ليهم سوا من جوة شقتها تتبعتله. خليه يعرف’و’سختها”
تمام أعتبره حصل”
تمام خلينا نتحرك متنساش لسه عندنا معاد في القسم ”
أعطة الموافقه بحركة رأسيه ثم ذهبَ’برفقته للخارج فـتفاجئ بـ”جاسم”أمامهم فقاله برسمية”
كويس أنى شوفتك قبل ماخرج”
دا من سوء حظى ”
كانه في حاله لا تسمح له بتقبل تلك الكلمـ.ـا.ت فبداخله مخزون حمم براكينه أثار معرفته بخبر مرض حبيبته.’فقاله بحدة”
بقولك ايه رط الحريم دا ماليش فيه.

أنا هقولك كلمتين أبرك من عشرة’و’أنتَ’و’دmاغك بقى.’لسه راكب دmاغك’و’مكمل في طريق الوساخة بتاعك.’و’الا ناوي تهتدي’و’تبقي معانا و نفتح صفحة جديدة”
لم يروق له العرض فقاله برفض”
مش هفتح صفحات معاكم حتى لو كان أخر يوم في عمري”
مش هعيد الفرصه تانى دي أخر فرصه هادئه هالك يا “جاسم” و’بدي هالك عشان خاطر أبويا ”
والا أبوك والا أبويا خلى فرصتك ليك يمكن تنفعك فى الأيام السودا اللى جايه على دmاغك”
قطب جبهتهُ بجمودً”
أنتَ اللى أختارت يا خويا”
ذهبً برفقة”عمران”من أمامه.’اما هو فبصق بمكانهم قائلاً ”
شوية كلاب’أنجـ_اس’أن مجبتكم الأرض مبقاش’جاسم”
ذهب

إلى الداخل بعدmا توعد لهما’اما هم فركبه السيارة’و’غادره’
ـــــــــ
اما بالأعلى بحجرة نوم’فريحة’فكانت تتحدث معا “السيدة كريمان” و’تبكى ببسمة يأسه”
بعتلهم’و’رفضت العرض بتاعهم عشان خاطر’عامري’
ضمتها باسه إلى صدرها بقول ”
ليه عملتى كدا كنتِ وافقتى’و’بعدتى عنه يمكن يحس’بوجودك’و’قيمتك”
مقدرتش يا خالتو’حبه زي الدm بيروي عروقى دا هو النبض اللي مخلينى عايشه.’أنا عارفه أنى لو سافرت’و’وافقت على عرضهم. ماما مكنتش هتقبل أنى ارجع هنا تانى كانت هترفض أنى اسيبى شغلى في مكان عالمى زي دا عشان أجري وراه حلم أرتباطى بيه”

ضمتها إليها أكثر بحـ.ـز.ن”
حقك عليا أنا.’والله معارفه أعمل ايه عشان أخليه يحس بيكى’بس جوايا أمل أنك هتكونى مـ.ـر.اته”
مـ.ـر.اته دا حلم بعيد أوي ”
أخرجتها من عناقها تسألها بستفهام”
طب قوليلي. أنتِ كدا خلاص رفضتى عرضهم نهائي”
جففت دmـ.ـو.عها بحـ.ـز.ن”
أنا بعتلهم. بس رده عليا’و’قاله أن القرار، النهائي ممدود لمدة أسبوع يعنى بعد أسبوع يااما ائكد على قرار رفضي يا اما أوافق’و’بيعتله التذكره و عنوان الأوتيل اللى هقيم فيه معا التيم بتاعهم”
طب فكري كويس’بلاش تخسري كل حاجة من أيدك لسه الفرصه قدامك.’أنا ام “عامري” و بقولك أمشيه’و’سبيه اتمسكى بحلم شغلك’و’أسعى و أنجحى.

بلاش تخسري كل حاجة’و’صدقينى لو ليكى نصيبي تتجوزيه. هتتجوزيه حتى لو مكنتيش شوفتيه طول عمرك.

“انما لو ملكيش نصيب صدقينى مش هتتجوزيه حتى لو فضلتى قدامه أربعه و عشرين ساعة’فكري في كلامى كويس يا” فريحة”بلاش تضيعى كل حاجة منك يا حبيبتي ”
ربتت على وجنتها بدافئ ثم ذهبت من الحجرة اما هـى فنهضت بدون تفكير.’و’ذهبت أتجاه حجرته.’لكن’نسرين’أوقفتها بلئمها حينما قالت بالجوال’و’هى تقف بممر الحجر من أمامها”
خلاص فهمت.’الساعة تمنيه هكون عندك.’أيوة’عامري جاي’عشان يتأكد من الموضوع اللى قولت هوله.اللى يخص’خيانة “الست’فريحة’و’نبهت عليه ميعرفش حد عشان الموضوع ما يتكشفش.’و’هو أقسم انه مش هيقوله لحد.’و’هيبقى عندنا على الوقت’متقلقش أنا هتحرك بعربيتى على الساعه سبعه’و’نص.

سلام يا حبيبي”
أغلقت الجوال بمكر.’ثم ذهبت إلى الأسفل’اما “فريحة” فخفق قلبها برهبه مما سمعته’و’تمتمت بلبكه”
خيانة ايه اللى بتقوله عليه الحقيره دي’أنا لازم ادخل و اتكلم معاه.’بس لو دخلت هيفكر أنى فعلاً بخونه.’و’داخله أبرء نفسي.’الحل الوحيد أنى أروح وراه الزفته ديه’و’أشوف ايه الدليل اللى محضراه’و’عاوزه تتهمنى بيه”
حسمت قرارها.’و’هى ترتجف بخـ.ـو.ف فلم تكن تعرف مالذي تخبئه لها تلك الحيه لتلوثها”
ـــــــــــــ
اما بقسم الشرطة فكانه يجلس’جُبران و عمران’امام مدير أمن الجيزه’و امامهم يقف ذلك الشبيه المدعو
بأنه’جُبران’.

اما مدير الأمن فكان قد أنتهى من مشاهدة الڤيديو الذي أحضرة “جُبران له”
حقيقي لوله أنك بلغتنا بمكان تواجد شبيهك مكناش هنصدق أبداً أن اللى جوة الڤيديو دا مش أنتَ ”
هتف برسمية”
أنا نفسي أول ما شوفت الڤيديو أنخدعت بيه بس ربنا بقى هو اللي نوار بصيرتي’و’خلانى أقدر اوصل للكـ.ـلـ.ـب دا”
نظرا مدير الأمن للشبيه بحنق”
دأنت لليلة أهلك سودا.’أنتحال شخصية مرموقه زي “جُبران المغازي” دا غير ڤيديو قذر زيك للتشهير بسمعته.’و’يعالم كنت هتعمل ايه تانى”
هتف الشبيه بقلق”
أنا ماليش دعوة يا باشا أنا صفحى على قدي.

اللى عمل كدا’خالد’أبن بسيونى باشا هو اللى خبطنى بعربيته.’و’خله الدكتور يعملى عملية تغير وش عشان ابقي زي “جُبران” باشا. و’هو اللى جابلى البت و طلب منى أصور الڤيديو يا اما يقــ,تــلنى”؟
برر زي مانت عايز في كل الأحوال هتتحدف في أم السـ.ـجـ.ـن أنتَ’و’الدكتور’و’البيه أبن الباشا اللي عامل نفسه من انصار الشعب”
تدخلا “جُبران” بطلب ذو بحه جاده”
ليا طلب عند ساعتك ياريت الزباله دا بعد ما يتم الحكم عليه تتعمله عمليه تراجعه لشكله الحقيقي.

أنا مش طايق ملامحى’و’هى عليه”
والله الحاجة دي مش با ايدينا بس ممكن المحكمه تحكم بكده لو المحامى بتاعكم عرض الطلب يوم الحكم”
نهضَ الأثنين’و’قاله “عمران’برسمية”
المحامى بتاعنا هيخسف بيهم ارض المحكمه هو’و’اللى رماه علينا ”
“جُبران بجدية”
أحنا مضطرين أننا نمشي عشان ورانا مشغوليات’و’متاكدين أن ساعتك هتتولي الموضوع’و’هترجع حقنا بالقانون”
متقلقش يا “جُبران باشا” أعتبر الكـ.ـلـ.ـب دا’و’خالد’بسيونى في السـ.ـجـ.ـن.’و’شكراً عن المعلومـ.ـا.ت اللى تخص تجارة “بسيونى” في الأعضاء البشرية’لوله تدخلك مكناش قدرنا نمسك عليه حاجة ”
هتف بشموخاً”
كلنا في خدmة القانون يا فنـ.ـد.م.

بعد أذن ساعتك”
أتفضله معا السلامه’و’أطمن مش هرحمهم ”
تبسم له بثقه جادة’ثم ذهبَ تاركين الشبيه يعترف بكل شئ لينال عقـ.ـا.به”
بالمساء’ذهبت “نسرين” إلى الشقة الموعوده’و: تعمدت ترك الباب مفتوح خلفها لبضع ثوانى لتجعل تلك البلهاء تدخلها.’فكانت تعلم أنها خلفها.’و’بالفعل’و’قعت بالمصيدة.’و’دخلت الشقة’و’اختبئت وراء أحد الستائر’. و’لم تمر ثوانى.’و’دخله’”جاسم”و’أغلق الباب خلفه’فـتتبعته عين “فريحة’من خلف الستارة’و’جلس على المقعد’و’جلست” نسرين”فوق قدmه تحتوي عنقه بيدها’و’هى مرتدية جوانت جلد”
حبيبي ماله شكله مضايق كدا ليه”!!

أحتوي خصرها بيداه يناظرها ببسمة باحت عما داخله”
بصراحه مضايق عشان بقالى كتير بعيد عنك.’بقولك ايه ما تيجى ندخل الأوضة نروق شوية”
لوحت بعينيها اتجاه “فريحة” بقول ”
أزي بس يا حبيبي دلوقتي مينفعش ندخل خالص’
نهضَ بأصرار يسحبها من يدها”
لاء هينفع تعالى بس أنتِ بقالك كتير بعيد عنى”
عارضته بحدة’و’هى تسحب يدها منهُ”
بقولك مش هينفع أنتَ جرالك ايه على المسا’
صق على أسنانه بزمجرة يهب مثل الشعله بوجهها”
اللى جرالى أن ساعتك طلعتى أوسـ.ـخ مما أتخيل’بقى أنا تلعبي بيا’و’حيات أمك ما هرحمك”
تراجعت للوراء بقلق تدافع عن حالها”

هو في ايه ما تفهمنى مالك ”
مالى يا روحمك أنى أكتشفت’و’ساختك’شوفتك بعينى’و’أنتِ على سريري معا الكـ.ـلـ.ـب’خالد’لاء’و’كمان سمعت حوراتكم’الوسـ_خة’و’أتفاقكم عليا بقى أنا عاوزين تلبسونى الليلة كلها’و’تخلعوا بالفلوس ”
بلعت لعابها بخـ.ـو.فً’و’بتعدت أكثر، عنه”
ايه الكلام اللى بتقوله دا.

الحاجات دي متفبركه’مش أنا اللى جواها”
جذبها بقوة من جذور شعرها فصرخت بتألم فشـ.ـدد من قبضته عليها.’و’هو.يبوح بحدة”
متفبرك ايه يا روحمك’هو أنا مش عارفك’و’عارف’و’ساختك’و’طريقتك على’السـ_رير.’تصدقى بالله أنتِ أخرك ممثلة أفلام قذرة بس للأسف مش هينفع عارفه ليه عشان هخلص عليكى حالاً’
لكمته بقوة فـى معدته.’و’ركضت إلى أحد الأدراج، فأخرج سلاحه الخاص.’و’كادة يطـ.ـلق عليه طل.قه ليتخلص منها’لكنها سبقته’و’أخرجت مسدس’من’الدورج’و’اط.لقت رصاصه أخترقة صدرهُ فسقطه قتيلاً أمام عين “فريحة” التى صرخت برهبة”و’خرجت من خلف الستارة تركض للهروب من تلك الشقة’لكن “نسرين” أوقفتها حينما سلطت السلاح أتجاههَ تحادثها بأمرً”
حركة زيادة’و’هتلقي الرصاصة في رجلك”
واقفت بخـ.ـو.فً رجف جسدها’و’ستدارت تناظرها

بعين باكية”
أنتِ عاوزه منىِ ايه ”
أنا مش عاوزه حاجة أنتِ اللى عاوزه يا حبيبتي’
أقتربت منها’و’أمسكت بيدها بالقوة: ثمَ’و’ضعتها على السلاح’و’جعلتها تمسكهُ لثوانى بالقوة حتى التصقت بصمـ.ـا.ت’فريحة’به’ثمَ سحبتها بحنق لركن الحائط قائله”
ياله يا حلوة تعالى قعدي كدا عشان نتفاهم على ما الأمور بتاعك يوصل”
لم تكمل حديثها’و’سمعت الباب’يدق فلمعت عينيها ببسمة أشـ.ـد مكراً”
الأمور’وصل’ياله أدخلى كدا يا حلوة على ما فتحله”
تراجعت للوراء’اما هى’فخبئت السلاح خلف ظهرها’و’تجهت’و’فتحت الباب’فكانه’هذا’”عامري”فتبسمت قائله”
أهلاً يا “عامري” خير في حاجة”؟!

دخلا “عامري” برسمية”
اه فيه’فريحة’فين أنا شوفت عربيتها مركونه تحت”
بتلك الحظة’سمعَ صوت شهقات بكاء تأتى من الداخل فأسرع بالدخول’و’تفاجئ بفريحة تقف بركن الحائط تبكى برجفة تحرك كامل جسدها’فركضَ إليها يتفحصها بقلق”
مالك يا “فريحة” ايه اللي جابك هنا’و’مالك بتترعشي، كدا ليه’القذرة دي عملتلك ايه”!!

لم تكن قادرة على الحديث’فـ أشارة بيدها لورائه’فستداره’و’نظرهَ فتجحظت عينيه بهيئة أخية المقـ.ـتـ.ـو.ل’و’هنا تدخلت “نسرين” تهتف بجحود بعدmا’وجهت السلاح إليهما”
بالهدؤ كدا تتحركه’و’تقعده عشان نتفاهم أحسن مابعت أجيب البوليس’و’فروحه’تدخل السـ.ـجـ.ـن”
وجه نظرةُ “لفريحة” بدهشة ”
“فريحة” أنتِ اللى قــ,تــلتيه”
أنكرت برأسها’و’ركضت تحتضنه تحتمى بجسدهُ من غدرها’فعانقها ببعض الهدؤ”
أهدي ما تخفيش أنا جانبك أهدي خلاص أنا جانبك”
ياه على الحنية’طب بقولك ياعم الحنين تعاله قعد كدا عشان نتفاهم”
أخرجها من عناقهُ’و’امسك بيدها’يسير برفقتها حتى جلس على الأريكة’و’أجلسها بجوارهُ فظلت تحتضن ذراعهُ بيداها’و’هى تبكى بخـ.ـو.فً’اما “نسرين” فجلست أمامهم تحادثهم بتعالى”
بصوا بقي عشان نبقي

على نور من أولها’أنا بصراحه كدا اللى قــ,تــلت”جاسم”و’مش نـ.ـد.مانه خالص بصراحه هو يستاهل’بس للأسف مش هقدر ادخل السـ.ـجـ.ـن عشان كدا’جبت “فريحة” الحد هنا عشان تشيل الليلة كلها لو ماسمعتش كلامي “!!
قطب جبهتهُ بكراهية”
اخلصي عاوزه ايه.’و’أزي جبتيها لهنا”؟

الموضوع بسيط أوي’أنا سمعتك أنتَ’و’أخواتك’و’أنتم بتتكلمه عن معرفتكم بكل حاجة’فـعرفت أن “جاسم” اتكشف، و’أن الورقة اللى سبتهالك فى الجنينة كارت محروق’و’مش هتيجى ورايا’عشان كدا فكرت’بأنى أغير الخطة’و’قولت العب على المغرمه بتاعتك و’خليتها خارجه من أوضتها.’و’بكل بساطة عملت نفسي بتكلم في التلفون’و’قولت أنى معايا دليل خيانتها ليك’و’قولت على المعاد’و’هى زي الهبله صدقتنى’و’بالليل مردتش أتحرك بالعربيه غير لما لقيتك في الحديقة’عشان تشوفها’و’هى خارج بعربيتها’و’رايا و’فعلاً أنتَ كمان كلت الطعم’و’مشيت وراها بعربيتك’و’ادينا كلنا اهو قاعدين معا بعض”!
عارضتها بانكار باكية”

بس أنا معملتش حاجة “لجاسم” أنتِ اللى قــ,تــلتيه ”
هتفت بمكراً”
طبعاً يا روحى بس ايه بقي اللى يثبت كدا’فى كاميرا قدام باب الشقة صورتك’و’أنتِ داخله شقتى من غير استاذان’و’بتتسحبي زي الحـ.ـر.امية’. و’بعدها دخل “جاسم” و مفيش دقايق’و’حصل ضـ.ـر.ب نا.ر.’ايه بقي اللى يثبت أنك مقـ.ـا.تلهُش دا غير بصمـ.ـا.تك اللى على المسدس”
عقد حاجبية بغضبً”
اخلصي عاوزه ايه عشان تسبيها”
حاجة بسيطة أوي’تنازل منكم عن جميع أملاكم.’و’اوعدك أنى هخفي “جاسم” بطريقتى’و’محدش هيعرف أي حاجة عن الموضوع دا”!

تبسم ساخراً”
تنازل ايه.’أنتِ أكيد أتجننتِ”
لاء ما تجننتش’هو دا تمن برأة الست “فريحة” و’مقدmكش غير خمس دقايق تفكر فيهم كويس’يا اما توافق أنك تمضي عقود التنازل يا اما هطلب البوليس”
هتف برسمية”
مقدرش أمضي لأنى مش صاحب الأملاك’و’مش معايا توكيل بالبيع أو الشراء”
حركت رأسها ببسمة اشـ.ـد مكراً”
مفيش مشكلة’بس تقدر أنك تمضيلي على شيكات بأرقام مهولة.تضمنلى الحصول على كل قرش تملكهُ’يا اما هبلغ عن “فروحة”
موافق همضي”
ايوة بقي هو دا الحب’و’الا بلاش”
نهضت:

و’أحضرت دفتر الشيكات’و’أعطته أياه’هو’و’القلم’و’قالت له بأمر”
كل شيك من دول بـ مـ.ـا.تين مليون جنيه”
تبسم الاخر بسخرية”
ااه’و’دول خمس شيكات’هو’أنتِ مفكره أننا بنملك مليار جنية.

دأنتِ خيالك واسع قوي
أمضي’و’أنتَ ساكت
تنهدا بأستياء’و’وضعَ أمضتهُ على الخمس شيكات’فاخذتهم’ببسمة ربح”
عاشت أيديك يا عموري’
نهضَ قائلاً”
أنتِ خدتى اللى عايزاه نقدر نمشي’و’الا لسه ”
أقتربة منه تداعب لحيتهُ بمغازلة”
لاء لسه مخدتش اللى عايزاه’
عقد حاجبية مستفهم”
قصدك ايه ”
حركت يدها على صدرهُ بمراوغه’و’قالت”
قصدك أنك عاجبنى أوي بصراحة.’و’عاوزه أقضي معاك شوية وقت”
ابتعد عنها بحده يناظره بقذارة”
يلعن أبو’و’ساختك أنتِ ايه شيطانى’اللى في دmاغك دا مش هيحصل”
أط.لقت ضحكة تشبه هذا الموقف’و’هتفت بمكراً ”
أنا كنت بهزر معاك.بس بعد عنادك داه

مش ناوية أنك تخرج من هنا غير لما أتبسط منك’يا اما السنيورة بتاعتك هيتوجب معاها من رجـ.ـالتى”
فزعت من مقعدها تختبئ خلفه تمسك بقميصه برجفة’فتجحظت عينيه بحنقً خيم عليه”
أنتِ يوم ما تفكري أنك تخلى حد يلمس شعره منها هـكون قــ,تــله’و’قــ,تــلك’فوقي ياروحمك احنا مش خرفان زي اللي ت عـ.ـر.فيهم.’أحنا عندنا بندافع عن شرفنا بروحنا”
راقَ لها كثيراً بعدmا قاله هذا الحديث’مما جعلها تتمسك به أكثر”
بصراحه عجبتنى أوي’و’كيفتنى أكتر عشان كدا مش هخليك تمشي من هنا غير’و’أنا مبسوطة منك”
بتلك الحظة لوحت لحدهم’فأتى أربعة رجـ.ـال’مفتولين العضلات’و’قالت”
انتو الأتنين تاخده جثة’جاسم’و’تحدفه على الطريق الصحراوي’ياله”
نفذو

الأوامر’و’ذهبه’اما هى فنظرت الى الأثنين الأخرين’تقولهم بسؤالاً ذو بسمة”
قوليله يا رجـ.ـا.لة’ايه’رأيكم في المزه البيضه دي تعجبكم”
تحدث الأول برغبة”
دي تعجب الباشا يا هانم”
سانده الاخر بقول”
الحقيقة الواحد لو قضه معاها ربعايه في حـ.ـضـ.ـنها حتى هيحس أنه بقي في حته تانية’
ذادة تشبثه‌َ بهَ أكثر تحتمى بهَ من هاذين الصوص الجسدية’اما هو فضيق عينيه بحمرة الشرف التى كست كيانه بنيران اشعلت عروقه’و’جعلته يبوح ببحة متحشرجة بـالغضب ذات الهدؤ”
لو راجـ.ـل منك ليه فكره بس انكم تلمسه شعره منها’و’هكون مكـ.ـسرلكم أيديكم’
تدخلت “نسرين” بنعومه تلامسه”
طب تعالى معايا’و’أوعدك أنى هسيبها تمشي”

أبعد يدهُ عنها برفض التقزز”
ايدك’الوسـ.ـخه’دي ما تالمسنيش’اما القذارة اللى في عقلك مش هتحصل’أنا عندي أمـ.ـو.ت أنا’و’هى والا أنى أبقي’زانـ_ي”
نفرت بغضبً توبيح لهم المجال”
ماشي. ياله يا رجـ.ـا.لة اتمتعوا بالمزه بتاعته واحد واحد بالدور قدام عينيه”؟
تراجعت: و’جلست على مقعدها’اما’هو فنزعه حزام بنطاله’و’لفهُ حول كفهُ اليسار’موجهاً الحديدة لمرمي الكم’اما’فريحة’فأغمضت عينيها برهبة الخـ.ـو.ف ترتجف بصوت بكاء هشهش سمعهُ’اما’هذان الأثنين فكانه يقترباً منهم’و’هما يبتسماً بنصر فهما يفوقه جسدياً”
ـــــــــــــ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى