
دلفت نور لغرفه العمليات دلف دكتور التخدير وهو شاب اشقر بذقن شقراء وشعر اشقر نور : بقولك اي يا دكتور هسالك سؤال وتجاوب بصراحه الدكتور : اتفضلي نور : دقنك دي ولا محنيها ضحك الدكتور قائلا : لا ده لون شعري ولون دقني عادي نور : يلا يلا متكذبش متخافش مش هقول لحد ضحك جميع من بغرفه العمليات عليها نور : ااه مش عارفه اوقف بوقي ولدت اخيرا نور بنوته جميله
وخرجت من العمليات نور : عايزه ميه
شربت نور وبعد أن شربت شعرت برغبة في التقيئ
نور : اسر عايزه ارجع امسك اسر سله القمامه ووضعها علي رأس نور نور : بقولك عايزه ارجع بدل ما تقومني وتديهولي ارجع فيه بتلبسهولي يا شيخ حرام عليك اسر : ما انا متوتر شويه حمل اسر فتاته الصغيره بحنان وحب قائلا : قمر زي ابوكي يا قلب ابوكي نور بضيق : لارين يا اسر وشبه امها طبعا اسر : اي لارين ده يعني اي نور بحب : مفتاح الكعبه كانت نظراته لها مليئه بالحب والشوق واللهفه لم يبعد عينيه عنها ابدا فقد كبرت صغيرته وأصبحت الآن اميرته الجميله
كنت أنظر له فقد اشتقت إليه كثيرا ولاكنه احرجني بنظراته ابتسمت بخجل وانا اوصفه فقد أصبح اوسم من زي قبل وازدادت ضخامه عضلاته البارزه كاريزما ورجولي ضر.بت راسي قائلا : بطلي تفكيرك الغبي ده يا ميرا احنا لسه زعلانين منه عدنا المنزل واخيرا انام براحه مطمئنه مرات الايام واتي يوم سبوع لارين كانو يجهزون للاحتفال واوصو ادهم بإحضار بعض الاشياء بعد انتهائه من العمل بالشركه كانت ميرا سعيده بالاجواء العائليه الجميله وتساعدهم في التزيين حتي رن هاتف اسر
اسر : ايوه يا ادهم …… اي طيب طيب اسم المستشفي اي لو سمحت …… تمام انا جاي
ميرا بخوف شديد : م مين ي يا اسر ه هو ادهم كويس صح اسر بحزن : هو عمل حاد.ثه في المستشفي ##### ما أن سمعته ميرا حتي بدأت دموعها تسقط كالشلالات وركضت للخارج بسرعه أدارت سيارتها وذهبت للعنوان ميرا بدموع : لو سمحتي في شاب جه في حاد.ث دلوقتي الممرضه ببرود : اه هتلاقيه اخر الطرقه يمين اوضه رقم 115
ركضت ميرا بسرعه وما أن وصلت للغرفه وجدت أطباء يحملون مريض ويغطون وجهه ويخرجون به من الغرفه وقف قلبها وشعرت وكان لم يعد هناك هواء من حولها واستجمعت شجاعتها وسالت الطبيب ميرا : ل لو سمحت هو المريض اللي جاي ف في حاد.ثه هنا الدكتور بحزن : شدي حيلك البقاء لله وقفت الحياه في عينيها في تلك اللحظه وصرخت باسمه بقوه وهي تبكي بحر.قه والم شعرت بيد علي رأسها
نظرت للخلف ورفعت وجهها وما أن رأته حتي ضمته بقوه وهي تبكي بصوت كلاطفال وتدبدب بقدميها
ادهم بابتسامه حنونه : اهدي اهدي يا حبيبتي انا كويس ميرا بدموع وهي بين أحضانه تتحدث بين شهقاتها : ه هما ق قالو ا أن خ خلاص ادهم : اهدي انا كويس حاد.ثه بسيطه شرخ بسيط في دراعي ميرا بدموع : اوعي تبعد تاني ادهم بحب : انا عمري ما بعدت يا ميرا وكنت دائما جنبك بطمن عليكي حتي وانتي بعيد ابتعدت عنه ومسحت دموعها وضر.بته بقب.ضتها الصغيره علي صد*ره ميرا : ابعد كدا انت استحلتها
وذهبت بسرعه
ابتسم ادهم علي تلك الصغيره قائلا : طب اصبري جاي معاكي أشارت بيديها متجاهلاه احضر جاكيته وركض ورائها مبتسما علي خجلها اللطيف دلفت للمنزل بغ*ضب شديد وتوجهت لأسر ميرا بضيق وصوت عالي : حاد.ثه هاا اسر : وانا مالي لسه برد علي الراجل بعد ما قولتلك لقيت ادهم بيقولي أنه كويس بدور عليكي ملقيتكيش عرفته انك جياله ميرا بغ*ضب شديد : انت انت رخم وذهبت لغرفتها بسرعه كان ادهم سعيد بما يحدث بشده وفي المساء بدأت حفله السبوع للبيبي
نزلت ميرا وبدات الحفل وكان يوم جميل وكانت مستمتعه بشده حتي وقفت الموسيقي وسقطت بالونات كثيره من فوق مع ورود نظرت للاعلي بفرحه ونظرت أمامها وجدت ادهم راكع أمامها ويفتح علبه صغيره قطيفه ادهم : تتجوزيني يا ميرا شعرت وكأن العالم كله توقف عند تلك اللحظه وصدمت ونظرت للجميع وعلي وجوههم ابتسامه فرح متمنيين موافقتها شعرت بدقات قلبي تتسارع لن ارفض لن اتحمل خسارته ولن استطيع أعيش بدونه بعد الان بعد الذي رأيته اليوم قررت استغلال كل دقيقه للعيش معه لا للبعد فمن يعرف كم تبقي في العمر
بدأ التوتر يملأ وجهه
فابتسمت بحب وانا ارفع راسي وانزلها مشيره بالموافقه وقد شعرت بالحراره تملا وجهي نهض سريعا وضمها بحب
وبدأ الجميع يفرقعون البلالين بفرحه لتنكمش في أحضانه بخوف كان المنزل يملأه السعاده وفي اليوم التالي ميرا : علي فكره انا اه وافقت بس كاخطوبه بس ادهم بضيق : نعم يا اختي انتي مراتي يا بت ميرا بانفعال : لا يا حبيبي بقا انا عايزه اكمل الماجستير والدكتوراه وبعدين نعمل فرح كبير ونتجوز ادهم بعصبية : شوف اختك يا عم انت
مازن : حبيبي كله بأيدك انت اللي تقدر تقنعها تقولك لا نتجوز بكرا ادهم بغ*ضب : يا عم دي مراتي هو في اي ضحك اسر بشده قائلا : قابل يسطا اللي كنت بشوفه زمان ميرا : اي يا نونو مش كنتي بتقولي هكمل يا استرونج نور : حبيبتي انا مش بتاعه تعليم اسورتي ميقدرش يعمل اي حاجه من غيري انا حياتي للبيت والأولاد
مرت سنه استطاع ادهم فيها إقناع ميرا بإقامة فرح كبير في اكبر قاعات القاهره وأحضر اكبر مصمم ازياء صنع لها فستان مميز لها خصيصا وأحضر لها افضل ميكب ارتست للمنزل
كنت تشبه الملاك بالفستان الابيض بخرتها سميحه خو.فا عليها من الحسد
استغربت اختفاء البنات من حولها
امسك مازن يديها ونزل بها سلالم وسلمها الي عريسها ادهم : اي الجمال ده لا انا بقول بلاش فرح اي رايك نفكس للناس دي ونروح ابتسمت ميرا بخجل امسكها ادهم من يديها قائلا : اوعي تتحركي من جنبي طول الفرح
ابتسمت بفرح وتوتر من كلما.ته دلفت للقاعه وتفاجات بعرض جميل قدموه الفتيات لي وغنو لي
ورقصنا معا علي موسيقي هادئه وفجاه حملني وأخذ يدور بي كثيرا
كان حقا احلي يوم في حياتي ★★★★★★★★★★★★★★★★★★★★ مرات السنيين انجبت ميرا : احمد ::::وملاك
وانجبت حور : ادم :::: وزين
انجبت شهد : مراد :::: ومايا
أما نور أنجبت : لارين ::::و لين كانت نائمه علي صد*ره كما تعودت
وفتح باب الغرفه وصعدت بصعوبه للسرير وقامت بامساك ميرا من شعرها لتبعدها عن ادهم بضيق
ملاك بعبث طفولي : بابي بابي قوم بقا انا صحيت كفايه كدا ميرا بضيق : انتي يا بت انتي ده جوزي علي فكره ادهم بابتسامه حب : حبيبه بابي عايزه اي ملاك متجاهله ميرا : تيته حضرت الغدا انت اتاخرت اوي يلا علشان ناكل ادهم بحب : حاضر يا حبيبتي انزلي انتي وانا جاي وراكي علي طول ذهبت ملاك بسرعه ادهم بابتسامه ساحره مقتربا من ميرا : حد يغير من بنته بردو ميرا بضيق : بجد البنت دي رخمه اوي
اقترب ادهم منها بشده حتي فصل بينهم احمد احمد بضيق : ابعد كدا عن ماما يلا يا ماما ورانا مشوار ضحكت ميرا بشده علي غ*ضب ادهم ميرا : حد يغير من ابنه بردو وذهبت مع ابنها بسرعه ادهم بغ*ضب : كلهم ولاد كلب حضر الجميع كانو يتناولون الغداء في حديقه المنزل يضحكون بسعاده لخبر تعيين ميرا دكتوره بالجامعه حتي سمعو صوت بكاء

