
ظلوا يرقصون على نغمات الموسيقى وسلمى تغنى لها وجاسر ينظر اليها بحب وعرف الان انه ظلمها عندما رائها مع حازم وعلم الان اين كانت
كانت تغنى لها وجدت جاسر يضمها ويقبل جبينها تحت نظرات هانى وجودى الحاقدة وفرحة فاروق وبهيرة
كانت مفاجاة للجميع وفرحة لاتوصف ظلوا هكذا مدة طويلة حتى جلس الجميع يتناولون التورتة وفرقة سلمى كانت تشاركهم الفرحة واصر فاروق ان يقيموا اللية عندهم احتفاءا منه على ما فعلوه لحنين وفرحة عينيها التى افتقدتها من زمن
صعد الجميع الى النو\م دخل جاسر وسلمى غرفت\هم امسك بيدها يقبلها:انا اسف
سلمى:على ايه يا حبيبى
جاسر:اقولك ولا هتزعلى
منى ونرجع نتخاصم تانى وانا بصراحة مش حمل زعلك منى
سلمى:جاسر فى ايه قلقتنى بجد
جاسر:بصراحة …….انا كنت فاكر ان فى حاجة بينك وبين حازم ……سلمى انا اسف
نظرت اليه مصدومة :انا يا جاسر
جاسر:حقك عليا حبيبتى غصب عنى والله سامحينى الغيرة كانت مسيطرة عليا بدرجة صعبة اوى خصوصا انى عرفت انه كان متقدملك قبل كده
سلمى:ويعنى ايه ما كتير بيقتدموا ويترفضوا يبقى اى واحد يشك ان مراته كانت لها علاقة باللى هى رفضته يا جاسر
التفت تبكى التف امامه يمسح دموعها :حقك عليا بس احنا مفيش زعل عشان خاطرى يا سلمى
نظرت اليه:يا
جاسر انا عايزاك تعرف حاجة واحدة بس …
جاسر:اللى هيا ايه
سلمى:انى ……..انا بحبك انت وطول عمرى ما فكرتش انى احب غير لما شفتك اول مرة حسيت انى مشدودة ليك ليه معرفش غصب عنى كنت بفكر فيك ولما تجوزنا ومع انه كان غصب عنى كنت فرحانة انى هبقى معاك ……ولو كنت عايزة حازم زى انت ما بتقول كنت طلبت منه الفلوس عشان اخلص الديون ومضطرش انى اتجوزك بس انا ……كنت مبسوطة وانا معاك
كان يستمع اليها مندهشا فرحا من حديثها امسك بيدها يقبلها ثم حملها على السرير وجلس بجوارها :
انا بحبك اوى يا سلمى بحبك لدرجة انى بخاف حد يكلمك ولا يبصلك انا عمرى ما عرفت الحب غير معاكى والحمد لله فى الحلال مراتى وحبيبتى وام ولادى ان شاء الله بس بصراحة كده انا مش هقدراصبر لحد ما نجهز الشقة
سلمى:يعنى ايه
نام بجوارها يضمها:يعنى اول ما نرجع مصر هتبقى مراتى بجد خلاص هتعترضى تانى
نامت على صدره :لا مش هعترض تانى يا حبيبى
مر يومان لايذكر فيهم اى شئ جديد الا وفجاة تنزل سالى من غرفتها يلتف الجميع اليها وهى ترتدى الحجاب وملابس محجبات محتمشة وانيقة نظروا اليها بفرحة خصوصا جاسر امسك بيدها يدور بها:ايه الحلاوة دى
سالى:حلو كده ياابيه
جاسر:بسم الله ما شاء الله يا حبيبتى زى القمر وشك منور بالحجاب
قبل جبينها:ربنا يبارك فيكى
جودى:ايه ده انتى لسه صغيرة على اللبس ده
فاروق:صغيرة ايه دى عروسة زى القمر وبحجابها بقت احلى واجمل
وضعت سالى يدها حول فاروق:يعنى انا كنت وحشة يا عمو
فاروق:يا حبيبة عمو عمرك زى القمر بس الحجاب واللبس الحلو ده خلاكى احلى
واحلى زى حنين كده
جاسمين:يعنى انا وحشة يا عمو
فاروق:لايا حبيبتى مش وحشة ولا حاجة بس الحجاب اللى ربنا كتبه سبحان الله بينور الوش وتحسى بالراحة
جاسر:عند حق يا عمى ….بس ايه اللى خلاكى تلبيسه
سالى :انا من زمان عايزة البسه …..بس بقى مرات اخويا حبيبى خدتنى وجبنا الهدوم دى
اتاه صوت سلمى من اعلى :ايه رايكم بقى
نزلت السلم ووقفت بجوار جاسر وضع يده حول خصرها :حبيبتى متعملش غير الحلو وبس
اتاهم صوت من الخارج:عليا النعمة انت منافق
جاسر:فريد ياابن الايه
فريد:متغلطش احسنلك ….حج فاروق ياحبيبى
فاروق:واد يا فريد ازيك
وحشنى ووحشتنى طولة لسانك \
فريد:طيب ليه كده ده انت حبيبى هتيسحلى اودام البشر دول
لفت نظره سالى بحجابها اقترب منها:ايه ده ايه الجمال ده
ابتسمت بخجل فنكزه جاسر:ماتتلم ده انا واقف
نظر اليها باعجاب :لابجد الله اكبر عليكى يا سالى مبروك
سالى:الله يبارك فيك يافريد
ظل ينظر اليها فجذبه جاسر:بقولك ايه تعالى عاوزك
دخلاسويا المكتب يتحدثون فى العمل وكان فريد شاردا حتى اتاه صوت جاسر:مالك يا عمونا فى ايه
فريد:جاسرانا طالب القرب منك
جاسر:نعم مالك يا بنى فى ايه
فريد:ايه عايز اتجوز
جاسر:مين
فريد:سالى اختك
جاسر:نعم وده
من امتى ان شاء الله
قام ووقف بجواره :من زمان والله بس بصراحة مكنش عاجبنى طريقة لبسها ومكنش ينفع اقولك ولا حتى اقولها وانا مليش اتكلم بس بصراحة اما شفتها دلوقتى مقدرتش اصبر ……ها قلت ايه
جاسر:فريد انت عارف فرق السن اد ايه بينكم
فريد:ايه ياعم ده انا اصغر منك باربع سنين ….يعنى اكبر منها بعشر سنين مش كتير يعنى
جاسر:انت عارف انا بحبك ازاى ولو لفيت مش هلاقى زيك بس عمى هو صاحب الكلمة انا هكلمه وهرد عليك
فريد:عمك ده حبيبى …هيوافق على طول متخافش ……….بس سالى
جاسر:انا هسالها اول وبعدين اشوف عمى ماشى
يا ريس
فريد:معاك يا معلم
جاسر:والله ولا اللى قاعدين فى غرزة ……يلا نخرج للناس اللى بره
خرجوا سويا ونظروا الى سالى
جاسر:سالى تعالى عاوزك
سالى:نعم ياابيه
جاسر:تعالى عاوزك
فهمت سلمى ما يجرى فابتسمت والتفت وجدت هانى ينظر اليها انشغلت مع الجميع تتفادا نظراته الوقحة لها ونظرات جودى المستفزة
جاسر:سالى ايه رايك فى فريد
سالى:يعنى ايه مش فاهمة
جاسر:يعنى اخلاقه ….شخصيته كده
سالى “:ليه يا ابيه
جاسر:فريد عايز يتجوزك
سالى:ايه انا
جاسر:اه انتى ايه رايك فريد صاحبى واكتر من اخ وانا بحبه وبحترمه جدا بس انتى اختى واغلى
عندى من اى حد
سالى :والله ياابيه انا بشوفه محترم وكل حاجة بس عمرى ما فكرت غير كده
جاسر:بس هو قالى انه عايزك وبيحبك من زمان بس بصراحة حكاية لبسك الاول وطريقتك كانت مضايقه
سالى:يعنى هو حبنى عشان الحجاب مش عشانى
جاسر:لايا حبيبتى فريد عايزك انتى بس لما لبستى الحجاب حبك اكتر وعايز يمشى بالحلال وبالاصول واى راجل فى الدنيا يهمه ايه غيران مراته تبقى انسانة محترمة ومتربية يعنى هو مش غلطان انا مش هاخد ردك دلوقتى فكرى براحتك وبعدين نتكلم
تركها وخرج نظر اليه فريدبلهفة فابتسم له ولم يتحدث
جودى:هو انتوا لسه محدش يعرف
انكم متجوزين ولا ايه ولا هتفضلوا مخبين
جلس جاسر بجوار سلمى وضعا يديه على كتفيها:ما الناس كلها عارفة هنخبى ليه ان شاء الله مااحنا معاكم اهوو والكل عارف ان سلمى مراتى
هانى:مش كل الناس تعرف ماانت روحت الحفلة بتاعت ادهم ومقلتش انها مراتك
جاسر:كان غباء منى بس باذن الله اول ما نرجع مصر هعمل حفلة كبيرة واعزم الناس كلها واقول للناس كلها ان سلمى مراتى
حامد:هو فرح هاشم امتى
جاسر:الشهر الجاى ان شاء الله
فاروق:ربنا يسعده………هو مجاش ليه يا فريد
فريدمرضاش قالى عشان ياخد اجازة شهر العسل براحته الاستاذ بيخطط عشان ياخد الاجازة بمزاج
بهيرة:عقبالكم يا ولاد
فريد:اللهم امين يا بيرى يا حبيبتى انتى
نظر اليه جاسر ان يصمت حل الليل وبدات سلمى تشعر بالنعاس :عن اذنكم يا جماعة انا طالعة استريح
جاسر:على فين يا حبيبتى
سلمى:معلش قايمة من بدرى وعايزة انام مش هتتطلع معايا
قبل يدها امامهم”وراكى على طول يا حبيبتى
فاروق:اتلم يا واد انت مش اودامنا كده
جاسر:ايه يا روقة مالك اللى غيران مننا يعمل زينا
فاطمة:هههههه كبرنا يا جاسر يا بنى
جاسر:كبرتى مين يا طماطم ده انت قمر منور اهوو
فاروق:هو انت مش مكفيك مراتك جاى عندى ليه
جاسر:لايا سيدى انا
مراتى مالية عينى بس بحب اعاكس طماطم حبيبتى
سلمى:طيب بعد اذنكم
نظر هانى وجودى الى بعضهم بقلق لاحظه فريد وحازم ونظروا الى بعضهم دون ان يتحدثوا
دخلت سلمى غرفتها القت بجسدها فوق السرير ثم قامت تبدل ملابسها دخلت الحمام لتستحم وارتدت ثوب الاستحمام والمنشفة فوق راسها وخرجت تمشط شعرها وارتدت ملابسها وصعدت السرير اغلقت جفونها وعندما بدات تدخل فى النوم شعرت بشئ حول قدميها فتحت عيناها مذعورة وجدت ثعبان على قدميها يمتد الى جوارها على السرير
نظرت اليه غير مصدقة ثم صرخت بشدة وهى تبكى سمع صراخها الجميع جرى جاسر بسرعة دخل الغرفة وجد الثعبان وهى ترتعش
وتبكى
جاسر:سلمى …….اهدى يا حبيبتى
وجد الجميع يصعد فاغلق الباب لانها كانت ترتدى ملابس النوم اقترب منها بهدوء وهى تبكى خائفة مذعورة حاول ان يمسكه
سلمى:جاسر بلاش هيذيك
جاسر:اهدى انتى بس ياحبيبتى …….اهدى خالص
اقترب بهدوء امسك به فصرخ بها:قومى يا سلمى
قامت مسرعة وهو يمسك الثعبان ويضع راسه تحت قدميه :”البسى هدومك بسرعة وافتحى الباب
ارتدت ملابسها وحجابها وفتحت الباب وجدتهم يقفون امامها
جاسر:حازم تعالى
حازم:فى ايه
جاسر:تعبان كان على السرير
نظر اليه حازم :خليك دايس برجلك اقترب منه وبسرعة امسك فم الثعبان باحكام وحمله وهو ينظر اليه
ايه اللى يجيب تعبان زى ده هنا
جاسر:يعنى ايه مش اراضى زراعية اكيد تعابين
حازم:بس ده مش تعبان اراضى ده تعبان صحراء يعنى حد جابه هنا
جاسر:ازاى يعنى حد قاصد يعمل كده
فاروق:ده اكيد …..نظر الى سلمى وجدها تبكى مذعورة
خد بالك من مراتك وانت يا حازم …….هات التعبان ده وتعالى ورايا
خرج الجميع اسرع اليها يضمها وهى تبكى :خلاص يا حبيبتى ربنا ستر
سلمى:جاسر انا عايزة امشى من هنا انا خايفة اوى
جاسر:يومين بس يا حبيبتى وهنمشى اطمئنى بس زى ما فرحتى حنين والكل لازم افرحك انا كمان
سلمى:يعنى ايه
جاسر:بكره تعرفى دلوقتى تعالى ننام
سلمى:لا ليكون فى حاجة تانية هنا
قام يبحث فى الغرفة فلم يجد شئ فنظر الى النافذة”انتى اللى قفلتى البلكونة
سلمى:”لا .كانت مقفولة اما طلعت
نظر اليها بحيرة اومال التعبان دخل هنا ازاى

