
النادل:مش عارف انا لاقتها فى الاستقبال
امسكت سلمى بالورقة باندهاش وقرات ما فيها
……..كل سنة وانتى طيبة يا احلى عيون شفتها فى حياتى ………
هذه الكلمات فقط كانت بداخل الورقة ولكن سلمى شعرت برجفة بداخلها وهى تقرا هذه الكلمات ولا تعرف من ارسلها مع انها شكت بجاسر ولكنها لم تكن متاكدة من ذلك …..نظرت اليه وجدته يراقبها وهى تقرا الورقة والتف سريعا عندما راته
تاكدت انه هو ولكن كيف يجرا ان يبعث لها بهذه الورقة فى وجود خطيبته …..انها تعد الخيانة بذاتها لاتعرف سبب غضبها منه ولكنها ظلت تفكر به حتى رحلت الى منزلها واستلقت على سريرها تفكر فى تصرفاته منذ ان تقابلا اول مرة ظل سارحة فى افكارها حتى دخلت عليها ريم وجدتها شاردة تائهة فى عالم اخر
ريم:ايه ده ايه ده
سلمى سرحانة لالا اكيد فى حاجة غلط
افاقت على صوت شقيقتها:ها ياريم بتقولى حاجة
ريم:بقول هو اسمه ايه؟
سلمى:هو مين ؟
ريم:عبد الجبار؟
سلمى:مين عبد الجبار …..اتهبلتى
ريم:لا وحياة ماما عليا انا ……..طيب اسمه ايه
سلمى:هو مين يا مجنونة
ريم:اللى شاغل ست الحسن والجمال ومخليها تايهة
سلمى:ولا حاجة عادى يعنى بفكر شوية
ريم:ايوه فى مين بقى
قامت من مكانها مرتبكة:بت انتى انتى مش لاقية حد تتطلعى هبلك عليه جايلى انا
وقفت امامها تنظر لها بتفحص:طب عينى فى عينك كده
التفت سريعا للجهة الاخرى :يابنتى بس بقى
ريم:شوفتى اهوو باين عليكى وغلاوتى عندك قوليلى فى ايه
جلست سلمى على مكتبها تداعب خصلات شعرها الاسود وهى تنظر الى السماء :مش عارفة ياريم حاجة غريبة وانسان اغرب
ريم:ايوه بقى هو ده……….اعترفى شوفتيه فين واسمه ايه وبيشتغل ايه وقالك ايه
ضحكت سلمى على اسئلة ريم :ايه يا بنتى ده كله …….كل الحكاية انه حضر الحفلة وجه ورايا وقالى انه معجب بصوتى والنهاردة قابلته تانى فى السبق وطلع ابن خال حازم صاحب عمرو واروح المطعم مع العيال الاقيه هناك وساعة ما عملولى احتفال عشان عيد ميلادى لاقيته بعتلى الورقة دى
اخرجت الورقة من حقيبتها واخذتها ريم وقراتها وضحكت بشدة
غضبت منها سلمى :انتى بتضحكى على ايه …….هاتى الورقة
ريم:والله مش قصدى بس ده باين عليه واقع على الاخر من مرتين بس يعمل كده وحبيبتى سلمى شكلها
انشغلت بيه
سلمى:لاوالله ابدا بس اصله فيه حاجة غريبة حتى نظرة عينه
ريم:انا قلت كده برضه
سلمى:اللى هو ايه
ريم:سلمى لتكونى حبيبته
سلمى:حب ايه انا شفته كام مرة بس حب ايه …..ثم كمان خاطب
ريم:نعم يااختى واما هو خاطب بعتلك ورقة زى دى ليه ……..ده شكله عينه زايغة وبتاع بنات
سلمى:مش عارفة ياريم …….بس انا مالى
ماان اكملت كلمتها حتى سمعوا صراخ درية خرجوا سريعا وجدوا رشدى ملقى على الارض وبيده الهاتف ودرية تبكى بجواره
رفعت سلمى راسه على قدميها :بابا…بابا ……..فى ايه قوم يا بابا
درية:رشدى رد عليا يا حبيبى
سلمى:ايه اللى حصل
درية :معرفش كان بتكلم فى الموبيل وفجاة وقع كده
طيب ريم اسندى معايا ندخله جوه
حاولا اسنداه وادخلاله غرفته ولكنهم لم يستطيعوا
سلمى:ريم اندهى دكتور شادى من تحت بسرعة
جرت ريم سريعا تدق الباب بشدة على الشقة التى اسفل شقتهم ……فتح الباب شاب متخرج حديثا من كلية الطب يدعى شادى
شادى:ريم فى ايه مالك
ريم:بابا يا شادى تعبان اوى تعالى شوفه
شادى:طيب حاضر حاضر هجيب الشنطة
احضر حقيبته وصعدا سويا وجده ملقى على الارض وحوله سلمى ودرية
شادى:اهدوا يا جماعة خير …….تعالوا بس ندخله اوضته
رفعه شادى
وسندته سلمى وادخلوه غ\رفته وبدا شادى بالكشف عليه وهم فى حالة خوف وبكاء حتى انتهى شادى من الكشف عليه
سلمى:ها ياشادى ماله
شادى:الحمد لله كان داخل فى مرحلة جلطة بس ربنا ستر ……انا هديله الحقنة دى وان شاء الله هيبقى كويس بس ايه اللى حصل عمل فيه كده
درية:والله يابنى مش عارفة كان بتكلم فى الموبيل وفجاة وقع كده
شادى:خلاص هو هياخد الحقنة دى وان شاء الله هيبقى كويس
اعطاه حقنة مهدئة وتركوه ليستريح …….تذكرت سلمى الهاتف فامسكت به وجدت انه رقم الاستاذ محمد خيرى محامى والدها وصديقه اجرت اتصالا به لتعرف ماذا حدث
سلمى :السلام عليكم ازيك يا عمو
محمد:ازيك يا سلمى بابا فين كان بيكلمنى والخط قطع فجاة
سلمى:بابا تعب اوى يا عمو بس هو حصل حاجة يزعله كده
صمت قليلا :سلمى حبيبتى انتى لازم تعرفى عشان تحاولى تتصرفى لان مفيش وقت
سلمى:حضرتك قلقتنى هو فى ايه
محمد:”التجار اللى كان ابوكى مديون ليهم باعوا الشيكات لرجل تانى والراجل ده رفع قضية على رشدى بيطالب بفلوسه ويالدفع يااااه
سلمى:يا ايه ………..الحبس
محمد:للاسف يا سلمى ………انا كلمته كتير بس هو مصمم انه ينفذ بعد شهر واحد
سلمى:مين ده وعمل كده ليه وليه يشترى من التجار الشيكات مصلحته ايه
محمد:انا مش هقدر اتكلم اسالى بابا
سلمى:يا عمو بابا تعب جدا وكان هيحصله جلطة بس ربنا ستر قولى لو تعرف حاجة لو سمحت
محمد:ياسلمى الراجل ده ابن امجد الشرقاوى اللى اتقتـ,ـل من حوالى خمس سنين واتهمه رشدى فيه فاكرة
سلمى:ايوه طبعا فاكرة وعارفة كويس انا بابا اخد براءة لانه معملش كده
محمد:بس ابنه لسه مقتنع ومصدق ان ابوكى هو اللى عمل كده عشان كده عايز ينتقم منه باى طريقة
سلمى:والله ما هخليه يقرب منه هو فاكر نفسه ايه
محمد”سلمى بلاش عصبية احنا موقفنا ضعيف فى القضية حاولى تتصرفى وتسدى الفلوس دى قبل الشهر ما يخلص
سلمى :اتصرف منين بس حضرتك عارف الديون والبيت مش ملكنا ده ورث واعمامى محدش فيهم هيسلفنى انا عارفة
محمد:حاولى يا سلمى مش معقول هيسيبوا اخوهم الكبير يتسجن
صمتت قليلا :طيب ممكن تديلى عنوان الراجل ده واسمه وانا اروحله اتفق معاه ياجل كام شهر بس
محمد:انا خايف عليكى يا سلمى بلاش تروحى …..ممكن يتصرف معاكى تصرف غلط
سلمى:معلش هعمل مجاولة يمكن ربنا يهديه ويستنى وينسى حكاية الثار دى …….معلش ادينى
اسمه وعنوانه
محمد:حاضر يا بنتى………اسمه ……جاسر ……جاسر امجد الشرقاوى
شهقت سلمى بفزع .:بتقول مين
محمد:ايه يا سلمى تعرفيه
سلمى:هاااا لاانا سمعت الاسم ده قبل كده بس مش ممكن يكون هو ……طيب ادينى العنوان وانا هروحله وربنا يستر من اللى جاى
|ماان اغلقت مع محمد حتى اتاها اتصالا من شقيقها عمرو
سلمى:ازيك يا عمرو وحشتنى اوى
عمرو:حبيبتى يا سمسمة وانتى كمان وحشانى اوى وماما وبابا والبت ريم ام لسان اطول منها كلكم وحشتونى ……هاااا فين ماما وبابا عايز اكلمهم وحشونى
ارتبكت من حديثه فكيف تخبره بتعب والدهم ولذا قررت ان تخفى عليه حقيقة مرضه
واسبابه
عمرو:هااا ياسلمى روحتى فين
سلمى:معاك يا عمرو تلاقيها شبكة بس ……..ماما وريم موجودين بس بابا……خرج مشوار ومش عارفة هيرجع امتى
شك عمرو من نبرة صوتها ان الامور لاتجرى على ما يرام
عمرو:سلمى فى ايه صوتك ماله ماما وبابا كويسين
سلمى:اه الحمدلله كلنا كويسين هيكون فى ايه يعنى ……قولى الدكتوراة بتاعتك هتكون فى ايه
عمرو:والله لسه اودامى كام فكرة بس شكلها كده هتبقى فى ضمور الاعصاب للى بيكونوا عملوا حوادث وحصلهم ضمور فى الاعصاب وبالتالى بيعمل شلل
سلمى:ياساتر يا رب ربنا يعافينا
وجدت امها تخرج من غرفتها فاشارت اليها ان تحادث عمرو ووضعت
يدها على السماعة
سلمى:بلاش تعرفيه حاجة خليها فى مذاكرته
اومات راسها بالايحاب وظلت تتحدث معه وتركتها سلمى وذهبت لغرفة والدها الذى قد افاق وجلست بجواره تتحسس يده بحزن
سلامتك يابابا كده تخوفنى عليك
نظر اليها بحزن :ابوكى شكله اتكسر يا سلمى
جلست بجواره سريعا والقت نفسه فى احضانه تبكى:بابا متقولش كده احنا ملناش غيرك فى الدنيا ايه مش عايز تشوفنى عروسة بالفستان الابيض ولا ايه
رشدى:كان على عينى يا سلمى ربنا وحده عالم انه اليوم اللى بتمنى اشوفه قبل مااقابل وجه كريم
بكت بشدة وهى تحتضنه :عشان خاطرى متقولش كده ………انا بكره هروح للراجل
ده وهتفاهم معاه وربنا يهديه وياجل صرف الشيكات
رشدى:مستحيل هيوافق انا عارفه يوم ما قابلنى فى النيابة يوم امجد مااتقـ,ـتل عمرى ماانسى كلامه واتهامه ليا
فلاش باك
جاسر:دم ابويا هيفضل عمره فى ايدك يا رشدى
رشدى:لولا انى عارف ومقدر اللى انت فيه كنت هرد عليك كويس يا جاسر اناعمرى مااذيت امجد ربنا وحده عالم انى معملتش حاجة
جاسر بعصبية:متجبش سيرة ربنا على لسانك اللى زيك ميعرفش ربنا
قاطعه حامد عم جاسر:خلاص يا جاسر منه لله ومتفتكرش يارشدى انك هتفلت بعملتك دى
رشدى:بلاش انتى بالذات تتكلم ياحامد عمرك بتكره امجد عشان مش شقيقك عمرك بتغير
منه عشان ابوك كان بيحبه اكتر منك مش كده
حامد:انت كمان هتوقعنا فى بعض كفاية اللى انت عملته امجد اخويا عمره حبيبى واولاده اولادى وجاسر راجل مكان ابوه ومسيره هياخد حقه منك
اشتد الحديث حتى قاطعهم رجل يبدو عليه الوقار والحكمة انه فاروق الشقيق الاكبر لحامد وامجد
فاروق:ها خلصتم ولا لسه فضـ,ـايح
حامد:تعالى شوف يقـ,ـتل القتـ,ـيل ويمشى فى جنازته
رشدى:فاروق اخوك زودها اوى وانا ساكت اكراما ليك ولامجد الله يرحمه
فاروق:انا عارف كويس انك لا يمكن تعملها يا رشدى انت وامجد كنتم اكتر من الاخوات
جاسر:انت بتقول ايه يا عمى هو ….هو اللى قتـ,ـله
نظر اليه فاروق بمنتهى الهدوء :شفته بعينك
جاسر:عمى حامد سمعه وهو بيموـ,ـت وقال رشدى ده مش كفاية
نظر لحامد بنظرة شك:اكيد سمع غلط …….ولاايه يا حامد
حامد:لا طبعا سمعته بودنى
فاروق:خلاص انتهينا…….انا بنفسى هعرف مين قتـ,ـل اخويا ومسيرى هاخد بتاره …….بس اللى انا متاكد منه انه مش رشدى
…………………
سلمى:يعنى عمه فاروق عارف ومتاكد انك معملتش كده المشكلة الوحيدة فى حامد ده
رشدى:عمره بيكره امجد عشان كان ابوه بيحبه بزيادة عن باقى اخواته لانه كان يتيم الام من صغره واماامجد اتجوز بهيرة مراته حامد حامد كان عايز يتجوزها ولما رفضته ووفقت على امجد زاد
الكره والغل ده
سلمى:مش بعيد يكون حامد نفسه هو اللى قـ,ـتل امجد
رشدى:هيقـ,ـتل اخوه يا سلمى
سلمى:ويقتـ,ـل ابوه كمان احنا فى زمن غريب وناس اغرب يا بابابا الاخ بيقـ,ـتل اخوه وابوه كمان لو حد وقف اودامه
رشدى:ربنا يستر علينا يا بنتى بس انا مش عارف هعمل ايه والله انا تعبت
سلمى:انا هروح بكره لجاسر ده واتفاهم معاه
رشدى:لالا اوعى يا سلمى منعرفش ممكن يعمل فيكى ايه يا بنتى
شردت سلمى وتوقعت ان يكون هو جاسر هو ما قابلته من قبل
سلمى:متخافش يابابا ربنا معايا اقوى من اى حد وقادر يقف جنبى ويساعدنى متخافش
ربنا موجود
بكره هروحله واتفاهم معاه الحلقة الرابعة صفقة صباح يحمل الكثير منا من يفرح ومنا من يتالم ومنا من تائه شاردا ومنا من ينتظر الصباح لكى يحدد مصيره ولكن عندما يرتبط المصير باغلى الناس عليك تختلف كل الحسابات
قامت سلمى من نومها مبكرا او يمكن القول انها لم تنم جيدا بسبب تفكيرها فى مقابلة اليوم ايمكن ان يكون هو نفس الشخص التى قابلته مسبقا ؟
امن الممكن ان لايكون لقاءهم بمحض الصدفةام تخطيط مسبق منه ؟
اسئلة كثيرة ظلت تدور فى راسها دون اى اجابة
دخلت غرفة والدها وجدته يصلى صلاة الضحى ويدعى الله ان يفك كربه ظلت تنظراليه متالمة ان تراه حزينا ضعيفا لابيده شئ ليحمى نفسه ويحميهم من بطش جاسر بنفوذه وامواله ولكنها تماسكت امامه عسى بذلك تبعث فى نفسه القوة من جديد
سلمى:صباح الفل ياابو عمرو
رشدى:صباح الخير يا حبيبتى …….هتروحى برضه ياسلمى
سلمى:مفيش اودامنا حل غير كده
رشدى:استنى انا هجى معاكى
سلمى:ليه يابابا هو انت شايف بنتك قليلة ولاايه ثم انت متروحش لحد انا هروح اتفاهم معاه واشوف اخرتها معاه
رشدى:سلمى خدى بالك جاسر ده مش
سهل وعمه حامد وراه هو ابنه هانى قاعدين يزنوا على دماغه من ناحيتى بزيادة
تاكدت سلمى الان من ذكر اسم هانى انه هو جاسر الذى قابلته مسبقا هو نفس الشخص ولم يعد عندها ادنى شك ان مقابلتهم لم تكن صدفة ابدا
استعادت ثقتها ونظرت اليه:متخافش يابابا اللى ربنا ريده هيكون متقلقش عليا …….اروح الاعبه سيف شيش اجيبه الارض متخافش
ده احنا حلوين اوى بالصلاة على النبى وقلدت الرجال فى حديثها مما جعل رشدى يضحك من دعابتها
سلمى:ايوه كده اضحك محدش واخد منها حاجة …….عن اذنك يابابا انا لازم امشى
رشدى:خالى بالك من نفسك ياسلمى ومتتاخريش
سلمى:حاضر يابابا باذن الله مش هتاخر سلام عليكم ورحمة الله
رشدى:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فى امان الله يابنتى
تركته سلمى وغادرت ركبت سيارة اجرة ووصلت للعنوان الذى اعطاه له الاستاذ محمد المحامى وقفت وجدته مبنى ضخم او بمعنى اصح مصنعا كبيرا لصناعة اللحوم اقتربت ودقات قلبها تتسارع وسالت الحارس عن مكتب جاسروصعد معها حتى دخلت غرفة السكرتارية وتركها
سلمى:صباح الخير
السكرتيرة وتدعى هالة فتاة بسيطة وصغيرة الحجم والوجه ولكن بوجه بشوش يبعث لك الخير عندما تراها
هالة:صباح النور …….تحت امرك
سلمى:من فضلك كنت عايز اقابل باشمهندس جاسر الشرقاوى
هالة:فى ميعاد سابق
سلمى:بصراحة
لا بس ممكن تقوليله ……سلمى رشدى خليفة
هالة :طيب ثوانى اتفضلى ااعدى
جلست سلمى ودخلت هالة مكتب جاسر الذى كان يجلس برفقة هانى يتابعون العمل فى المصنع
هالة:جاسر بيه فى واحدة طالبة مقابلة حضرتك
هانى:ياعينى ياعينى واحدة ست وهنا هو انت مش بتعتق
جاسر:يابنى دول بيترموا تحت رجليا انت متعرفش ابن عمك ولا ايه
هانى:عارف ياسيدى عارف
جاسر:مين دى يا هالة وعايزة ايه
هالة:اسمها…..سلمى ….سلمى رشدى خليفة
اعتدل كلامهما فى مجلسه ونظروا الى بعضهم وما لبثوا ان انطلقوا فى الضحك تحت نظرات هالة الغاضبة من تصرفاتهم
جاسر:هى فين يا هالة
هالة:مستنية بره
جاسر:طيب بقولك ايه سيبها شوية وكمان عشر دقايق دخليها
هالة:حاضر بعد اذنك
خرجت هالة والتف اليه هانى:شوفت بعتلك بنته لحد هنا اكيد خايف يجى لتقتـ,ـله قال يبعتلك بنته تتفاهم معاك يمكن تتطلع حلوة ساعتها ترجع فى كلامك
جاسر:دى لو كانت ملكة جمال استحالة هرجع فى كلامى ابدا
هانى :طيب دخلها خلينا نتفرج
جاسر:بس بقى ياهانى لتعمل فيك زى الدكتورة سلمى وتجيب اتنين يضربوك
هانى بغيظ:متفكرنيش ….نفسى اشوفها واطلع غلى فيها بنت الذين دى
جاسر:ومين هيخليك تكلمها اصلا
اعتدل هانى فى جلسته ونظر اليه بخبث:الله الله لتكون وقعت ولا حد سمى
عليك ياابن عمى ……..بس جودى هتعمل فيها ايه
جاسر:انت بتترغى كتير على فكرة خلينا نشوف الهانم اللى بره عايزة ايه
طلب هالة لتدخل سلمى واعتدل فى مجلسه يراجع بعض الاوراق وهانى امامه ينتظر دخولها
ماان دخلت سلمى حتى شهق هانى .:انتى مش معقول
رفع جاسر بصره وجدها امامه احس انه فى حلم ايمكن ان تكون هى ايمكن ان تكون ابنة الد اعداءه
مشاعر كثيرة ومتضاربة بين الاثنين
قام من مجلسه ووقف امامها ونظر اليها :معقول انتى
سلمى:انا شكيت انه ممكن يكون حد تانى غيرك بس دلوقتى بس اتاكدت انك نفس الشخص
جاسر:تقصدى ايه
سلمى:احنا تقابلنا كذا مرة قبل كده وعمرى ما توقعت تكون نفس الشخص اللى انا جايله النهاردة
هانى:اومال انتى فاكرة ايه ……..هااا ابوكى بعتك ليه

