فهد الصعيد والهاربة المجنونة القسم ال4 بقلم ندى المزين

انت في الصفحة 12 من 14 صفحات

فقال حسين بدموع و خوف ليخسر بنته تانى = دنيا بنتى حببتى…متخفيش يا قلب ابوكى…انتى هتخرچى من اهنه فضل فهد يضرــ,,ـب بأيده على الزجاج باقوا ما فيه هوا و عاصم و ماهر بقوه وهما بيحولو يكسرو الازاز ولكن ببلا اي جوده فلصندوق ضد الكسر اما دنيا فمكنتش سامعه اي حاجه خالص من كلام فهد و ذلك الراجل المسن و هيا طراهم بيضرــ,,ـبو فى الصندق باقوا ما فيهم وكانت دنيا تتنفس بالعافيه و شفايفها زرقه بشده ووجهها شاحب الامو*ات وهيا تنظر لفهد وكأنها تودعه بأعينها وهيا سنده امام فهد على الحائط الزجاجى وتنظر لملامح حببها بدموع

فراحت جابت يارا بدموع حديده و فضلت تضرــ,,ـب فى الزجاج بدموع و خوف لتخسر اختها و كذلك صفيه بدموع كانت بتخبط فى الصندوق و تجاهلت حملها من شدت خفها على دنيا حتا حسين جاب خشبه وفضة يضرــ,,ـب فى الصندوق فحرفيآ كان الكل بيحاول يكسر الزجاج بمحولات فاشله و دموع لا تتوقف وخوف شديد ليفقدو دنيا ففجأه اخذت دنيا نفسها الاخير فتوقف فهد عن ضرــ,,ـب الزجاج فجأه بصدمه و يده غرقانه بالد*م وساند على الحائط الزجاج مكان ما دنيا سنده يديها…

فنزلت دموع دنيا وهيا تحرك شفايفا بالعافيه = سلام يا فهدى وفجأه وقعت دنيا على الارض وهيا تزفر انفسها الاخيره ففتح فهد اعينه بصدمه و دموعه نازله بعدم تصديق وهوا يرا امامه روحه وهيا بتروح منه وهوا واقف يتفرج عليها فنزلت دموع الكل وهم بيضرــ,,ـبو فى الزجاج بعدم يأس باقوا ما فيهم و فهد واقف مكانو ينظر لدنيا وهوا متنح… فتقدم عاصم فجأه منه و ضرــ,,ـبه بالبكس ليفوق فهد وقال = فههههد فوووق…اكده دنيا هتمو*ت

واخيرآ فاق فهد من صدمته وجت له فكره فراح جاب مسد*س رشا*ش من على الارض من بتوع رجالت احمد… وقال بحده للكل = الكل يحاسب بسرعه الكل سمع الكلام و بعدو عن الصندوق بسرعه وهم بيحمو نفسهم ورا اي حاجه صالبه ففضل فهد يضرــ,,ـب رصا*ص عشوائى فى الصندوق لحد ما اخيرآ انكسر الصندوق تمامآ واصبح الزجاج فى كل مكان فجره فهد بسرعه على دنيا و كذلك الكل فشاف فهد بسرعخ نبض دنيا ولكن فتح اعينه بصدمه عندما لقا مافيش نبض لدنيا…

فقال بصدمه وهوا حاسس ان روحه بتروح = د ده م ما مافيش ن نبض حسين بدموع = لع ارچوك يا فهد انقذلى بنتى بالله عليك يابنى…دنيااااا يارا بانهيار = دنيا ارجوكى متسبنيش يا قلب اختك…دنيا فتحى عيونك بالله عليكى…دنيا مش انتى قويه هااا فيلا بقا اسبتى ليهم انك قويه وقومى بالله عليكى يا دنيا…قوووومى عاصم بزعييق = اسعاااااف حد يطلب الاسعااااف بسرررررررعه نظر فهد لدنيا بدموع وقال = مستحيل تمو*تى وتسبينى يا دنيا…هتعيشى يعنى هتعيشى يا دنيا

وراح فهد مجمد اديه فى بعض وفضل يضرــ,,ـب على قلب دنيا بقو*ه و الكل عمال يفرك فى ادين و رجلين دنيا بشده و دمعهم لم تتوقف و فهد عمال يضرــ,,ـب على قلبها بدموع و رعب ليخسرها تانى والله ممكن يمو*ت وراها تلك المره لان حياتو من غرها عذ*اب ففضل يضرــ,,ـب على قلبها اكتر من ربع ساعه بتصميم و دموع لحد ما اخيرآ شهقت دنيا بصوت عالى وهيا بتاخد نفسها واخيرآ فحضــ,,ـنها فهد بسعاده و دموع واخيرآ تنهد الكل براحه…

فقالت دنيا وهيا بتاخد نفسها بالعافيه = أأيه اللى ح حصل يا ف فهد؟ فهد بسعاده وهوا محاوض وجه دنيا بحب = ولا حاچه يا حببتى…الحمدلله على سلامتك يا قلبى…الحمدلله فرح الكل بشده لرجوع الروح لقلب دنيا من تانى فاخيرآ جت عربيت الاسعاف و راح فهد شال دنيا و ذهبو جميعآ على المستشقى و دنيا مفرقتش حضــ,,ـن فهد و كل ده و فهد و الكل ميعرفوش حاجه عن اهلهم فى الصعيد فكان الكل واقف قدام اوضت دنيا فنزلت يارا فجأه على ركبها على الارض بدموع وهيا حاسه ان رجليها مش شيلاها…

فنزل ماهر لمستواها بلهفه وقال = يارا حببتى مالك…انتى زينه يارا ببكاء = لا مش كويسه يا ماهر…ازاى هبقا كويسه ونا كنت هاخسر اختى انهارده…وفجأه يطلع ليا واحد و يقولى انه ابويا…طب و ايمن ده مين…وطلمه انا و دنيا ولادك نور و ملك لأزاى الكل مفكرنا ميتـ*ـين هااا وانت ازاى عايش و بردو الكل كان مفكرك ميـ*ـت…انا هتجنن حسين بدموع = انا يوم الحدثه اخدكم و نزلنا من العربيه قبل ما تنفجر وبعد اكده معدش فاكر حاچه واصل…غير من قريب فوقت لقيت حالى كنت فى غيبوبه ولقيت حالى فى مخزن احمد الهريدى…والله دى الحقيقه يابنتى

قامت يارا وقالت بحر*قت قلب و بكاء = متقولش يابنتى…احنا مش بناتك…كنت فى غيبوبه هااا…احنا بقا كنا فى عذ*اب و بهدله و زل و اهانه و مرمضه…احنا كنا بنتمنا المو*ت كل يوم الف مره…ياريت كنا مو*تنا فى اليوم ده ولا كنا مرينا باللى مرينا بيه مع الراجل اللى اخدنا…مش عارفه اقولك ايه ولا احاسب مين على كل اللى عشناه ده…لكن الاهم عندى دلوقتي اختى دنيا…اطمن بس عليها لان لو حصل حاجه لدنيا فنا كمان همو*ت معاها

ودفــ,,ـنت يارا وجهها فى اديها وفضلت تعيط بحر*قه و الكل ينظر لها بحزن فاجا ماهر يقرب من مراته لكن حسين منعه وقرب هوا من يارا ومسك اديها… وقال بدموع = سمحينى يابنتى…انا اسف يا قلبى على كل اللى عش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى