
استعد واتوجه للمطار وبدأت رحلة عودته لمصر
اتوجه للمطار وفكر ياخذ ايه لكاريمان هو حافظ ذوق ماريا بتحب ايه وتكره إيه لكن كاريمان بالنسبة له لغز خاېف يقرب منها ولازم يحاول
دخل السوق الحرة واشتري هدايا كتير من كل نوع اثنين لبناته وفكر يجيب هدية لطيفة لسميرة خلص وابتسم بخفة وهو بيتخيل بنانه حواليه وحياته الجديدة بتبدأ على أساس صحيح
بعد كام ساعة وصل مصر نزل فندق وارتاح ساعتين وبعدها مباشرة راح البيت عند سميرة
أول ما شافته اتفاجئت متوقعتش أبدا إنه ينزل رحبت به بعد ما دخل البيت مد لها ايده بالهدايا وقالها
دي حاجات
كاريمان ودي علشانك انت
سميرة اترددت قبل ما تأخذها لكنه أصر وقالها
دي حاجة بسيطة الحقيقة انك تستاهلي أكثر من كده مليون مره
هي كاريمان فين!
سميرة قعدت وقالتله
شوف يا ثابت انا عارفة انك هتزعل بس حقيقي إحنا حاولنا نتواصل معاك بس مقدرناش
ثابت قلق وملامحه اتغيرت سألها بلهفة
كاريمان كويسة حصلها حاجة!
سميرة الحمد لله بخير بس يعني هي اتجوزت
ثابت كان فاتح بوقه من الصدمه وساكت حركت ايدها قصاد وشه وقالتله
انت كويس الووو
ثابت حاول يتحكم في \ه لأنه بيحاول ينال رضا سميرة اتنفس بقوة وسألها
ممكن أعرف إزاي بنتي تتجوز من ورايا يعني بأي منطق
سميرة بتحدي بنفس المنطق اللي خلاك زمان تجيبها لحد هنا وتسافر وتغيب سنين متعرفش عنها حاجة ومع ذلك يا ثابت بنتك حاولت تتصل على سيادتك مليون مرة وكل مرة كانت بترجع بخيبة جديدة لأن طبعا سيادتك لما دخلت السچن مبقاش بينك وبينها أي تواصل مع أنه على حد علمي السجون
في بلاد برة متقدمة جدا وممكن تقدر تتصل على أي حد في أي مكان
ثابت اتعدل في قعدته وقالها
ممكن تقعدي وتهدي أنا مش بحاسبك ولا جاي اټخانق بس اعتقد انه من حقي ازعل مش حاجة سهلة اني اسمع خبر زواج بنتي زي الغريب ومع ذلك انت معاكي حق لكن للأسف وقت ما دخلت السچن اليأس أتمكن مني وفكرت ان بعدي عنها راحة لها على الأقل متحملش همي لكن الحمد لله ربنا أظهر براءتي وخرجت وأول حاجة فكرت فيها إني ارجع اعوضها عن غيابي لكن شكلي اتأخرت أوي
سميرة متأخرتش ولا حاجة بالعكس البنت بعد الزواج بتحتاج سند
اكثر كاريمان هشة جدا وبريئة وجودك هيفرق معاها كثير المهم بس تكون ناوي تعوضها بجد رغم ان اللي فات مستحيل يرحع
وردة وربيع كانوا في المستشفى منتظرين الدكتور يخرج من غرفة أمجد طلع الدكتور ر بعد فترة وملامحه لا تبشر بالخير ربيع قرب منه بحذر وسأله بهدوء
إيه الأخبار يا دكتور طمني الدكتور بصله هو وردة بتعاطف لكنه صعب يخبي الحقيقة ساعات المواجهة بتكون قاسېة لكنها ضرورة للنجاة
اتكلم بعملية وتوضيح
للأسف الحالة متأخرة جدا واضح انه بيتعاطى من سنين والمشكلة انه بدأ يتعاطى آيس او شبو زي ما بيقولوا الحبوب دي بتدمر الجهاز العصبي وحقيقي العلاج بيتطلب وقت وإرادة قوية جدا
ربيع اعمل اللازم يادكتور وإحنا تحت أمرك أمجد شاب متربي وابن حلال لكن نقول إيه الشيـ
. ـطان ضحك عليه وولاد الحړام سحبوه للطريق ده
الطبيب ابتسم بمجاملة وسابهم واتحرك نحو مكتبه وفضلت وردة تبكي بخزي وخوف
وقف جمبها ربيع وطمنها رغم احساسه بالقلق من كلام الدكتور
ربيع اطمني يا أمي ربنا كريم وقادر يشفيه
وردة ابني ضاع يا ربيع تعبي وشقايا أنا وابوه انتهى
ربيع سبيها لله المهم اننا عرفنا نوصله ونجيبه هنا
وردة بصتله بأمل ولهفة وكأنها شافت طوق نجاتها وقالت
مفيش غير وعد مراته وحبيبته لازم تقف جمبه في الظروف دي لو شافها هي وابنه نفسيته هتتحسن ويبقى عنده أمل
ربيع استغرب تفكيرها
كلام إيه
ده يا حم\اتي وعد بالذات صعب ترجع بعد اللي حصلها على ايد أمجد
وردة عيطت بيأس متقفلهاش بس يا ربيع يابني ياما بيحصل وعمر اللي بيحب ما يكره وهي بتحبه وعندها منه ولد يعني واجب عليها تسانده
ربيع عارف اد إيه وردة عنيدة وبتتمسك برأيها
هز رأسه بخفة ان شاء الله خير ادعيله انت بس ولو تقدري تكلميها أو توسطي حد ما بينكم شوفي وكله على الله
ممدوح بعد ما أمجد نزل من عنده وأهانته له وكلامه القاسې مقدرش يتحمل دخل غرفته ونام ولما طول في نومه دخلت مراته تصحيه لكنه مردش عليها حاولت مرة واثنين وثلاثة وبعدها صړخت بړعب لأنها اعتقدت إنه ماټ
اتلموا الجيران ساعدوها واخذوه على المستشفى وهناك عرفوا انه أصيب بجلطة على المخ أسعفوه والدكتور قالهم ان تأثير الجلطة هيظهر خلال الأيام الجاية وبعدها هيكتبوله ادوية تناسب حالته
سعاد كانت واقفة مكانها محتارة خاېفة ووحيدة سندها الوحيد هو ممدوح عشرة عمرها وأبو بناتها وحبيبها ليه الدنيا اتغيرت فجأة كده وعلى ايد مين!
أمجد زوج بنتها مش كفاية اللي عمله في وعد كمان كان هيتسبب في مۏت ممدوح
خرجت ممرضة من غرفة الكشف وقالتلهم
الحاج اللي جوة بينده على واحدة اسمها وعد لو هنا خلوها تدخله
سعاد بصت لبناتها بحزن لحد ما بنتها الصغيرة قالتلها
كلمي ابله وعد خليها تيجي يا ماما إحنا كلنا محتاجينها
سعاد كانت منتظرة كلام بنتها فعلا الكل محتاج وعد يمكن كانوا قاسيين عليها لكن مهما حصل هتفضل وعد مختلفة ومكانتها عندهم غير الكل
اتصلت عليها مرة واثنين ومفيش نتيجة سعاد نكست رأسها بحزن لأنها اعتقدت ان وعد
رافضة ترد لكن في الوقت
ده كانت وعد نايمة وموبايلها صامت بعد ما قضت يوم طويل ومرهق مع بريق في شغل واتفاقات جديدة لمقابلات وفيديوهات هتنشرها بشكل شبه يومي على قناتهم على اليوتيوب والتيك توك
جاسم اخذ موبايله وخرج للبلكونة يكلم ثابت بعيد عن ماريا اللي اتأكد إنها نايمة ومش سمعاه
اتكلم بصوت خاڤت
حمد الله على السلامة يا ثابت بيه إيه الأخبار
ثابت الأخبار عندك انت ماريا عاملة ايه معاك وانتم فبن
جاسم أنا اخذتها وسافرنا الساحل كام يوم تغير جو لأنها زهقت من البلد
ثابت أممم تمام يا جاسم خلي بالك منها وبلاش تقولها إني في مصر لحد
ما أدبر أموري وأشوف هقولها إيه لما نتقابل
جاسم تمام زي ما تحب
ثابت أنت عاوز تقول حاجة ومتردد في إيه !
جاسم إحنا اتقابلنا بالصدفة مع مدام كاريمان بنتك
ثابت انتبه كليا وتعجب كاريمان معقول وبعدين احكيلي
جاسم قاله كل اللي حصل من اول ما — اتقابلوا وثابت كان بيسمع باهتمام
انتهى جاسم من كلامه وثابت سأله
الولد اللي متجوز كاريمان رأيك إيه فيه!
جاسم مقدرش احكم عليه من مجرد مقابلة لكن واضح انه بيحبها وفي بينهم تفاهم
ثابت ماشي يا جاسم كل حاجة هتتصلح واحدة واحدة اللي يهمني حاليا ماريا حاول تشغلها أد ما تقدر وتبعدها عن أي حاجة توصلها لهدى تمام
جاسم حاضر مع السلامه
قفل معاه ودخل الجناح واتأمل ماريا وهي نايمة أد إيه جميلة وجذابة قرب منها وحرك ايده على شعرها لكنها كانت مستغرقة في النوم جدا ابتسم على شكلها الطفولي وفرد جسمه جمبها وشدها برفق ناحيته وغمض عنيه هو كمان وراح في النوم بسرعة بعد ما اطمأن إنها معاه
كانت كاريمان ساندة على كتف أكرم وهو
محاوطها بذراعه وبيتفرجوا بسعادة على صورهم يوم كتب الكتاب وبيسترجعوا مواقف ولقطات مختلفة بعضها رومانسي وبعضها مضحك
اتنهدت كاريمان باشتياق لما شافت سميرة وقالتله
اد إيه ماما وحشتني عارف يا أكرم خاېفة أكلمها بعد اللي حصل اليومين اللي فاتوا حاسه إني طفلة وأول ما هكلمها واسمع صوتها هتعرف بسهولة واقولها الحقيني يا ماما كنت هغرق وأم\وت
ضمھا أكرم پخوف واتكلم بحب
بعد الشړ الحمد لله أزمة وعدت وبعدين لازم تكلميها بدل ما تفكر إنك نسياها ومشغولة عنها
كاريمان تفتكر ممكن تزعل مني!
أكرم طبعا أي أم أو حد بيحب حد لو حس إنه بعيد ومشغول عنه بيحزن الحب وصال واهتمام
رفعت وشها وبصت لعيونه بحب وهو قرب منها لثم شفايفها لكن قاطعهم رنين موبايلها
بعدت كاريمان بخجل وشافت مين بيتصل كان مدير الشركة اسمه مهند شاب في أواخر الثلاثين واعزب
كاريمان ابتسمت بتوتر هي عارفه ان أكرم مش بيرتاح لمهند يمكن غيرة واحتمال يكون مبالغة من أكرم لأنها من اول ما اشتغلت معاه بيتصرف معاها بحدود بيهتم بها وبيقدر شغلها لكن هو بيعمل كده مع الكل شاورت بعيونها على الموبايل وكأنها بتستأذن ترد ولا لأ وأكرم وافق على مضض
حاولت تنهي المكالمة مع مهند بسرعة قدر المستطاع وبين لحظة والثانية كانت بتشوف رد فعل أكرم خلصت كلامها ودورت عليه كان واقف بيتأمل البحر وسرحان لو يقدر يخبي كاريمان عن الناس والدنيا لو بامكانه كان طلب منها تسيب الشركة دي وتبعد عن مهند أو أي راجل يبصلها لكنه للأسف متكتف عاجز عن اتخاذ قرار لأنه معندوش بديل هيحرمها من حقها في تحقيق طموحها وهيظلــ .
ــمها ماديا لأنه مش هيقدر يعوضها لو بطلت شغل
قربت هي وباست خده بخجل لكنه استمر على سكوته و\ه الواضح
همست برقة
وبعدين بقى يا أكرم مكنش قصدي قولتلك
اكرم اتعصب ڠصب عنه وصوته ارتفع وهي بعدت پخوف
قولتلك الراجل دا أنا مش بحبه ولا برتاحله يتصل عليكي ليه من الأساس لو على الشغل فالمفروض إنك إجازة وحتى لو عندك شغل اعتقد انه بينتهي بعد ما تروحي بيتك
كاريمان معاك حق بس صدقني مستر مهند مهذب جدا ده متصل يباركلنا على الجواز معرفش انت كارهه ليه
شدها أكرم فجأة وضمھا لح*ضنه بقوة وهي شهقت
پخوف
افهمي بقى أنا بتجنن من براءتك دي الحـيــ . ــوان ده عينه منك معجب بيكي

