وعود الليل القسم ال2 بقلم نداء علي

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالصفحة التالية

ممدوح قالهم بلهجة حازمة وجادة
لو جايين تزوروني أهلا وسهلا وعلى راسي أما وعد فخلاص قصتها انتهت مع أمجد بسببه هو وبس بأيده نهى كل حاجة ومفيش امل لا النهاردة ولا بكرة ولا بعد سنين ان بنتي ترجعله طول ما انا عايش وعلى وش الدنيا
فات كام يوم قضتهم كاريمان وأكرم في حب واشتياق رغم القرب كانت بتتناسى بين ايديه أي احساس أو مشاعر أليمة عدت عليها وكان هو بيروي احتياجه ورغبته في امتلاكها وحبها
في الأيام دي ثابت كان بيجمع معلوم\ات عن أكرم عاوز يعرف هو مين اهله فين ووضعهم الإجتماعي عرف ان أكرم شاب بسيط يكاد

يكون معدم إلا من مؤهله الدراسي مهندس بدون عمل وده ضايق ثابت مكنش يحب بنته تتجوز واحد فقير يتعبها معاه اتنهد بضيق واتصل بسميرة يسألها اكثر عن أكرم وفي نفس الوقت يلاقي طريقة يكلمها ويحكي معاها عنده إحساس رهيب بالوحدة والملل
ردت سميرة وكانت مستغربة الرقم لأنه مش متسجل عندها
سألها عن أحوالها وهي ردت باختصار لأنها پتكره المحا/دثات الصوتية وبتفضل الكتابة
اتردد قبل ما يقولها
انا سألت عن جوز كاريمان ده ولد كحيان مكنش في غيره يعني
سميرة ببرود بتحبه والولد شاريها
ثابت حب إيه هيأكلها ويشربها حب مش شايفة الحياة بقت صعبة إزاي

وبعدين كاريمان مش قليلة متنسيش إنها هتورث ملايين وأنا بصراحة مش مرتاح للولد ده
سميرة انت مش شايف ان الكلام ده فات وقته خلاص البنت اتجوزت ادعيلها انت بس ربنا يوفقها ومتشغلش بالك
ثابت بحدة طفيفة اعتقد ان ده حقي بما إني ابوها
سميرة انت عاوز ايه يا ثابت هات من الآخر
ثابت هعوز ايه يعني كل الحكاية إني راجل قابلت ناس من مختلف الجنــ .

ــسيات وياما شفت حكايات بتبدأ بين طرفين مفيش بينهم تكافؤ ونهايتها فشل وۏجع قلب
سميرة الكلام ده لو كاريمان عايشة معاك ومرفهة انت مش واخد بالك إنها متربية هنا معايا ومع ناس عادية
ثابت بتلمحي لأيه
سميرة لا بلمح ولا حاجة انا بقول الحقيقة كاريمان بتحب أكرم يمكن اكتر ماهو بيحبها ودي المشكلة أنا كل خۏفي كان من حبها الزيادة له خفت قصة امها تتكرر تاني لكن الحمد لله الولد بيحبها برده وبيقدرها
ثابت نفخ بضيق وحس انه لو طول في الكلام هيخلص بخناقة نهى الحوار معاها وقفل بص قدامه بشرود وندم واتمنى الدنيا تديله فرصة اخيرة

وهو هيصحح كل اخطاءه بس فرصة واحدة
ولو أن ما نهواه لا يهوى بنا نحو قاع الألم ووديان الذكريات لما فقدت أعيننا بريقها الراغب في الحياة وما هدمت سيول اليأس أفئدتنا الحصينة
ماريا كانت قاعدة وعيونها بتتكلم عن مدى انزعاجها وڠضبها من جاسم ازاي يخبي عنها ان أمها فاقت من الغيبوبة خبر زي ده إزاي قدر يحتفظ به لنفسه
جاسم كان منتظر لحظة مواجهته معاها لما تعرف علشان كده كان هادئ ومتوقع رد فعلها
صړخت ماريا فيه لما مردش عليها وسألته بترقب
ليه مقولتش ان مامي فاقت انت أكيد كنت عارف أنا شفت المحا/دثة بينك وبين

بابا
جاسم ومين سمحلك تفتحي موبايلي
ماريا هو ده كل اللي يفرق معاك أنا لقيته مفتوح أساسا مفيش باسوورد للموبايل بتاعك ومن حسن حطي إن الفضول خلاني اشوف الرسايل علشان اكشفك على حقيقتك
جاسم بتحدي تمام الحكاية مش مستاهلة كل الدوشة دي أكيد كنتي هتعرفي ان والدتك بقت بخير لكن التوقيت مكانش مناسب أقولك
ماريا التوقيت ولا أوامر ولي نعمتك ثابت باشا
جاسم اتحرك ناحيتها وشدها من ذراعها پعنــ .

ــف وهي صړخت پألم لكنه مهتمش وكلمها بتحذير
لمي لسانك أنا ممكن اتحمل دلع وچنونك لكن قلة أدب وطولة لسان افعصك يا ماريا
زهقته عنها بقوة ورفعت ايدها وناوية تضـ,ـربها بالألم لكنه كان أسرع منها ومسك ايدها قبل ما تنزل على وشه وملامحه بتقول ان ماريا غلطت غلطة هيكون رد فعله عليها قاسې جدا
طول اليوم وجاسم متجاهل ماريا وكأنها ملهاش وجود كان \ه منها أقوى من أي أعذار هو غلط لما خبى عليها لكن ده ميبررش تطاولها عليه بص على الساعة لقاها سبعة استعد ونزل يجري في التراك علشان يقلل من توتر اعصابه ويبعد عن ماريا شوية

ماريا عنادها غلبها لبست ونزلت قررت تستمتع بوقتها لوحدها اخدت موبايلها والكريدت وراحت علي السونا وعملت مساج وبادي كير
خرجت وراحت المول اشترت لبس جديد لبست فستان سواريه قصير ونزلت تاني على مطعم الفندق تتغدى وتفطر لأنها مأكلتش أي شيء من أول اليوم
جاسم رجع الغرفة قبلها فكرها في الحمام لكن بعد فترة قلق لما مظهرتش دور عليها ملقهاش اتنفس پ\ وكان هيتصل عليها لكنها اتراجع عن الفكرة وقرر ينام شوية لحد ما ترجع من نفسها
ماريا خلصت أكلها وخرجت تدور على مكان تسهر فيه كان متابعها اثنين من الشباب عجبهم شكل ماريا وثقتها بنفسها واتراهنوا مع بعض

عليها والإثنين قبلوا التحدى معتقدين إنها هتتساهل في التعامل معاهم ويمكن تصاحبهم مع بعض كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى