وعود الليل القسم ال1 بقلم نداء علي

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالصفحة التالية

كاريمان للأسف هي من وقت ما اتجوزت وهي بتبعد كل ما اشوفها كنت بلاحظ إنها شاردة وحزينة لكنها كانت بتقلب الموضوع هزار أنا خاېفة عليها أوي.

كاريمان بكت بحړقة وممدوح مقدرش يواسيها أو يطمنها لأنه محتاج حد يطمنه ويساعده
فضل ساكت مكانه لحد ما شاف وردة وزوجها داخلين اتكلم بقوة وڠضب
وليكم عين تيجوا لحد هنا
وردة بصدق جايين نطمن على وعد والله يا ممدوح
ممدوح صدق المثل يقـ,ـتلوا القتيل
وردة ربنا عالم إحنا حاسين بأيه وعد زيها زي بناتي
ممدوح كڈب مفيش حد بيعامل حد زي ولاده وأكبر دليل إنك ساعدتي ابنك يهرب استغليتوا خۏفي على بنتي وهرب بس وديني ما هسيبه هجيبه يا وردة وهياخد جزاؤه لو الحكومة مقدرتش تجيب حق بنتي هجيبه بنفسي
كاريمان اتدخلت وقالت

كفاية كده يا جمـ,,ــــاعة مينفعش تتخانقوا ووعد في العناية وحالتها بالشكل ده نطمن عليها الأول عالأقل
ممدوح عندك حق يابنتي اتفضلوا يلا من غير مطرود مشفش حد منكم هنا فاهمين
وردة كانت مقدرة انفعاله معاه كل الحق لكن هي في ايدها إيه خاېفة على وعد وخاېفة على إبنها الكل هيخسر ومفيش حد هيخرج من الحكاية دي كسبان
وعد كانت في كابو*سها القاسې بتفتكر كلام أمجد وضـ,ـربه الممېت
لها لكن الأكثر ۏجع كان همسه مع ست غيرها بكلام يحمل معاني كتير عقلها رافض يستوعبها
بيوعد واحدة إنه يقابلها يروحلها بيتها وينفذلها طلباتها مقابل إنها تديله الممنوعات مش

بس بقى مدـ .

ــمن ده بقى خاېن وكذاب حب عمرها وأمل سنين فاتت انتهى بشكل بشع ياريتها ما حبته بالشكل ده ياريت الزمن يرجع ووقتها هتبعد عنه هترفض تحبه وتعش/قه لكن الزمن لا بيرجع ولا بيسمح لحد ينسى بيفضل يعاقبنا على اختيارتنا للأبد
سميرة كانت برة البيت ولما رجعت سمعت من الناس كلام كتير كل واحد بيحكي من وجهة نظره وبيزود بطريقته حزنت على وعد وخاڤت على كاريمان طلعت بسرعة على شقتهم دورت عليها وزي ما توقعت لقتها مش موجودة اتصلت عليها موبايلها مغلق فضلت قاعدة مكانها بتفكر في كل حاجة بتحصل وتسأل نفسها ليه
إيه ذنب وعد يحصلها كده وعلى ايد

حبيبها ليه دايما الحب بيأذي يا ترى العيب في مين فيهم ولا في اختياراتهم الغلط
رحمة أم كاريمان كانت زي وعد موهومة ودفعت تمن الوهم ده ووعد كمان طيب كاريمان ليه تدخل دايرة معروف نهايتها هيفرق إيه اكرم عن أمجد كلهم في البداية يبانوا ملايكة ومع الوقت بتظهر حقيقتهم كل حاجة بتحصل بتأكد إن علاقة كاريمان وأكرم محكومة بالفشل لكن
غمضت عنيها واتكلمت بصوت هامس
البنت بتحبه يا سميرة هيهون عليكي تكس\ري قلبها
جاوبت على نفسها بحزن
لما تحزن سنة أفضل ما تخسر نفسها للأبد أكرم سكته صعبة ووالدته ست مش مريحة أعمل إيه ياربي

دخلت كاريمان وأول ما شافت سميرة جريت عليها ورمت نفسها في ح*ضنها يمكن سميرة مش إنسانة عاطفية لكن ح*ضنها أمان
حاولت تهديها لكن كاريمان كانت مڼهارة وتعبانة من كل حاجة بتحصل سابتها تاخد وقتها لحد ما تهدي وفعلا بعد فترة استكانت في ح*ضنها سميرة اتنهدت بحزن وسألت بترقب
إيه الأخبار وعد كويسة
كاريمان لأ وعد مش كويسة ابدأ أمجد كان ھيقـ,ــ,ـتلها لأ هو فعلا قټلها ودمر حياتها إزاي إنسان كانت مسلمة روحها ليه يعمل كده إزاي يا ماما الحبيب ممكن يبقى عدو بالصورة البشعة دي
سميرة مفيش حاجة مضمونة في الحياة يا نانا خليكي قوية وسانديها وعد

هتحتاج الكل حواليها
اترددت سميرة قبل ما تقولها
أنا شايفة إن اللي حصل تحذير ليكي قبل وعد ياريت تفكري بغقل في موضوع أكرم كاريمان رفعت وشها وبصت بسميرة پصدمة
سميرة قالت بصدق
أكرم شاب كويس لكن أنا خاېفة منه معرفش ايه السبب لكن حياته مش سهلة وهيتعبك
كاريمان أكرم ملهوش ذنب في ظروفه
سميرة أنا مقصدش ظروفه المادية أنا قصدي ان حياته ملخبطة وارتباط والدته الشديد هيأثر بعدين عليكم صدقيني البعد من البداية أسهل
كاريمان بعدت عنها پصدمة وسألتها
حضرتك بتتكلمي جد عوزاني اتخلى عنه اسيبه رغم انه بيعمل كل اللي قدر عليه

علشاني
سميرة ده في الأول بس لحد ما تبقي ملكه ومعاه صدقيني وفكري في كلامي
كاريمان أنا مقدرة خۏفك عليا بس آسفه انا مستحيل ابعد عن أكرم حاولت والله ومقدرتش مش بأيدي أنا بحبه
سميرة بحدة خفيفة بلا حب بلا زفت الكلمة دي مبقاش لها معنى في أيامنا الناس بتحب مصالحها وبس فوقي بقى
كاريمان مقدرتش تجادل هي من الأساس طاقتها خلصت بصت لسميرة بتعب ولوم ودخلت غرفتها وقفلت عليها بصت لموبايلها لقيته فاصل شحن سابته مكانه لأنها مش عاوزة تكلم حد خصوصا أكرم قفلت النور وغمضت عيونها ونامت وكأنها بتهرب من كل حاجة
جاسم كان

حافظ تصرفات مارية من أول ما بدأت تكبر وهو متابع تصرفاتها بيشوفها كتير بحكم شغله مع أبوها وقربه منهم لكنه عمره ما تخيل إنها بقت بالشراسة والعناد ده ورغم جنونه لكنه كان مبسوط جواه شيء بيشجعه يكمل يمكن عنادها قدر يكس\ر روتين حياته الممل بعد ما صړخت والناس اتجمعت حواليهم الأمن بتاع الفندق اتدخل فضل جاسم مكانه وبعد فترة طلع للأمن وثيقة زواجهم ومارية اټجننت اكتر حاولت تاخد الورقة تقط/عها لكنه قالها ببرود
متقلقيش معايا نسخة تانية
مسؤول الأمن كلمها بتوضيح
حضرتك القسيمة صحيحة ومختومة من السفارة
مارية الكلام ده محصلش أنا

— مش مراته بقولك إيه انت شكلك لا ظابط ولا حاجة ويمكن متفق معاه
ابتسم الراجل من كلامها وبص لجاسم وقاله
ربنا يعينك ورجع وجه كلامه لماريا وقالها
احمدي ربك إني سايبك لا معاكي بطاقة ولا جواز سفر ولسانك طويل كمان
مارية بتوتر كل أوراقي مع البني آدم ده
قالت كلامها وهي بتشاور على جاسم بغيظ
الأمن دي مشاكل عائلية متخصناش اللي يخصني أنكم تسيبوا الفندق إحنا عندنا نزلاء مهمين وميصحش الدوشة دي
بعد وقت تقريبا نص ساعة كان جاسم دخل الفندق اخذ شنطهم ودفع حسابهم ورجع لمارية لقاها مغمضة عيونها باستسلام جوة السيارة تقريبا

نامت أو بتدعي النوم مهتمش وحاول يتجاهلها لكنها سألته
انت بتخطط لايه يا جاسم فاكر إني هتغير على إيدك واقع في حبك والجو ده متخيل إني هتعلم الأدب وابقى مطيعة
جاسم وليه لأ!

مارية مفيش حد بيتغير غير لو كان عاوز وانا مقتنعة بنفسي وبشخصيتي زي ماهي مش بعيد انت اللي تتغير علي ايدي
جاسم دور العربية وابتسم بغرور ورد عليها بنفس أسلوبها
عادي أنا بحب التغيير المهم ان حد فينا يتغير يا مدام
مارية أوك زي ما تحب بس صدقني هتندم
مردش عليها وفضلوا ساكتين لحد ما سألته
ياترى هنروح فندق ولا هننام في الشارع!
جاسم بغيظ عندي بيت متقلقيش
غريبة دي عندك في مصر بيت أنا اعرف إنك طول عمرك عايش في أوروبا إيه الداعي تشتري هنا!

جاسم بلدي مهما عشنا بعيد بلدنا يا مارية ممكن نرجع في وقت محدش يضمن الظروف
اتنهدت وكأنها بتفتكر كل اللي فات كلامه صحيح مين كان يصدق إن مصير أبوها يكون السچن وأمها غايبة عن الدنيا بعد ما كانوا عايشين الحياة بطولها وعرضها أد إيه الدنيا بتتغير وتتلون على حسب فصول الواقع وتقلباته
فضلت تتأمل جاسم لفترة ملامحه عادية عمره ما لفت نظرها طول فترة شغله مع أبوها كان ثابت بيتكلم عنه طول الوقت ومع ذلك عمرها ما اهتمت تعرف عنه شيء كانت بتشوفه مجرد واحد شغال مع أهلها زيه زي ناس كتير يمكن الشيء الوحيد اللي كان بيلفت نظرها

له طريقة حياته واستايل لبسه كانت بتشوف إنه شخصية جادة بزيادة حتى ملابسه دائما رسمي عمره ما حضر سهرات معاهم من الآخر حمار شغل
ضحكت بصوت عالي لما قالت لنفسها الجملة الأخيرة وهو الټفت ناحيتها بدهشة وسأل
خير يارب ضحكينا معاكي
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى