بنت الراوى القسم ال3 بقلم حكاوى مصريه

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات

اسماء: الله يسامحك .
ادم: بتقولى ايه؟؟
اسماء: مش بقول اسكت لانى ميته دلوقتى .
وضع ادم يده مرة اخرى ولكن هذه المره احاط كتف أسماء بذراعه القويه..
حاولت اسماء الابتعاد عنه ولكن لم تستطع فقد شدد ذراعه حول كتفيها الضعيفين ..
اسماء بهمس : انت بتستهبل يا ادم ابعد دراعك دا .
ادم : يا بنتى ابعد ايه ..
اسماء: متلمسش ايدى .
ادم: يا بنتى كلها ساعه وكلك على بعضك هتكونى تحت ايدى فخليكى حلوه كده عشان اتهاون معاكى شويه ..

شعرت أسماء بالاضطراب الشديد فور سماعها لكلمة ادم فنظرت اليه باستعطاف ففوجيت به يبعث لها بقبله فى الهواء ..
يوسف بمزاح عصبى للمره الثانيه: يا عم فى ايه يا عم .بالراحه يا دك .
ادم: اسفين يا كبير .
نظر ادم الى اسماء قائلا: اسكتى بأى عشان متهورش اكتر من كده واخوكى ينزلنا من العربيه …

………………………
فى المسجد …
كانت فاطمه فى اوج توترها حين سمعت صوته الرخيم الهادى : اخيرا يا بطه ……
حين سمعت فاطمه صوته الرخيم وهو يخاطبها…
وضعت فاطمه يدها على وجهها من شدة الرهبه والخجل ففوجئت بيده القويه تربت برفق على كتفها هامسا: ربنا يباركلى فيكى ..
بعدما همس عمر بدعائه أمسك يد فاطمه برفق وازاحها برفق ليرى وجهها الذى زينته بزينه بسيطه هادئه تناسب طبيعتها الهادئه ..
ابتسم عمر برفق ثم رفع حاجبيه مخاطبا عروسه بمزاح : هو انا ممكن ادوق الروج دا اصل لونه حلو اوى .

نظرت فاطمه اليه فى صدمه ثم ابتعدت عنه او هكذا خُيل اليها انها ابتعدت ولكنها لم تبتعد فيده القويه ظلت تمسك بيديها ..
عمر وهو يخاطبها بخبث : لا يا بطه ..عيب اما تبعدى عن جوزك وهو عاوزه حاجه .
فاطمه بحزم يخفى اضطرابها: لا مش عيب .ولو سمحت مينفعش كده .
عمر بتسليه: هو ايه اللى عيب ..وبعدين تعالى هنا انت طلعتى من بيتك كده ازاى وانت حطه مكياج كده .
نظرت فاطمه اليه وتحدثت بسرعه مدافعه عن نفسها:

لا والله .وربى انا حطيت كل حاجه هنا.ثم سلت يدها من بين يديه بخفه وامسكت بحقيبتها الصغيره الورديه مثل لون ثوبها واخرجت منها ادوات زينتها البسيطه تعطيه اياها كدليل برائتها .
فاطمه ببراءه: اهو دا كريم الاساس ودا البودر ودا الكحل ودا قلم الروج .
نظر عمر بخُبث الى ما تمسكه فاطمه ثم أمسك بقلم الشفاه وقام بفتحه وقربه لانفه ثم اقترب من شفاها يتشممها …
عمر بخبث وهمس: بس الروج على شفايفك ريحته احلى من القلم .
فاطمه بضعف: بلاش كده ارجوك .
امسك عمر بكتفيها قائلا : بلاش ايه ؟
فاطمه باستسلام:

عمر ارجوك بالله .
عمر بود: احلى عمر سمعتها .طيب مفيش اى حاجه كده ..عاوز اشوف شعرك ؟
فاطمه بعتاب: فى المسجد يا عمر ؛؛ متتخيلش انك تشوفه عشان مش هيحصل .
نظر عمر اليها بوهله ثم انفجر ضاحكا على حديثها ..
فاطمه: ممكن اعرف بتضحك على ايه ؟
عمر : هو انت مفكره انى بتخيل منظر شعرك ههههههههههه .
فاطمه ببلاهه: اه .
عمر وهو ينظر لجسدها ويتفحصها من اعلى الى اسفل: تؤ تؤ تؤ انا بتخيل حجات تانيه خااالص .

وضعت فاطمه يدها على جسدها كأنها تحاول اخفائه فقد كان تلميح عمر وقحا للغايه .
فاطمه: على فكره انا مكنتش متخيله انك بالجرأه دى .
عمر: ليه مفكرانى سوسن ؟
فاطمه بيأس: بس الحياء مطلوب .
عمر بخبث: حبيبتى الحياء مطلوب مع الاغراب ..لكن الناس اللى خلاص حبايبنا يعنى فها؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى