
حبيبه بضعف ودموعها تسيل على وجهها =لاء..لاء..لاء شريف وهو يشير بسلاحه في وجهها بغضب =لاء دا ايه يا ست حبيبهانتي نسيتي نفسك والا ايه ..طب استحملي بقى الي هيحصلك من عمر لما يعرف انك انتي الي حاولتي ت.يه في الجراج عشان كنتي خايفه عليا..
وانك اشتغلتي عنده علشان تبقي جاسوسه لينا و تنقللنا أخباره..دا غير تمثيلك الحب عليه علشان فلوسه والملايين الي هتكسبيها من وراه أغمض عمر عينيه بألم وهو يستمع لشريف يضيف بسخريه
=والبوليس الي هسلمه تسجيلات الجراج الي مصوراكي وانتي بتضــ,,ـــــربي عمر على دماغه وبتحاولي ت.يه
و صادق ابو الدهب الي مش هيسيبك
خصوصا لو انا رحت قلتله انك رافضه تنفذي الي هو أمرك بيه وانتي عارفه صادق ممكن يعمل فيكي ايه..
ها يا ست حبيبه اقتنعتي والا اقول كمان اقترب عمر منهم وظهر فجأه أمام عين حبيبه التي شحب وجهها حتى اصبح في شحوب المــ,,ـــــوتى هي تشعر وكأن الحياه سلبت منها وشريف وعصمت اللذان تراجعا بصدمه للخلف
وعمر يصوب سلاحه في اتجاه شريف ويقول بقسوه
=لا كده كفايه اوي يا شريف بيه مش عاوز اسمع عن قزارتكم اكتر من كده شريف بارتباك وخوف =عمر بيه انا هفهمك.. عمر بغضب
=وفر على نفسك الي هتقوله ..لان معظم الي انت قلته انا كنت عارفه كويس دورك ودور عصمت ومي واتفاقكم مع بعض حتى كل الي بيعملوا صادق انا برضه كنت عارفه يمكن الحاجه الوحيده الي انا مكنتش اعرفها هو الدور القذر إلي لعبته حرمنا المصون في لعبتكم الوســ,,ـــــخه دي ثم نظر لحبيبه التي سالت دموعها تغرق وجهها دون ان تستطيع النظر اليه وهو يقول باحتقار شديد
=ياه يا حبيبه كل ده علشان شوية فلوس دا انتي لو كنتي طلبتي مني كل ثروتي كنت رميتهم تحت رجليكي من غير ما تضطري تعملي كل القذاره الي عملتيها دي هزت حبيبه رأسها برفض وهي تقول بألم شديد وهمس مرتعش ودموعها تسيل تغرق وجهها وكل ما تتمناه هو
انتهاء حياتها لتتخلص من الشعور بالالم الشديد الذي تملك جسدها وروحها =أنا… أنا معملتش حاجه أنا بحبك ..والله بحبك ومظلومه
معملتش حاجه أخفض عمر سلاحه وبثق عليها باحتقار شديد وهو يقول بقسوه
=إخرسي مش عاوز اسمع صوتك ولا أشوف وشك بعد كده إنتي طا…..
الا ان إرتفاع صوت الرصاص الذي تساقط من حوله كالمطر لم يجعله يتمم حديثه
ليقفز جانبا متجنبا وابل الرصاص الذي يحاول مهاجمه ان يصيبه به هو وحبيبه ..
سحب عمر سريعا جسد حبيبه اليه و قام بالاستلقاء فوقها يغطيها بجسده خوفا من اصابتها بالرصاص المتطاير حولهم ليزحف بها ويسحبها خلف الشجره العملاقه وقد حاول الرجوع سريعا محاولا انقاذ عصمت وشريف الا انه توقف بصدمه وقد وجدهم قد فارقوا الحياه بعد ان اخترق الرصاص أجسادهم
فك عمر قيد حبيبه من حول معصمها واخرج سلاح نــ,,ـــــاري اخر واعطاه لها وهو يقول بصرامه وهو يتابع بعينين كالصقر مكان القناص الذي يترصدهم
=خدي السلاح ده معاكي وازحفي لحد بيت اهل مي..هناك هتلاقي رجالتي هيحموكي و مهما حصل متوقفيش مفهوم حبيبه برعب وبكاء
=لاء ..لاء انا مش هتحرك انا هفضل معاك مش ماشيه ومش هسيبك ..لو حد لازم يمــ,,ـــــوت يبقى انا .. انا الي استاهل المــ,,ـــــوت لكن انت لاء .. همس لها عمر بغضب
=إخرسي واسمعي الكلام يلا والا انا الي هفرغ مسدسي في دماغك اتحركي احتضنت حبيبه يده برجاء وهي تبكي بانهيار =عشان خاطر اكتر حاجه بتحبها خليني معاك ..انا هامــ,,ـــــوت لو جرالك حاجه
عمر بغضب وهو يجذبها في اتجاه المنزل وهو يشعر بخوفه الشديد عليها يتغلب على غضبه ليقول بقسوه =كفايه تمثيل بقى واتحركي خليني اعرف اتعامل مع الي بيحاول ي.نا بدل ما تتسببي بمــ,,ـــــوتنا احنا الاتنين ثم همس بها وهو يدفعها للزحف بغضب =اتحركي ..يلا هزت حبيبه رأسها بطاعه وهي تتحرك بزحف بين المزروعات في حين إرتفعت سريعا اصوات طلقات الرصاص التي يتبادلها عمر والقناص المسلح من خلفها كالسيل لتصرخ حبيبه بلوعه وخوف .. =عمر … ثم تغيب عن الوعي ..
الفصل الثاني عشر سيد_القمر_الاسود
زحفت حبيبه بضعف في إتجاه منزل عائلة مي وهي تبكي بخوف وقد إستبد بها الرعب وهي تستمع لصوت الطلقات النــ,,ـــــاريه التي اقتربت منها كثيرا وقد انفطر قلبها خوفا على عمر الذي ما يزال يتبادل إطلاق النــ,,ـــــار مع مهاجميه
لتتفاجأ باقتراب صوت خطوات سريعه منها ثم صوت سلاح يستعد لاطلاق النــ,,ـــــار إلتفتت حبيبه برعب خلفها لتجد شخص لم تستطع تحديد هيئته بسبب الظلام الذي يحيط بها يقف خلفها تماما ويصوب سلاحه بدقه في إتجاه رأسها ..
فصرخت برعب بإسم عمر وهي تغلق عينيها بقوه تستعد لمفارقته ومفارقة الحياه ..
لتغيب عن الوعي فجأه بعد إحساسها بارتطام شئ ثقيل بجسدها
فلم تشاهد عمر وهو يقنص مهاجمها ويرديه قتيلا فيسقط جسد مهاجمها فوقها مسببا لها رعبا أفقدها وعيها في الحال
إقترب عمر بلهفه منها وأزاح سريعا جثمان مهاجمها الذي يرقد فوق
جسدها
ثم حملها برفق بين زراعيه يتفحصها بقلق وهو يتلفت حوله بانتباه شديد خوفا من وجود مهاجمين أخرين لم ينتبه اليهم..
صوب عمر سلاحه بدقه و هو يضيق عينيه بتركيز وانتباه شديد الى شخص يقترب بخطوات حزره من المكان
ثم وضع حبيبه الغائبه عن الوعي ارضا بهدوء ووقف بتحفز وسرعه خاطفه في وضعية هجوم ووجه سلاحه الى رأس مهاجمه
إلا انه انزل السلاح بعد ان سمع صوت نادر يبتعد جانبا بسرعه شديده وهو يقول بتوتر نزل السلاح يا عمر بيه انا نادر

