
الا انه لم يجيبها فتأكدت انه قد غادر الغرفه
فخرجت بحزر من الحمام وهي تتلفت حولها بتوتر حتى تأكدت من خلو الغرفه ..
اسرعت حبيبه الى غرفة الملابس التابعه للغرفه تحاول اخراج بعض الثياب منها فوجدتها مغلقه فحاولت فتحها مره ومره وهي تقول بغيظ = ماهي كانت لسه مفتوحه ايه الي قفلها بس حتى يأست من فتحها لتقول وهي على وشك البكاء = أكيد عمر هو إلي قفلها علشان معرفش أجيب هدوم منها.. ثم تأملت المنشفه التي تلف نفسها بها وهي تقول بخوف
= أعمل ايه انا دلوقت مش معقوله هنام عريانه كده ثم لمحت فجأه بعض الثياب الجديده وقد وضعت بعنايه على طرف الفراش
رفعت حبيبه الملابس في يدها بلهفه لتجد انهم عباره عن طقم ملابس داخليه جديد وقميص نوم طويل مطرز من الشيفون الاخضر الثقيل الذي يشبه الفستان في تصميمه  نظرت حبيبه للقميص بغيظ وهي على وشك البكاء = كان لازم اتوقع منه كده ماهو اكيد مش هيعدي الي عملته بالساهل ثم نظرت للقميص برفض وغضب
= وأنا هلبس البتاع ده إزاي بس دا شفاف و مكشوف اوي ثم تنهدت باستسلام وبدئت في ارتداء الملابس بسرعه خوفا من عودته …بعد انتهائها وقفت تتأمل برفض نفسها بشعرها الطويل المبتل بالماء و المنسدل في موجات ناعمه حول وجهها
في حين تبرز بسخاء قصة القميص المنخفضه جمال عنقها وكتفيها اللذان يتلئلئان كالمرمر الابيض فينسدل الشيفون الناعم على جسدها برقه فيضيق من اعلى فيبرز رشاقة خصرها النحيل وينسدل بروعه على ساقيها ليشهد على جمال وروعة قوامها
لتقول بارتباك
= إستحاله أخليه يشوفني كده القميص ده مكشوف اوي انا هدخل انام في الحمام واقفل عليا من جوه فتوجهت بسرعه الى الحمام الا انها توقفت على صوت عمر يقول بانبهار = حبيبه.. إلتفتت حبيبه الى عمر وقالت بارتباك =أنا…انا ..هاروح أجيب حاجه من الحمام إقترب منها عمر سريعا ولف زراعيه حولها وأدارها إليه يرفع وجهها اليه يتأملها بإفتتان = الجمال ده كله كنتي مخبياه عني .. أدارت حبيبه عينيها عنه وقالت بارتباك وهي على وشك البكاء من شدة الخجل
= عمر.. قربها عمر بشده وتملك من أحضانه وهو يقول بعشق = رب بعيون عمر تجمعت الدموع في عينيها وقالت بصوت مخنوق = أنا مش هعرف أقعد قدامك كده ..أنا عاوزه البيجاما بتاعتي.. إبتسم عمر وهو يرفع وجهها إليه يمسح دموعها بحنان = بس كده ..حاضر يا حبيبتي ثم إقترب من عينيها وقبلهم برقه شديده وهو يقول بحنان = بس بلاش دموع ..مش عاوز أشوف دموعك دي تاني.. ثم قال بمرح
=إيه رأيك نتعشى سوى..انا خليتهم يحضرولنا حاجه حلوه ناكلها سوى..
هزت حبيبه رأسها برفض وهي تقول بعناد طفولي =أنا مش عاوزه أكل أنا عاوزه أغير إلي إنا لابساه ده .. انا مش هعرف اقعد كده ابتسم عمر بمكر ثم مرر يده اسفل ساقيها ورفعها بين زراعيه وهو يقول بمهادنه = حاضر هنعمل كل الي انتي عاوزاه بس تعالي نتعشى الاول حاولت حبيبه المقاومه بشده والنزول من بين زراعيه الا انها فشلت لتجد نفسها
جالسه على الاريكه الكبيره المواجهه للفراش و عمر بجانبها يلف يده حولها بتملك وعشق شديد
حبيبه بغضب
= ممكن تشيل ايدك من عليا احنا متفقناش على كده.. ثم تابعت بتحدي
= على فكره ملوش لزوم كل الي بتعمله ده انا مش ناسيه وفاكره كويس كل حاجه عملتها فيا تجاهل عمر حديثها الغاضب ورفعها فوق ساقيه يتأمل بحب وجهها المشتعل بحمرة الخجل وقال برقه = طيب خليني أحاول أنسيكي وأنسي نفسي
ثم لف يده الاخرى حول خصرها يضمها اليه بعشق شديد وقد إقترب بافتتان من شفتيها المذمومتان برفض يقبلهم قبل صغيره عاشقه متتاليه وهو يقول بعشق
= إنسي يا حبيبتي كل حاجه وإفتكري بس إنك معايا وليا وعمرك ماهتكوني لحد غيري
حاولت حبيبه الابتعاد عنه الا انها و دون إرادتها استجابت لمشاعرها التي تقودها بالرغم عنها وفتحت شفتيها بارتعاش لتتفاجأ به يضع في فمها حبه من فاكهة الفراوله الشهيه والمغموسه بالشيكولاته الزائبه
ثم إقترب من شفتيها بعشق يلتهمهم
بلهفه وقد ذابت الفاكهه بين شفتيهم
في فجر يوم العرس.. فتحت حبيبه عينيها وهي تبتسم براحه وعقلها المشوش يسترجع أحداث الامس ويصوره لها كحلم جميل.. لتتوقف عن الابتسام وهي ترفع عينيها بصدمه فتجد عمر نائم براحه بجانبها وقد وضمها إليه بشده بعد ان أراح رأسها على زراعه و استقرت احدى ساقيه اسفل ساقها في حين استقرت ساقها الاخرى فوق ساقه
فاشتعل وجهها بخجل شديد وهي تدرك الوضع شديد الحميميه الذي وجدت نفسها به خصوصا وهي تلمح قميص نومها ملقي ارضا وانها قد نامت طوال الليل بين زراعيه
تملكها شعور قوي بالعار وهي تتذكر بألم كل ماحدث بينهم في الامس ..
فعلى الرغم من انه لم يتمم زواجه بها فعليا الا ان الفضل بذلك لا يرجع لها او لتمنعها ففي الحقيقه ودون ان تخدع نفسها هي كانت دائما هدفآ سهل له لا تستطيع مقاومته او مقاومة قوة مشاعرها تجاهه فحبها له هو ما يقودها وليس عقلها.. فهمست بداخلها بيأس = غبيه..هتفضلي غبيه لحد امتى انتي عارفه انه بيتسلى بيكي و جيلان حبه الوحيد الحقيقي موجوده معاكي في نفس البيت وكلها كام يوم وهيطلقك ويرجع لها يبقى ليه تسمحيله يعمل معاكي كده ..ليه تسمحيله يعملك لعبه يتسلى بيها ويرميها لما يزهق منها
ثم تنهدت بألم وهي تقرر الانسحاب من جانبه وارتداء ملابسها قبل استيقاظه حتى تحافظ على القليل المتبقي من كرامتها
فحاولت بهدوء شديد سحب نفسها من جانبه ورفعت ساقها من فوقه وهي تكتم انفاسها وهي تراقبه بتوتر حتى نجحت بابعاد ساقها الاخرى بعيدا عن ساقيه
فتنفست اخيرا براحه وحاولت رفع الغطاء عنها ومغادرة الفراش بهدوء حتى لا تتسبب في إستيقاظه الا انها تفاجأت به يسحبها مره أخرى بين احضانه ويلف الغطاء حولها جيدا ثم يقبل اعلى رأسها بحنان وهو يريح رأسها من جديد على زراعه ويدفــ,,ـــــن رأسه في عنقها بحب..
شفتيه تستريح بهدوء على شريانها النابض وساقيه تلتف حول جسدها تقيدها اليه ليقول وهو مابين النوم واليقظه..
= نامي يا حبيبتي وحاولي ترتاحي قدامنا سفر طويل بكره.. عقدت حبيبه حاجبيها وهي تقول بدهشه = سفر..سفر ايه. هو احنا هنسافر بكره رفع عمر وجهه وابتسم لها وهو يمرر يده على منحنيات جسدها بتملك عاشق
= طبعا هنسافر مش عاوزانا نروح شهر العسل والا ايه ثم ضمها بتملك أكثر اليه وكأنه يزرعها بين احضانه و يقبل عينيها بعشق
ويقول بصوت متيم بعشقه
= والا أقولك بلاش ننام انا عندي حاجه احسن نعملها احتجت حبيبه بتوتر
=إستنى بس يا عمر هقولك على حا….. ليضمها اكثر اليه وهو يبتلع احتجاجها بداخله يقبلها بعشق ملتهب أذاب إعتراضها وجعلها تبادله عشقه بعشق أخر ملتهب في الصباح اليوم التالي فتحت حبيبه عينيها لتجد عمر مستيقظ ويتأملها بابتسامه عاشقه وهو يمرر يده على ملامح وجهها بافتتان ثم مال عليها وقبلها برقه على شفتيها
= صباح الخير يا كسلانه احنا داخلين على العصر يلا قومي خدي دش وإجهزي علشان كلها ساعتين و هنسافر
حبيبه بهمس = هنسافر فين ضم عمر جسدها اليه وهو يبتسم ويقول بحنان =بصي يا بيبه..انا طبعا كنت عاوز نسافر بره ..انا بملك بره اماكن حلوه كتير وكنت عاوزك تشوفيها معايا..بس جوازنا جه بسرعه وللاسف انا عندي شغل كتير ومش مستعد اغيب عن الشركه دلوقتي.. حبيبه بتفهم وهي تشعر انه لا يحق لها مطالبته بأي شئ فهي زوجه مؤقته في حياته
= عندك حق طالما عندك شغل فشغلك أولى طبعا

