بإسم الحب القسم ال1 للكاتبة هاجر الحبشي

انت في الصفحة 4 من 15 صفحات

وضعت الهاتف بجانبها وهي شارده لم تستطع أن تفعل كما قالت نهي خائفه وليس أي خوف لا تعلم ماذا ستري وما الأقوال التي أفتعلوها فـي حقها فهي فـي صراع الان… لكنها تشجعت وفتحته وثواني قليله كانت تضع يدها علي فمها من أثر الصدمه…’ماهذا’ لكن صدمتها لم تدم بسبب سماع صراخ والدها من الأسفل وفتح غرفتها بعنف مما جعلها ترتعب وفلتت منها صرخه كتمتها سريعاً بيدها وقالت بتوتر خوف وهي تحدق بالخادمه : فـ..فـ..فـ…إ…فــ…إيه ؟! فقالت الخادمه سريعاً : عادل بيه عايز حضرتك ومتعصب جداً..أومأت لها ألين سريعاً وخرجت ورائها وإتجهت للأسفل والهاتف مازال بيدها..

إتجهت إلي والدها بخطي بطيئه وتتمني أن تركض إلي غرفتها الان لكنها مجرد أمنيه كانت محنيه رأسها للأسفل حتي وقفت أمامه لم تستطع رفع نظرها لتراه تخشي تلك النظره التي ستجرحها كثيراً ، بينما كان ينظر لها ب\ يكادُ يفتك بها ، ووالدتها كانت تشاهدهم والقلق يتآكلها خائفه أن يفعل لها شيء يضرها فــ إلي الان ألين لم تري وجه والدها الأخر لهذا تخشي عليها منه كثيراً

وبسبب تلك الضجه والصراخ منذ قليل كان جود قد قلق من نومه وأتجه للأسفل ب\ ليصرخ بهم لكنه تعجب من هذا المشهد الذي أمامه وقف بجانب ألين ليعرف ماذا يحدث فقال باستفهام : في إيه إنتي واقفه كده ليه ؟ كأنك مستنيه عقاب !! إقترب يرفع رأسها ليراها بوضوح لكنه رأي فقط الخوف بعينها ولا شيء وقبل أن يتحدث وجد الجريده تلقي علي وجهه ألين ب\ قائلاً بحده : إتفضلي شوفي الفضايح إيه ده فهميني عايز أفهم !!

حاول أن يقف بجانبها و يساندها بعد رؤيته لتلك الصور والكلم\ات التي كادت تجعله يضحك أمام والده فتحدث لكن لسانه لم يسعفه كثيراً : إحم إحم…بابا ده…ده…ده… فصرخ عادل ب\ : ملكش دعوه متتكلمش..ثم تابع بتهكم : وبعدين كنت فين لما كانت الهانم فـي ح*ضنه ؟! هاا كنت فـي ح*ضن واحده تانيه صح ؟! لايعلم كم ألمها لفظه هذا وعدم الثقه هذه لكنه معه حق تلك الصور لم تترك لها فرصه لتتحدث فكل شيء واضح أمامهم…

فقال جود مبرراً له : بابا…أنا كنت..هنا !! .. فقال عادل مأنبه : وسيبها هيه تتصرمح بره ؟! فقالت ألين بألم وترقرت الدموع بعينها : لو سمحت يـ بابا…كفايه…..كفايه كده.. نظر لها ب\ وأقترب وأمسك ذراعها بعنف وهو يهزها بين يديه : كفايه إيه هو أنا لسه عملت حاجه هاا ! مفكرتيش ليه فـي كل ده وإنتي فـ ح*ضنه ؟! كانت تتألم وهي تحاول نزع ذراعها من بين يده ثم قالت بصوت مرتفع ودموعها أخذت مجراها علي وجنتيها : مش فـي ح*ضنه…مش ح*ضنه

فقال عادل بسخريه وقب.ضته تشتد علي ذراعها أكثر : أومال ده إيه هااا ؟ قالت وهي تشهق من كثره البكاء محاوله أن تلتقط أنفاسها : أنـ…أنـ…أنـ…أنـا معرفش..هـ…هـ.هو مين..عرض عليا…أرقص معاه بس ووقفت…وده كان فـ وسط الرقصه… إزداد \ه بسبب تلك الصراحه والتي يراها هو وقاحه وكانت ألين قد وصلت إلي اقصي مراحل التألم من قب.ضته ووالدتها كانت تراقبها بقلب مفتور وقله حيله ولا تستطيع فعل شيء ! لكن جود إقترب وأخذها من يده وأوقفها خلفه وقال بضيق : بابا…لو سمحت كفايه كده !

فقال عادل بستنكار وتوبيخ : كفايه !! إنت مش شايف ! إنت عارف ده مين ؟! ولا افكرك ! فقال جود بجديه :بابا إحنا مالناش دعوه بالعداوه إللي مبنكم ودي حدثه وراحت لحالها !! فقال عادل بتهكم : راحت لحالها فين ؟! ده بيقولك علاقه حب ومخلده وخلافات تتحل ! إنت مدرك كل ده ؟! قال جود وهو يتنهد :عارف بس حضرتك عارف إنها لسه راجعه ومتعرفش حد كتير هنا فــ مش من أول غلطه تعمل كده !

فقال عادل وهو يحاول ضبط نفسه : وإنت شايف إن دي حاجه عاديه ؟ مش شايف شكلهم عامل إزاي ؟ عشان تتكلم بكل بساطه وبرود كده ؟!..ثم تابع بفقدان أمل به هو الأخر : واضح إن سهرك بره بليل فسد أخلاقك..ثم اشر عليها وتابع بازدراء : وأمريكا فسدت أخلاقها حتي اللبس..ثم ضحك بسخريه وتابع : ده حتي مش قادر اقول عليه لبس ! إيه المنظر المقرف ده ؟! من إمتي بتلبسي كده وتشبهي نفسك بالعا/هرات هااا ؟! وأحب أقولك إنه مكنش شايفك ملكه جمال زي ما إنتي فاكره ولا زي ماخيالك رسملك !!

هو مكنش شايفك غير عا/هره بيقضي معاها وقت مش أكتر وكل ده بسبب امريكااا..وأنهي جملته بصراخ جعلها تنتفض فقالت برجاء وهي تبكي : بابا علشان خطري..وإقتربت لتمسك يده..لكنه دفعها بعنف.. وقال بخزلانٍ منها : أنا مربتش بنتي علي عدم الأخلاق.. فقالت بح/رقه وهي تبكي : بابا عشان خاطري والله أنا زي منا أمريكا مغيرتنيش ولا حاجه..انا ألين حبيبتك ! فقال بنبره قاسيه لكن مع قسوتها تلك كانت تحمل ألماً : انا بنتي مش هتوطي راسي وقدام مين ألد اعدائي كمان !

فقالت ومازالت تبكي بألم وح/رقه : وحياتك عندي أنا مكنتش أعرفه أنا أول مره أشوفه وأسفه بجد أسفه.. فقال بدون تعبير :كلامك مش هيقدم ولا هيأخر اللي بيتكس\ر مش بيتصلح.. فمحت دموعها بألم وقالت بنبره مرتجفه : لو حياتي معاكم هتخليك توطي راسك أنا مستعده أرجع مكان مكنت ومش هتشوفوني تاني… وركضت إلي غرفتها وهي لاتري أمامها من كثره البكاء فكانت تشهق بعنف وهي تفتح خزانتها وتخرج ملابسها كي تضعهم بالحقيبه لتذهب من هنا..

فقاطعها جود الذي أخذهم من يدها وألقاهم علي الفراش وعانقها بقوه فدفـ,ـنت رأسها بصدره وهي تنت/حب برقه فربت علي ظهرها بحنان ثم خصلاتها حتي هدأت فهي لم يحدث معها مثل هذا الموقف من قبل ، لم يمسكها أحداً هكذا من قبل ، لم ينعتها أحداً بالعا/هره من قبل ، ومازالت تلك الكلم\ات تتردد بأذنها
“هو لم يراكِ سوي عا/هره” وهذا أكثر ما آلمها لكنها لا تعلم سبب ألمها الحقيقي أن فراس يراها عا/هره أم والدها ؟! لا تعلم أيهم ولكن تعلم فقط أنها تتألم الان بسبب تلك الكلم\ات

فقال جود بحنان وهو يحمي دموعها : هششش إهدي إهدي… رفعت رأسها تنظر له وكانت عينها قد إنتفخت من كثره البكاء فقالت بألم وهي تحاول ألا تبكي : أنا معرفش إن ده هو اللي إنت بتحكيلي عنه معرفش إن في بينا عداوه ولا حتي السبب..تساقطت دموعها مجدداً قائله : انا مش عا/هره يـ جود أنا مكنتش أعرفه بس معرفش إيه إللي حصلي لما لمسني فــ إتجاوبت معاه ومش هقولك ندمانه عشان أنا حسيت معاه بالأمان بجد وشعور تاني مش عارفه هو إيه ؟! بس حلو برضه عمري ماجربته قبل كده ومقدرتش أقاومه أنا أسفه كل ده أصلاً بسبب نهي وسجي..

فتنبهت حواسه أكثر عند سماعه إسم سجي فتسائل : مالهم؟! فقالت وهي تشهق كالأطفال : نهي جتلي قالتلي إنتي بترفضي إللي بيعرض عليكي ترقصي معاه ليه هو إنتي أمريكا مغيرتش فيكي حاجه ؟! وإنت عارف السخريه إللي كنت بتعرضلها فــ كان لازم أوافق فقلتلها لو حد عرض عليا تاني هرقص معاه والحد ده كان هو.. فقال جود متسائلاً : وسجي؟!..فتابعت بحزن : بعد مــ عرض عليا الرقص كنت هرفض عشان أنا مش هغير مبادئي عشان حد بس لما بصيت قدامي فجأه شوفت سجي كانت بتبصلي بشم\اته وس.خريه فــ فقررت إن أنا هرقص وهتحداها فــ وفقت…

إبتسم جود بحنان لطفوليتها وهو يعانقها : هششش خلاص إهدي مفيش حاجه..ثم أبعدها قليلا ليري وجهها فقال وهو يغمز مازحاً : حسيتي معاه بالأمان وبكره حنان وبعده حامل وكده إبتسمت ثم ض/ربته علي كتفه فمسح دموعها بإبهامه وقال مقترحاً :إلبسي بقي وتعالي هخرجك عشان الجو بقي تيت اوي..أومأت بابتسامه فأكمل : بصي خليه لبس مريح عشان هنتمشي فــ النادي…وتركها وغادر… بينما في هذا النادي وتحديداً ساحه كره السله كان فراس يتخطي علي ليقفز سريعاً ويسدد هدفه العشرين من كثره \ه فعلي لم يمسك بالكره خمس دقائع وحده حتي يأتي فراس وينتزعها منه وهو فقط يشاهده…

فقال علي بسخريه : أهم حاجه يكون فراس بيه إرتاح شويه ! نظر له فراس وهو يتنفس ب\ والعرق يتصبب منه وخصلاته أصبحت رطبه فتابع علي بتسليه : تصدق شلك كده بيفكرني بـ إيه…بـ إيه..أه لما الميه وقعت عليك من فوق..ثم ركض سريعاً بسبب ركض فراس خلفه ليبرحه ض/رباًفأمسكه من ياقته وقربه ولكن سمع مجموعه فتيات يتحدثن.. فتاه ما : هو مش ده فراس ؟! صورته مغرقه السوشيال ميديا هو وألين.. فتاه أخري :أنا مصدقتش لما شفتها ولا شفته العلاقه المستحيل حصلت..

فتاه أخري : إحتمال إنهم ميعرفوش بعض وجدت الجميع نظر لها بتركز فتابعت : ألين كانت فـي امريكا ولسه جيه فــ أكيد دي صدفه مش اكتر..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى