انتي هوسي القسم ال6 بقلم شيماء فيصل

انت في الصفحة 6 من 13 صفحات

مراد بغيره : اه بس مافيش أحضان تانى هى كانت مره وسامحتك عليها السلام تسلمى من بعيد يالينا نفخت بضيق من حديثه : فى اى يامراد مش رايحه عند حد غريب دا ابن عمى واختى فيها اى يعنى مراد بغضب : انتى قولتى ابن عمك مش اخوكى عشان كل شويه تح.ضنيه مش متحللك يالينا كلامى يتسمع نظرت له بغضب ظناً منها أنه يتحكم بها : اووف هو اى دا مش مقتنعه بكلامك على فكره أردف مراد بهدوء مخيف : ادخلى غيرى بس انا مش عايز اتعصب عليكى ادخلى يالينا

لينا بغضب وقوه وهى تربع يدها أمام صدرها مش هلبس عاوزه افهم الاول قصدك اى ليردف مراد بغضب يحاول السيطره عليه : لينا ادخلى غيرى عشان منتأخرش وبلاش الطريقه معايا انتى من امتى بتكلمينى كدا اقتربت منه بغضب وحبها لأختها وابن عمها يعميها : وانا اتكلمت ازاى أن شاء الله اى مابقتش عاجباك ولا اى يااستاذ مراد مرر يده على وجه بضيق منها فهو لايريد أن يتعصب عليها لايريد أن يريها غضبه اقترب منها بإبتسامه حب : حبيبتى انا بحبك يالينا وبغير عليكى بجنون عشان كدا مش بستحمل حد يقرب منك ولا يكلمك حتى ليه مش مقتنعه بكدا ياروحى

تبدلت ملامحها من الغضب الى العشق وضعت يدها على وجهه تنظر إلى عينيه بحب : مقتنعه ياحبيبى بس انت عارف انا كنت عايشه ازاى انا ماصدقت بقاا ليا عيله وانى… مراد بحزن : طب وانا اى نستينى خلاص من ساعت مابقاا ليكى عيله مابقتيش عايزانى انهمرت دموعها على وجينتها بغزاره وهى تهز رأسها بالنفى اقتربت بوجهها من وجه سانده جبينها على خاصته : عمرى ماانساك ابدا ماتقولش كدا تانى انت مش عارف انا بحبك قد اى انا بس عايزه اقعد معاهم وأفضل معاهم على طول

اغمض عينيه بإبتسامه وعشق ولكنه أردف بعبوس : لا مش عاوزك تفضلى غير معايا انا وبس انتى ملكى أنا وبتاعتى انا وبس احت.ضنته بقوه دافنه نفسها داخل أح.ضانه ض.مها إلى صدره بقوه يقبل خصلاتها بحنان ولهفه يزيد من ض.مها بتملك وجنون ” سيف حبيبى انت روحت فين مش بكلمك ” قالت نور جملتها بحزن منه فهو اصبح يعاملها بجفاء ماذا فعلت له لتلك المعامله القاسيه

اقترب منها بهدوء يتابع مظهرها بعشق أخذ يتحقق من ملامحها الذى اشتاق لها بجنون وجهها البرئ خضروتيها الذى يتوه إذا نظر لهم شفتيها واااه من تلك الشفاه التى تشبه حبات الكرز الاحمر اشتعلت عينيه بنيران من الغضب وهو يراها تضع احمر شفاه قاتم جعل شفتيها مثيره اقترب منها اكثر وقام بسحبها إليه بقوه جعلها ترتطم بصدره الصلب رفعت وجهها له تنظر له ببراءه اذابت غضبه منها رفع وجهها له يكور وجهها بين يديه مقترب منها بشده حتى لفحت أنفاسه بشرتها الحليبيه

ليقوم فجأه بالتهام شفتيها بعشق وشغف شديدان وهو يعقد شعرها بين اصابعه ويق.بلها بلهفه وهو يشعر بمذاق شفتيها كالعسل دافئ ومثير لينهل من شهدهم ببطئ ووهو لايستطيع التوقف شعرت نور بجسدها يتجاوب مع لمساته بعشق شديد فإقتربت منه اكثر وهي تشعر انها تريده الا يتوقف عما يفعله فمنذ مده وهو يبتعد عنها عاود سيف تقبيلها ببطئ مثير يقبل عينيها ووجهها وعنقها بقبل صغيره ثم يعود الى شفتيها فيق.بلها قبل صغيره على زوايا فمها يتناول شفتيها بشوق بين شفتيه وينهل من شهد شفتيها ومضت بضع دقائق وهم لا يشعرون بما حولهم ليرفع سيف وجهها اخيرا وهو يتأمل وجهها بعشق ويبتسم بحنان

ليرجع خصله شارده من شعرها خلف اذنها لتخبئ نور وجهها داخل صدره بإبتسامه عشق فرفع وجهها اليه وهو يقول بصرااامه : اخر مرا لما نكون خارجين برا اشوفك حطا الزفت دا تانى ابتسمت نور بإتساع لتنظر له بعشق واردفت بصوت مخنوق ودموع تهدد بالنزول : طالما دا هيخليك يقرب منى فهعمله ياسيف انت بقيت بتبعد عنى بحس انك لتضيف بمراره وكبرياء مكسور : حاسه انى بقيت تقيله عليك اوى ياسيف انك مش عاوز تشوفنى تانى

سحبها داخل أح.ضانه يحت.ضنها بقوه يض.مها إلى صدره بقوه بتملك يغمض عينيه بآلم فهو يكره دموعها بشده لكن ماذا يفعل زاد من ض.مها بقوه ويده تملس على خصلاتها بحنان ويشدد على احت.ضانها بقوه وكأنه يريد إدخالها بضلوعه استرخت نور بين ذراعيه براحه أبعدها سيف عنه بحزن ومسح دموعها بأنامله وقبل عينيها بحب ووجينتها بقوه ومسك يدها بين يديه يضغط عليها بطمئنينه ثم رفعها لفمه يقب.لهم برقه : يالااا بينا عشان هنتأخر ابتسمت نور بحب ولفت يدها على ذراعيها حيث تحت.ضن يدها ذراعه وابتسامه صافيه تشرق وجهها : يالااا ياحبيبى بس ادم عاوزنا فى اى

سيف بجهل : مش عارف هو كلمنى وقالى تعالى انت ونور مش عارف فى اى نور بإبتسامه : لما نروح هنعرف وصلوا سويا الى الفيلا كانت همس تضع رأسها على كتفه محتضنه ذراعه بيدها تتمسك به بقوه كان ادم يسوق بيد واليد الأخرى يض.مها بقوه رفعت راسها له بإستغراب : هو فى اى

أوقف ادم السياره ونزل من السياره وانزلها معه بحنان يحاوط خصرها بتملك يقربها له وضعت همس يدها على صدره عند موضع قلبه كحركه تلقائيه بسبب اقترابهم بتلك الطريقة نظرت له بإستفهام انحنى وقبل وجينتها بحنان هامسا بجوار أذنيها بسعاده : عارفه الهيصه دى كلها ليه والاغانى والجو دا ليه والاحتفال دا ليه همس وهى تضيق عينيها بعدم فهم : ليه زاد من ض.مها إليه ويده يمررها على خصلاتها بعشق وانفاسه الحاره تلفح وجينتها أغمضت عينيها بإستسلام مستمتعه بلامساته لها مستمعته بأنفاسه الحاره التى تلفح وجينتها

أردف ادم بصوت متحشرج من كم المشاعر التى تحيط به : همستى أصدرت همهمه جعلت النار تشعل بجسده استند جبينه على جبينها متنفساً بإضراب ليهمس لها بعشق : انا وانتى هنتجوز ياهمستى هتبقى ملكى خلاص اليوم اللى بحلم بيه تكونى على اسمى خلاص هيتحقق حلمى رمشت بعينيها عده مرات غير مستوعبه ماقاله لمعت الدموع بعينيه ورفعت عينيها له تسأله بدموع الفرحه : بجد ياادم كور وجهها بين يديه بحنان : بجد ياهمستى

تساقطت الدموع من عينيها بغزاره غير مصدقه مايقول اخيرااا اليوم الذى حلمت به سنوات طويله سوف يتحقق ألقت نفسها داخل أح.ضانه تلف ذراعيها حول عنقه تحت.ضنه بقوه وتتشبث به بجنون وصوت بكائها يعلو ض.مها ادم بقوه إلى صدره يريد إدخالها بين ضلوعه قبل خصلاتها بحنان دافناً وجه بخصلاته يستنشق رائحتها بإدمان وسكر ” توتؤ عيب كدا يادومى اللى انت بتعمله دا “قالها مراد بخبث عندما دلف ومعه لينا وشاهد ادم وهو يحتضن همس ابتعدت عنه سريعا بخجل تنظر لهم بتوتر جز ادم على أسنانه بغيظ من ذلك المراد الذى لن يتركه يتهنى بحياته ابدااا

ركضت لينا بلهفه إلى همس واحت.ضنتها بقوه بادلتها همس العناق بقوه مقب.له وجينتها بحنان وحب واقترب مراد من صديقه واحت.ضنه بقوه الف مبروك ياادم بادله ادم العناق بحب اخوى : الله يبارك فيك يامراد ابتعد عنه ونظر لهمسته بحنان واقترب منها ساحباً يدها بين يديه : يالااا ياهمستى اطلعى اوضتك فوق وهتلاقى كل حاجه جاهزه وريهام فوق هتساعدك يالااا ياروحى وانتى يالينا روحى معاها عشان تساعديها وفى فستان ليكى هناااك عشان تعرفى انى مش ناسيكى انتى زى همس بالظبط بس الفرق همس حبيبتى وانتى اختى

ابتسمت لينا بإتساع وامسكت يد همس متجهين سويا الى الأعلى التفت ادم إلى مراد خير مالك مراد بغضب وغيره : وانت تجيب ليها فستان ليه أن شاء الله مش جوزها موجود ابتسم ادم باستفزاز : انت جوزها وأنا ابن عمها فهمت ياحبيبى ولا افهمك بطريقتى تنفس مراد بغضب ولكنه حاول السيطره على غضبه حتى لا يرتكب جـ,ـريمه ” اى يااادم نويت تتجوز اخيراااا ” قالها سليم بإبتسامه وهو يتقدم من ادم ابتسم ادم بخفه واقترب منه محتضنه بحب اخوى : طول عمرك ذكى وبتلمحها وهى طايره

بادله سليم العناق بحب ولكنه أردف بغرور : طبعاً يابنى مش سليم العامرى لازم المحها وهى طايره انت مفكرنى مراد ولا اى جز مراد على أسنانه بغيظ من وقاحه سليم الذى لن يتخلص منها ابدا : يااارب صابرنى على المعاتيه دول مصاحب شويه ***** فين الواد سيف هو اللى محترم فى العيال دى دلف سيف وبجواره نور يشاهدون جو الاحتفال والاغانى بإستغراب شاهدهم يقفون سويا فاقترب منهم بهدوء قائلا باستغراب : فى اى يااادم للاحتفال دا انت عامل حفله عشان خرجت من المستشفى ولا اى

نظر له ادم بضحك واردف بتهكم : ليه شايفنى هايف اوى كدا الهيافه دى سيبها لمراد هههههههه لا ياعم انا وهمس هنتجوز سيف بضحك : هههههههههههه اه والله الف مبروك ياادم مراد بغضب : وانا اللى بقول عليك محترم ياسيف طلعت زى الأشكال دى التفت نور حولها تبحث بأنظارها على همس ولينا لاحظ ادم ذلك ليردف بإبتسامه : اطلعى ليهم فوق يانور هزت راسها بإبتسامه متجه الى الأعلى وصلت إلى غرفه همس ودقت على بابها بهدوء لم تمر ثوانى وقامت لينا بفتح الباب لتتسع ابتسامتها فرحا وتحت.ضنها بحب لتبادلها نور عناقها بحب : عامله اى يالينا

لينا بابتسامه : الحمدلله انتى عامله اي ياقلبى نور بإبتسامه هادئه : الحمدلله ياروحى اوماال فين عروستنا الحلوه لينا بابتسامه : ادخلى عروستنا جوا دخلت نور معها بإبتسامه مشرقه محبه لتجد همس تجلس أمام وريهام معها تساعدها فى وضع الميك أب لتردف نور بفرحه وسعاده : الف مليووون مبروووك لاحلى واجمل همس فى الدنيا التفتت همس لها سريعاً حينما سمعت صوتها لتركض لها بحب تحت.ضنها بقوه ابتسمت نور بحنان وهى تبادلها العناق بسعاده : مبروك ياحبيبتى الف مبروك ياروحى

همس بسعاده وهى تبتعد عنها : الله يبارك فيكى يانور ياقمر تعالى يالاااا عشان ورانا حاجات كتير اوى نور بضحك عليها : ههههه حاضر ياهموسه مسكت لينا الفستان بيدها وهى تطالعه بإنبهار الفستان جميل اوى ياهمس وادم زوقه روعه جميل اوووى همس بحب : دومى حبيبى مش بيجيب حاجه وحشه كل حاجه قمر زيه حبيبى لكزتها نور بكتفها بخفه : يابت اى دا انتى واقعه اوى اوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى