انتي هوسي القسم ال5 بقلم شيماء فيصل

انت في الصفحة 8 من 15 صفحات

لتصرخ بها بغضب : بت اتظبتى ياحلوه كدا وارجعى زى الاول احنا هنخيب ولا اى فوقى ياما من احلامك الورديه دى عايزين نعرف هنهبب اى فى المذاكره بدل مانشيل المواد واحنا اصلا الدكاتره مش طايقانا وكل محاضره مطرودين وممسوح بكرامتنا الأرض يااختى انتى وهى لتلوى هبه شفتيها بضيق : هنعمل اى ياعنى احنا مش بتوع مذاكره وانتى عارفه كدا ياسطااا لتصرخ آسيا بسعاده وأصدقائها يحدقون بها باستغراب : فى اى يابت مالك آسيا بتفكير : ركزوا معايا كدا عشان عندى خطه جامده وش

كانت شمس جالسه فى غرفتها تمسك بيدها صوره تجمعهم معا لتبتسم بعـ,,ــــشق : الصوره دى بقالها معايا اكتر من سنه وهتفضل معايا لاخر يوم فى حياااتى هفضل اعـ,,ــــشقك ياسليم لحد مااموـ,ـت لتبتلع غصه مريره : بس مش قادره انسى اللى عملته معايا وكلامك اللى كان بيقتـ,ـلنى ليقطع حديثها دقات على باب غرفتها لتمسح للطارق بالدخول ليدلف خالد للداخل ويجلس بجانبها مقبل جبينها بحنان : عامله اى ياحبيبتي شمس بابتسامه : الحمدلله ياحبيبى لينظر لها خالد بحب ويردف بهدوء : شمس انتى هتعملى اى مع سليم

لتبتلع غصتها وتردف بنبره مرتجفه : هعمل اى ليمسد خالد على خصلاتها بحنان : شمس انا اكتر واحد عارفك وعارف انك بتحبى سليم وهو كمان بيحبك ياشمس لتأتى لشمس لتتحدث ليقاطعها قائلا : عارف أنه غلط فى حقك بس انتى كمان غلطانه ايوا غلطانه ياشمس اى حد مكانه كان هيعمل كدا أي راجل كان عرف أن مراته مش بن ليصمت فجأه لاعنا نفسه بسبب غباءه ليقربها له ويضمها إليه بقوه مقبل جبينها بحنان : انا اسف متزعليش خلاص ياشمس أهدى ياحبيبتي

لتضمه شمس بقوه منفجره فى بكاء حاد : كل… اللى حصلى..دا..بسبب..واحد حيواان..هو..اللى دمرلى حيااااتى ياخااالد انا بكره اوووى لتشتعل عينيه بالنيران ويردف بغضب جحيمى: حقك هيجيلك من الكلب دا هنخليه عبره ليبعدها عن ح.ضنه ويكور وجهها بين يديه : امسحى دموعك دى وقومى البسى عشان سليم بقاله ساعه تحت مستنيكى وهيقـ,ـتلنى عشان اتأخرتى عليه لتحدق به بصدمه وتشتعل عينيها بغضب : قوووول كدااااا سليييييم تحت وهو اللى باعتك ليااااا بس عاوزااااك تقوله نجوم السما اقربلك ياسليم عشان مش هرجعلك ياحبيبي

لينظر لها بصدمه ويضع يده على فمها : بت ياشمس اى اللى حصلك انتى كنتى لسه رقيقه دلوقتي انتى بتتحولى يابنتى انتى هتقومى تلبسى وتنزلى لسليم تحت عشان هتروحوا مشوار مع بعض والكلام خلص ياشمس يالااا قومى البسى الراجل بقاله ساعه بره وانتى عارفه ابوكى ماشاء الله بيحبه اوى ازااى لتزفر شمس بغضب وشراسه وترفع سبابتها أمام وجه : على فكره هى المره دى بس وانا هخليه يكره نفسه وهتشوف ياخالد ويالاا بقا من غير مطرود عشان اغير

خالد بغضب : براحه على نفسك بس انا خارج اهو انا كان مالى ومال القرف دا ليتركها خالد ويخرج لتذهب شمس تجاه شرفتها وتراه يجلس أمام سيارته لتنظر له شمس وتبتسم لا إرادى وتحدق به بابتسامه عـ,,ــــشق عضلات صدره البارزه وسامته التى تزداد يوما عن الآخر لتراه يبتسم لتظهر أسنانه البيضاء وتعطيه مظهر جذاب سلب قلبه لترى بعض من النساء يحدقون به ويتهامسون على وسامته لتشتعل عينيها بالغضب والغيره وتدلف سريعا لكى تغير ملابسها

بعد وقت كانت تقف أمام المرأة تتابع مظهرها بابتسامه راضيه لتمسك محمر الشفاه وتضع على شفتيها بكثره من الاحمر القاتم ليعطى لها مظهر جذاب ومثير وكانت ترتدى فستان باللون الأحمر عارى الاكتاف وشعرها ينسدل على ظهرها بطريقه رائعه لتأخذ حقيبتها وتخرج متجه اليه ليقطع طريقها والدها مبتسم لها بحنان : رايحه على فين كدا ياشمس لتبتسم شمس بارتباك : ها لا انا خارجه يابابا مخرجتش من زمان ليربت والدها على كتفيها بحنان : روحى ياحبيبتي متتاخريش ياشمس وخدى بالك من نفسك

لتبتسم له بحب وتذهب إلى الخارج متجها إلى سليم تبتسم له بشر كان يقف أمام سيارته بضجر وضيق : اوووف بقاا كل دا بقالى كتير اوى مستنيكى ياشمس ا.. ليستمع إلى صوت خطواتها بسبب حذائها ذات الكعب العالي ويستنشق رائحتها التى يدمنها ليلتفت سليم بابتسامه حب وتتحول إلى ابتسامته إلى غضب جحيمى عندما رأى مـ,,ــاترتديه : نهاااار ابوكى اسود ياشمس لتقترب منه وتقف أمامه بثقه وغرور : اهلا بسليم بيه العامرى سورى اتأخرت عليك ليجذبها من ذراعيها بقوه لترطتم بصدره الصلب

لينظر له بغضب لتبادله النظره بشراسه ليردف سليم من بين أسنانه : اى اللى انتى لابساه دا ياهانم لو مفكره انك هتخرجى معايا كدا تبقى غلطانه اوووى لتردف شمس بغضب وشراسه : ومين قالك انى عاوزه أخرج معاك اصلا هو أنا طيقاك عشان أخرج معاك ليحدق بها بغضب وجنون وينظر إلى شفتيها ليصرخ بها بصوت حاد جعلها تنتفض : اى اللى انتى حطاه على شفايفك دا ياااااازفته دا انتى ناويه على مـ,ـوتك النهارده ياشمس لتهمس شمس بنبره استفزته : ولا تقدر تعمل حاجه ياسليم ولا اى حاجه

ليجزبها من خصرها يقربها له اكثر ليلتصق جسدها بجسده لتشعر برجفه بجسدها اثر اقترابه بهذه الطريقة ليقرب وجه من وجهها واصبح أنفه ملتصق بانفها : هعمل حاجات كتير اوى بس مش هتنفع هنا ياشمسى الحاجات اللى عاوز اعملها دى مـ,,ــاتنفعش هنا خالص واللى انتى لابساه دا ياحلوه تلبسيه لما تبقى خارجه مع سوسو مش معايا انا وهتطلعى تغيرى الزفت دا ياشمس غصب عنك

كانت تائهه بملامحه القربيه منها لتتعالى دقات قلبها بسبب اقترابه الذى يصيبها كاللعنه لتشتعل وجينتها خجلا وهى ترى مظرهم وهم متقاربين بشده لتحاول أن تبتعد عنه ليزيد من ضغطه على خصرها يقربها أكثر هامسا باذنيها هتطلعى بالذوق ياشمس لتجيبه شمس بغضب : مش هطلع هتعمل ا…. ليبتلع باقى كلمـ,,ــاتها داخل شفتيه يقبلها بجنون وتملك لتحاول أن تدفعه بعيدا ليضع يده على رأسها يثبتها ويقربها له بقوه مازال يقبل شفتيها بنهم وعـ,,ــــشق كأنه يتذوق الشهد ليشعر باختناقها

ليبتعد عنها يمرر يده على شفتيها بمكر : كدا الروج اتمسح ياشمس لتدفعه شمس بغضب وتصرخ به بشراسه : انت واااااحد قليل الادب وساااااافل ياسليم ابعددد عنننننى ياسااااااافل ليجزبها من خصرها مره اخرى : تؤتؤ عمرى ماهبعد ياروحى عيب تقولى كدا ياشمسى عيب ياروحى بس انا عارف انك عنديه ومش بتسمعى الكلام واحنا اتأخرنا بس دماغك.النشفه دى انا هعرف اتصرف معاها واخلص من العند بتاعك دا ليقوم بخلع سترته ويلبسها لها ويجذبها من ياقه الستره وأصبح وجهها ملتصق بوجهها : كدا حلو

كتافك اللى كنتى فرحانه بيها دى لتصرخ شمس بنفاذ صبر : هنفضل هناااا كتير ولا اى ياسليم عايزه اخلص من الخروجه الزفت دى لتشتعل عينيه بالغضب : طب روحى اركبى عشان متغباش عليكى ياشمس لتجلس شمس بالسياره بجانبه وتردف قائله باستفهام : هو احنا هنروح فين ياسليم لينظر لها مطولا ويردف بهدوء مخـ,,ــــيف : هنروح لفريد عشان تجيبى حقك بايدك ياشمس وانا بعديكى البارت التاسع والعشرون 29 لتصرخ شمس بنفاذ صبر : هنفضل هناااا كتير ولا اى ياسليم عايزه اخلص من الخروجه الزفت دى

لتشتعل عينيه بالغضب : طب روحى اركبى عشان متغباش عليكى ياشمس لتجلس شمس بالسياره بجانبه وتردف قائله باستفهام : هو احنا هنروح فين ياسليم لينظر لها مطولا ويردف بهدوء مخـ,,ــــيف : هنروح لفريد عشان تجيبى حقك بايدك ياشمس وانا بعديكى ليهتز جسدها برعب وتقترب من سليم تمسك ذراعيه بقوه وموعها بدأت فى الهطول : مش عايزه حقى ياسليم مش..عايزه..حاجه..انا….مش..هقدر..انا.. ليندفع لها بلهفه ماحيا دموعها بحنان : بتعيطى ليه ياحبيبتى أهدى ياشمسى متخافيش طول ماانا جنبك انا هجبلك حقك من الكلب دا

لتبدأ شمس بالانتحاب وهمست بصوت مرتجف : مش..عايزاه..ياسليم عشان خاطرى انت…. متعرفش فريد…د..دا عمل فيا..اى..خد..اغلى حاجه منى..دمرنى..انا..بكون قدامك..قويه بس من جوايا..مدمره..وانا خلاص منفعش لاى حاجه لتضع يدها على وجهها وتنتحب بشده ليغمض عينيه بآلم على مامرت به صغيرته من دونه وتشتعل النيران بداخله لذلك الفريد ويزداد غضبه أضعاف على مافعله ليحاول أن يقترب منها لكنه يبتعد عنها ويبدأ فى القياده متجها إلى.. المخزن الذى يوجد به ذلك الحقير لتبعد شمس يدها على وجهها وتنظر له بآلم ووجع : ليه ياسليم عشان خاطرى وقف العربيه دى وقفها ياااااااسليم مش عاااايزه حقى مش عايزاااااااه

ليركن سليم سيارته أمام المخزن ويقوم من مقعده متجها لها ليفتح باب السياره ويجلس أمامها ماسكاً كفيها بين يديه ليمسح دموعها بحنان ورقه : طول ماانا جمبك متخافيش من اى حد هيفكر بس يبوصلك همحيه من على وش الدنيا لازم تقومى معايا دلوقتي عشان تاخدى حقك بايدك عايز شمس حبيبتى القويه اللى اول مره شوفتها فيها كانت قويه وشرـ,,ــــسه لتنظر له بحزن وتردف بنبره مرتجفه : بس شمس اللى انت بتتكلم عليها دى مـ,,ــاتت ياسليم مـ,,ــاتت من يوم مااغتـ,ـصبت…

لتنهار مره اخرى فى بكاء حاد ليمسكها من ذراعيها بحنان ويقوفها أمامه محتضنها بقوه ويده يمررها صعودا ونزولا على ظهرها لتتشبث به بقوه دافنه وجهها بعنقه ودموعها غرقت عنقه ليهمس بحنان بجانب أذنها : ششششش أهدى ياشمسى أهدى ياروحى ليبعدها عن ح.ضنه ويكور وجهها بين يديه ويقترب بفمه ماحيا دموعها بشفتيه : يالااا بينا ياحبيبتي متخافيش خلى ايدك فى ايدى ومتسبهاش ابدا لتشبك صوابعها بصوابعه ضاعطا عليها بقوه ليبتسم لها بطمئنيه ويدلفوا سويا إلى. الداخل ليهتز جسدها برعب عندما رأته مرمى امامها على الأرض ليلف يده حول ذراعيها هامسا بطمأنينه : أهدى ياحبيبتي متخافيش انا جمبك

ليبتعد عنها متجها لذلك الفريد وبداخله نيران من الغضب والجنون ويقوم بسحبه من ياقه قميصه جاذبه إليه ليصرخ به بحده : دلوقتي جه وقت عذابك يافريد جه الوقت اللى هتتحاسب فيه على كل عمايلك ووساختك لينظر فريد تجاه شمس المرتجفه ويردف بسخريه : هى مدام شمس هى اللى هتقوم بالمهمه دى ولا اى بس هيكون احلى عقاب طالما من اى ايديها الحلو…. ليقوم سليم بلكمه بقوه وجنون وينهال عليه باللكمـ,,ــات المتتالية والض.ربات وشمس تتابع مايحدث ودموعها تغرق وجينتها بغزاره لتقترب من سليم بلهفه وتمسك يده التى يض.رب بها : سليم أهدى عشان خاطرى مـ,,ــاتضيعش نفسك عشان واحد وـ,,ــــسخ ميستهلش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى