
لينا : اه يا همس انا مستنياكى بعد دقائق وصلت همس الى لينا لتجلس بجوارها فى السياره : يلاا ياعمى محسن ودينا الجامعه لتلتفت لهمس وتحت.ضنها بحب : وحشتينى ياهمس لتبادلها همس العناق بحب : انتى اكتر يالينا لتض.رب همس جبهتها بغضب : يانهار يالينا انا نسيت اقول لادم انى خرجت هو كان قايلى قبل مـ,,ــاتخرجى لازم تعرفينى وكان مشدد عليا اوى لتردف لينا بطمأنينه : أهدى ياحبيبتى مافيش حاجه احنا هنشوف مواعيد الامتحان امتى ونسأل على حاجات بسيطه وهنرجع على طول
لتردف همس بخوف : ربنا يستر بعد وقت وصلوا أمام الجامعه لينزلوا سويا ويذهبوا باتجاه الجامعه لتقطع سياره طريقهم وتقوم بجزبهم واخطافهم داخل السياره لتحاول لينا وهمس الصراخ ودفعهم بعيدا لكنهم لم يستطيعوا ليخرج عم محسن من السياره سريعا ويحاول اللحاق بهم لكنهم كانوا فروا سريعا من أمامه ليمسك هاتفه ويقوم بالاتصال بمراد ليجبيه مراد بعد ثوانى : ايوا ياعم محسن محسن بخوف : الحقنا يامراد بيه لينا هانم وهمس هانم اتخط.فوا فى عربيه خط.فتهم من قدام الجامعه.
البارت الثلاثون 30 بعد وقت وصلوا أمام الجامعه لينزلوا سويا ويذهبوا باتجاه الجامعه لتقطع سياره طريقهم وتقوم بجزبهم واخطافهم داخل السياره لتحاول لينا وهمس الصراخ ودفعهم بعيدا لكنهم لم يستطيعوا ليخرج عم محسن من السياره سريعا ويحاول اللحاق بهم لكنهم كانوا فروا سريعا من أمامه ليمسك هاتفه ويقوم بالاتصال بمراد ليجبيه مراد بعد ثوانى : ايوا ياعم محسن محسن بخوف : الحقنا يامراد بيه لينا هانم وهمس هانم اتخط.فوا فى عربيه خط.فتهم من قدام الجامعه
لينتفض مراد وافقا ويردف بصرااااخ : وانت كنت فين جاااااى تقولى دلوقتي انت لااااازمتك اى محسن بخوف : والله يامراد بيه انا كنت فى العربيه ولما طلعت مالحقتهمش والله انا كن ليقوم مراد بقطع الاتصال ويتجه إلى مكتب ادم بسرعه وغضب ليدفع مراد الباب بغضب جحيما لينظر له ادم بغضب : في اى ياحيوااان ليقف مراد أمامه وبداخله غضب العالم : فى نصيبه ياادم لينا وهمس اتخط.فوا واحنا ولا حاسين بحاجه لينتفض ادم وافقا بصدمه وعدم تصديق : انت اتجننت همس ماخرجتش اصلا النهارده
مراد بغضب ونفاذ صبر : لا خرجت هى ولينا عشان يشوفوا مواعيد الامتحانات ليصرخ ادم بغضب وجنون : يعنى اى خرجت ازاى انا منبه عليهاااا متخرجش اتخط.فت حسااااابك تقل معاااياااا اوى ياكوثر تقل اوى ليصرخ مراد بغضب : كوثر هي فيها كوثرررررر لينا تخط.فها ليه هى اصلا متعرفش لينا ليه تخط.فها ليصرخ به ادم بغضب : داااا مش وقت كلاااااام يامراااد اناااا لازم اعرف هما فين دلوقتي لاااازم اعرف همس ولينا فين ليجلس مراد على المقعد بتعب : انا خايف على لينا ياادم دا احنا لسه عارفين انها حامل امبارح انت عارف عمتك ياادم مش بترحم انا خايف على ليناااا
لينظر له ادم بحزن ويردف بابتسامه شاحبه الف مبروك يامراد أهدى بس وكل حاجه هتبقى كويسه ان شاء الله هنلاقيهم فى ذلك المكان المهجور قاموا بدفعهم إلى داخل الغرفه بقوه ليرطموا بالأرض بقوه لتصرخ لينا بآلم وتبكى بقهر لتح.ضنها همس بقوه وصوت بكائها يعلو لتربت همس على وجينتها بحنان : أهدى يالينا حبيبتى كل حاجه هتبقى كويسه انا كمان خايفه اوى بس انا واثقه فى ادم واثقه أنه هيلاقينا ويخرجنا لتردف لينا ببكاء : انا حامل ياهمس وخايفه على ابنى خايفه اوى
لتزيد همس من أحضانها وصوت شهقاتهم يعلو فى أرجاء الغرفه لتبتعد همس عنها وتردف بلهفه : لينا انا معايا الفون بتاعى انا هتصل على ادم هكلمه لتردف لينا هى الأخرى بلهفه : وانا كمان معايا الفون بتاعى انا هه هكلم مراد لتبدأ كل منهم بالاتصال بحبيبها ليجيب مراد سريعا وبلهفه : لينا حبيبتى انتى فين انتى كويسه يالينا ردى عليا انتى فين ياروحى ليزداد بكائها وتردف بصوت مترحف : انا خايفه اوى ياامراد انا مش عارفه انا فين انا خايفه اوى تعالى خدنى من هنا
مراد بطمأنينه : هاجيلك ياقلب مراد مش هسيبك انا جايلك ياروحى مش عايزك تعيطى يالينا على الجانب الآخر كان يتحدث معها بقلب يخفق من الخوف عليها لتردف همس بنبره جعلت قلبه يعتصر آلما : ادم انا خايفه اوى تعالى. خد همستك من هناا انا مش عارفه هما خط.فونا ليه احنا معملناش حاجه وحشه فى حد لتجرى الدموع بعينيه ويردف بثبات وقوه : هجيلك ياروح قلب ادم بس مش عايزك ضعيفه كدا عايز همستى قويه وتواجه اى حاجه مهما كانت انتى تعرفى توصفيلى المكان اللى انتوا فيه ياروحى
لتهز راسها بنفى وشهقاتها تعالت : مش.. عارفه.. ا..انا..مش..عارفه طب..انت لم تستطيع أن تكمل حديثها بسبب دخول كوثر المفاجأ التى جعلها تسقط الهاتف من يدها بصدمه وعدم تصديق لتردف همس بتقطع : ع.. عمتى..كوثر انتى بتعملى اى هنا لتقوم لينا بأخفاء الهاتف سريعا لتقترب كوثر منها بغضب جحميى وتقوم بجزبها من خصلاتها بقوه جعلتها تصرخ بآلم ليصرخ ادم بجنون : هقـ,ـتلك ياكوثر وربى لاندمك على كل اللى بتعمليه ابعدى عنها متلمسيش شعره منها
لتقهقه كوثر عاليا وتزداد من شد خصلاتها بقوه لتبكى همس بقوه وأنين وتتمرد دمعه من ذلك العاشق الذى يمـ,ـوت آلما على آلم صغيرته وما يحصل لها لتصرخ كوثر بجنون : بيقول متلمسيش شعره منها هههههههههههه بس مايعرفش أن شعرك كله فى ايدى ياهمس بتتصلى بيه ياوـ,,ــــسخه لتقوم بصفعها صفعه مدويه جعلت وجهها يرتد للجه الاخرى لتبكى لينا بخوف وتقترب منها محاوله لإبعاد كوثر عنها : ابعدى عنها..سيبها لتقوم كوثر بركلها داخل معدتها بقوه : ابعدى انتى لسه دورك مجاش
لتصرخ لينا صرخه مدويه جعلت مراد ينتفض وافقه صارخا بجنون : لينااااا ادم احنا قاعدين بنعمل اى همس ولينا هيضيعوا يااادم فوق كدا ليهرول ادم إلى الخارج ويتبعه مراد ركضاً ليركب ادم سيارته ويبدأ فى القياده وخلفه مراد بسيارته وكل منهم بداخله غضب جحيمى غضب يفتك بالعالم جمعياً فى فيلا سيف كان على مكتبه يتابع عمله بإتقان وبعد وقت طويل انهى عمله ليرجع رأسه للخلف متنهداً بحزن ليردف سيف بداخله هو اللى انا بعمله دا صح انى أحرم نور من الخلفه هى مش ذنبها حاجه نور نفسها تبقى ام وانا كدا بظلـ,,ــــمها معايا بس انا بعـ,,ــــشقها مقدرش ابعد عنها لحظه
يااااارب ارحمنى ليبتسم سيف بعـ,,ــــشق وهو يراها تقترب منه لتجلس نور على قدمه وتحاوط رقبته دافنه وجهها بعنقه لتردف نور بعـ,,ــــشق : انت اتأخرت اوى ياحبيبى وحشتينى اوى ياسيف كل دا شغل ياسيف ليحاوطها سيف بزراعيه يضمها بتملك هامساً بعـ,,ــــشق : غصب عنى ياحبيبتي كان عندى شغل لتبتعد نور عن ح.ضنه وتفرك يدها بإرتباك : سيف انا عاوزه اقولك حاجه ليردف سيف بحنان : قولى ياحبيبتي لتردف نور بخوف : سيف احنا ممكن نروح لدكتور أو نعمل عمليه مش هنيأس من اول..
لتسود عينيه بغضب جحيمى ليكور يده بغضب آلى أن تبيض مفاصله ليردف سيف بنبره مُميته خاليه من المشاعر : انا مش هروح فى حته لو عاجبك لو مش عاجبك نطلق وتتجوزى واحد بيخلف يقدر يسعدك ممكن تطل.. لتضع يدها على فمه بلهفه ودموعها شرعت بالنزول لتردف نور ببكاء حاد : هى بقت سهله عندك اوى كدا ياسيف بقت سهله تقول انك عاوز تطلقنى بس انا مش هسيبك عشان بحبك ليبعد يدها عنه بجمود : اللى يريحك مش هغصبك على حاجه ليضيف بنبره محذره : بس اخر مره اسمعك بتفتحى الكلام دا انتى فاهمه اخر مره يانور
لتخفض رأسها بحزن ودموعها تنهمر من عينيها لينظر لها سيف بحزن ولكنه يردف بغضب : ممكن تقومى كدا عشان زهقت لترفع راسها له وتنظر له بآلم ووجع ليبادلها النظره ببرود لتبتسم نور بمراره وتقوم من على قدمه ليقف سيف ويتجه إلى غرفتهم لتنهار نور فى بكاء حاد : انا..مغلطش فى حاجه هو اللى مش عاوزنى.. بقا يكرهنى خلاص
لتدلف نور خلفه وتراه يجلس يشاهد التلفاز ببرود وكأن لم يحدث شئ لتنظر له نور بحب وتدخل إلى احضانه تضع رأسها على صدره وتلف يدها حول خصرها تضمه بقوه لينظر له سيف بتعجب ويردف بسخريه : اى إللى جابك لجوزك اللى مش بيخلف مفكره باللى بتعمليه دا هنسى كلامك مش هنسا كلامك يانور وعلى فكره انا مش جابرك انك تفضلى معايا انا بقولك لو عايزه تتطلقى هطلقك لتبكى نور بقوه وتعلو شهقاتها ليظفر سيف بضيق : نور لو عايزه تعيطى عيطى بعيد عنى
لتبكى نور بهيستيريا وتردف بنبره مرتجفه : قول انك مش عايزنى ياسيف اسهل قولها قول انك بتكرهنى وبقيت مش طايقنى طب هو أنا عملت اى انا اسفه لو ضايقتك مش هفتح الموضوع دا تانى والله بس متزعلش منى مش بتحمل والله قلبى بيوجعنى اوى لما تخاصمنى أو تبعد عنى انا اسفه ليغمض عينيه بآلم ويضمها بقوه لتتشبث به بقوه وبكاؤها يزداد ليربت سيف على ظهرها بحنان وحب : انا اللى اسف ياروحى أهدى انتى بس عشان خاطرى انا مستاهلكيش انتى تستاهلى واحد احسن منى ليضيف بآلم ودموع : واحد مايكونش عاجز زى وا..
لتقاطعه نور ببكاء : متقولش كدا انت عمرك. ماكنت عاجز ياسيف انت احسن واحد فى الدنيا دى كلها انا بحبك وبعـ,,ــــشقك انت وبس ومستحيل ابعد عنك ياسيف انت فاااهم

