انتي هوسي القسم ال3 بقلم شيماء فيصل

انت في الصفحة 10 من 14 صفحات

فى فيلا الجارحى كانت همس تحاول الاتصال بأدم ولكنه لايجيب عليها لم تنم منذ البارحه بسبب قلقها عليه لتردف قائله بدموع : رد بقا ياادم أنا خايفه عليك اووى لتبكى همس بقوه وتحاول الاتصال به مره اخرى لترى كوثر تنظر لها بخبث وتردف قائله : مالك يا همس بتعيطى ليه همس بضيق : مفيش حاجه لتجلس كوثر بجوارها وتردف قائله : اكيد عشان ادم هو مش بيرد عليكى ولا اى اكيد مشغول في اللى هو فيه اصل ريهام

قالتلى أنهم مبسوطين اووى همس بعدم تصديق : هما فى شغل مش رايحين يتفسحوا عشان يكونوا مبسوطين لتردف قائله بخبث : بكره نشوف وتتركها وتذهب فى دوامه أفكارها ولكنها لن تصدق تلك الحرباء كما تسميها هى وابنتها يجب عليها أن تثق في حبيبها ادم ولا تصدق اى احد يحاول التفريق بينهم لتتصل بنور لتجيب عليها قائله : ايوا ياهموسه عامله اى همس ببكاء : نور أنا محتجالك جمبى نور بقلق : مالك يا همس بتعيطى ليه ياحبيبتي

همس ببكاء : نور عشان خاطرى تعاليلى نور : حاضر يا حبيبتي مسافه الطريق بعد وقت كانت همس تنتظر نور فى حديقه القصر لتراها تدلف الى الداخل لتذهب لها همس لتضمها نور بقلق وتردف قائله : مالك يا همس قلقتينى عليكى اووى همس بدموع : تعالى ندخل جوه الاول لتدلف معها نور إلى غرفتها وكوثر تنظر لهم بحقد وكره فى غرفه همس تسألها نور قائله : اى اللى حصل ياهمس

همس ببكاء : ادم مش بيرد عليا ولما كلمته امبارح كان تعبان قالى هكلمك لما اخد شاور ولحد دلوقتي مش بيرد عليا وعمتى كوثر جات وقالت ليا أن هووريهام مبسوطين هناك أنا مش مصداقاها بس انا خايفه على ادم خايفه يكون تعبان ولا حصله حاجه لتنهار فى بكاء حاد لتضمها نور إليها وتردف قائله : اهدى ياهمس انشاء الله خير بصى أنا هكلم سيف اخليه يتصل بأدم همس بلهفه : اه يانور عشان خاطرى هو ممكن يرد على سيف

نور : حاضر ياحبيبتي هتصل بيه لتمسك هاتفها وتتصل بسيف ليجيب عليها قائلا : وحشتينى اوووى يانورى نور بحب : وانت كمان وحشتينى ياحبيبى سيف انا كنت عاوزاك تتصل بأدم عشان همس خايفه عليه اوى وهو مش بيرد عليها سيف بقلق :طيب هكلمه متاخفيش ياهمس انشاء الله خير همس ببكاء :كلمه ياسيف عشان خاطرى انا خايفه عليه اوى وقوله انى زعلانه منه ومش هكلمه تانى لو رد عليك سيف : حاضر يا همس ليغلق سيف معهم الهاتف لتنظر لها وتردف قائله بطمئنينه :

هيكلمه ياهمس وإنشاء الله هيكون كويس متخافيش همس بدموع : أنا مش هكلمه تانى وهخاصمه عشان هو مش بيرد عليا وعارف انى بخاف عليه ومليش حد غيره أنا زعلانه منه يانور نور بحزن مصتنع : وانا اى بقا ياهمس مش انا اختك ولا اى لتضمها نور بحب وتردف قائله : انتى اكتر والله ياهمس همس بحب : انتى عارفه انتى بالنسبالى اى يانور انتى ولينا اخواتى واكتر كمان _______________________________________________

فى مدينة الإسكندرية فى الجناح الخاص بأدم كان يجلس حزينا يفكر فى همسته عندما تعلم هذا الخبر من المأكد أنها ستنهار ولكنه لا يستطيع أن يراها حزينه ابدا ليضع يده على رأسه من كثره الأفكار التى تأتيه ليمسك هاتفهه ويرى همس اتصلت به كثيرا ورسائل كثيرا منهم” ادم مش بترد عليا ليه ” ” حبيبي انت كويس طب طمنى عليك طيب ” ” أنا زعلانه منك ياادم مش بترد عليا ليه هو أنا زعلتك فى حاجه طيب ”

” عشان خاطرى رد عليا أنا منمتش من امبارح والله خايفه عليك اوووى ” لتدمع عيونه وهو يرى قلقها وحبها له وماذا فعل هو فى المقابل خذلها هل ستتركه بعد أن تعلم ماحدث هل ستبتعد عنه لكنه أردف قائلا بجنون : مستحيل اسمحلك تبعدى عنى ابدا انتى ملكى أنا وبس مفيش حد ممكن ياخدك منى ليعلن هاتفه عن اتصال من سيف ليجيب عليه قائلا : ايوا سيف ليجيب سيف بقلق : عامل اى ياادم ومش بترد علي همس ليه

ادم بغيره : وانت شوفت همس فين بقا سيف بغضب : مش وقت غيره ياادم وعلى فكره نور عند همس وهى اللى خلتنى اكلمك وهمس مش مبطله عياط وخايفه عليك وبعدين مش بترد عليها ليه طالما فاتح الفون بتاعك ليتنهد ادم بحزن : غصب عني والله ياسيف انا مش قادر اتكلم معاها غصب عنى والله سيف بقلق : فى اى ياادم أنا مش فاهم حاجه وبعدين انت كنت أول مابتعرف أن همس متضايقه بس بتروحلها جرى اى اللى حصل

ادم بحزن : هحكيلك بعدين سيف برفض : لا طبعا انت هتحكيلى دلوقتى ادم : بجد ياسيف مش قادر اتكلم بص كلم نور وقولها تقول لهمس انك كلمتنى وانا كان تليفونى مقفول وماشوفتش الاتصالات بتاعتها ولا الرسايل سيف :طب ياذكى هتقولى وانت كلمته منين ادم : قولها عنده اجتماع ومش هيعرف يكلمك سيف : بس كدا هتزعل منك ليردف قائلا بداخله : ” ياريت تيجى على الزعل بس ” سيف قولها كدا بس وملكش دعوه

سيف : مااشى يادم بس احنا لازم نتكلم أنا سايبك دلوقتى عشان عارف انك متضايق ادم : ماشى يا سيف سلام انت دلوقتى ليغلق معه الهاتف ويتخيل همسته عندمـ,,ــاتعلم بما حدث لكنه ينفض تلك الأفكار بعيدا لن يسمح لها بالابتعاد عنه مهما كلفه الأمر ______________________________________________________________ فى فيلا الجارحى فى غرفه همس كانت تجلس حزينه وموعها على وجينتها وبجانبها نور تطمئنها بأنه بخير ليعلن هاتف نور على مكالمه من سيف لتردف همس قائله بلهفه : ردى بسرعه يانور

نور بهدوء : حاضر يا حبيبتي اهدى بس لتجيب نور عليه قائله : ايوا ياسيف عملت اى سيف : ادينى همس يانور لتعطى لها نور الهاتف لتردف قائله : ايوا طمنى عليه هو كويس طب مش بيردعليا ليه اى اللى حصل ياسيف سيف : اهدى ياهمس هو بخير هو كان تليفونه مقفول وماشفش المكالمـ,,ــات بتاعتك ولا الرسايل هو كان هيكلمك بس هو عنده اجتماع دلوقتى ولما يخلص هيكلمك همس بحزن : قالك كدا ياسيف خلاص ماشى

وتعطى الهاتف لنور ودموعها تنزل بغزاره على وجينتها لتأخذ منها نور الهاتف بحزن وهى تراها حزينه بهذا الشكل :هكلمك بعدين يا سيف لتقترب منها وتردف قائله :ممكن تهدى بقا ياهمس انتى اطمنتى عليه وهو كويس ياحبيتى اهدى عشان خاطرى همس ببكاء : دا حتى متصلش عليا يانور يطمنى عليه هوانا مش فارقه معاه كدا نور بنفى : لا طبعا اى اللى بتقوليه بس دا ياهمس انتى اكتر واحده عارفه ادم بيعـ,,ــــشقك ازاى اكيد غصب عنه ياحبيبتي

امسحى بقا الدموع دى مش بحب اشوفك حزينه كدا ولا زعلانه ابدا وبعدين انتى خسيتى كدا ليه وشكلك ماكلتيش حاجه صح يا همس نور : لا هتاكلى ياهمس وهأكلك غصب عنك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى