نيران الزهار سعاد القسم ال3 محمد سلامه

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات

رد مجد ببساطه: أى مكان أبعد فيهم. قالت بتعجب: نعم، حضرتك، بتهزر. رد مجد: لأ والله أصل انا اقولك، أنا مجد السمراوى أخو الدكتوره زينب السمراوى، وهى بتشتغل فى الوحده الصحيه وكمان أتأهلت من كام يوم وكتبوا كتابها على رفعت الزهار، وعرفت انها سابت السكن وراحت تعيش فى سرايا الزهار، مع أنى كنت متوقع إنها تعنس، بس قدر ربنا بقى. تبسمت هبه قائله: حضرتك تبقى أخو الدكتوره زينب،، مديره الوحده. تبسم مجد قائلاً: آه والله أخوها، ومهندس بترول تحبى تشوفى بطاقتى الشخصيه ولا بلاش أصل صورتى فيها مش حلوه.

تبسمت هبه قائله: الدكتوره انا مشوفتهاش غير مره واحده، بالوحده، بس واصح إنها شخصيه قويه. رد مجد وهو يلف يدهُ حول عنقهُ قائلاً: هى مش شخصيه قويه هى جبروت انا عكسها خالص، انا كيوت ولذيذ وبحب الضحك والهزار، إنما هى قفل بعيد عنك، أنا بستغرب إزاى إتجوزت أصلاً. تبسمت هبه قائله: حضرتك  مقولتليش عاوز أدلك على أى مكان، السرايا ولا الوحده الصحيه. رد مجد بدون تفكير: أى مكان فيهم أبعد عن هنا. تعجبت هبه قائله: حضرتك بتهزر، وبالطريقه دى هسيبك تسأل غيرى.

رد مجد سريعاً:  لأ خلاص دلينى على السرايا،عاوز أشول رفعت الزهار ده. ردت هبه قائله:تمام،السرايا قريبه من هنا. همس مجد بندم:يا ريتنى قولت الوحده أهو كنت مشيت شويه جنب القمر الى بيطلع بالنهار،دى البنات الرقيقه الكيوته،مش المُسجله إجرام زينب أختى،ميجيش من وراها خير،يلا نصيبى. ردت هبه:حضرتك بتقول حاجه؟ رد مجد:لا أبداً كنت هقول شكلك لسه صغيره وبتدرسى،يا ترى بتدرسى أيه؟ ردت هبه:أنا ثانويه عامه. رد مجد ببلاهه:لأ دا انتى  مش صغيره قوى فرق بينا أكتر حاجه سبع تمن سنين.

تعجبت هبه قائله:أفندم،حضرتك تقصد ايه بفرق السن بينا وعالعموم خلاص إحنا وصلنا بوابة السرايا أهى،رن الجرس،والحرس هيفتحلك سلامُ عليكم. وقف مجد سارح لثوانى ثم أخرج هاتفه وقام بألتقاط صوره لها، كم تمنى أن تنظر برأسها للخلف، يرى وجهها مره أخرى لكن إختفت من أمام عيناه بالطريق. توجه الى جرس البوابه وقام بالضغط عليه، فتح له أحد الخرس بعد أن قال له إسمه، وقال انه أخو الدكتوره زينب. طلب منه احد الحراس إثبات هويته:
أخرج مجد حافظته وأخرح منها حواز سفر له.

تأكد الحرس من الأسم،ثم قام بأتصال هاتفى،ثم نظر لمجد قائلا: أتفضل حضرتك. تعجب مجد قائلاً بسخريه:على فكره لسه مفتشتنيش أنا شايل متفجرات فى المحفظه. تبسم الحارس له. بينما دخل مجد متعجباً وهو يرى كل ذالك الحرس بالمكان،وقال:
تلاقى رفعت جايب الحرس دول علشان يضمن البت زوزى مش تهرب من فوق السور. لكن فوجئ بشاب يرتدى زى فارس، يقترب منه مرحباً بحفاوه يمد يدهُ يصافحه قائلا: ً لو كنت إتصلت عليا كنت بعتت عربيه مخصوص تجيبك من القاهره للشرقيه،أنا رفعت الزهار.

تبسم مجد قائلاً: وانا مجد السمراوى للأسف نسيبك،و حبيت أعملها مفاجأه ل زوزى هى فين،أوعى تقولى إنها فى الوحده،تبقى فرصه راحت منى؟ تبسم رفعت:فعلاً فى الوحده،بس الوحده قريبه مسافة دقايق،إتفضل معايا لجوه السرايا وأنا هتصل عليها علشان تجى ومش هقولها إنك هنا. تبسم مجد يهمس قائلاً:اول مره أسمع كلمة سرايا خارج مسلسل تاريخى،والمكان نفسه يحسس الواحد إنه وقع فى كتاب التاريخ،والعصر الرومانى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل هاشم الزهار. دخلت الخادمه الى غرفة  سيدة المنزل،
إنفجعت وهى تراها، راقده بالفراش، العرق يغزو جسدها وتنتفض بشده،
إقتربت منها، تقول:
مدام مُهره.

كانت مُهره بعالم آخر تهذى قائله: وسيم. أعتقدت  الخادمه أنها تريدها ان تتصل بوـ,,ــــسيم، بالفعل مسكت هاتف مهره وقامت بالاتصال  على رقم وسيم لكن لا رد
إرتجفت الخادمه قائله:
الدكتور وسيم مش بيرد ردت مهره دون وعى منها: رفعت  الزهار. بحثت الخادمه بين الاسماء ووجدت إسم رفعت فقامت بالأتصال عليه. رد سريعاً يمزح لكن تفاجئ بقول الخادمه:
مدام مُهره معرفش ايه جرالها، وبتصل على الدكتور وسيم مش بيرد، وهاشم بيه مسافر. رد رفعت قائلاّ: أنا جاى مسافة السكه.

وبالفعل ما هى الا دقائق كان يدخل رفعت بسيارته الى ذالك المنزل، وسار سريعاً  جوار تلك الخادمه ودخل لغرفة مُهره، للحظه شعر بغثيان، لكن تحمل ذالك البُغض، وإتجه الى الفراش وحاول إفاقة مهره لكن هى تهزى، بعالم آخر، وضع رفعت ذالك الوشاح يُغطى شعرها به، وقام بحملها والنزول بها سريعاً  الى مكان سيارته، لكن كانت تهزى قائله:
وسيم، أختى، نعمان، وما أثار دهشته، رضوان، رفعت رجع من تانى.
….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بينما بكلية الطب البيطرى
أنهى وسيم محاضرته وذهب الى مكتبه وضع هاتفه الصامت أمامه على المكتب، ونسى أن يشغل الصوت مره أخرى، فتح حاسوبه وبدأ بقراءة بعض الابحاث

.سمع  طرق على  الباب، ثم دخلت فتاه، رائحة عطرها الفواح سبقتها الى أنفهُ، رفع وجهه عن حاسوبه ونظر أمامه ثم وقف  قائلاً بذهول:لمى (ألما) تبسمت ألما وهى تسير، بدلال أنثى فاتنه، بزيها الضيق والقصير الذى بالكاد يصل لمنتصف ركبتيها، كانت ترتدى نظارة شمس سوداء خلعتها وهى تقترب منه بدلال، قائله:
سومو،، وحشتنى كتير. بلحظه كانت تلف يديها حول عُنقهُ تقبل خدهُ، وتركت أثر قُبلتها على وجنته.

إندهش وسيم من فعلتها الجريئه، لكن قبل أن يبعدها عنه كانت ليلى كعادتها تفتح باب المكتب وتدخل دون إستئذان  لتنصدم مما رأت، وسيم يحضـ,,ــــن إمرأه صارخة الأنوثه كما أن هناك أثار حمرة شفاه على وجنته. رغم شعور ليلى بالخجل لكن قالت:
على فكره هنا جامعه محترمه،مش عارفه إزاى سمحوا بدخول العا*هره دى. نظرت لها ألما قائله:أى عا*هره إنتى مين بتكوني علشان تكلمينى،بالطريقه دى. ردت ليلى:أنا طالبه هنا فى الجامعه،بس أول مره أشوف دكتور وسيم فى منظر مخجل،يا خساره يا دكتور،سقطت من نظرى كتير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البارت الجاى مش قبل التلات
زودوا الايكات بقى 1200
#يتبع
للحكايه بقيه
.

الشعله الخامسه عشر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالعوده بالزمن قبل ساعتين تقريباً. دخل رفعت بصُحبة مجد الى إحدى غرف الأستقبال.
وقال: هتصل على زينب تجى دلوقتي
فتح رفعت هاتفه قام بالإتصال على هاتف زينب. بينما بالوحده
نظرت زينب لشاشة الهاتف الذى يرن، وقالت بتذمر: عاوز أيه الهمجى دلوقتى، أكيد هيعملى فيها غضنفر،ويقولى إرجعى بدرى للحِصن بتاعه،فكرت فى عدم الرد،لكن الإتصال المتكرر جعلها،ترد بالنهاية. حاول رفعت ضبط عصبيته من تأخرها فى الرد،أمام مجد،وتحدث بهدوء عكسى:
زوزى عاوزك فى السرايا دلوقتي.

تضايقت زينب من قوله (زوزى)وقالت بسخط:وعاوزينى ليه،لسه الوقت بدرى،عن الميعاد اللى قولت عليه. تبسم رفعت قائلاً:حبيبتى محتاجك ضرورى فى السرايا،هتعرفى السبب أما تجى يلا وبلاش تأخير. نظرت زبنب للهاتف،وقالت بحنُق:حبيبتى،حبك برص،وكمان بتفقل الموبايل فى وشى، إتقفل فى وشك باب….
بلاش، بس ليكون الوجع، رجع له تانى تبقى مُصبيه، بس الضـ,ـربه مكنتش متمكنه قوى، هى توجع أه وتشل الحركه، بس مش للدرجه إن الوجع يفضل الوقت ده كله…
أعمل أيه… أثناء حديثها مع نفسها دخلت الى الغرفه صفاء قائله:
دكتوره زينب كنت عاوزه أقولك على حاجه حصلت الأيام اللى فاتت وإنتى فى الأجازه، بس متقوليش عليا لا فتانه ولا وقاعه.

تبسمت زينب وهى تخلع معطفها الأبيض، وتردى معطفها الآخر قائله: إطمنى يا صفاء مش هقول عليكى كده، أيه بقى اللى حصل وانا فى الإجازه. ردت صفاء: الوزاره كانت بعتت كمية أدويه للوحده، وكل موظفين الوحده، صرفوا منها ومش بس كده، كمان ألاضيشهم، كانوا بيجوا يقطعوا ورق للكشف وياخدوا من العلاج ده، ولما طلبت من الحاج طارق إنه يدينى علاج الضغط بتاع امى عطانى علبه واحده وقالى إن الكميه خلصت مع أنه مدكنها لللى على مزاجهُ.

تبسمت زينب قائله: يعنى العلاج الحكومه بعتاه للناس الغلابه وطارق وموظفين الوحده إستولوا عليه مش بس ليهم لأ كمان لألاضيشهم، تمام كويس إن عرفت، ومتقلقيش على علاج الضغط بتاع والداتك، أنا خلاص جهزت لها ورق إنها تستحق العلاج على نفقة التأمين الصحى. تبسمت صفاء قائله: ربنا يخليكي يا دكتوره ويخليك رفعت بيه ويرزقكم الذريه الصالحه، اللى تقر عيونكم، وتملى الفرحه قلوبكم الطيبه. تبسمت زينب بأستهزاء فعن أى ذريه تتحدث صفاء فنهاية زواجها من رفعت متوقعه وقريباً جداً،فليس هنالك توافق بينهم،وهى لن تقدر على تحمل أطباع وتحكمـ,,ــات ذالك الهمجى كثيراً.

بعد وقت قليل
دخلت زينب الى السرايا،تحدثت الخادمه قائله:دكتوره زينب رفعت بيه منتظر حضرتك فى أوضة الصالون. تبسمت زينب وذهبت الى غرفة الصالون،دخلت تقول:خير يا رفعت إتصلت عليا اجى دلوقتي ليه،لسه بدرى عا الوقت اللى قولت لازم أكون موجوده فى السرايا قبله
تبسم رفعت وتوجه الى زينب وقام بلف يدهُ حول خصرها، كانت ستتضايق زينب
لكن خرج مجد من خلف الباب يقول بذهول:هو رفعت محدد ليكى ميعاد للرجوع للبيت،لأ مش مصدق اللى سمعته،زوزى تسمع لكلام حد،وتنفذهُ.

للحظه إنخضت ونظرت خلفها تقول:مجد!
إنت أيه اللى جابك هنا يا حيوان ومستخبى ليه وراء الباب زى الحراميه؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى