لست اثمة القسم ال1

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالصفحة التالية

سيرين: انت طلعت رغاى على فكره ضحك سيف ضحكه مدويه : ااااه لو تعرفى بحبك اد ايه اختلج قلب سيرين لشعورها بصدقه سيف: روحتى فين؟ سيرين: ابدا مافيش سيف: انتى هتعملى ايه طيب دلوقتى سيرين:نازله الاتيليه سيف: لاء بلاش اتيليه النهارده انا هعدى عليكى كمان شويه ماما وبابا عاوزين يتعرفوا عليكو وعازمينا على الغدا النهارده سيرين: وطبعا انا لازم اروح سيف: اكيد سيرين: اوك بس كده كده انا لازم انزل الاتيليه عشان ورايه حاجه عايزه اعملها

سيف: حاجه ايه؟ سيرين: بعدين هتعرف سيف: براحتك يعنى اعدى عليكى فى الاتيليه سيرين: ياريت سيف: ماشى على الساعه 3 كده هعدى عليكى تكونى جاهزه سيرين: اوك سيف: هتوحشينى الحبه دوول سيرين: م\اتشوفش وحش انتهت المكالمه وجلس سيف على مكتبه يفكر فى غموض سيرين لن يرتاح الا اذا عرف عنها كل شىء ولكن بالتدريج حتى لاتهرب مجددا فى تمام الثالثه انتظر حضر سيف وانتظر سيرين خرجت وركبت السياره سيف: ازيك خلصتى الحاجات اللى كانت وراكى

سيرين: الحمد لله لسه ماخلصتش بس على بكره كده اخلصها سيف متجاهلا حديثها تابع طريقه دون ان ينبت بكلمه
طلبت منه سيرين التوقف عند احد محلات الهدايا
سيرين: ممكن تقف هنا شويه سيف: ليه؟ سيرين: عاوزه اجيب لوالدتك هديه يعنى اول مره ااقابلها مش معقول ادخل بيتها واديا فاضيه سيف: م\اتشغليش بالك دى كلها شكليات مالهاش لازمه سيرين: انا مصممه سيف: براحتك توقف سيف وترجل من السياره وفتح لها الباب نزلت سيرين ودخلت محل الهدايا الذى يحوى تحف فضيه وكريستال راقى

وقفت سيرين تنتقى هديه لامه بعد قليل عثرت على سلسه فضيه معها دلايه رائعه بامكانها فتحها ووضع صورتين بداخلها سيف: ذوقك حلو هتعجبها اووى سيرين: بجد!!!! ذهبت سيرين لتحاسب فاخرج سيف محفظه نقوده ليدفع سيرين: انت هتعمل ايه انا اللى عايزه اشتريها اسكتها سيف بحركه آمره ونقد البائع ثمن الهديه وخرج وتبعته سيرين ركبت سيرين السياره وتوجهه اليها سيف بالحديث قائلا: قبل كده قولتلك انى راجل مش فرده شراب ولا انا مش مالى عينيك سيرين: انت بتزعق ليه ؟ وانا كنت غلطت فى ايه؟

سيف: برضه بتقاوحينى لما تقفى معايا وتطلعى فلوس وتحاسبى الراجل يبقى انا لازمتى ايه سيرين: مافيش داعى لده كله الموضوع مش مستاهل سيف: لاء مستاهل وتانى مره اما اكون معاكى فى مكان م\اتفتحيش بوقك مع بياع ولا اى راجل انتى فاهمه سيرين: ياسلام كمان!!!!! اتخرس انا بقى وافرض فى حاجه عوزاها اعمل ايه سيف: تقوليلى انا وانا اكلم الراجل لازم تعملى احترام لوجودى ثانيا انا ماسمحش لاى حد انه يتكلم معاكى سيرين: طيب والاتيليه لو زبونه جت ومعاها راجل اعمل ايه ساعتها

سيف: خلى موضوع الاتيليه ده بعدين نتكلم فيه سيرين: بعدين امتى وليه مش دلوقتى سيف: عشان وصلنا الحلقة الرابعة والعشرون سيف الى الفيلا الواقعه على اطراف الاسكندريه حيث مسكن العائله ترجلت سيرين من السياره وقفت لتنظر الى الفيلا الرائعه فى المعمار سيرين: الفيلا شكلها حلو اووى سيف: عجبتك سيرين: جداا مين اللى صممها انت؟ سيف: عرفتى منين سيرين: احساسى سيف: طيب يالا تعالى ندخل ولا هنقف هنا كتير سيرين: يلا دخل سيف وبصحبته سيرين التى اصيبت فجأه بالتوتر لدى مقابلتها عائله سيف

شعرت الام بوصولهم ذهبت لاستقبال ابنها وعروسته مديحه: اهلا اهلا ازيكو انتو اتأخرتوا كده ليه سيف: ماما اعرفك على سيرين مديحه : اهلا يا بنتى
سيرين: اهلا يا طنط ازى حضرتك؟ مديحه: لا شيلى الالقاب كده حضرتك والكلام ده ولا اقولك قوليلى يا مديحه علطول سيرين: لاء مايصحش برضه حضرتك ليكى مقامك مديحه: وبعدين بأه فى خطيبتك ياسيف سيف: راسها ناشفه ومغلبانى مديحه: احنا هنفضل واقفين على الباب تعالو ياريتك كنت بدرت شويه جوز اختك كان هنا من شويه بس استدعوه فى المستشفى عشان عمليه خطــ,,ـيره تعالو يلا

سيف: وفين سهيله مديحه: قاعده فى الفرانده رحبت سهيله بسيرين بحفاوه شديد سهيله: بجد انا فرحت اووووى لما ماما قالتلى
على رأى المثل ما محبه الا مابعد عداوه مديحه: عداوه ايه يابنتى فهمينى سهيله: اول مره شافو بعض سيف كعادته غلس عليها وطقشوا هما الاتنين سوا سيف: الملافظ سعد سهيله: بس حقك يا ماما تفرحى ربنا بعتله اللى هتعلمه الادب سيرين: ليه كده بس يا سهيله هوا سيف مش مؤدب سهيله: ااه طيب اطلع منها انا

مديحه: ايوه اطلعى منها وتعالى جهزى معايا السفره زمان منصور خلص قرايه الجرايد هوا كده من ساعه ما قعد من الشغل يمسك كل الجرايد يقراها
اه والله كأنه بيذاكر يقعد يقره فيها من 10 الصبح مايقومش الا لما يخلصها قامت الام برفقه ابنتها وتركوا سيرين وسيف فى الفرانده جلست سيرين صامته يراقبها سيف بفضول: ادفع جنيه عشان اعرف ايه اللى بيدور فى دماغك دلوقتى سيرين: جنيه واحد بس ابتسم سيف وظهرت نغازتيه : ولا تزعلى 3 جنيه

افتتنت سيرين بتلك الغمازات والعيون العسليه سيف: بتبوصيلى كده ليه؟ سيرين: اول مره اخد بالى ان عندك نغازات مابيبانوش الا لما بتضحك
كمان عينيك بيبان لونها الحقيقى …..عسلى قام سيف من مجلسه وجلس بجوارها على على الكنبه التى تسع فردين سيف: عينيا انا اللى محيراكى امال انا اقول ايه على عنيكى الرمادى دى ولما بتبقى غ/ضبانه بيبقوا لونهم اسود ساد الصمت وتوقفت الشفاه عن الكلام وسكتت العبارات وبدأ حديث العيون بينهم غضت سيرين بصرها خجلى

فابتسم سيف وقال لها ممازحا: ولادنا هيجوا مخلطين تفتكرى رمادى على عسلى يطلعو لون عيونهم ايه؟ تحولت عينا سيرين للون الظلام الدامس عندها وهى تفكر الى اى مدى ستقترب من انشاء عائله والرزق باطفال فشعرت بالمراره ولاحظ على الفور سيف تقلب مزاجها فعبس هو الاخر : ايه للدرجادى سيره الجواز والولاد ضايقتك؟ سيرين: ليه بتقول كده؟ سيف: ما انا قولتلك عينيكى بيبقى لونها اسود لما تتدايقى

ابتسمت سيرين محاوله التخفيف عنه: انا اصلا مكنتش اعرف ان لون عينيا بيتغير
وكل ما فى الامر انك لما بتتكلم عن الولاد والاسره بتفكرنى باللى مفتقداه من زمان فى حياتى
ويا عالم ان كنت هحصل عليه فى يوم من الايام وانا لاء سيف: ليه بتقولى كده ما انا جنبك ونفسى نتجوز النهارده قبل بكره؟ سيرين: ومين يعرف بكره جايبلنا ايه ؟ ضاقت حدقتا عيون سيف وقال: فعلا ماحدش عارف بس انا مستبشر خير قاطعت سهيله حديثهم : ايه انا جيت فى وقت غير مناسب؟

سيرين: لا ابدا حشرت سهيله نفسها وسطهم: ها كنتو بتقولو ايه؟ سيف: ده ايه البرود ده كنت بقعدلك انا كده لما كنتى مخطوبه سهيله: ياسلام قال يعنى كان بابا وماما بيسيبولنا الفرانده بس انت حاجه تانيه انت البكرى احمرت وجنتا سيرين فابتسم سيف وقال: تعالى ياسيرين نشوفلنا حته تانيه نقعد فيها احسن مش هنخلص من رزالتها وقام سيف بالفعل ونادته سهيله: استنى انت رايح فين تعالى صورنا انا وسيرين وانا ابقى اصوركم انتم الاتنين التقط سيف بعض الصور ثم ناول اخته الكاميرا الخاصه بها وحاولت سهيله تصويره ورفض : انتى عارفه انى مابحبش الصور

سهيله: اتعود اعمل حتى بروفه عشان صور فرحكوا وصورتهما سهيله رغما عنه دخلت مديحه الفرانده: اخص عليكو بتتصورو منغيرنا انا وابوكو سيف:  العيله كلها هتتصور وبلاش نتغدى النهارده ياسيرين تعالى ابقى اعزمك بره مديحه: كده . الغدا جاهز يا استاذ تعالى اقنع ابوك يطلع من اوضه المكتب عشان نتغدى ذهب بالفعل سيف لغرفه المكتب ليسلم على والده ويبلغه بحضور خطيبته معه
فيما جلست الام بجانب سيرين طالبه من سهيله التحرك بعيدا مديحه: وسعى يا سهيله عاوزه ااقعد من عروسه ابنى .بسم الله ماشاء الله تبارك الخلاق

ابتسمت سيرين: ميرسى يا طنط مديحه: طنط تانى قوليلى مديحه عاوزاكى تعتبرينى صاحبتك مش حم\اتك مش انتو تتجوزوا وتعجزونا لاء سيرين: خلاص مديحه على طوول اخرجت سيرين الهديه التى انتقتها وتذكرت وجوب دفعها ثمنها لسيف واعطتها لوالدته مديحه: ايه ده ولزومه ايه يا سيرين سيرين: دى حاجه بسيطه كده ومايجيش من بعد خيرك والله
ومعلش يا سهيله سيف ماكنش قايلى انك هتبقى موجوده فكراكى لسه فى شهر العسل سهيله: لا يا حبيبتى مافيهاش حاجه كفايه زيارتك النهارده عندنا بالدنيا

مديحه: اه والله يعلم ربنا انى قلبى اتفتحلك وانا كنت عارفه ان ربنا كريم وهيرزق ابنى بواحده بنت حلال زيك كده
هوا اينعم عنيد وخلقه ضيق واللى فى دماغه وبس .
بس صدقينى والله ومش عشان ابنى مافيش اطيب ولا احن منه تحت الجبروت ده كله ولا البيبيهات سهيله: طيب افتحى ورينا بأه الهديه فضت مديحه الورق المفضض وفتحت العلبه لتجد السلسله الرقيقه تتوسطه مديحه: الله حلوه اوى يا سيرين ذوقك جميل بجد مش مجامله

سيرين: ميرسى ومبروك عليكى سهيله: ماشى ماشى ويتحط فيها صورتين اكيد هتحطى صوره سيف وبابا ونطلع انا وسيرين من المولد بلا حمص مديحه: لاء يا لمضه مش هحط ولا صوره فيها سهيله: اما هتسيبيها فاضيه؟ مديحه: اول طفل منك واول طفل من اخوكى يارب ما تحرمنى انى اشوف اليوم ده دخل منصور بصحبه ابنه : ااه مديحه بأه لما تفتح الكلام فى سيره الاحفاد واعز الولد ولد الولد
يا شيخه حرام عليكى سيبيهم يعيشوا ايامهم مستعجلين على المسئوليه ليه

مديحه: اطلع منها انت م\اتعصيش ولادى عليا سيف: بابا اعرفك بسيرين منصور: اهلا اهلا يابنتى سلم بحفاوه على سيرين التى لم تشعر بالسعاده من قبل وسط هذا التجمع الهائل بالنسبه اليها فقد امضت نصف حياتها تقريبا وحيده منصور : بقلوكو ايه م\اتجيبوا الاكل هنا الجو تحفه بدال الخ\نقه جوه مديحه: يووووه يا منصور انت جاى تقول كده دلوقتى ما احنا خلاص جهزنا السفره جوه
وبعدين ما انا بتحايل عليك تطلع شويه من الصومعه بتاعتك دى وتيجى تقعد معانا كنت قولت من بدرى

منصور: احسن حاجه اسمع كلام مراتى ااه وانت يابنى من هنا ورايح عشان تريح دماغك اسمع الكلام سيف: كل واحد حر ماحدش ليه دعوه بيا انا وسيرين احنا فاهمين بعض سهيله: لا يبقى انا لازم ادى سيرين دروس تقويه دا احنا كلنا فرحانين فيك وبنقول جه اليوم اللى هتلاقى واحده تشكمك يا استاذ منصور: لاااا ده شكلها غلبانه ومش هتقدر عليه مديحه: انتو بتكلمو كتير ليه اطلعو منها هما يصطرفوا مع بعضهم
معلش يا سيرين صدعناكى يابنتى ومانك بتقولى ايه العيله الرغايه دى

سيرين: ابدا والله م\اتتصوريش انا فرحانه اد ايه بالجو ده عمرى ماعشته قبل كده تأملتها مديحه وتذكرت انها وحيده ولا اهل لها فترقرق الد/مع فى عينيها واحتضنتها بشده على حين غره فؤجئت سيرين بفعلتها وح/ضنتها هي الاخرى واستشعرت الدفء الذى حرمت منه طويلا
وادمعت عينا سيرين سهيله: خلاص يا ماما البنت هتفلفص فى ايدك افترقا ومسحت كلتاهما عيناهما منصور: ااه قلبتيها امينه رزق ليه يا مديحه مديحه: اسكت انت ياله بقى الاكل هيبرد

يدخلو الجميع ويتناولو الغداء فى اجواء عائليه مرحه ولاول مره ترى سيرين سيفا كأنه شخصا اخر فقد كان مرحا حنونا
وبالاخص مع والدته تجمعه بينه وبين والده صداقه من نوع خاص انتهو من الغداء وتناولو الفاكهه والشاى ومضى الوقت سريعا
استمتعت فيه سيرين كثيرا خاصه عندما فتحت سهيله البوم الصور الخاص بسيف عندما كان طفلا صغيرا فقد كانت هيئته توحى انه لم يولد طفلا صغيرا ابدا او هذا م\اتخيلته سيرين
ولكنها اكتشفت اليوم كم كانت مخطئه فقد رأت جانب اخر من شخصيته بعيدا كل البعد عن شخصيه سيف الذى عرفته فى الايام القليله الماضيه

سرحت سيرين وهى لاتدرى ان اعينها مركزه وبشده على سيف الذى رفع عينيه ليجدها تحملق فيه بشده
احمرت وجنتا سيرين للغايه واخفضت انظارها وظلت اعين سيف العسيله تراقبها انتهت الزياره فى المساء وقرر سيف المغادره ليصطحب خطيبته الى منزلها ودعت سيرين افراد العائله الطيبه وغادرو وقبل ان ينصرف سيف توجهه الى اخته بالحديث سهيله انتى بايته هنا النهارده ولا جوزك هيجى ياخدك؟ سهيله : مش عارفه لسه اتصلت بيه وقالولى انه لسه فى غرفه العمليات شكلى هبات هنا

سيف: طيب انا هروح اوصل سيرين ولو عايزه اوصلك بيتك ابقى قوليلى مديحه: وليه تبات لوحدها افرض ما ارجعش هوا يبقى يجى ياخدها براحته ولو جه متأخر يبات وفيها ايه البيت واسع الحمد لله سيف: ماشى براحتكو مع السلامه مديحه: خدوا بالكو انتو من سكتوا مع السلامه واعملى حسابك يا سيرين دى مش اخر زياره هه سيرين: ربنا يسهل مع السلامه منصور: فى حفظ الله يابنتى خرج سيف بصحبه سيرين وطوال الطريق ظلو صامتين وعندما وصل سيف الى منزل سيرين
وقف بالسياره ولم ينزل كعادته لفتح الباب لها كما اعتاد دائما

سيرين: فى حاجه عايز تقولها نظر اليها سيف مليا ثم قال: اهلى حبوكى اوى يا سيرين سيرين: انا كمان حبتهم يعلم ربنا سيف: امال مالك مش حاسس انك مبسوطه
لسه مفكره اننا ممكن نفترق عن بعض؟
لسه مفكره انه يا عالم بكره هيحصل ايه؟ سيرين: سيف انت م\اتعرفش عنى حاجه كل اللى تعرفه معلوم\ات
وحتى معلوم\اتك مش كافيه تفتكر ده كفايه لاى اتنين يتجوزوا وينجحوا فى جوازهم؟ سيف: يمكن اللى بتقوليه صح بس انا عمرى ما كنت انسان فاشل
واى حاجه بعملها لازم انجح فيها وانا متأكد وواثق ان جوازنا هينجح ان شاء الله

ترددت سيرين وشعرت بوجوب مصارحته بالحقيقه بعدما اصرت على كتمانها كى تنتقم منه لاجبراها على الزواج منه
ولكنها شعرت ان اتمت خطتها فلن تجرحه هو بمفرده بل ستجرح عائلته
وهم لا يستحقون هذه الط*عنه فقد احبوها وخاصه مديحه التى فتحت لها قلبها سيف: ايه رحتى فين؟؟؟ سيرين: انا لازم اصارحك بحاجه يا سيف بس اوعدنى انك هتتفهم وايا كان قرارك بعدها انا موافقه عليه مقدما سيف: قولى اللى انتى عاوزاه انا سامعك همت سيرين بالكلام فإذا بصوت رنين هاتف سيف يقاطعها

سيف: معلش بعد اذنك دى سهيله سيف: الو ايوه يا سهيله خير؟ سهيله: معلش يا سيف انا كلمت حازم قالى ان عربيته عطلت وهوا لسه فى المستشفى
ممكن تحود عليه وانت راجع انت عارف عشان يلاقى مواصله لهنا هيبقى صعب اووى سيف: لا خلاص انا ربع ساعه واكون عنده بالكتير خليه يستنانى سهيله: ربنا يخليك لينا يارب سيف: مع السلامه ثم التفت الى سيرين التى فقدت جرأتها للاعتراف عما حمله صـ,,ـدرها واخفته عن الجميع سيف: ها كنت عاوزه تقولى ايه

سيرين: خلاص بأه مش وقته مره تانيه روح انت عشان تلحق مشوراك صمت سيف لفتره: طيب خلاص وقت تانى سيرين: مع السلامه سيف: مع السلامه انا هفضل مستنى لحد م\اتطلعى عشان ترنيلى ماشى سيرين: حاضر الحلقة الخامسة والعشرون مر اليوم التالى على سيرين كئيبا للغايه فقد تمنت لو انطلق لسانها وباحت لسيف بمكنونات قلبها وما مر عليها من احداث مؤسفه ولكنها شعرت كأنما لجمت ولم تستطع الكلام ابدا فى المساء اتصل بها سيف ردت سيرين وهى تشعر بالخ/وف ولا تدرى لماذا فاجابت بعصبيه:الو

سيف: ايه مالك؟ سيرين: هيكون مالى؟ سيف: بتتكلمى معايا كده ليه؟ سيرين: وعاوزنى اتكلم ازاى سيف: اسمعى انا احيانا مابكونش عندى صبر فلو في حاجه ياريت تقوليها
لكن انا مش هسمحلك تفضلى تزعقى فيا مافيش واحده تكلم جوزها باسلوبك ده سيرين: انا مش عارفه جوزى …..جوزى …….كل شويه فى ايه انت كأنك بتقر وضع اصلا مش موجود سيف: يعنى هيا فرقت كلها اسبوعين ونكتب الكتاب انا بس مستنى اخلص شويه اشغال كده وبعدين نتجوز ونسافر

سيرين: ده كأنى مش موجوده اسبوعين ايه اللى بتتكلم عنهم سيف: اسمعى انا بجد ماليش خلق على المحايله المهم اعملى حسابك بكره اننا هننزل ننقى العفش سيرين: بكره انا مش فاضيه سيف: ليه وراكى ايه ؟ سيرين: فرح صاحبتى بكره سيف: وحضرتك كنتى ناويه تروحى منغير م\اتقوليلى سيرين: مستنيه الاذن انا ومعرفش دى حياتى وانا حره فيها سيف: لا يا هانم ماعدتش حياتك لوحدك بقت شركه بالنص مابينا واى خطوة هتعمليها لازم ترجعيلى وتقوليلى قبليها

سيرين: وانا مش شايفه انك بترجعلى فى حاجه مع نفسك بتقرر كل حاجه سيف: انا الراجل وانتى الست انتى اللى لازم ترجعيلى اما انا اذا احتاج منى الموضوع انى ارجعلك فى حاجه برجعلك
بدليل اهوه بكلمك عشان تنزلى تنقى معايا العفش سيرين بتهكم: لاا كتر خيرك والله مش عارفه اعمل ايه فى كرم اخلاقك سيف: انا هعدى تريقتك عليا بس اعملى حسابك لو عايزه تروحى فرح صاحبتك يبقى رجلى على رجلك سيرين: ماشى اوامر تانيه حضرتك

سيف: م\اتسهريش وادخلى نامى دلوقتى سيرين: لا والله عيله صغيره انا طيب ايه رأيك بقى انى هسهر النهارده سيف: هتسهرى تفكرى فيا ولا عشان خايفه تنامى تقومى تحلمى بيا سيرين: انت عليك غرور لو اتوزع على شعوب العالم هيكفيهم ويدور عليهم مرتين كمان ضحك سيف ضحكه مدويه : طيب براحتك نامى وقت ماانتى عايزه عن نفسى هحلم بيكى
مبدئيا هحلم بليله دخلتنا ايه رأيك؟هيبقى حلم يجنن انا وانتى اخيرا يتقفل علينا باب لوحدينا شعرت سيرين كأنما ط*عنت فى م/

سيف: الو…..الو سيرين: ايوه سيف: روحتى فين ايه خايفه من الليله دى؟ سيرين تفكر” مرعوبه مش خايفه” سيف: طيب خلاص شكلى كسفتك تصبحى على خير سيرين: وانت من اهله ااه صحيح الفرح بكره الساعه 9 هتيجى سيف: ان شاء الله مش عاوزه حاجه تانيه سيرين: سلملى على طنط اووى هيا وسهيله وعمو منصور فرح سيف لسؤالها عن اهله: حاضر يوصل واهى عندك ميزه تانيه اهلى وخاصه امى حبتك اوى هيبقى ليكى عيله وبيت مش احسن من عيشتك لوحدك بذمتك

سيرين بحزن: اى حاجه احسن من الوحده مع السلامه اتكأ سيف فى مقعده بعد الانتهاء من الحديث مع سيرين وهو لايدرى مابها تاره تكون عدوانيه وتاره اخرى مسالمه وحزينه حضرت سيرين الفرح بصحبه سيف الذى تبطأ ذراعها بغرور متملك ورافقهم طوال الحفل نظرات الناس المختلطه مابين اعجاب وحسد ومرت الايام على سيرين متشابهه يتصل بها سيف يوميا ويأتى احيانا فى اوقات مفاجئه فى الاتيليه يمضى معها احيانا 10 دقائق واحيانا ساعتين على الاقل

حاولت سيرين مرار وتكرار مصارحه سيف ولكنها لم تستطع ابدا الى ان جاء يوم وعزمت على الذهاب له فى مكتبه دون اخباره مسبقا وصممت على ان تخبره بحقيقتها اغلقت سيرين الاتيليه فى فتره استراحه الظهيره وذهبت الى مكتبه لم يسبق لها الذهاب اليه توجهت الى الطابق الثالث حيث يقع مكتبه فى بنايه عتيقه تحمل التصميم الانجليزى الذى كان سائدا لفتره فى الاسكندريه فى اوائل الاربعينيات وما ان دخلت المكتب حتى وجدت ان حداثه القرن الواحد والعشرون قد انتقلت بالكامل للمكتب الهندسى
وجدت سكرتيره شقراء فاتنه تجلس فى مواجه الباب تلبس القليل من الملابس الضيقه

رفعت السكرتيره انظارها لتنظر لسيرين باحتقار تتعجب لها سيرين فهذا ليس من شيم الموظفات الذين يجلسون فى مقدمه المكتب لاستقبال العملاء ولكنها تجاهلتها وسالت: استاذ سيف موجود لو سمحتى؟ ردت السكرتيره باسلوب مستفز: لاء مش هنا سيرين: طيب هوا هيرجع على المكتب ولا لاء السكرتيره: والله حضرتك كنتى ممكن تتصلى قبل م\اتيجى اصلا مابدخلش حد منغير ميعاد اعلنت وقتها سيرين بكبرياء: انا خطيبته مش محتاجه ميعاد

سيرين: ما انا عارفه انك خطيبته عادى يعنى فكرك عشان الدبله اللى فى ايدك دى هتبقى ذات اهميه زيك زى اى واحده بتعدى على سيف ديتك كام يوم ويرميكى لما ياخد غرضه ولا يشبع منك ويزهق اتسعت عينا سيرين بذهول لوقاحتها وردت ببرود: يظهر انى غلطانه انى اخدت معاكى فى الكلام تطلعى مين انتى عشان اضيع وقتى مع واحده زيك والتفت وتركتها وخرجت والد/م يغلى فى عروقها

اخذت سيرين تفكر طيله طريق العوده فى كلام السكرتيره الوقحه
” معقول معقول اكون بالنسباله حاله وقتيه وهيرمينى اول ما ياخد اللى عاوزه
يكون عشان كده عايز يتجوزنى بالسرعه دى لما لقى انه مافيش فايده وانا اللى كنت هبله ورايحه ااقوله بكره نشوف يا سيف الايام بينا” فى المساء اتصل سيف بسيرين ردت سيرين : الو سيف: ازيك عامله ايه رحتلك الاتيليه لقيتك قفلتى واتصلت بيكى لقيت موبايلك مغلق سيرين: ابدا كنت بتمشى شويه وتلاقيه فصل شحن

سيف: طيب ازيك هاه اخبارك ايه كتب الكتاب كمان 3 ايام اوعى تفكرى تهربى بره البلد سيرين: واهرب ليه؟
انا ممكن اسألك سؤال؟ سيف: اتفضلى اسألى 20 سؤال لو حبيتى سيرين: انت عاوز تتجوزنى ليه؟ سيف: عشان هوه ده الصح سيرين: ازاى يعنى؟ سيف: لو فاكره انك ممكن ترجعى فى كلامك تبقى غلطانه احنا هنتجوز يعنى هنتجوز شيئتى ام ابيتى
انا قررت خلاص وانتهينا سيرين: لاء انا مش هرجع فى كلامى بس انت ممكن ترجع فى كلامك

سيف: انتى النهارده بتتكلمى بالالغاز انتى كلك ياسيرين لغز كبير محيرنى عمرى ماعدت عليا واحده تشبهلك عشان كده انا استحاله اسيبك شعرت سيرين بصدق كلام السكرتيره” انا مجرد واحده مختلفه لغز اول ما هيعرف يحله هيرمينى ويدور على غيرى طيب يبقى جه لقدره عشان يبطل بعد كده يحل الغاز” سيف: روحتى فين سيرين: ابدا انا تعبانه وعاوزه انام اغلق سيف الهاتف بعد مكالمته المشحونه مع سيرين وقام ليستقبل اخته وزوجها اللذان حضرا فى تللك الساعه من الليل

فحازم مسافر الى احد الدول الاوروبيه لحضور مؤتمر علمى بالغ الاهميه وطلبت منه سهيله السماح لها بالبيات عند والدتها ريثما يعود رحب سيف بحازم بحفاوه: اهلااااااا ازيك يا حازم فينك مش باين حازم: شغل والله يا سيف ما انت عارف سهيله: ازيك يا عريس
حازم: مبروك يا سيف الف مبروك مديحه: انت بتباركله هوا حتى راضى يعمل فرح ده لا خطوبه ولا فرح انا مش عارفه ايه الجوازه دى ؟ سيف: انتى مش المهم عندك انى اتجوز واريحك من همى

مديحه: والله لولا ان قلبى اتفتح لسيرين انا كنت ماوفقتش على سلق البيض ده على رأى ابوك حازم: سيرين!!!!!! ذهل حازم لسماعه اسم سيرين ففى حياته لم يعرف الا سيرين واحده طرد حازم بسرعه الفكره من رأسه لا يمكن ان تكون نفس الفتاه التى صدمها منذ مايزيد عن العام سهيله: ايوه اسمها سيرين مالك بلمت كده ليه حازم: لا ابدا بس اصل الاسم غريب ومش متداول يعنى بين الناس مديحه: ااه ما انت صحيح كمان ماشوفتهاش وكمان مش هتحضر كتب الكتاب نبقى يوم نعزمكوا كلكو وتتعرفوا على بعض

سهيله: انا صحيح مصوراها على الكاميرا هطلع اجيبها واوريك الصور مديحه: ايوه وبالمره هاتيها اصورك وانتى حامل كده بطنك ابتدت تبان سهيله: تبان ايه يا ماما دا انا لسه فى الاول حازم: دا انتفاخ يا طنط بتتوحم على رنجه بالبصل مارحمتش روحها سيف: حرام عليكى ارحمي اللى فى بطنك رنجه!!! سهيله: اااه ولا عايزين الواد يطلع بديل هههه انا هروح اشرب لحسن عطشانه واجيب الكاميرا بعد قليل حضرت سهيله وفى يدها الكاميرا واعطتها لحازم كى يصورها برفقه امها

ثم اعطى لها الكاميرا التى استرجعت الصور الخاصه بسيرين وسيف ليشاهدها زوجها الذى اتسعت عيناه بذهول وامتقع وجهه لدى رؤيته لصوره سيرين استرجع حازم مشهد ارتطامه بها وذلك الحا/دث الذى جعلها تفقد جنينها وكلم\اتها “مالوش اب”
نعم انها هى وهاهى صوره اخرى تلمع فيها عيناها بلونها الرمادى الذى لم يرى مثلها من قبل نعم بالتأكيد انها هى لايمكن ان تخدعه ذاكرته ابدا
ماذا عساه ان يفعل؟؟؟؟ الحلقة السادسة والعشرون لاحظ الجميع على الفور وجهه حازم الذى اضحى مكفهرا

سهيله: مالك يا حبيبى فيه ايه مديحه: خير يا بنى كأنك شوفت عفريت كفالله الشر انتبه حازم على الفور فيما اخذ سيف يراقبه وضاقت حدقتاه بشده رفع حازم وجهه ثم قال: ابدا ابدا ياجمـ,,ــــاعه معلش انا اصلى افتكرت ان فى اجراء مهم نسيت اعمله
قبل ما اسافر ودلوقتى انا مضطر ارجع على المستشفى تانى عشان اخلص اخذت سهيله نفسا عميقا: خضيتنى يا اخى انا قولت جراله ايه مديحه: وانا والله يابنتى وبعدين شكيت تكون عروسه اخوكى مش عجباه ولا حاجه

حازم: اعذرونى يا جمـ,,ــــاعه والله انا آسف بجد بس ساعات مخى بيفصل كده سيف: والاسم جراح مخ واعصــ,,ـاب!!!! حازم: ااه باب النجار مخلع معلش حازم طيب يا جمـ,,ــــاعه استأذن انا بقى وابقوا سلمولى على حمايا هوا فين صحيح؟ مديحه: خلص مذاكره ونام حازم: ربنا يقويه بس كان نفسى اطمن عليه سيف: لا الحمد لله بقى كويس حازم: ربنا يديمها عليه نعمه مش عاوزين حاجه من سويسرا سيف: لا كتر خيرك ترجعلنا بالسلامه بس سهيله: انت بتكلم كأنك مسافر النهارده

حازم: لا بس تقريبا ممكن ما اشوفش سيف بكره سيف:ليه ومين اللى هيوصلك غيرى للمطار هتروح منى فين حازم: مالوش لازمه تتعب روحك يا سيف بجد اكيد وراك مشاغل سيف: مش هتقدر تهرب هوصلك يعنى هوصلك مديحه: ايوه عشان حتى يرجع يطمن سهيله ويطمنا عليك حازم: طيب استأذن انا خدى بالك من نفسك ياسهيله وبلاش اجهاد ماشى سهيله: حاضر يادكتور انصرف حازم وتوجهه الى المستشفى وتحديدا لارشيف المستشفى ليراجع ملف سيرين اخذ نسخه من الملف الطبى الذى يحمل اسمها بالكامل وتقريرا بالعمليه التى اجريت لها والتى تحمل الدليل على انها كانت حامل

ورجع الى بيته ليبيت ليله مضطربه وهو لايدرى كيف يتصرف ايصمت ام يتكلم فى صباح اليوم التالى استيقظت سيرين وهى تشعر بالتعاسه وتفكر انه غدا يوم زفافها ااه يا الله ……….ساعدنى يارب تناولت الهاتف وقررت التحدث الى سيف الذى كان فى طريقه الى بيت حازم لاصطحابه الى المطار سيرين: الو صباح الخير ياسيف سيف ببرود: صباح الخير سيرين: ازيك؟ سيف: الحمد لله عاوزه حاجه سيرين: مالك؟ سيف: الصراحه مش فاضى ورايا مشوار مهم فى حاجه

سيرين: لا ابدا مافيش سلام سيف: سلام اغلقت سيرين الهاتف ورمته بعيدا وهى تشعر بالغ/ضب من اسلوبه وعجرفته واخذت تفكر فيما لو عرف بسرها ماذا ستكون رده فعله وقتها اذا كان ببعض سجلات حكوميه وموظفين لا ضمير لهم قاربت على دفع مبلغ وقدره
ماذا سيفعل بها ان عرف سرها
شعرت انها حمقاء ولازالت تتعامل مع الناس بصفاء نيه ان هى اخبرته فسوف يكون بأمكانه ابت//زازها لتفعل مايريد غبيه ……….غبيه……… غبيه انتبهت سيرين انها قالت تلك الكلم\ات بصوت عالى مسموع

فكأنما فاقت من غيبوبتها التى دخلتها بسبب شعورها بالذنب وصل سيف الى منزل حازم فى الميعاد المتفق عليه نزل حازم وركب السياره بعدما وضع حقيبته بالخلف حازم: صباح الخير ياسيف سيف: صباح النور شكلك مانمتش امبارح ايه قلقان من السفر حازم: انا فعلا مانمتش بس مش قلقان من السفر ولا حاجه
الصراحه فى حاجه كان نفسى ااقولهالك امبارح بس ماعرفتش لمعت عينا سيف وقال: الحاجه دى بخصوص سيرين؟؟؟؟ حازم: اه انا عرفت ان ممكن يخيل على طنط وسهيله لكن انت اكيد هتكون خدت بالك

سيف: شكلنا كده هنحتاج قاعده تعالى نطلع على المطار ونتكلم فى الكافيتريا هناك هىء سيف نفسه الى اسوء مايمكن ان يسمعه عن سيرين
وهى انها كانت على علاقه بغيره ولربما بحازم نفسه وصل حازم المطار وكانت طائرته على بعد ساعه زمنيه
فانهى الاجراءات الروتينيه وجلس بصحبه سيف فى الكافيتريا
ثم اخرج صوره الملف الطبى ووضعه على الطاوله ابتدأ حازم الكلام واسترسل فى حديثه عن الحا/دث الذى تعرض له منذ سنتين ثم توقف سيف: هاه وبعدين اللى خبطتها دى كانت سيرين؟

حازم: ايوه كانت عندها نزيف شديد جدا سيف: وبعدين ؟ اخفض حازم رأسه وتابع: النزيف كان بسبب…… بسبب انها رفع رأسه حينها وقال: اجهضت سكت سيف ثم زم شفتيه ومحيت من على وجهه كل التعبيرات اكمل حينها حازم: احنا طبعا فى المستشفى سألنها الاب مين عشان نبلغه ردت وقالت انه مالوش اب
تانى يوم خرجت ومعرفتش عنها حاجه وماشفتهاش تانى ابدا دفع حازم الملف الطبى باتجاه سيف ليقرأه وبالمقابل دفع سيف مجددا فى اتجاه حازم

حازم: يبدو ان انت مش مصدقنى انا نفسى مش مصدق ان الدنيا صغيره بالشكل ده
بس حاجه زيى دى اعرفها ومقولهاش طيب انت لو مكانى كنت هتعمل ايه
انا عارف ان بكره فرحكوا بس انا لو كنت اعرف من قبلها كنت اكيد اتكلمت سيف: لاء ابدا انا مصدقك وعايز ااقولك انى عارف حازم: عارف!!!!!! سيف: طبعا لان اللى كان فى بطنها ده كان يبقى ابنى انا نزل الخبر على حازم كالصاعقه: ايه!!!!!!

سيف: انا وسيرين بنحب بعض من زمان وكانت بينا علاقه وربنا يسامحنا بقى العلاقه اتطورت وحملت
بعدها اتخ\نقنا خناقه تافهه كده وسيبنا بعض
وكنت عارف انها حامل بعدها اتقط/عت اخبارها وسافرت بعيد وقعدت فتره حاسس بالذنب
واول ما اتقابلنا من جديد عرفت انى مابطلتش فى يوم احبها
وصممت اننا نتجوز فى اسرع وقت منغير مانعمل لا خطوبه ولا فرح ماحدش ضامن ممكن بكره يحصل ايه

حازم: انا مش عارف ااقولك ايه بس سامحنى لو كنت عيدت عليك الذكريات دى
وتأكد انى مش هجيب سيره لحد وربنا يتمملكو على خير
وانت انسان شهم يا سيف اى واحد بيغلط ويصلح غلطه اكيد انسان شهم
وبجد انت عليت فى نظرى اكتر ويعلم ربنا انك من الاول ليك مكانه عاليه فى قلبى ابتسم سيف بمراره: متشكر يا حازم وهكون متشكر اكتر لو جيبتلى الملف الاصلى اللى فى المستشفى
انا عايز امحو الذكرى دى من حياتنا بكل طريقه

حازم: هحاول ولو انه ضد سياسه المستشفى بس حاضر سيف: اظن بينادوا على رحلتك حازم: ااه فعلا اشوف وشك بخير سيف: ترجعلنا بالسلامه غادر سيف المطار وهو يشعر باعصار مكون من الغ/ضب وحده ورغبه مليئه بالانتقام لا وصف لها قد ملىء قلبه وفكره وروحه اقل/عت طائره حازم الذى شعر كأنما جبل ازيح من فوق صـ,,ـدره تنهد بارتياح فيما قاد سيف سيارته كالارعن وهو لا يدرى الى اين السبيل طالعته صوره سيرين فى خياله وهى تبدو كطفله بريئه وشعر وقتها انه احمق اعماه حبه عن حقيقتها

ض/رب سيف بيده على المقود بشده وقال: والله لادفعك التمن غالى رواية لست آثمة. بقلم الكاتبة يسرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى