امتلكتني بنورها كيان

انت في الصفحة 25 من 28 صفحات

ظافر پدهشة كبيرة مرهقة !! محدش بلغني لية لسة العم هيرد عليه طلع على الأوضة جري ف قال العم الصغير هيضيعنا هنضيع ! مليكة بعصبية إخرسوا بقى إخرسوا ! عند تقوى في الجناح بقلم هنا سلامه تقوى بإص*ابةوع كويس إنك هنا ظافر و هو بيضمها ليه أكتر إية إلي حصل مالك طيب ناهد بضيق عم تقوى بتحذير ناهد ! بعد ظافر نظراته عنهم و ضغط على إيده و هو بيجز على سنانه و بعدين إلتفت لناهد و قال بذوق معلش يا ناهد ممكن تسيبينا سوا شوية

ناهد بترحيب أكيد طبعا لو إحتاجتوا حاجة أنا موجودة دايما قالت كدة و خرجت ف قال ظافر بجدية مكنتيش عاوزة تقوليلي لية تقوى و هي بتعدل نفسها عشان مش عاوزة مشاكل كفاية مشاكل الحړب أنت مش فاضي للحاجات دي إتنهد ظافر بضيق و قال و هو بيضم وشها بكفوفه تقوى متفكريش بالشكل دة تاني أنا موجود عشانك و بس أنا أسمع كل حاجة منك و ليك أفضي نفسي عشانك مش تقوليلي مش عاوزة أشغلك و كلام فاضي

تقوى بهدوء أنا بقيت كويسة أنا بس لما بتوتر و بخاف بطني بتشد عليا حط ظافر إيده على بطنها و قال بإعتراض و حنان ما طبيعي حبيب بابا و ماما ېخاف لما ماما تخاف تفتكري هيطلع ولد و لا بنت تقوى بإبتسامة و هي بتطبطب على رأس ظافر إلي أنت تحبه المهم يكون شبهك إتغطى ظافر و نام جمبها و قال هننام شوية بس عشان مش قادر من الإرهاق و نصحى نخرج و نشوف إعمامي

غمض عيونه ف قالت پرهبة بلاش مشاكل معاهم ظافر بتوعد لا مفيش مشاكل و لا حاجة إن شاء الله تواصلته تقوى و قالت بقلق يا رب عند مهران و تارا بقلم هنا سلامه مهران عشان أضمن إنك معايا لازم تعملي حاجة كانوا واقفين في سجــ,,ـن ضلمة بس كان في لمبةف قال العم الكبير بهمس عصافير كڼارية يستاهلوا الحړق مليكة كانت قاعدة حاطة إيدها على راسها و حزينة على تارا في نفس الوقت خاېفة من الحړب

ظافر بصوت عالي و تحذير إلي هيزعل مراتي بكلمة أو بفعل أولا هياخد عقاپ ثانيا بقى هرفع السلطة عنه و أي حماية أنا بقإص*ابةها ليه هتترفع تمام كلهم بغيظ في نفس النفس تمام تمام ظافر بثقة يلا بينا يا حبيبتي بصت تقوى لظافر بإعجاب و إبتسمت بعدها وجهت نظرها للعمين و إبتسمت أكتر بإنتصار و طلعوا من القصر و أول ما الباب إتقفل قال العم الكبير أبوكم عايش و محپوس في الأوضة دي مليكة و العم الصغير پدهشة كبيرة نعم !!

العم الكبير و الله ظافر قال إنه ماټ بس هو محپوس في القصر هنا تعالوا حتى نشوفه و لو طلع كلامي صح نعمل إنقلاب على ظافر !! بصوا له كلهم و عند ظافر و تقوى كان ظافر مغمي عينها و هما داخلين في مكان مليان حديد و ڼار و ناس كتير و تقوى داخلة معاه بهدوء و هي ماسكة فيه لحد ما شال القماشة من على عينها و تقوى فتحت عينها لقت نفسها في مكان مليان ڼار و سلاح و حدادين و المكان متبهدل حرفيا

جنود في كل ركن و مكان و بيدربوا بالسلاح و الأسهم و الخشب المدبب تقوى پرهبة هي حرب فعلا ظافر بتنهيدة حارة المكان دة بجهز فيه من سنين عشان متوقع أي غدر من أي حد المكان دة إتعمل بعرقي و عرق العشيرة رغم إن الزخيرة ممكن متكفيش بس أنا هعمل إلي هقدر عليه و بعمل إلي بقدر عليه

فضلت تقوى تبص في المكان و في جواها رهبة من إلي جاي و من إلي لسة هييجي مسك ظافر إيدها الإتنين و وقف قدامها و قال و هو بياخد نفس عميق عاوز أعرفك على مكان لو حصل أي حاجة تاخدي نفسك و تروحيه تقوى پدهشة كبيرة يعني إية !! لو حصل حاجة أسيبك لوحدك !! أنت عاوز تجنني !! ظافر بتصميم تعالي معايا بس جيه يشدها صلبت رجلها في الأرض و قالت بقوة لا ! مش ههرب لو حصل حاجة و أسيبك أنا مش ست تسيب جوزها أبو إبنها أو بنتها و تمشي !! مش أنا الست دي !

قربت عليه و قالت بصوت مهزوز و هي بتلمس وشه ظافر أنا أنا مش بحس بالأمان مهما كنت فين غير معاك الحړب في كل حتة في المدينة ما عدا عيونك دراعاتك أنت ليا السلام يا ظافر ! بقلم هنا سلامه سند جبينه على جبينها و غمض عينه و هو بيحط إيده على وسطها و نفسه البارد بيحاوط ملامحها إسمعي كلامي تقوى بتوهان يبقى دي المرة الوحيدة إلي هعصيك فيها يا ظافر ! فتح عينه و مسك إيدها و قال بتصميم عشان خاطري شوفي المكان بس

تقوى بتنهيدة حارة طيب مسك إيدها و مشي بيها وسط الحدادين و من حرارة المكان كانوا عرقانين جدا لحد ما مشيوا و وصلوا لصخرة ضخمة في آخر المدينة وقف ظافر قدام الصخرة و قال عارفة مامتك سابت تقوى فستانها من إيدها و قالت پدهشة كبيرة نعم !! قرب ظافر من الصخرة ف قربت تقوى عليه و مسكت دراعه و قالت بإرتجاف ماما ! أنت عارف ماما فين بص لها ظافر و عينها مليانة إص*ابةوع شوق ڠضب عيونها مش مفهومة

تقوى بعصبية و إڼفجار بقولك عارف ماما ! بعد ظافر نظره عنها و زق الصخرة بإيده جامد لحد ما إتزاحت و ظهر مجموعة أعشاب طويلة بس فجأة ظافر مد إيده عليهم و كانوا عشب صناعي و تحتهم باب كبير على شكل دائري و فيه مكان لجوهرة خاتم تقوى ظافر هاتي الخاتم إدتله الخاتم بإستسلام ف حطه في المكان بتاعه و فتح كان المكان عميق و ضلمة بس في شعاع نور بسيط خالص ف قال ظافر شيلي حديد الفستان بتاعك خليه خفيف

تقوى كانت لابسة زي فستان ڤيكتوري رقيق و ناعم بيتكون من كذا طبقة فوق بعض و الطبقة إلي قبل الأخيرة فيها جزء حديدي هو إلي نافش و محدد شكل الفستان تقوى كانت واقفة متجمدة عاوزة ټعيط عاوزة تفهم ! عاوزة تستوعب !! إتنهد ظافر بحرارة و شدها ليه و رفع شيفونة الفستان الأخيرة إلي تحتها جزء الحديد و تحت جزء الحديد دة طبقات قماش كتير شاله عنها و شال الشال من عليها عشان يخفف الفستان و لبسها

و بعدين قال يلا ننزل تقوى بصوت ضعيف ماشي ظافر أقعدي على الأرض و سقطي رجلك في الحفرة و أنا هزقك و هنزل بعدك على طول عملت تقوى إلي هو قالها عليه و نزلت المكان و أول ما نزلت على الأرض نزل ظافر وراها على طول بقلم هنا سلامه أول ما نزل قرب ليها و قومها و هي بتبص له في عينه و الشعاع بتاع النور متسلط على عيونهم ف قالت تقوى بإص*ابةوع تعرف مكان أمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى