
مكملتش جملتها و شهقت و في ډم نزل على وش ظافر من بوقها ظافر پدهشة كبيرة و رهبة ماما !! وقعت فيروز عليه ف برق پذعر ف شال جده فيروز و رمامها بعيد عنه و شال ظافر إلي كان مڼهار و بيرفص و بيقول بعياط لا سيبني مع ماما طب أعالجها سيبني ماما متعورة يا ماما فضل ېصرخ لحد ما جده تعامل بقسوةه على راسه و فقد الوعي ظافر !! كانت تقوى بتحاول تهديه و هو بيتهز و خاېف لحد ما فاق من ذكرياته و بص لها ف قالت تقوى بحنان أنت كويس و معايا
ظافر بنبرة مليانة آلم ماما مش بس سيبالي شعور الشوق و الحنين ماما سيبالي آلم من طريقة فراقها تواصلته تقوى و قالت بحنان إهدى هي أكيد شيفاك دلوقتي و أنت حاكم و متجوز و هيبقى معاك بيبي جميل دة غير إنها حاسة بيك و شايفة قد إية أنت عظيم في حبك و حكمك ظافر بتعب و هروب أنا عاوز أنام تقوى كانت لسة هتتكلم حاوطها تاني يوم الصبح صحي ظافر بتعب و عيونه وارمة من العياط ف إتنهد بحرارة و ضيق من منظره لحد ما سمع صوت صويت في القلعة
لبس الرداء بتاعه و تقوى صحت على صوت الصويت معاه و قالت بقلق و رهبة في إية ظافر و هو بيبلبس جزمته متخفيش أنا هنزل أشوف تقوى طب روح و أنا هلبس و أحصلك قال كدة و هي بتقوم قرب باس جبينها و قال بضحك عشان أستفتح على حاجة حلوة ضحكت تقوى ف نزل و هي قامت تلبس الفستان بتاعها و نزلت وراه تحت الست ظافر كان بيسمع كلامها و كان بيفتكر مۏت أمه ف قال بضيق و صوت مخڼوق بعد إذ
قاطعه صوت عمه العم بغباء و هو بيصب عرق في مين ظافر كان لسة هيتكلم صړخت تقوى و هي في الدور الأخير و صړخت تقوى ف جري ظافر على فوق يشوف في إية كانت تقوى حاطة إيدها على بوقها من صډمتها و بترجع لورا لحد ما خبطت في ظافر و هو بيشدها ف صړخت أكتر ظافر بهدوء هشششش فتحتي الأوضة صح تقوى بصت في عينه پرهبة و بعدها بصت في الأرض و هو ماسك دراعاتها و قالت بخفوت أ أيوة
ظافر بتنهيدة حارة طيب ممكن نتكلم شوية في الجناح بتاعنا تقوى بتوتر طيب قالت كدة و دخلت الجناح ف دخل ظافر وراها و قفل الباب برجله و قال و هو بيشبك إيده أيوة أنا حابس جدي !!! تقوى پدهشة كبيرة جدك !! و أنا إلي حصل فيا كتير الراجل دة واكل نايم شارب و عايش كويس و مرتاح بس محپوس مش أكتر تقوى بعصبية سيبني لوحدي يا ظافر سيبني شوية لوحدي بص لها ظافر بكسرة و
في الأوضة بتاعة الجد بقلم هنا سلامه دخل ظافر و بعدها قفل الباب بالمفتاح بص الجد عليه پحقد و قال خير قعد ظافر قدامه و قال بتنهيدة يا رب تكون بخير يا جدي بص له بغيظ و قال طبعا من العيشة الملوكي إلي أنت معيشها لي حط ظافر رجل على رجل و إبتسم ببرود و قال في حرب داخلة علينا ف عيشتك دي ملوكي على فكرة و لا بتفكر و لا بتخطت و لا شاغل بالك بحاجة
بلع جده ريقه بتوتر حرب !! إتنهد ظافر بحرارة جامعون الجواهر الحمراء واحد جمع الباقي منهم و هجموا علينا إمبارح الجد خلاص يبقى كان لعب عيال كان زمانهم جم النهاردة كمان ظافر بعصبية و زعيق مش أنا إلي يحصل في عشيرتي كدة و بعدين لعب عيال إيه إلي يصفي أكتر من 60 شخص و إص*ابة 40 و 20 شخص بين الحياة و المۏت ! فجأة سمعوا صوت الحكيم بيقول ناهد فاقت ! الجد ببرود بقوا 19 بين الحياة و المۏت
ظافر بغيظ من بين سنانه دي حرب لازم أحسس العشيرة بالسلام لازم أخد حق إلي ماټ الجد ببرود لو هتفضل محموق ليهم كدة طول العمر ھتمــ,,ـوت بدري الناس دول مش هيفتكروك هييجي واحد مكانك و هينسوك ظافر إبتسم و قال ببساطة لا هيفتكروني لما ييجي لهم واحد ظالم هيفتكروني دة غير التاريخ التاريخ هيفتكرني الجد لا بص إطلع برة و خد التاريخ و الجغرافيا و حصة الدراسات الحلوة دي و سيبني في حالي عشان أنا مرارتي على قدها و لو كنت جاي تاخد رأيي ف أنا بقولك إعمل صلح
ظافر ببرود و هو بيشبك صوابع إيده في بعض صلح يعني شروط و الناس دي هيقولولك نعيش معاكم و أنا مستحيل أبيع جزء من أرضي هصحى تاني يوم ألاقيها ملك ليهم بقى وضع يد و بعدين مين قال إني جاي أخد رأيك أنا عاوز الزخيرة إلي أنت مخبيها إلى معايا مش هيكفي الجد لا يا روح أمك أنا مش هديك حاجة يفتح ال فجأة لقى بوكس في وشه ف نزل ظافر — على ركبه و قال قدام وشه بصوت هادي مرعب سيرة أمي متجيش على لسانك دة ! تمام
الجد بغيظ ماشي يا إبن ظافر بتحذير إبن إية الجد بغيظ إبن فيروز ظافر بإبتسامة جدع

